علي بن عيسى بن داود بن الجراح

له رواية

الاسم المختصر: علي بن عيسى بن داود الوزير

الكنيةأبو الحسن
اللقبالوزير
النسبالبغدادي , الكاتب , الوزير , الفارسي الأصل
تاريخ الميلادنيف 240 هـ , 245 هـ
تاريخ الوفاةفى أواخر 334 هـ , أو 335 هـ
بلد الإقامةمكة
علاقات الراويوزير المقتدر والقاهر , والد عيسى بن علي
عدد الأحاديث٦
عدد الأسانيد٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (13%)11 رواة (88%)
موضعه في السند
موضع 6 (88%)موضع 7 (13%)
أشكال الاسم
أبو الحسن علي بن عيسىأبو الحسن علي بن عيسى بن داود بن الجراحأبو الحسن علي بن عيسى بن داود بن الجراح الوزيرعلي بن عيسى الكاتب الوزير

ترجمة الراوي(4 مصدر)

إكمال تهذيب الكمال▼

وعلي بن عيسى بن داود بن الجراح أبو الحسن . وزير المقتدر والقاهر

الجزء 9 · الصفحة 370

3863 - وعلي بن عيسى بن داود بن الجراح أبو الحسن . وزير المقتدر والقاهر ، سمع الحسن بن محمد الزعفراني وغيره .

تاريخ الإسلام▼

علي بن عيسى بن داود بن الجراح ، أبو الحسن البغدادي الكاتب الوزير

الجزء 7 · الصفحة 680

145 - علي بن عيسى بن داود بن الجراح ، أبو الحسن البغدادي الكاتب الوزير . وزر للمقتدر وللقاهر . وحدث عن : أحمد بن بديل اليامي ، والحسن بن محمد الزعفراني ، وحميد بن الربيع ، وعمر بن شبة . روى عنه : ابنه عيسى ، والطبراني وأبو الطاهر الذهلي . وكان صدوقاً ، ديناً ، خيراً ، صالحاً عالماً من خيار الوزراء ، ومن صلحاء الكبراء . وكان على الحقيقة غنياً شاكراً ، ولما نزل به صابراً . وما أحسن قوله إذ عزى ولدي القاضي عمر بن أبي عمر محمد بن يوسف بأبيهما : مصيبةٌ قد وجب أجرها ، خيرٌ من نعمةٍ لا يؤدّى شكرها . وصدق والله . وكان كثير البر والمعروف ، والصلاة والصيام ، ومجالسة العلماء . حكى أبو سهل بن زياد القطان أنه كان معه لما نفي إلى مكة . قال : فطاف يوماً ، وجاء فرمى بنفسه ، وقال : أشتهي على الله شربة ماءٍ مثلوج . فنشأت بعد ساعةٍ سحابةٌ ورعدت ، وجاء بردٌ كثير ، وجمع الغلمان منه جراراً ، وكان الوزير صائماً ، فلما كان الإفطار جاءته أقداحٌ مملوءة من أصناف الأسوقة فأقبل يسقي المجاورين ، ثم شرب وحمد الله ، وقال : ليتني تمنيت المغفرة . وكان متواضعاً ، قال : ما لبست ثوباً بأكثر من سبعة دنانير . وقال أحمد بن كامل القاضي : سمعت علي بن عيسى الوزير يقول : كسبت سبعمائة ألف دينار ، أخرجت منها في وجوه البر ستمائة وثمانين ألفاً . توفي في آخر السنة ، وله تسعون سنة . وقد ذكرناه في الحوادث . ووقع لي من حديثه بعلو في أمالي ابنه عيسى . وله كتاب " جامع الدعاء " ، وكتاب " معاني القرآن وتفسيره " ، أعانه عليه أبو بكر بن مجاهد ، وأبو الحسين الواسطي ، وكتاب ترسلاته . وزر أولاً أول سنة إحدى وثلاثمائة ، وعُزل بعد أربع سنين . ثم وزر في سنة خمس عشرة . قال الصولي : لا أعلم أنه وزر لبني العباس وزير يشبهه في عفته وزهده ، وحفظه للقرآن وعلمه بمعانيه . وكان يصوم نهاره ويقوم ليله . ولا أعلم أنني خاطبت أحداً أعرف منه بالشعر . وكان يجلس للمظالم وينصف الناس . ولم يروا أعف بطناً ولساناً وفرجاً منه . ولما عزل ثانياً لم يقنع ابن الفرات حتى أخرجه عن بغداد ، فجاور بمكة . وقال في نكبته : ومن يك عني سائلاً لشماتةٍ لما نابني أو شامتاً غير سائل فقد أبرزت مني الخطوب ابن حرةٍ صبوراً على أحوال تلك الزلال إذا سر لم يبطر وليس لنكبةٍ إذا نزلت بالخاشع المتضائل وأشار على المقتدر فوقف ما مغله في العام تسعون ألف دينار على الحرمين والثغر . وأفرد لهذه الوقوف ديواناً سماه " ديوان البر " .

