عمر بن عبيد الله بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة

له رواية

الاسم المختصر: عمر بن عبيد الله القرشي

الكنيةأبو حفص
النسبالقرشي ، التيمي
تاريخ الميلادعام قتل عمر بن الخطاب
تاريخ الوفاة82 هـ
بلد الوفاةدمشق
بلد الإقامةالبصرة ، فارس
علاقات الراويهو ابن عم أبي قحافة والد أبي بكر ، ذكره البخاري وقال : أراه أخا معاذ التيمي ، وتزوج عائشة بنت طلحة
عدد الأحاديث٣
عدد الأسانيد٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (50%)9 رواة (50%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (100%)
أشكال الاسم
عمر بن عبيد اللهعمر بن عبيد الله بن معمر

ترجمة الراوي(5 مصدر)

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼

وعمر بن عبيد الله بن معمر هذا ، لجده معمر صحبة ، وهو ابن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة

الجزء 2 · الصفحة 41

771 - ( أ ) عمر بن عبيد الله بن معمر القرشي التيمي عن أبان بن عثمان : وعنه نبيه بن وهب ، يقال : مات سنة اثنتين وثمانين . قلت : ذكره المدايني ، فقال : وفد على عبد الملك بن مروان سنة اثنتين وثمانين فمات بدمشق ، وليست لعمر رواية في هذا ، ولو كان له للزم صاحب التهذيب أن يذكره ؛ لأن الحديث الذي أخرجه له أحمد عند مسلم وأبي داود وغيرهما . قال أحمد : حدثنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أيوب ، عن نافع ، عن نبيه بن وهب قال : أرسل عمر بن عبيد الله إلى أبان بن عثمان : أيكحل عينيه وهو محرم ؟ أو بأي شيء يكحلهما وهو محرم ؟ فأرسل إليه : يضمدهما بالصبر ، فإني سمعت عثمان يحدث ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . حدثنا عفان ، ثنا عبد الوارث ، ثنا أيوب بن موسى ، حدثني نبيه بن وهب أن عمر بن عبيد الله بن معمر رمدت عينه وهو محرم ، فأراد أن يكحلها ، فنهاه أبان بن عثمان ، الحديث . حدثنا سفيان ، عن أيوب بن موسى ، عن نبيه فذكره ، ولفظه : اشتكى عينه فأرسل إلى أبان بن عثمان وهو أمير ما يضع ؟ وله حديث آخر ، قال أحمد : حدثنا إسماعيل ، ثنا أيوب ، عن نافع ، عن نبيه بن وهب قال : أراد ابن معمر أن ينكح بنت شيبة بن جبير فبعثني إلى أبان بن عثمان وهو أمير الموسم ، فأتيته فقلت : إن أخاك أراد أن ينكح ابنه ، فأراد أن يشهدك قال : فقال : ألا أراه عراقيا جافيا ، إن المحرم لا ينكح ، ولا ينكح . وقال : عبد الله بن أحمد في زياداته : حدثنا محمد بن أبي بكر ، ثنا حماد ، عن أيوب ، عن نافع ، حدثني نبيه بن وهب قال : بعثني عمر بن عبيد الله بن معمر وكان يخطب ابنة شيبة بن عثمان على ابنه ، فأرسل إلى أبان بن عثمان وهو على الموسم ، فذكر نحوه . والحديث الأول أخرجه مسلم عن أحمد ، عن سفيان كذلك ، والحديث الثاني أخرجه مسلم أيضا عن المقدمي ، وأخرجه أيضا من طريق مالك ، عن نافع ، عن نبيه بن وهب أن عمر بن عبيد الله أراد أن يزوج طلحة بن عمر - يعني ولده - بنت شيبة بن جبير ، فأرسل إلى أبان بن عثمان يحضر ذلك ، وهو أمير الحاج ، فذكر المرفوع وفيه من الفائدة تسمية ولد عمر بن عبيد الله . وكذلك أخرجه مسلم من طريق سعيد بن أبي هلال ، عن نبيه بن وهب نحوه ، وأخرجه أيضا أبو داود والنسائي وابن ماجه من رواية مالك ، وأخرجه الترمذي عن أحمد بن منيع ، عن إسماعيل ابن علية كذلك ، وعمر بن عبيد الله بن معمر هذا ، لجده معمر صحبة ، وهو ابن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وهو