زياد بن الخليل

له رواية

الاسم المختصر: زياد بن الخليل التستري

الكنيةأبو سهل
النسبالتستري
تاريخ الوفاة285 هـ أو 286 هـ أو 290 هـ
بلد الوفاةعسفان ، أو البصرة
بلد الرحلةبغداد ، البصرة
عدد الأحاديث٣٣
عدد الأسانيد٣٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (23%)9 رواة (47%)10 رواة (30%)
موضعه في السند
موضع 5 (10%)موضع 6 (47%)موضع 7 (43%)
أشكال الاسم
زياد بن الخليلزياد بن الخليل التستريزياد بن الخليل القشيريوزياد بن الخليلوزياد بن الخليل التستري

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

زياد بن الخليل ، أبو سهل التستري

الجزء 6 · الصفحة 752

259 - زياد بن الخليل ، أبو سهل التستري . حدث ببغداد عن مسدد ، وإبراهيم بن بشار ، والرمادي ، وجماعة . وعنه الطستي ، وأبو بكر الشافعي . قال الدارقطني : لا بأس به . توفي سنة ست وثمانين ، وقيل : سنة تسعين .

تاريخ بغداد▼

زياد بن الخليل ، أبو سهل التستري

الجزء 9 · الصفحة 507

4549- زياد بن الخليل ، أبو سهل التستري . قَدِمَ بغداد ، وَحَدَّث بها عن إبراهيم بن المنذر الحزامي ، ومسدد ، وإبراهيم بن بشار الرمادي ، وهارون بن سعيد الأيلي . رَوَى عنه عبد الصمد بن علي الطستي ، وأبو بكر الشافعي . وذكره الدارقطني فقال : لا بأس به . أخبرنا الحسن بن أبي بكر وعثمان بن محمد بن يوسف العلاف ، قالا : أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، قال : حدثنا زياد بن الخليل ، قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثني عمرو بن سليمان ، قال : حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : خير الصدقة ما تصدق به عن ظهر غنى ، وليبدأ أحدكم بمن يعول . أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسين الرازي ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم القطان ، قال : حدثنا أبو سهل زياد بن الخليل التستري ببغداد . أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع ، قال : وزياد بن الخليل التستري كان ها هنا بمدينتنا ثم صار إلى البصرة ، ومات في ذي الحجة سنة خمس وثمانين وهو بالموسم فيما بلغنا . أخبرنا السمسار ، قال : أخبرنا الصفار ، قال : حدثنا ابن قانع : أن زياد بن الخليل التستري مات بالبصرة سنة ست وثمانين ومائتين . قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : مات زياد بن الخليل التستري بعسفان في طريق المدينة قبل أن يدخل مكة في ذي القعدة سنة تسعين ومائتين .

لا بأس به
لا بأس به

قال الدارقطني : لا بأس به

لا بأس به

وذكره الدارقطني فقال : لا بأس به .

التوزيع الموضوعي للأحاديث