سير أعلام النبلاء▼

الْوَزِيرُ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الصَّادِقُ الْوَزِيرُ الْعَادِلُ أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، الْبَغْدَادِيُّ الْكَاتِبُ

الجزء 15 · الصفحة 298

الطَّبَقَةُ التَّاسِعَةَ عَشرَةَ 140 - الْوَزِيرُ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الصَّادِقُ الْوَزِيرُ الْعَادِلُ أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، الْبَغْدَادِيُّ الْكَاتِبُ . وَزَرَ غَيْرَ مَرَّةٍ لِلْمُقْتَدِرِ وَلِلْقَاهِرِ وَكَانَ عَدِيمَ النَّظِيرِ فِي فَنِّهِ . وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ . سَمِعَ حُمَيْدَ بْنَ الرَّبِيعِ ، وَالْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيَّ ، وَأَحْمَدَ بْنَ بُدَيْلٍ الْقَاضِي ، وَعُمَرَ بْنَ شَبَّةَ النُّمَيْرِيَّ ، وَطَائِفَةً . حَدَّثَ عَنْهُ وَلَدُهُ عِيسَى ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ، وَأَبُو الطَّاهِرِ الذُّهْلِيُّ ، وَغَيْرُهُمْ . كَانَ عَلَى الْحَقِيقَةِ غَنِيًّا شَاكِرًا ، يَنْطَوِي عَلَى دِينٍ مَتِينٍ وَعِلْمٍ وَفَضْلٍ ، وَكَانَ صَبُورًا عَلَى الْمِحَنِ ، وَلِلَّهِ بِهِ عِنَايَةٌ ، وَهُوَ الْقَائِلُ يُعَزِّي وَلَدَيِ الْقَاضِي عُمَرَ بْنِ أَبِي عُمَرَ الْقَاضِي فِي أَبِيهِمَا : مُصِيبَةٌ قَدْ وَجَبَ أَجْرُهَا خَيْرٌ مِنْ نِعْمَةٍ لَا يُؤَدَّى شُكْرُهَا . وَكَانَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - كَثِيرَ الصَّدَقَاتِ وَالصَّلَوَاتِ ، مَجْلِسَهُ مَوْفُورٌ بِالْعُلَمَاءِ . صَنَّفَ كِتَابًا فِي الدُّعَاءِ ، وَكِتَابَ " مَعَانِي الْقُرْآنِ " أَعَانَهُ عَلَيْهِ ابْنُ مُجَاهِدٍ الْمُقْرِئُ ، وَآخَرُ . وَلَهُ دِيوَانُ رَسَائِلِهِ . وَكَانَ مِنْ بُلَغَاءِ زَمَانِهِ . وَزَرَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلَاثِمِائَةٍ أَرْبَعَةَ أَعْوَامٍ ، وَعُزِلَ ثُمَّ وَزَرَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ . قَالَ الصُّولِيُّ : لَا أَعْلَمَ أَنَّهُ وَزَرَ لِبَنِي الْعَبَّاسِ مِثْلُهُ فِي عِفَّتِهِ وَزُهْدِهِ وَحِفْظِهِ لِلْقُرْآنِ ، وَعِلْمِهِ بِمَعَانِيهِ ، وَكَانَ يَصُومُ نَهَارَهُ ، وَيَقُومُ لَيْلَهُ ، وَمَا رَأَيْتُ أَعْرَفَ بِالشِّعْرِ مِنْهُ ، وَكَانَ يَجْلِسُ لِلْمَظَالِمِ ، وَيُنْصِفُ النَّاسَ ، وَلَمْ يَرَوْا أَعَفَّ بَطْنًا وَلِسَانًا وَفَرْجًا مِنْهُ ، وَلَمَّا عُزِلَ ثَانِيًا ، لَمْ يَقْنَعِ ابْنُ الْفُرَاتِ حَتَّى أَخْرَجَهُ عَنْ بَغْدَادَ ، فَجَاوَرَ بِمَكَّةَ . وَلَهُ فِي نَكْبَتِهِ : وَمِنْ يَكُ عَنِّي سَائِلًا لِشَمَاتَةٍ لِمَا نَابَنِي أَوْ شَامِتًا غَيْرَ سَائِلِ فَقَدْ أَبْرَزَتْ مِنِّي الْخُطُوبُ ابْنَ حُرَّةٍ صَبُورًا عَلَى أَحْوَالِ تِلْكَ الزَّلَازِلِ إِذَا سُرَّ لَمْ يَبْطَرْ وَلَيْسَ لِنَكْبَةٍ إِذَا نَزَلَتْ بِالْخَاشِعِ الْمُتَضَائِلِ وَقَدْ أَشَارَ عَلَى الْمُقْتَدِرِ ، فَأَفْلَحَ ، فَوَقَفَ مَا مَغَلُّهُ فِي الْعَامِ تِسْعُونَ أَلْفَ دِينَارٍ عَلَى الْحَرَمَيْنِ وَالثُّغُورِ ، وَأَفْرَدَ لِهَذِهِ الْوُقُوفِ دِيوَانًا سَمَّاهُ دِيوَانَ الْبِرِّ . قَالَ الْمُحَدِّثُ أَبُو سَهْلٍ الْقَطَّانُ كُنْتُ مَعَهُ لَمَّا نُفِيَ بِمَكَّةَ فَدَخَلْنَا فِي حَرٍّ شَدِيدٍ وَقَدْ كِدْنَا نَتْلَفُ ، فَطَافَ يَوْمًا ، وَجَاءَ فَرَمَى بِنَفْسِهِ ، وَقَالَ : أَشْتَهِي عَلَى اللَّهِ شَرْبَةَ مَاءٍ مَثْلُوجٍ . قَالَ : فَنَشَأَتْ بَعْدَ سَاعَةٍ سَحَابَةٌ وَرَعَدَتْ ، وَجَاءَ بَرَدٌ كَثِيرٌ جَمَعَ مِنْهُ الْغِلْمَانُ جِرَارًا ، وَكَانَ الْوَزِيرُ صَائِمًا ، فَلَمَّا كَانَ الْإِفْطَارُ جِئْتُهُ بِأَقْدَاحٍ مِنْ أَصْنَافِ الْأَسْوِقَةِ ، فَأَقْبَلَ يَسْقِي الْمُجَاوِرِينَ ، ثُمَّ شَرِبَ وَحَمِدَ اللَّهَ ، وَقَالَ : لَيْتَنِي تَمَنَّيْتُ الْمَغْفِرَةَ . وَكَانَ الْوَزِيرُ مُتَوَاضِعًا ، قَالَ : مَا لَبِسْتُ ثَوْبًا بِأَزْيَدَ مِنْ سَبْعَةِ دَنَانِيرَ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عِيسَى الْوَزِيرَ ، يَقُولُ : كَسَبْتُ سَبْعَمِائَةِ أَلْفِ دِينَارٍ ، أَخْرَجْتُ مِنْهَا فِي وُجُوهِ الْبِرِّ سِتَّمِائَةِ أَلْفٍ وَثَمَانِينَ أَلْفًا . قُلْتُ : وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيهِ فِي أَمَالِي وَلَدِهِ . تُوُفِّيَ فِي آخِرِ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَلَهُ تِسْعُونَ سَنَةً .

