البراء بن مالك بن النضر
الاسم المختصر: البراء بن مالك بن النضر النجاري
ترجمة الراوي(5 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
البَرَاء بن مَالِك بن النَّضر الأَنْصَارِيّ أخو أنس تقدم نسبه في ترجمة أنس ، وهو أخو أنس لأبيه ، قاله أبو حاتم . وقال ابْنُ سَعْدٍ : أخوه لأبيه وأمه ، أمهما أم سُلَيْم ، انتهى . وفيه نظر ؛ لأنه سيأتي في ترجمة شريك بن سَحْماء أنه أخو البراء بن مالك لأمّه ، أمهما سَحْماء ، وأما أم أنس فهي أم سُلَيْم بلا خلاف
الجزء 1 · الصفحة 521
620 - البَرَاء بن مَالِك بن النَّضر الأَنْصَارِيّ أخو أنس تقدم نسبه في ترجمة أنس ، وهو أخو أنس لأبيه ، قاله أبو حاتم . وقال ابْنُ سَعْدٍ : أخوه لأبيه وأمه ، أمهما أم سُلَيْم ، انتهى . وفيه نظر ؛ لأنه سيأتي في ترجمة شريك بن سَحْماء أنه أخو البراء بن مالك لأمّه ، أمهما سَحْماء ، وأما أم أنس فهي أم سُلَيْم بلا خلاف . وتقدم في ترجمة أَنْجَشَة أن البراء كان حادِيَ النبي - صلى الله عليه وسلم . وفي "المُسْتَدْرَكِ" من طريق ابن إسحاق عن عبد الله بن أنس : سمعت أنس بن مالك يقول : كان البراء بن مالك حسنَ الصوت ، وكان يرجز لرسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، فقال له : إيَّاكَ وَالْقَوَارِيرَ . فأمسك . وروى السَّراج من طريق حماد ، عن ثابت ، عن أنس قال : كان البراء حادِيَ الرجال ، وقد تقدم بأتمَّ منه في أنجشة . وشهد البراء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهدَ إلا بَدْرًا ، وله يوم اليمامة أخبار . واستشهد يوم حِصْن تسْتُر في خلافة عمر سنة عشرين ، وقيل قَبْلها ، وقيل : سنة ثلاث وعشرين ، وذكر سيف أن الهُرْمُزَان هو الذي قَتَله . وروى عنه أخوه أنس ، وروى البغويُّ بإسناد صحيح ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس قال : دخلت على البراء بن مالك ، وهو يتغنَّى ، فقلت له : قد أبدلك الله ما هو خير منه . فقال : أترهب أن أموتَ على فراشِي ؛ لا والله ما كان الله ليحرمني ذلك ، وقد قتلت مائة منفردًا سوى من شاركتُ فيه . وقال بَقِيُّ بْنُ مَخْلَد في مسنده : حدَّثنا خليفة ، حدَّثنا بكر ، عن ابن إسحاق ، قال : زحف المسلمون إلى المشركين يوم اليمامة حتى ألجئوهم إلى حديقة فيها عدوُّ الله مُسيلمة ، فقال البراء بن مالك : يا معشر المسلمين ، ألقوني إليهم . فاحتُمِل حتى إذا أشرف على الجِدار اقتحم فقاتلهم على حديقة حتى فتَحَها على المسلمين ، ودخل عليهم المسلمون ، فقتل الله مُسيلمة . حدَّثنا خليفة ، حدَّثنا الأنصاري ، عن أبيه ، عن ثمامة ، عن أنس قال : رَمَى البراء بنفسه عليهم فقاتلهم حتى فتح الباب ، وبه بِضْعٌ وثمانون جراحة مِنْ بين رَمْيةٍ بِسَهْمٍ وضربة ، فحُمِل إلى رَحْلِه يُدَاوَى ، وأقام عليه خالد شهرا . وفي تاريخ السّراج من طريق يونس ، عن الحسن ، وعن ابن سيرين ، عن أنس أنَّ خالد بن الوليد قال للبرَاء يَوْمَ اليمامة : قُم يا براء ، قال : فركب فرسه ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : يا أهل المدينة ، لا مدينة لكم اليوم ؛ وإنما هو الله وحده والجنَّة . ثم حَمَل وحَمَل الناسُ معه ، فانهزم أهلُ اليمامة ، فلقي البراء محكم اليمامة فضربه البراء وصرعه ، فأخذ سيف محكّم اليمامة فضرب به حتى انقطع . وروى البَغَوِيُّ من طريق أيّوب ، عن ابن سيرين ، عن أنس عن البراء قال : لقيت يوم مسيلمة رجلا يقال له : حمار اليمامة ، رجلا جسِيمًا بيده السيفُ أبيض ، فضربت رجليه ، فكأنما أخطأته ، وانقعر فوقع على قَفاه ، فأخذت سيفَه ، وأغمدت سيفي ؛ فما ضربت به ضربةً حتى انقطع . وفي الطَّبَرَانِيّ من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، قال : بينما أنس بن مالك وأخوه عند حِصْن من حصون العدوّ - يعني بالعراق - فكانوا يلقون كلاليب في سلاسل مُحماة ، فتعلق بالإنسان فيرفعونه إليهم ، ففعلوا ذلك بأَنس فأقبل البراء حتى نزا في الجدار ، ثم قبض بيده على السلسلة ، فما برح حتى قطع الحبل ، ثم نظر إلى يده فإذا عظامُها تلوح قد ذهب ما عليها من اللحم ، وأنجى الله أنس بن مالك بذلك . وروى التِّرْمِذِيُّ من طريق ثابت وعلي بن زيد ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : رُبَّ أَشْعَث أَغْبَرَ لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ ، مِنْهُمُ البَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ . فلما كان يوم تسْتُر - من بلاد فارس - انكشف الناسُ ، فقال المسلمون : يا براءُ أقسِم على ربك . فقال : أقسم عليك يا رب لما منحْتَنا أكتافَهمُ وألحقتني بِنَبيّك . فحَمَل وحَمَل الناسُ معهُ ، فقَتل مَرْزُبان الزَّأرَة من عظماء الفرس ، وأخذ سلبه ، فانهزم الفرس ، وقُتل البراء . وفي "المُسْتَدْرَكِ " من طريق سلامة ، عن عُقَيل ، عن الزُّهْري ، عن أنس نحوه .
