صحابية

زينب بنت سيد ولد آدم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب

لها رواية

الاسم المختصر: زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

النسبالقرشية ، الهاشمية
تاريخ الميلادولدت قبل البعثة بمدة قيل: عشر سنين
تاريخ الوفاة8 هـ
علاقات الراويتزوجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع ، وكانت زينب ولدت من أبي العاص عليا - مات وقد ناهز الاحتلام ، ومات في حياته - وأمامة عاشت حتى تزوجها علي بعد فاطمة
عدد الأحاديث٨
عدد الأسانيد٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (17%)سباعي (67%)9 رواة (17%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
زينبزينب بنت خديجةزينب بنت رسول الله

ترجمة الراوي(2 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

زينب بنت سيد ولد آدم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب القرشية الهاشمية

الجزء 13 · الصفحة 414

ذكر من اسمها زينب [ 11354 ] - زينب بنت سيد ولد آدم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب القرشية الهاشمية . هي أكبر بناته ، وأول من تزوج منهن ، ولدت قبل البعثة بمدة قيل: إنها عشر سنين ، واختلف هل القاسم قبلها أو بعدها ، وتزوجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع العبشمي ، وأمه هالة بنت خويلد . أخرج ابن سعد بسند صحيح عن الشعبي قال: هاجرت زينب مع أبيها ، وأبى زوجها أبو العاص أن يسلم ، فلم يفرق النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهما . وعن الواقدي بسند له ، عن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن عائشة أن أبا العاص شهد مع المشركين بدرا ، فأسر فقدم أخوه عمرو في فدائه ، وأرسلت معه زينب قلادة من جزع ، كانت خديجة أدخلتها بها على أبي العاص فلما رآها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرفها ، ورق لها ، وذكر خديجة فترحم عليها ، وكلم الناس ، فأطلقوه ، ورد عليها القلادة ، وأخذ على أبي العاص أن يخلي سبيلها ففعل . قال الواقدي: هذا الثبت عندنا ، ويتأيد هذا بما ذكر ابن إسحاق عن يزيد بن رومان قال: صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الصبح فنادت زينب: إني أجرت أبا العاص بن الربيع . فقال بعد أن انصرف: هل سمعتم ما سمعت ؟ قالوا: نعم . قال: والذي نفس محمد بيده ما علمت بشيء مما كان حتى سمعت ، وإنه يجير على المسلمين أدناهم . وذكر الواقدي من طريق محمد بن إبراهيم التيمي ، قال: خرج أبو العاص في عير لقريش ، فبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - زيد بن حارثة في سبعين ومائة راكب ، فلقوا العير بناحية العيص في جمادى الأولى سنة ست ، فأخذوا ما فيها ، وأسروا ناسا منهم أبو العاص ، فدخل على زينب ، فأجارته ، فذكر نحو هذه القصة ، وزاد: وقد أجرنا من أجارت . فسألته زينب أن يرد عليه ما أخذ منه ، ففعل ، وأمرها ألا يقربها ، ومضى أبو العاص إلى مكة فأدى الحقوق لأهلها ، ورجع فأسلم في المحرم سنة سبع ، فرد عليه زينب بالنكاح الأول . ومن طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم أن زينب توفيت في أول سنة ثمان من الهجرة ، وأخرج مسلم في " الصحيح " من طريق أبي معاوية ، عن عاصم الأحول ، عن حفصة بنت سيرين ، عن أم عطية قالت : لما ماتت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا ، واجعلن في الآخرة كافورا . . . الحديث . وهو في " الصحيحين " من طريق أخرى بدون تسمية زينب ، وسيأتي في أم كلثوم أن أم عطية حضرت غسلها أيضا ، وكانت زينب ولدت من أبي العاص عليا - مات وقد ناهز الاحتلام ، ومات في حياته - وأمامة عاشت حتى تزوجها علي بعد فاطمة - وقد تقدم ذكرها في الهمزة ، وقد مضى لها ذكر في ترجمة زوجها أبي العاص بن الربيع وكانت وفاته بعدها بقليل .

