الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن عيسى بن ماسرجس

له رواية

الاسم المختصر: الحسين بن محمد ابن ماسرجس النيسابوري

الكنيةأبو علي
اللقبالحافظ
النسبالماسرجسي ، النيسابوري ، الحافظ ، الجوال
تاريخ الميلاد298هـ
تاريخ الوفاة365هـ
بلد الإقامةمصر
بلد الرحلةمصر ، والشام ، والعراق ، ودمشق
رحل في طلب الحديثرحل إلى العراق سنة 321هـ
علاقات الراويمولى ابن المبارك ، ابن أخيه : الإمام أبو الحسن الماسرجسي
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (33%)11 رواة (67%)
موضعه في السند
موضع 5 (33%)موضع 9 (67%)
أشكال الاسم
الحسين بن محمد الماسرجسيالحسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين أبو علي الماسرجسي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن عيسى بن ماسرجس ، أبو علي الماسرجسي النيسابوري الحافظ

الجزء 8 · الصفحة 239

151- الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن عيسى بن ماسرجس ، أبو علي الماسرجسي النيسابوري الحافظ . كان كثير السماع والرحلة . سمع جده أحمد بن محمد سبط ابن ماسرجس ، وإليه نسبته ، وابن خزيمة ، وأبا العباس السراج ، وسمع بمصر ، والشام . ورحل في حدود الثلاثين وثلاثمائة . قال الحاكم : هو سفينة عصره في كثرة الكتابة ، رحل إلى العراق سنة إحدى وعشرين ، وأكثر المقام بمصر ، وكتب عن أصحاب المزني ، وأخذ بدمشق عن أصحاب هشام بن عمار ، وما صنف في الإسلام أكبر من مسنده ، فصنف " المسند الكبير " مهذباً معللاً في ألف وثلاثمائة جزء . جمع حديث الزهري جمعاً لم يسبقه إليه أحد ، وكان يحفظه مثل الماء . وصنف الأبواب والشيوخ والمغازي والقبائل ، وصنف على البخاري كتاباً ، وعلى مسلم كتابا ، وأدركته المنية قبل الحاجة إلى إسناده ، ودفن علم كبير بدفنه ، وسمعته يقول : سمعت أبي يقول : سمعت مسلم بن الحجاج يقول : صنفت هذا المسند ، يعني " صحيحه " من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة . وقال الحاكم في موضع آخر : صنف حديث الزهري ، فزاد على محمد بن يحيى الذهلي . وعلى التخمين ، يكون مسنده بخطوط الوراقين في أكثر من ثلاثة آلاف جزء ، إلى أن قال : توفي في رجب وله ثمان وستون سنة .

سير أعلام النبلاء▼

الْمَاسَرْجِسِيُّ الْحَافِظُ الْكَبِيرُ الثَّبَتُ الْجَوَّالُ الْإِمَامُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عِيسَى بْنِ مَاسَرْجِسَ النَّيْسَابُورِيُّ

الجزء 16 · الصفحة 287

203 - الْمَاسَرْجِسِيُّ الْحَافِظُ الْكَبِيرُ الثَّبَتُ الْجَوَّالُ الْإِمَامُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عِيسَى بْنِ مَاسَرْجِسَ النَّيْسَابُورِيُّ . وَجَدُّهُ هُوَ سِبْطُ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى بْنِ مَاسَرْجِسَ مَوْلَى ابْنِ الْمُبَارَكِ . وَأَبُوهُ هُوَ أَبُو أَحْمَدَ ، مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ ، حَدَّثَ بِكِتَابِ " جُلُودِ السِّبَاعِ " فِي خَمْسَةِ أَجْزَاءٍ ، تَأْلِيفُ مُسْلِمٍ عَنْهُ ، وَهُوَ كِتَابٌ نَفِيسٌ بِالْمَرَّةِ . وَتُوُفِّيَ عَامَ خَمْسَةَ عَشَرَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَهُوَ بَيْتُ الْعِلْمِ وَالرِّوَايَةِ وَالْحِفْظِ وَالدِّرَايَةِ . وُلِدَ أَبُو عَلِيٍّ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَسَمِعَ مِنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَاسَرْجِسِيِّ وَإِمَامِ الْأَئِمَّةِ أَبِي بَكْرِ بْنِ خُزَيْمَةَ ، وَأَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ ، وَأَبِي حَامِدِ ابْنِ الشَّرْقِيِّ ، وَوَالِدِهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ . وَارْتَحَلَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ ، فَأَخَذَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيِّ . وَابْنَيِ الْمَحَامِلِيِّ ، وَخَلْقٍ بِالْعِرَاقِ . وَلَحِقَ بِالشَّامِ بَقَايَا أَصْحَابِ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ ، وَبِمِصْرَ أَصْحَابَ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَالْمُزَنِيِّ . وَكَتَبَ الْعَالِيَ وَالنَّازِلَ وَأَطَالَ الْمُكْثَ بِمِصْرَ ، وَكَتَبَ الْفِقْهَ وَالْحَدِيثَ بِهَا ، وَخَرَّجَ عَلَى الصَّحِيحَيْنِ مُسْتَخْرَجًا حَافِلًا ، وَعَمِلَ " الْمُسْنَدَ الْكَبِيرَ " فِي نَحْوٍ مِنْ وِقْرِ بِعِيرٍ . فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ فِي " تَارِيخِهِ " : صَنَّفَ " الْمُسْنَدَ الْكَبِيرَ " فِي أَلْفِ جُزْءٍ وَثَلَاثِمِائَةِ جُزْءٍ - يَعْنِي مُهَذَّبًا مُعَلَّلًا - قَالَ : وَجَمَعَ حَدِيثَ الزُّهْرِيِّ جَمْعًا لَمْ يَسْبِقْهُ إِلَيْهِ أَحَدٌ ، فَكَانَ يَحْفَظُهُ مِثْلَ الْمَاءِ ، وَصَنَّفَ الْمَغَازِيَ وَالْقَبَائِلَ وَالْمَشَايِخَ وَالْأَبْوَابَ ، وَخَرَّجَ عَلَى " صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ " كِتَابًا ، وَعَلَى " صَحِيحِ مُسْلِمٍ " ، وَأَدْرَكَتْهُ الْمَنِيَّةُ قَبْلَ الْحَاجَةِ إِلَى إِسْنَادِهِ ، وَدُفِنَ عِلْمٌ كَثِيرٌ بِمَوْتِهِ . وَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ يَقُولُ : صَنَّفْتُ هَذَا " الْمُسْنَدَ " - يَعْنِي : صَحِيحَهُ - مِنْ ثَلَاثِمِائَةِ أَلْفِ حَدِيثٍ مَسْمُوعَةٍ . وَقَالَ الْحَاكِمُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : صَنَّفَ أَبُو عَلِيٍّ حَدِيثَ الزُّهْرِيِّ فَزَادَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ . قُلْتُ : أَحْسَبُهُ ظَفِرَ بِحَدِيثِ الزُّهْرِيِّ لِأَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ الْمِصْرِيِّ . قَالَ الْحَاكِمُ : وَعَلَى التَّخْمِينِ يَكُونُ مُسْنَدُهُ بِخَطِّ الْوَرَّاقِينَ فِي أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ آلَافِ جُزْءٍ . قُلْتُ : يَجِيءُ فِي مِائَةٍ وَخَمْسِينَ مُجَلَّدًا . قَالَ : فَعِنْدِي أَنَّهُ لَمْ يُصَنَّفْ فِي الْإِسْلَامِ مُسْنَدٌ أَكْبَرُ مِنْهُ ، وَعَقَدَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ زِيَادٍ مَجْلِسًا عَلَيْهِ لِقِرَاءَتِهِ . قَالَ : وَكَانَ مُسْنَدُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ بِخَطِّهِ فِي بِضْعَةَ عَشَرَ جُزْءًا بِعِلَلِهِ وَشَوَاهِدِهِ ، فَكَتَبَهُ النُّسَّاخُ فِي نَيِّفٍ وَسِتِّينَ جُزْءًا . تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَصَلَّى عَلَيْهِ ابْنُ أَخِيهِ الْإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ الْمَاسَرْجِسِيُّ ، رَحِمَهُ اللَّهُ . قُلْتُ : هَذَا مِمَّنْ لَمَّ يَقَعْ لِي شَيْءٌ مِنْ حَدِيثِهِ ، فَلَعَلَّ أَنْ يَكُونَ فِي تَوَالِيفِ الْبَيْهَقِيِّ شَيْءٌ مِنْهُ .

الحافظ الثبت الإمام

قال الحاكم : هو سفينة عصره في كثرة الكتابة ، رحل إلى العراق سنة إحدى وعشرين ، وأكثر المقام بمصر ، وكتب عن أصحاب المزني ، وأخذ بدمشق عن أصحاب هشام بن عمار ، وما صنف في الإسلام أكبر من مسنده ، فصنف " المسند الكبير " مهذبا معللا في ألف وثلاثمائة جزء . جمع حديث الزهري جمعا لم يسبقه إليه أحد ، وكان يحفظه مثل الماء . وصنف الأبواب والشيوخ والمغازي والقبائل ، وصنف على البخاري كتابا ، وعلى مسلم كتابا ، وأدركته المنية قبل الحاجة إلى إسناده ، ودفن علم كبير بدفنه

الحافظ الثبت الإمام

الحافظ الكبير الثبت الجوال الإمام

كان كثير السماع والرحلة . سمع جده أحمد بن محمد سبط ابن ماسرجس ، وإليه نسبته ، وابن خزيمة ، وأبا العباس السراج ، وسمع بمصر ، والشام . ورحل في حدود الثلاثين وثلاثمائة .

التوزيع الموضوعي للأحاديث