تاريخ بغداد▼

علي بن عيسى بن داود بن الجراح ، أبو الحسن وزير المقتدر بالله والقاهر بالله

الجزء 13 · الصفحة 459

6329- علي بن عيسى بن داود بن الجراح ، أبو الحسن وزير المقتدر بالله والقاهر بالله . سمع أحمد بن بديل الكوفي ، والحسن بن محمد الزعفراني ، وحميد بن الربيع ، وعمر بن شبة . رَوَى عنه ابنه عيسى ، وسليمان بن أحمد الطبراني ، والقاضي أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن بجير الذهلي . وكان صدوقا دينا ، فاضلا عفيفا في ولايته ، محمودا في وزارته ، كثير البر والمعروف ، وقراءة القرآن ، والصلاة والصيام ، يحب أهل العلم ، ويكثر مجالستهم ومذاكرتهم . وأصله من الفرس ، وكان داود جده من دير قني ، وكان من وجوه الكتاب ، وكذلك أبوه عيسى ، ولم يزل علي بن عيسى من حداثته معروفا بالستر والصيانة والصلاح والديانة . أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن علي الجوهري ، قال : حدثنا عيسى بن علي بن عيسى الوزير إملاء ، قال : حدثني أبي علي بن عيسى ، قال : حدثنا أحمد بن بديل ، قال : حدثنا ابن فضيل ، قال : أخبرنا عطاء ، عن سعيد ابن جبير ، عن ابن عباس ، قال : ما رأيت قوما كانوا خيرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما سألوه إلا بضعة عشر مسألة حتى قبض ، كلهن من القرآن ، فمنهن : (يَسْأَلُونَكَ عن الشَّهْرِ الْحَرَامِ) و (يَسْأَلُونَكَ عن الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ) (وَيَسْأَلُونَكَ عن الْيَتَامَى) (وَيَسْأَلُونَكَ عن الْمَحِيضِ) ما كانوا يسألون إلا عما ينفعهم . أخبرنا علي بن المحسن التنوخي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثني القاضي أبو بكر محمد بن عبد الرحمن المعروف بابن قريعة ، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن داسة البصري ، قالا : حدثنا أبو سهل بن زياد القطان صاحب علي بن عيسى ، قال : كنت مع علي بن عيسى لما نفي إلى مكة ، فدخلنا في حر شديد ، وقد كدنا نتلف ، فطاف علي بن عيسى وسعى وجاء ، فألقى نفسه ، وهو كالميت من الحر والتعب ، وقلق قلقا شديدا ، وقال : أشتهي على الله شربة ماء مثلوج ، فقلت له : سيدنا أيده الله يعلم أن هذا ما لا يوجد بهذا المكان . فقال : هو كما قلت ، ولكن نفسي ضاقت عن ستر هذا القول ، فاستروحت إلى المنى ، قال : وخرجت من عنده فرجعت إلى المسجد الحرام ، فما استقررت فيه حتى نشأت سحابة وكثفت ، فبرقت ورعدت رعدا متصلا شديدا ، ثم جاءت بمطر يسير ، وبرد كثير ، فبادرت إلى الغلمان ، فقلت : اجمعوا . قال : فجمعنا منه شيئا عظيما ، وملأنا منه جرارا كثيرة ، وجمع أهل مكة منه شيئا عظيما ، قال : وكان علي بن عيسى صائما ، فلما كان وقت المغرب خرج إلى المسجد الحرام ليصلي المغرب ، فقلت له : أنت والله مقبل والنكبة زائلة ، وهذه علامات الإقبال ، فاشرب الثلج كما طلبت ، قال : وجئته إلى المسجد بأقداح مملوءة من أصناف الأسوقة والأشربة ، مكبوسة بالبرد ، قال : فأقبل يسقي ذلك من يقرب منه من الصوفية ، والمجاورين في المسجد الحرام والضعفاء ، ويستزيد ونحن نأتيه بما عندنا من ذلك ، وأقول له : اشرب ، فيقول : حتى يشرب الناس ، فخبأت مقدار خمسة أرطال ، وقلت له : لم يبق شيء ، فقال : الحمد لله ، ليتني كنت تمنيت المغفرة بدلا من تمني الثلج ، فلعلي كنت أجاب ، فلما دخل البيت حلفت عليه أن يشرب منه ، وما زلت أداريه حتى شرب منه بقليل سويق ، وتقوت ليلته بباقيه . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : حدثني أحمد بن زيد الطوسي ، قال : سمعت الحسين بن الحسن بن أيوب يقول : دخل شاعر على علي بن عيسى الوزير بعد أن ردت الوزارة إليه ، فأنشأ يقول [من الطويل] : بحسبك أني لا أرى لك عائبا سوى حاسد والحاسدون كثير وأنك مثل الغيث أما سحابه فمزن وأما ماؤه فطهور أخبرني القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : أنشدنا القاضي أبو عبد الله بن أبي جعفر ، قال : أنشدني أبي ، قال : أنشدني الوزير أبو الحسن علي بن عيسى لنفسه [من الطويل] : فمن كان عني سائلا بشماتة لما نابني أو شامتا غير سائل فقد أبرزت مني الخطوب ابن حرة صبورا على أهوال تلك الزلازل حدثنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : حدثنا عيسى بن علي بن عيسى الوزير ، قال : حضر أبو الحسين عمر بن أبي عمر القاضي عند أبي ، فرأى أبي عليه ثوبا استحسنه ، فأدخل يده فيه يستشفه ، وقال : بكم اشترى القاضي هذا الثوب ؟ فقال : بسبعين دينارا ، فقال أبي : لكني لم ألبس ثوبا قط يزيد ثمنه على ما بين ستة دنانير إلى سبعة ، فقال أبو الحسين : ذاك لأن الوزير يجمل الثياب ، ونحن نتجمل بلبس الثياب . أخبرني الأزهري ، قال : قال لي أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه ، قال لي ابن كامل القاضي : سمعت علي بن عيسى الوزير يقول : كسبت سبعمِائَة ألف دينار ، أخرجت منها في هذه الوجوه ، يعني وجوه البر ، ستمِائَة ألف وثمانين ألفا . أخبرنا السمسار ، قال : أخبرنا الصفار ، قال : حدثنا ابن قانع ، أن علي بن عيسى الوزير مات في سنة خمس وثلاثين وثلاثمِائَة . وقال لي هلال بن المحسن : مات علي بن عيسى الوزير يوم الجمعة لليلة بقيت من ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وثلاثمائَة ، وكان مولده في جمادى الآخرة سنة خمس وأربعين ومائتين .

التوزيع الموضوعي للأحاديث