صحابي

البراء بن مالك بن النضر

له رواية

الاسم المختصر: البراء بن مالك بن النضر النجاري

النسبالأنصاري ، النجاري ، المديني
تاريخ الوفاة20هـ ، وقيل: قبل 20هـ ، وقيل : 19هـ ، وقيل : 23هـ
بلد الوفاةالسوس
علاقات الراويحادِيَ النبي - صلى الله عليه وسلم ، أخو أنس
عدد الأحاديث١٩
عدد الأسانيد١٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (13%)سداسي (27%)سباعي (20%)8 رواة (33%)11 رواة (7%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
البراءالبراء بن مالكالبراء بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجاربراء بن مالك

ترجمة الراوي(5 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

البَرَاء بن مَالِك بن النَّضر الأَنْصَارِيّ أخو أنس تقدم نسبه في ترجمة أنس ، وهو أخو أنس لأبيه ، قاله أبو حاتم . وقال ابْنُ سَعْدٍ : أخوه لأبيه وأمه ، أمهما أم سُلَيْم ، انتهى . وفيه نظر ؛ لأنه سيأتي في ترجمة شريك بن سَحْماء أنه أخو البراء بن مالك لأمّه ، أمهما سَحْماء ، وأما أم أنس فهي أم سُلَيْم بلا خلاف

الجزء 1 · الصفحة 521

620 - البَرَاء بن مَالِك بن النَّضر الأَنْصَارِيّ أخو أنس تقدم نسبه في ترجمة أنس ، وهو أخو أنس لأبيه ، قاله أبو حاتم . وقال ابْنُ سَعْدٍ : أخوه لأبيه وأمه ، أمهما أم سُلَيْم ، انتهى . وفيه نظر ؛ لأنه سيأتي في ترجمة شريك بن سَحْماء أنه أخو البراء بن مالك لأمّه ، أمهما سَحْماء ، وأما أم أنس فهي أم سُلَيْم بلا خلاف . وتقدم في ترجمة أَنْجَشَة أن البراء كان حادِيَ النبي - صلى الله عليه وسلم . وفي "المُسْتَدْرَكِ" من طريق ابن إسحاق عن عبد الله بن أنس : سمعت أنس بن مالك يقول : كان البراء بن مالك حسنَ الصوت ، وكان يرجز لرسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، فقال له : إيَّاكَ وَالْقَوَارِيرَ . فأمسك . وروى السَّراج من طريق حماد ، عن ثابت ، عن أنس قال : كان البراء حادِيَ الرجال ، وقد تقدم بأتمَّ منه في أنجشة . وشهد البراء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهدَ إلا بَدْرًا ، وله يوم اليمامة أخبار . واستشهد يوم حِصْن تسْتُر في خلافة عمر سنة عشرين ، وقيل قَبْلها ، وقيل : سنة ثلاث وعشرين ، وذكر سيف أن الهُرْمُزَان هو الذي قَتَله . وروى عنه أخوه أنس ، وروى البغويُّ بإسناد صحيح ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس قال : دخلت على البراء بن مالك ، وهو يتغنَّى ، فقلت له : قد أبدلك الله ما هو خير منه . فقال : أترهب أن أموتَ على فراشِي ؛ لا والله ما كان الله ليحرمني ذلك ، وقد قتلت مائة منفردًا سوى من شاركتُ فيه . وقال بَقِيُّ بْنُ مَخْلَد في مسنده : حدَّثنا خليفة ، حدَّثنا بكر ، عن ابن إسحاق ، قال : زحف المسلمون إلى المشركين يوم اليمامة حتى ألجئوهم إلى حديقة فيها عدوُّ الله مُسيلمة ، فقال البراء بن مالك : يا معشر المسلمين ، ألقوني إليهم . فاحتُمِل حتى إذا أشرف على الجِدار اقتحم فقاتلهم على حديقة حتى فتَحَها على المسلمين ، ودخل عليهم المسلمون ، فقتل الله مُسيلمة . حدَّثنا خليفة ، حدَّثنا الأنصاري ، عن أبيه ، عن ثمامة ، عن أنس قال : رَمَى البراء بنفسه عليهم فقاتلهم حتى فتح الباب ، وبه بِضْعٌ وثمانون جراحة مِنْ بين رَمْيةٍ بِسَهْمٍ وضربة ، فحُمِل إلى رَحْلِه يُدَاوَى ، وأقام عليه خالد شهرا . وفي تاريخ السّراج من طريق يونس ، عن الحسن ، وعن ابن سيرين ، عن أنس أنَّ خالد بن الوليد قال للبرَاء يَوْمَ اليمامة : قُم يا براء ، قال : فركب فرسه ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : يا أهل المدينة ، لا مدينة لكم اليوم ؛ وإنما هو الله وحده والجنَّة . ثم حَمَل وحَمَل الناسُ معه ، فانهزم أهلُ اليمامة ، فلقي البراء محكم اليمامة فضربه البراء وصرعه ، فأخذ سيف محكّم اليمامة فضرب به حتى انقطع . وروى البَغَوِيُّ من طريق أيّوب ، عن ابن سيرين ، عن أنس عن البراء قال : لقيت يوم مسيلمة رجلا يقال له : حمار اليمامة ، رجلا جسِيمًا بيده السيفُ أبيض ، فضربت رجليه ، فكأنما أخطأته ، وانقعر فوقع على قَفاه ، فأخذت سيفَه ، وأغمدت سيفي ؛ فما ضربت به ضربةً حتى انقطع . وفي الطَّبَرَانِيّ من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، قال : بينما أنس بن مالك وأخوه عند حِصْن من حصون العدوّ - يعني بالعراق - فكانوا يلقون كلاليب في سلاسل مُحماة ، فتعلق بالإنسان فيرفعونه إليهم ، ففعلوا ذلك بأَنس فأقبل البراء حتى نزا في الجدار ، ثم قبض بيده على السلسلة ، فما برح حتى قطع الحبل ، ثم نظر إلى يده فإذا عظامُها تلوح قد ذهب ما عليها من اللحم ، وأنجى الله أنس بن مالك بذلك . وروى التِّرْمِذِيُّ من طريق ثابت وعلي بن زيد ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : رُبَّ أَشْعَث أَغْبَرَ لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ ، مِنْهُمُ البَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ . فلما كان يوم تسْتُر - من بلاد فارس - انكشف الناسُ ، فقال المسلمون : يا براءُ أقسِم على ربك . فقال : أقسم عليك يا رب لما منحْتَنا أكتافَهمُ وألحقتني بِنَبيّك . فحَمَل وحَمَل الناسُ معهُ ، فقَتل مَرْزُبان الزَّأرَة من عظماء الفرس ، وأخذ سلبه ، فانهزم الفرس ، وقُتل البراء . وفي "المُسْتَدْرَكِ " من طريق سلامة ، عن عُقَيل ، عن الزُّهْري ، عن أنس نحوه .

