القاسم بن عثمان

له رواية

الاسم المختصر: الجوعي القاسم بن عثمان العبدي

اشتهر بـ: الجوعي

الكنيةأبو عبد الملك
النسبالجوعي ، العبدي ، الدمشقي ، الزاهد ، الولي
تاريخ الوفاة248 هـ
المذهبشيخ الصوفية
علاقات الراويرفيق أحمد بن أبى الحوارى ، صحب أبا سليمان الداراني
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
10 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 6 (100%)
أشكال الاسم
القاسم بن عثمان الجوعي

ترجمة الراوي(4 مصدر)

الثقات▼

القاسم بن عثمان الجوعي

الجزء 9 · الصفحة 17

القاسم بن عثمان الجوعي ، من أهل دمشق ، من المتعبدين ، يروي عن : أبي اليمان ، وقد كان راويا لابن نافع . حدثنا عنه محمد بن المعافى بصيداء ، وغيره .

تاريخ الإسلام▼

القاسم بن عثمان الجوعي ، أبو عبد الملك العبدي الدمشقي

الجزء 5 · الصفحة 1207

380 - القاسم بن عثمان الجوعي ، أبو عبد الملك العبدي الدمشقي الزاهد شيخ الصوفية ورفيق أحمد بن أبي الحواري في صحبة أبي سليمان الداراني . سمع سفيان بن عيينة ، والوليد بن مسلم ، والزاهد أبا معاوية الأسود ، وجعفر بن عون ، وجماعة . وعنه أبو حاتم الرازي ، وإبراهيم بن دحيم ، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي ، وجعفر بن أحمد بن عاصم ، وأحمد بن أنس بن مالك ، وأبو بكر بن أبي داود ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، وطائفة . قال أبو حاتم : صدوق . وقال العقيلي : تفرد عن عبد الله بن نافع ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة " . وقال سعيد بن أوس قال : حدثنا قاسم الجوعي : وكان صوفيا نسب إلى الجوع . وقال أبو بكر بن أبي داود : رأيت أحمد بن أبي الحواري يقرأ عند القاسم بن عثمان القرآن ، فيصيح ويصعق . وكان فاضلا من محدثي دمشق . وكان يقدم في الفضل على أحمد بن أبي الحواري . وقال الزاهد أبو الرضا الصياد فيما حكى عنه أبو علي الحصائري : قال قاسم الجوعي : وكان عابد أهل الشام ، فذكر حكاية . وقال محمد بن الفيض الغساني : قدم علينا يحيى بن أكثم دمشق مع المأمون ، فبعث إلى أحمد بن أبي الحواري ، فجاء إليه وجالسه ، وخلع عليه يحيى طويلة وشيئا من ملابسه ، ودفع إليه خمسة آلاف درهم وقال : يا أبا الحسن ، فرقها حيث ترى . فدخل بها المسجد ، وصلى صلوات بالقلنسوة ، فقال قاسم الجوعي : أخذ دراهم اللصوص ولبس ثيابهم ، ثم أتى الجامع ، فمر بابن أبي الحواري وهو في التحيات ، فلما حاذى به لطم القلنسوة ، فسلم أحمد وأعطى القلنسوة ابنه إبراهيم ، فذهب بها . فقال له من رآه : يا أبا الحسن ، ما رأيت ما فعل بك هذا الرجل ؟ فقال : رحمه الله . ومن كلام القاسم : رأس الأعمال الرضا عن الله ، والورع عماد الدين ، والجزع مخ العبادة ، والحصن الحصين ضبط اللسان . وقال قاسم الجوعي : سمعت مسلم بن زياد يقول : مكتوب في التوراة : من سالم سلم ، ومن شاتم شتم ، ومن طلب الفضل من غير أهله ندم . وقال سعيد بن عبد العزيز : سمعت القاسم الجوعي يقول : الشهوات نفس الدنيا ؛ فمن ترك الشهوات فقد ترك الدنيا . وسمعته يقول : إذا رأيت الرجل يخاصم فهو يحب الرئاسة . قال عمرو بن دحيم : توفي في رمضان سنة ثمان وأربعين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

القاسم بن عثمان الجوعي الدمشقي أبو عبد الملك

الجزء 7 · الصفحة 114

657 - القاسم بن عثمان الجوعي الدمشقي أبو عبد الملك ، روى عن : أبي معاوية الأسود وعبد العزيز بن الوليد بن سليمان بن أبي السائب ومسلم بن زياد الزاهد وأبي سليمان الداراني وعبد الجبار بن واقد الزاهد ومروان بن محمد ، روى عنه : أبي وعبد الله بن هلال الربعي الدومي قرية من قرى دمشق ، ومحمد بن خالد السيباني القلوصي ، نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : صدوق .