إكمال تهذيب الكمال▼
البراء بن مالك بن النضر أخو أنس بن مالك
الجزء 2 · الصفحة 364
692 - ( خ ) البراء بن مالك بن النضر أخو أنس بن مالك . شهد أُحُدًا والخندق وما بعدهما ، وكان شجاعاً مقداماً مجاب الدعوة ، قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم : « رب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره » قتل سنة عشرين ، وقيل : تسع عشرة ، وقيل : ثلاث وعشرين فيما ذكره أبو عمر . قال الدارقطني : خرج له البخاري متفرداً بحديثه ، ولم أره له ، فينظر ، والله تعالى أعلم . وفي تاريخ يعقوب بن سفيان : قتل يوم تستر وقال : قتلت تسعة [ ........] سوى من شاركت في [ ........] . وقال له المسلمون : [ ........] اقسم على الله [ ........] فأقسم ، فمنحه الله أكتاف المشركين ، ثم لقوا زحفاً فأقسم فكرر منحه [ ........] وذكره عروة في [ ........] .
الثقات▼
البراء بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام النجاري ، أخو أنس بن مالك
الجزء 3 · الصفحة 26
البراء بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام النجاري ، أخو أنس بن مالك، قال النبي صلى الله عليه وسلم: رب أشعث أغبر ذو طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم: البراء بن مالك . قتل بالسوس وذلك أن البراء لقي زحفا من المشركين وقد أوجع المشركين في المسلمين فقالوا: يا براء إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لو أقسمت على الله لأبرك فأقسم على ربك قال: أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم فمنحوا أكتافهم، ثم التقوا على قنطرة السوس فأوجعوا في المسلمين فقالوا: أقسم على ربك يا براء فقال: أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم وألحقني بنبي محمد صلى الله عليه وسلم فمنحوا أكتافهم، وقتل البراء شهيدا في سنة ثلاث وعشرين .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
البراء بن مالك الأنصاري أخو أنس لأبيه
الجزء 2 · الصفحة 399
1567 - البراء بن مالك الأنصاري أخو أنس لأبيه له صحبة مديني . روى عنه أنس بن مالك ، قتل قبل عمر ، سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
26 - الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ ابْنُ النَّضْرِ بْنِ ضَمْضَمِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ جُنْدُبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ ، الْأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ الْمَدَنِيُّ
الجزء 1 · الصفحة 196
26 - الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ ابْنُ النَّضْرِ بْنِ ضَمْضَمِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ جُنْدُبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ ، الْأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ الْمَدَنِيُّ . الْبَطَلُ الْكَرَّارُ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَخُو خَادِمِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ . شَهِدَ أُحُدًا ، وَبَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ . قِيلَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أُمَرَاءِ الْجَيْشِ : لَا تَسْتَعْمِلُوا الْبَرَاءَ عَلَى جَيْشٍ ؛ فَإِنَّهُ مَهْلَكَةٌ مِنَ الْمَهَالِكِ يُقْدِمُ بِهِمْ . وَبَلَغَنَا أَنَّ الْبَرَاءَ يَوْمَ حَرْبِ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ أَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَحْتَمِلُوهُ عَلَى تُرْسٍ عَلَى أَسِنَّةِ رِمَاحِهِمْ ، وَيُلْقُوهُ فِي الْحَدِيقَةِ ، فَاقْتَحَمَ إِلَيْهِمْ ، وَشَدَّ عَلَيْهِمْ ، وَقَاتَلَ حَتَّى افْتَتَحَ بَابَ الْحَدِيقَةِ ، فَجُرِحَ يَوْمَئِذٍ بِضْعَةً وَثَمَانِينَ جُرْحًا ، وَلِذَلِكَ أَقَامَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَلَيْهِ شَهْرًا يُدَاوِي جِرَاحَهُ . وَقَدِ اشْتُهِرَ أَنَّ الْبَرَاءَ قَتَلَ فِي حُرُوبِهِ مِائَةَ نَفْسٍ مِنَ الشُّجْعَانِ مُبَارَزَةً . مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : قَالَ الْأَشْعَرِيُّ - يَعْنِي فِي حِصَارِ تُسْتَرَ - لِلْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ : إِنْ قَدْ دُلِلْنَا عَلَى سِرْبٍ يَخْرُجُ إِلَى وَسَطِ الْمَدِينَةِ ، فَانْظُرْ نَفَرًا يَدْخُلُونَ مَعَكَ فِيهِ . فَقَالَ الْبَرَاءُ لِمَجْزَأَةَ بْنِ ثَوْرٍ : انْظُرْ رَجُلًا مِنْ قَوْمِكَ طَرِيفًا جَلْدًا ، فَسَمِّهِ لِي . قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالَ : لِحَاجَةٍ . قَالَ : فَإِنِّي أَنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ . قَالَ : دُلِلْنَا عَلَى سِرْبٍ ، وَأَرَدْنَا أَنْ نَدْخُلَهُ . قَالَ : فَأَنَا مَعَكَ . فَدَخَلَ مَجْزَأَةُ أَوَّلَ مَنْ دَخَلَ ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنَ السِّرْبِ شَدَخُوهُ بِصَخْرَةٍ ، ثُمَّ خَرَجَ النَّاسُ مِنَ السِّرْبِ ، فَخَرَجَ الْبَرَاءُ ، فَقَاتَلَهُمْ فِي جَوْفِ الْمَدِينَةِ ، وَقُتِلَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، وَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ . سَلَامَةُ ، عَنْ عَمِّهِ عُقَيْلٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا قَالَ : " كَمْ مِنْ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ ذِي طِمْرَيْنِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ ، مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ " ، وَإِنَّ الْبَرَاءَ لَقِيَ الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ أَوْجَعَ الْمُشْرِكُونَ فِي الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالُوا لَهُ : يَا بَرَاءُ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " إِنَّكَ لَوْ أَقْسَمْتَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّكَ " ، فَأَقْسِمْ عَلَى رَبِّكَ . قَالَ : أُقْسِمُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ لَمَا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُمْ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُطَهِّرٍ : حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ الْبَصْرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَخِيهِ الْبَرَاءِ وَهُوَ يَتَغَنَّى فَقَالَ : تَتَغَنَّى ؟ قَالَ : أَتَخْشَى عَلَيَّ أَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي وَقَدْ قَتَلْتُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مُبَارِزَةً ، سِوَى مَا شَارَكْتُ فِيهِ الْمُسْلِمِينَ ؟ . وَفِي رِوَايَةٍ : يَا أَخِي ، تَتَغَنَّى بِالشِّعْرِ وَقَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ الْقُرْآنَ ؟ وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : زَعَمَ ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى الْبَرَاءِ وَهُوَ يَتَغَنَّى ، وَيُرَنِّمُ قَوْسَهُ ، فَقُلْتُ : إِلَى مَتَى هَذَا ؟ قَالَ : أَتُرَانِي أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي ؟ وَاللَّهِ لَقَدْ قَتَلْتُ بِضْعًا وَتِسْعِينَ . ابْنُ عَوْنٍ : عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ : بَارَزَ الْبَرَاءُ مَرْزُبَانَ الزَّارَةَ فَطَعَنَهُ ، فَصَرَعَهُ ، وَأَخَذَ سَلَبَهُ . اسْتُشْهِدَ يَوْمَ فَتْحِ تُسْتَرَ سَنَةَ عِشْرِينَ .
جرح وتعديل(3 عالم)
له صحبة مديني . روى عنه أنس بن مالك ، قتل قبل عمر ، سمعت أبي يقول ذلك
وشهد البراء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد إلا بدرا ، وله يوم اليمامة أخبار
شهد أحدا والخندق وما بعدهما ، وكان شجاعا مقداما مجاب الدعوة