إكمال تهذيب الكمال▼

البراء بن مالك بن النضر أخو أنس بن مالك

الجزء 2 · الصفحة 364

692 - ( خ ) البراء بن مالك بن النضر أخو أنس بن مالك . شهد أُحُدًا والخندق وما بعدهما ، وكان شجاعاً مقداماً مجاب الدعوة ، قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم : « رب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره » قتل سنة عشرين ، وقيل : تسع عشرة ، وقيل : ثلاث وعشرين فيما ذكره أبو عمر . قال الدارقطني : خرج له البخاري متفرداً بحديثه ، ولم أره له ، فينظر ، والله تعالى أعلم . وفي تاريخ يعقوب بن سفيان : قتل يوم تستر وقال : قتلت تسعة [ ........] سوى من شاركت في [ ........] . وقال له المسلمون : [ ........] اقسم على الله [ ........] فأقسم ، فمنحه الله أكتاف المشركين ، ثم لقوا زحفاً فأقسم فكرر منحه [ ........] وذكره عروة في [ ........] .

الثقات▼

البراء بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام النجاري ، أخو أنس بن مالك

الجزء 3 · الصفحة 26

البراء بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام النجاري ، أخو أنس بن مالك، قال النبي صلى الله عليه وسلم: رب أشعث أغبر ذو طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم: البراء بن مالك . قتل بالسوس وذلك أن البراء لقي زحفا من المشركين وقد أوجع المشركين في المسلمين فقالوا: يا براء إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لو أقسمت على الله لأبرك فأقسم على ربك قال: أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم فمنحوا أكتافهم، ثم التقوا على قنطرة السوس فأوجعوا في المسلمين فقالوا: أقسم على ربك يا براء فقال: أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم وألحقني بنبي محمد صلى الله عليه وسلم فمنحوا أكتافهم، وقتل البراء شهيدا في سنة ثلاث وعشرين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

البراء بن مالك الأنصاري أخو أنس لأبيه

الجزء 2 · الصفحة 399

1567 - البراء بن مالك الأنصاري أخو أنس لأبيه له صحبة مديني . روى عنه أنس بن مالك ، قتل قبل عمر ، سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

26 - الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ ابْنُ النَّضْرِ بْنِ ضَمْضَمِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ جُنْدُبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ ، الْأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ الْمَدَنِيُّ