سير أعلام النبلاء▼

الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْوَلِيُّ ، الْمُحَدِّثُ أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ ، الْقَاسِمُ بْنُ عُثْمَانَ ، الْعَبْدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ ، شَيْخُ الصُّوفِيَّةِ ، وَرَفِيقُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، عُرِفَ بِالْجُوعِيِّ

الجزء 12 · الصفحة 77

22 - الْجُوعِيُّ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْوَلِيُّ ، الْمُحَدِّثُ أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ ، الْقَاسِمُ بْنُ عُثْمَانَ ، الْعَبْدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ ، شَيْخُ الصُّوفِيَّةِ ، وَرَفِيقُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، عُرِفَ بِالْجُوعِيِّ . صَحِبَ أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ ، وَسَمِعَ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ، وَالْوَلِيدَ بْنَ مُسْلِمٍ ، وَجَعْفَرَ بْنَ عَوْنٍ الْعَمْرِيَّ ، وَأَبَا مُعَاوِيَةَ الْأَسْوَدَ ، وَجَمَاعَةً . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو حَاتِمٍ ، وَجَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَنَسٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْحَلَبِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، وَآخَرُونَ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : صَدُوقٌ . وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ : تَفَرَّدَ الْجُوعِيُّ بِحَدِيثٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا : مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ . قَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ : رَأَيْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، يَقْرَأُ عِنْدَ الْقَاسِمِ بْنِ عُثْمَانَ ، فَيَصِيحُ الْقَاسِمُ وَيَصْعَقُ ، وَكَانَ فَاضِلًا مِنْ مُحَدِّثِي دِمَشْقَ . كَانَ يُقَدَّمُ فِي الْفَضْلِ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيِّ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ أَوْسٍ : سَمِعْتُ قَاسِمًا الْجُوعِيَّ ، وَكَانَ صُوفِيًّا نُسِبَ إِلَى الْجُوعِ . وَحَكَى أَبُو عَلِيٍّ الْحَصَائِرِيُّ ، عَنْ أَبِي الرِّضَا الصَّيَّادِ ، قَالَ : كَانَ قَاسِمٌ الْجُوعِيُّ عَابِدَ أَهْلِ الشَّامِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَيْضِ : قَدِمَ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ دِمَشْقَ مَعَ الْمَأْمُونِ ، فَبَعَثَ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، فَجَاءَ إِلَيْهِ ، وَجَالَسَهُ ، فَخَلَعَ يَحْيَى عَلَيْهِ طَوِيلَةً وَمَلْبُوسًا ، وَأَعْطَاهُ خَمْسَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ ، وَقَالَ : فَرِّقْهَا يَا أَبَا الْحَسَنِ حَيْثُ تَرَى ، فَدَخَلَ بِهَا الْمَسْجِدَ ، وَصَلَّى صَلَوَاتٍ بِالْخِلْعَةِ ، فَقَالَ قَاسِمٌ الْجُوعِيُّ : أَخَذَ دَرَاهِمَ اللُّصُوصِ ، وَلَبِسَ ثِيَابَهُمْ ، ثُمَّ أَتَى الْجَامِعَ ، وَمَرَّ بِهِ وَهُوَ فِي التَّحِيَّاتِ ، فَلَمَّا حَذَاهُ لَطَمَ الْقَلَنْسُوَةَ ، فَسَلَّمَ أَحْمَدُ ، وَأَعْطَى الْقَلَنْسُوَةَ ابْنَهُ إِبْرَاهِيمَ ، فَذَهَبَ بِهَا . فَقَالَ لَهُ مَنْ رَآهُ : مَا رَأَيْتَ مَا فَعَلَ بِكَ هَذَا ؟ فَقَالَ : رَحِمَهُ اللَّهُ . وَمِنْ كَلَامِ الْقَاسِمِ : رَأْسُ الْأَعْمَالِ الرِّضَى عَنِ اللَّهِ ، وَالْوَرَعُ عِمَادُ الدِّينِ ، وَالْجُوعُ مُخُّ الْعِبَادَةِ ، وَالْحِصْنُ الْحَصِينُ الصَّمْتُ . وَقَالَ قَاسِمٌ الْجُوعِيُّ : سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ زِيَادٍ يَقُولُ : مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : مَنْ سَالَمَ سَلِمَ ، وَمَنْ شَاتَمَ شُتِمَ ، وَمَنْ طَلَبَ الْفَضْلَ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ نَدِمَ . وَقَالَ : الشَّهَوَاتُ نَفَسُ الدُّنْيَا ، فَمِنْ تَرَكَ الشَّهَوَاتِ فَقَدْ تَرَكَ الدُّنْيَا ، إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُخَاصِمُ فَهُوَ يُحِبُّ الرِّئَاسَةَ . قَالَ عَمْرُو بْنُ دُحَيْمٍ : تُوُفِّيَ قَاسِمٌ الْجُوعِيُّ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ . قُلْتُ : كَانَ زَاهِدَ الْوَقْتِ هَذَا الْجُوعِيُّ بِدِمَشْقَ ، وَالسِّرِيُّ السَّقَطِيُّ بِبَغْدَادَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ بِنَيْسَابُورَ ، وَذُو النُّونِ بِمِصْرَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ بِطُوسَ . وَأَيْنَ مِثْلُ هَؤُلَاءِ السَّادَةِ ؟ مَا يَمْلَأُ عَيْنِي إِلَّا التُّرَابُ ، أَوْ مِنْ تَحْتِ التُّرَابِ .

صدوق
صدوق

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : صدوق

من المتعبدين

التوزيع الموضوعي للأحاديث