إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران بن عبد الله
الاسم المختصر: إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم السراج
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي ، مولاهم أبو إسحاق السراج ، أخو الحافظ أبي العباس ، وإسماعيل
الجزء 6 · الصفحة 703
109- إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي ، مولاهم أبو إسحاق السراج ، أخو الحافظ أبي العباس ، وإسماعيل . وهو نيسابوري نزل بغداد ، وحدث عن : يحيى بن يحيى ، ويزيد بن صالح الفراء ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى الحماني ، وطائفة . وعنه أخوه أبو العباس ، وأحمد ابن المنادي ، وأبو سهل القطان ، وأبو بكر الشافعي ، وآخرون . وكان أحمد بن حنبل يأنس به ويفطر عنده وينبسط في منزله . وثقه الدارقطني . وتوفي سنة ثلاث وثمانين ، وهو معدود في أصحاب الإمام أحمد .
سير أعلام النبلاء▼
أَخُو السَّرَّاجِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، الثَّقَفِيُّ السَّرَّاجُ ، شَيْخٌ ، إِمَامٌ ، ثِقَةٌ نَيْسَابُورِيٌّ ، سَكَنَ بَغْدَادَ
الجزء 13 · الصفحة 489
236 - أَخُو السَّرَّاجِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، الثَّقَفِيُّ السَّرَّاجُ ، شَيْخٌ ، إِمَامٌ ، ثِقَةٌ نَيْسَابُورِيٌّ ، سَكَنَ بَغْدَادَ . وَحَدَّثَ عَنْ : يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، وَيَزِيدَ بْنِ صَالِحٍ الْفَرَّاءِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيِّ . وَعَنْهُ : أَخُوهُ أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمُنَادِي ، وَأَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ . وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ . وَكَانَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ يَأْنَسُ بِهِ ، وَيَنْبَسِطُ فِي مَنْزِلِهِ ، وَهُوَ مِنْ تَلَامِذَةِ أَحْمَدَ . تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ . أَخُوهُ : الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ .
تاريخ بغداد▼
إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران بن عبد الله، أبو إسحاق الثقفي السراج النيسابوري أخو إسماعيل، ومحمد
الجزء 6 · الصفحة 520
3011- إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران بن عبد الله، أبو إسحاق الثقفي السراج النيسابوري أخو إسماعيل، ومحمد . سمع يحيى بن يحيى التميمي، ويزيد بن صالح الفراء، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، ومحمد بن معاوية، وعبد الجبار بن عاصم، ويحيى ابن الحماني، وأبا الربيع الزهراني، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وأبا مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، وإسحاق بن راهويه، وأحمد بن حنبل، ووهب بن بقية، وأبا بكر بن أبي شيبة، وعبيد الله القواريري، وإسحاق بن شاهين، ومحمد بن رافع . رَوَى عنه أخوه محمد بن إسحاق، ويحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن مخلد، وأبو الحسين ابن المنادي، ومحمد بن عبد الله بن عتاب، وأبو سهل بن زياد، ومحمد بن عبد الله الشافعي، وغيرهم. وكان قد نزل بغداد، وأقام بها إلى حين وفاته، وكان أحمد بن حنبل يحضره ويفطر عنده وينبسط في منزله، وهو أكبر إخوته . وقال الدارقطني : كان ثقة . أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق السراج النيسابوري، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: حدثنا عبثر، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، فإذا انكسفتا فافزعوا إلى الصلاة . أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الصفار الأصبهاني إملاء، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق السراج أخو أبي العباس ببغداد، قال: حدثنا محمد بن معاوية النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن صفوان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى ينزل في كل يوم مائة رحمة ، ستين منها على الطائفين بالبيت ، وعشرين على أهل مكة , وعشرين على سائر الناس . حدثني الحسن بن محمد الخلال، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: إبراهيم بن إسحاق السراج ثقة . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت محمد بن إسماعيل اليشكري يقول: سمعت أبا العباس محمد بن إسحاق يقول: أقام أخي إبراهيم ببغداد خمسين سنة، وتوفي في ذي الحجة من سنة إحدى وثمانين ومائتين. هكذا قال، وهو وهم، أراه من اليشكري، والصواب ما أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: إبراهيم بن إسحاق النيسابوري المعروف بالسراج في صفر سنة ثلاث وثمانين، يعني ومائتين مات , كان ينزل الجانب الغربي نواحي قطيعة الربيع، وكذلك ذكر وفاته محمد بن مخلد فيما قرأت بخطه. ثم أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن إبراهيم بن إسحاق السراج توفي سنة ثلاث وثمانين ومائتين. وأخبرنا أحمد بن علي بن الحسين التوزي، قال: قرأنا على أحمد بن الفرج بن الحجاج، عن أبي العباس بن سعيد، قال: توفي إبراهيم بن إسحاق السراج النيسابوري ببغداد لعشر خلت من صفر سنة ثلاث وثمانين ومائتين.
علل الإسناد
جرح وتعديل(4 عالم)
وكان الإمام أحمد يأنس به ، وينبسط في منزله ، وهو من تلامذة أحمد
وكان أحمد بن حنبل يأنس به ويفطر عنده وينبسط في منزله
وكان قد نزل بغداد، وأقام بها إلى حين وفاته، وكان أحمد بن حنبل يحضره ويفطر عنده وينبسط في منزله، وهو أكبر إخوته
سمع يحيى بن يحيى التميمي، ويزيد بن صالح الفراء، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، ومحمد بن معاوية، وعبد الجبار بن عاصم، ويحيى ابن الحماني، وأبا الربيع الزهراني، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وأبا مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، وإسحاق بن راهويه، وأحمد بن حنبل، ووهب بن بقية، وأبا بكر بن أبي شيبة، وعبيد الله القواريري، وإسحاق بن شاهين، ومحمد بن رافع .
وثقه الدارقطني
حدثني الحسن بن محمد الخلال، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: إبراهيم بن إسحاق السراج ثقة
وقال الدارقطني : كان ثقة
وثقه الدارقطني
شيخ ، إمام ، ثقة
روى عن(6)
- يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن بن يحيى بن حماد٤ رواية
- عقبة بن مكرم بن عقبة بن مكرم٣ رواية
- محمد بن أبان بن عمران بن زياد بن ناصح ، ويقال: ابن صالح١ رواية
- محمد بن عبد الله بن نمير١ رواية
- محمود بن غيلان١ رواية
- هارون بن عبد الله بن مروان١ رواية
روى عنه(8)
- أحمد بن عبيد بن إسماعيل٦ رواية
- إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله١ رواية
- عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد العزيز بن المرزبان١ رواية
- عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن حماد١ رواية
- محمد بن أحمد بن بالويه١ رواية
- محمد بن العباس بن مهران١ رواية
- محمد بن صالح بن هانئ١ رواية
- محمد بن مخلد بن حفص١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم السراج أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- أحمد بن المبارك3 مشترك
- محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران2 مشترك
- محمد بن صالح بن ذريح2 مشترك
- إسحاق بن منصور بن بهرام1 مشترك
- محمد بن الحكم بن سالم1 مشترك
- إسماعيل بن مجالد بن سعيد1 مشترك