الجزء 1 · الصفحة 196

26 - الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ ابْنُ النَّضْرِ بْنِ ضَمْضَمِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ جُنْدُبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ ، الْأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ الْمَدَنِيُّ . الْبَطَلُ الْكَرَّارُ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَخُو خَادِمِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ . شَهِدَ أُحُدًا ، وَبَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ . قِيلَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أُمَرَاءِ الْجَيْشِ : لَا تَسْتَعْمِلُوا الْبَرَاءَ عَلَى جَيْشٍ ؛ فَإِنَّهُ مَهْلَكَةٌ مِنَ الْمَهَالِكِ يُقْدِمُ بِهِمْ . وَبَلَغَنَا أَنَّ الْبَرَاءَ يَوْمَ حَرْبِ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ أَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَحْتَمِلُوهُ عَلَى تُرْسٍ عَلَى أَسِنَّةِ رِمَاحِهِمْ ، وَيُلْقُوهُ فِي الْحَدِيقَةِ ، فَاقْتَحَمَ إِلَيْهِمْ ، وَشَدَّ عَلَيْهِمْ ، وَقَاتَلَ حَتَّى افْتَتَحَ بَابَ الْحَدِيقَةِ ، فَجُرِحَ يَوْمَئِذٍ بِضْعَةً وَثَمَانِينَ جُرْحًا ، وَلِذَلِكَ أَقَامَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَلَيْهِ شَهْرًا يُدَاوِي جِرَاحَهُ . وَقَدِ اشْتُهِرَ أَنَّ الْبَرَاءَ قَتَلَ فِي حُرُوبِهِ مِائَةَ نَفْسٍ مِنَ الشُّجْعَانِ مُبَارَزَةً . مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : قَالَ الْأَشْعَرِيُّ - يَعْنِي فِي حِصَارِ تُسْتَرَ - لِلْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ : إِنْ قَدْ دُلِلْنَا عَلَى سِرْبٍ يَخْرُجُ إِلَى وَسَطِ الْمَدِينَةِ ، فَانْظُرْ نَفَرًا يَدْخُلُونَ مَعَكَ فِيهِ . فَقَالَ الْبَرَاءُ لِمَجْزَأَةَ بْنِ ثَوْرٍ : انْظُرْ رَجُلًا مِنْ قَوْمِكَ طَرِيفًا جَلْدًا ، فَسَمِّهِ لِي . قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالَ : لِحَاجَةٍ . قَالَ : فَإِنِّي أَنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ . قَالَ : دُلِلْنَا عَلَى سِرْبٍ ، وَأَرَدْنَا أَنْ نَدْخُلَهُ . قَالَ : فَأَنَا مَعَكَ . فَدَخَلَ مَجْزَأَةُ أَوَّلَ مَنْ دَخَلَ ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنَ السِّرْبِ شَدَخُوهُ بِصَخْرَةٍ ، ثُمَّ خَرَجَ النَّاسُ مِنَ السِّرْبِ ، فَخَرَجَ الْبَرَاءُ ، فَقَاتَلَهُمْ فِي جَوْفِ الْمَدِينَةِ ، وَقُتِلَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، وَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ . سَلَامَةُ ، عَنْ عَمِّهِ عُقَيْلٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا قَالَ : " كَمْ مِنْ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ ذِي طِمْرَيْنِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ ، مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ " ، وَإِنَّ الْبَرَاءَ لَقِيَ الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ أَوْجَعَ الْمُشْرِكُونَ فِي الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالُوا لَهُ : يَا بَرَاءُ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " إِنَّكَ لَوْ أَقْسَمْتَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّكَ " ، فَأَقْسِمْ عَلَى رَبِّكَ . قَالَ : أُقْسِمُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ لَمَا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُمْ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُطَهِّرٍ : حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ الْبَصْرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَخِيهِ الْبَرَاءِ وَهُوَ يَتَغَنَّى فَقَالَ : تَتَغَنَّى ؟ قَالَ : أَتَخْشَى عَلَيَّ أَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي وَقَدْ قَتَلْتُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مُبَارِزَةً ، سِوَى مَا شَارَكْتُ فِيهِ الْمُسْلِمِينَ ؟ . وَفِي رِوَايَةٍ : يَا أَخِي ، تَتَغَنَّى بِالشِّعْرِ وَقَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ الْقُرْآنَ ؟ وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : زَعَمَ ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى الْبَرَاءِ وَهُوَ يَتَغَنَّى ، وَيُرَنِّمُ قَوْسَهُ ، فَقُلْتُ : إِلَى مَتَى هَذَا ؟ قَالَ : أَتُرَانِي أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي ؟ وَاللَّهِ لَقَدْ قَتَلْتُ بِضْعًا وَتِسْعِينَ . ابْنُ عَوْنٍ : عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ : بَارَزَ الْبَرَاءُ مَرْزُبَانَ الزَّارَةَ فَطَعَنَهُ ، فَصَرَعَهُ ، وَأَخَذَ سَلَبَهُ . اسْتُشْهِدَ يَوْمَ فَتْحِ تُسْتَرَ سَنَةَ عِشْرِينَ .

صحابي(2)له صحبة
له صحبة

له صحبة مديني . روى عنه أنس بن مالك ، قتل قبل عمر ، سمعت أبي يقول ذلك

صحابي

وشهد البراء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد إلا بدرا ، وله يوم اليمامة أخبار

صحابي

شهد أحدا والخندق وما بعدهما ، وكان شجاعا مقداما مجاب الدعوة

التوزيع الموضوعي للأحاديث