سير أعلام النبلاء▼

زَيْنَبُ زَيْنَبُ هَذِهِ كَانَتْ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَكْبَرَ بَنَاتِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

الجزء 1 · الصفحة 334

70 - زَيْنَبُ زَيْنَبُ هَذِهِ كَانَتْ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَكْبَرَ بَنَاتِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتُوُفِّيَتْ سَنَةَ ثَمَانٍ مِنَ الْهِجْرَةِ وَغَسَّلَتْهَا أُمُّ عَطِيَّةَ ، فَأَعْطَاهُنَّ حَقْوَهُ ، وَقَالَ : أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ . وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّهَا ، وَيُثْنِي عَلَيْهَا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - عَاشَتْ نَحْوَ ثَلَاثِينَ سَنَةً . وَمَاتَ أَبُو الْعَاصِ فِي شَهْرِ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ فِي خِلَافَةِ الصِّدِّيقِ .

زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكْبَرُ أَخَوَاتِهَا مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ السَّيِّدَاتِ

الجزء 2 · الصفحة 246

28 - زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكْبَرُ أَخَوَاتِهَا مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ السَّيِّدَاتِ . تَزَوَّجَهَا فِي حَيَاةِ أُمِّهَا ابْنُ خَالَتِهَا أَبُو الْعَاصِ ؛ فَوَلَدَتْ لَهُ : أُمَامَةَ الَّتِي تَزَوَّجَ بِهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بَعْدَ فَاطِمَةَ ، وَوَلَدَتْ لَهُ : عَلِيَّ بْنَ أَبِي الْعَاصِ ، الَّذِي يُقَالُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْدَفَهُ وَرَاءَهُ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَأَظُنُّهُ مَاتَ صَبِيًّا . وَذَكَرَ ابْنُ سَعْدٍ : أَنَّ أَبَا الْعَاصِ تَزَوَّجَ بِزَيْنَبَ قَبْلَ النُّبُوَّةِ . وَهَذَا بَعِيدٌ . أَسْلَمَتْ زَيْنَبُ ، وَهَاجَرَتْ قَبْلَ إِسْلَامِ زَوْجِهَا بِسِتِّ سِنِينَ . فَرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ ، بِإِسْنَادٍ وَاهٍ : أَنَّ أَبَا الْعَاصِ شَهِدَ بَدْرًا مُشْرِكًا ، فَأَسَرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُبَيْرٍ الْأَنْصَارِيُّ ؛ فَلَمَّا بَعَثَ أَهْلُ مَكَّةَ فِي فِدَاءِ أُسَارَاهُمْ ، جَاءَ فِي فِدَاءِ أَبِي الْعَاصِ أَخُوهُ عَمْرٌو ، وَبَعَثَتْ مَعَهُ زَيْنَبُ بِقِلَادَةٍ لَهَا مِنْ جَزْعِ ظَفَارٍ - أَدْخَلَتْهَا بِهَا خَدِيجَةُ - فِي فِدَاءِ زَوْجِهَا ؛ فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِلَادَةَ عَرَفَهَا ، وَرَقَّ لَهَا ، وَقَالَ : إِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تُطْلِقُوا لَهَا أَسِيرَهَا فَعَلْتُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَأَخَذَ عَلَيْهِ الْعَهْدَ أَنْ يُخَلِّيَ سَبِيلَهَا إِلَيْهِ ، فَفَعَلَ وَقِيلَ : هَاجَرَتْ مَعَ أَبِيهَا ، وَلَمْ يَصِحَّ . الْبَزَّارُ : حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَحْرٍ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ : حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ : أَخْبَرَنَا بُكَيْرُ بْنُ الْأَشَجِّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً ، وَكُنْتُ فِيهِمْ ، فَقَالَ : إِنْ لَقِيتُمْ هَبَّارَ بْنَ الْأَسْوَدِ ؛ وَنَافِعَ بْنَ عَبْدِ عَمْرٍو ، فَأَحْرِقُوهُمَا ، وَكَانَا نَخَسَا بِزَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ حِينَ خَرَجَتْ ، فَلَمْ تَزَلْ ضَبِنَةً حَتَّى مَاتَتْ . ثُمَّ قَالَ : إِنْ لَقِيتُمُوهُمَا ، فَاقْتُلُوهُمَا ؛ فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللَّهِ . ابْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ ، قَالَ : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ الصُّبْحَ ، فَلَمَّا قَامَ فِي الصَّلَاةِ ، نَادَتْ زَيْنَبُ : إِنِّي قَدْ أَجَرْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : مَا عَلِمْتُ بِهَذَا ؛ وَإِنَّهُ يُجِيرُ عَلَى النَّاسِ أَدْنَاهُمْ . قَالَ الشَّعْبِيُّ : أَسْلَمَتْ زَيْنَبُ ، وَهَاجَرَتْ ، ثُمَّ أَسْلَمَ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَمَا فَرَّقَ بَيْنَهُمَا . وَكَذَا قَالَ قَتَادَةُ ، وَقَالَ : ثُمَّ أُنْزِلَتْ " بَرَاءَةٌ " بَعْدُ ، فَإِذَا أَسْلَمَتِ امْرَأَةٌ قَبْلَ زَوْجِهَا ؛ فَلَا سَبِيلَ لَهُ عَلَيْهَا ، إِلَّا بِخِطْبَةٍ . وَرَوَى حَجَّاجٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ ابْنَتَهُ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بِنِكَاحٍ جَدِيدٍ ، وَمَهْرٍ جَدِيدٍ . وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ ابْنَتَهُ إِلَى أَبِي الْعَاصِ بَعْدَ سِنِينَ بِنِكَاحِهَا الْأَوَّلِ ، وَلَمْ يُحْدِثْ صَدَاقًا . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، قَالَ : خَرَجَ أَبُو الْعَاصِ إِلَى الشَّامِ فِي عِيرٍ لِقُرَيْشٍ ؛ فَانْتُدِبَ لَهَا زَيْدٌ فِي سَبْعِينَ وَمِائَةِ رَاكِبٍ ؛ فَلَقُوا الْعِيرَ فِي سَنَةِ سِتٍّ ، فَأَخَذُوهَا ، وَأَسَرُوا أُنَاسًا ، مِنْهُمْ أَبُو الْعَاصِ ، فَدَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ سَحَرًا ، فَأَجَارَتْهُ ، ثُمَّ سَأَلَتْ أَبَاهَا أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ مَتَاعَهُ ، فَفَعَلَ ، وَأَمَرَهَا أَلَّا يَقْرَبَهَا مَا دَامَ مُشْرِكًا ، فَرَجَعَ إِلَى مَكَّةَ ، فَأَدَّى إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ؛ ثُمَّ رَجَعَ مُسْلِمًا مُهَاجِرًا فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ سَبْعٍ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ زَيْنَبَ بِذَاكَ النِّكَاحِ الْأَوَّلِ . الزُّهْرِيُّ ، عَنْ أَنَسٍ : رَأَيْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ بُرْدَ سِيَرَاءَ مِنْ حَرِيرٍ . تُوُفِّيَتْ فِي أَوَّلِ سَنَةِ ثَمَانٍ . عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، عَنْ حَفْصَةَ ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ ، قَالَتْ : لَمَّا مَاتَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : اغْسِلْنَهَا وِتْرًا ، ثَلَاثًا ، أَوْ خَمْسًا ؛ وَاجْعَلْنَ فِي الْآخِرَةِ كَافُورًا أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ ؛ فَإِذَا غَسَّلْتُنَّهَا ، فَأَعْلِمْنَنِي ، فَلَمَّا غَسَّلْنَاهَا ، أَعْطَانَا حِقْوَهُ ، فَقَالَ : أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ .

التوزيع الموضوعي للأحاديث