ابن عم أبي قحافة والد أبي بكر ، ذكره البخاري وقال : أراه أخا معاذ التيمي ، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : روى عن أبان بن عثمان ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كنيته أبو حفص ، يروي عن العراقيين . روى عنه عبد الله بن عون ، وقال ابن عساكر : روى أيضا عن ابن عمر وجابر ، وذكر فيمن روى عنه عطاء بن أبي رباح . قلت : ووقع في الصحيحين له ذكر في حديث آخر ، ولفظه عند مسلم من طريق ابن جريج : أخبرني موسى بن عقبة ، عن أبي النضر ، عن كتاب رجل من أسلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له : عبد الله بن أبي أوفى ، فكتب إلى عمر بن عبيد الله حين سار إلى حرب الأزارقة يخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم . فذكر حديث : لا تتمنوا لقاء العدو . وأخرجه البخاري من طريق أبي إسحاق الفزاري ، عن موسى بن عقبة ، عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله وكان كاتبا له ، قال : كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى فقرأته . الحديث ، وقد تعقبه الدارقطني بأن أبا النضر لم يسمع من عبد الله بن أبي أوفى ، ثم قال : لكنه حجة في الرواية بالمكاتبة . قلت : وفيه بحث لأن شرط الرواية بالمكاتبة أن يكتب الشيخ إلى الراوي ، والمكتوب إليه هنا عمر بن عبيد الله لا أبو النضر ، فرواية أبي النضر عن عبد الله بن أبي أوفى تكون بطريق الوجادة ، أو بواسطة عمر بن عبيد الله بينهما ، وتكون رواية سالم أبي النضر على هذا عن عمر بن عبيد الله قراءة عليه ، عن كتاب عبد الله بن أبي أوفى إليه ؛ لأن عبد الله بن أبي أوفى كتب إلى عمر بن عبيد الله بالكتاب ، فقرأه عليه أبو النضر ، وحدث به أبو النضر على هذه الصيغة ، فيخرج من هذا أن لعمر بن عبيد الله رواية ، وليس هذا الحديث من هذا الوجه عند أحمد ، وقد سبق في ترجمة عبيد الله بن معمر شيء من ذلك . وكان عبد الله بن الزبير ولى عمر بن عبيد الله هذا البصرة ، ثم ولاه قتال الأزارقة لما ولي مصعب بن الزبير على العراق ، وولي إمرة فارس أيضا ، وتزوج عائشة بنت طلحة بعد مصعب بن الزبير وقال المدايني : ولد هو وعمر بن سعد بن أبي وقاص وعمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عام قتل عمر بن الخطاب فسمي كل واحد منهم عمر . قال حميد الطويل ، عن سليمان بن قتة : بعث معي عمر بن عبيد الله إلى عبد الله بن عمر بألف دينار ، فأتيته بها فقبضها مني ، وقال : وصلته رحم ، وكان عمر بن عبيد الله أحد وجوه قريش وأشرافها ، وكان جوادا ممدوحا شجاعا . قال الوليد بن هشام القحذمي : قام رجل إلى المهلب فقال : أخبرنا عن شجعان العرب ، فذكره منهم ، وروى الزبير بن بكار في الموفقيات أن مدنيا كانت له جارية يحبها ، فأملق فباعها فاشتراها عمر بن عبيد الله ، فقالت الجارية حين فارقها سيدها أبياتا منها : هنيئا لك المال الذي قد أصبته ولم يبق في كفي إلا تفكري فأجابها بأبيات منها : عليك سلام لا زيارة بيننا ولا وصل إلا أن يشاء ابن معمر فقال ابن معمر : شئت ، خذها ولك ثمنها ، وأخباره في الجود والشجاعة شهيرة .

الثقات▼

عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي القرشي

الجزء 7 · الصفحة 177

عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي القرشي ، كنيته أبو حفص ، يروي عن : العراقيين ، روى عنه : عبد الله بن عون .

تاريخ الإسلام▼

عمر بن عبيد الله بن معمر بن عثمان ، أبو حفص القرشي التيمي الأمير

الجزء 2 · الصفحة 984

114- عمر بن عبيد الله بن معمر بن عثمان ، أبو حفص القرشي التيمي الأمير . أحد وجوه قريش وأشرافها وشجعانها المذكورين ، وكان جوادا ممدحا . ولي فتوحات عديدة ، وولي البصرة لابن الزبير . وحدث عن ابن عمر ، وجابر ، وأبان بن عثمان . روى عنه عطاء بن أبي رباح ، وابن عون . ووفد على عبد الملك ، فتوفي بدمشق ، وقد ولي إمرة فارس . قال المدائني : ولد هو ، وعمر بن سعد بن أبي وقاص ، وعمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عام قتل عمر . وقال الوليد بن هشام القحذمي : قام رجل إلى المهلب فقال : أيها الأمير أخبرنا عن شجعان العرب . قال : أحمر قريش ، وابن الكلبية ، وصاحب النعل الديزج ، فقال : والله ما نعرف من هؤلاء أحدا ، قال : بلى ، أما أحمر قريش فعمر بن عبيد الله بن معمر ، والله ما جاءتنا سرعان خيل قط إلا ردها ، وأما ابن الكلبية فمصعب بن الزبير ، أفرد في سبعة ، وجعل له الأمان ، فأبى حتى مات على بصيرته . وأما صاحب النعل الديزج فعباد بن الحصين الحبطي ، والله ما نزل بنا شدة إلا فرجها ، فقال له الفرزدق ، وكان حاضرا : إنا لله ، فأين أنت عن عبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن خازم السلمي ! قال : إنما ذكرنا الإنس ولم نذكر الجن . وقال حميد الطويل ، عن سليمان بن قتة ، قال : بعث معي عمر بن عبيد الله بألف دينار إلى عبد الله بن عمر ، والقاسم بن محمد ، فأتيت ابن عمر وهو يغتسل في مستحمه ، فأخرج يده ، فصببتها فيها ، فقال : وصلته رحم لقد جاءتنا على حاجة ، فأتيت القاسم ، فأبى أن يقبل ، فقالت امرأته : إن كان القاسم ابن عمه فأنا ابنة عمه فأعطنيها ، فأعطيتها . وذكر الحرمازي أن إنسانا من الأنصار وفد على عمر بن عبيد الله بن معمر بفارس ، فوصله بأربعين ألفا . ويروى أن عمر بن عبيد الله اشترى مرة جارية بمائة ألف ، فتوجعت لفراق سيدها وقالت أبياتا ، وهي : هنيئا لك المال الذي قد أصبته ولم يبق في كفي إلا تفكري أقول لنفسي وهي في كرب عيشة أقلي فقد بان الخليط أو اكثري إذا لم يكن في الأمر عندك حيلة ولم تجدي بدا من الصبر فاصبري فقال مولاها : ولولا قعود الدهر بي عنك لم يكن يفرقنا شيء سوى الموت فاعذري أأوب بحزن من فراقك موجع أناجي به قلبا طويل التذكر عليك سلام لا زيارة بيننا ولا وصل إلا أن يشاء ابن معمر فقال : خذها وثمنها . وقال مسلمة بن محارب : خرج عمر بن عبيد الله بن معمر زائرا لابن أبي بكرة بسجستان ، فأقام أشهرا لا يصله ، فقال له عمر : إني قد اشتقت إلى الأهل ، فقال عبيد الله : سوءة من أبي حفص أغفلناه ، كم في بيت المال ، قالوا : ألف ألف وسبعمائة ألف قال : احملوها إليه ، فحملت إليه . رواها المدائني ، وغيره ، عن مسلمة . قال المدائني : توفي سنة اثنتين وثمانين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عمر بن عبيد الله بن معمر القرشي التيمي

الجزء 6 · الصفحة 120

646 - عمر بن عبيد الله بن معمر القرشي التيمي ، روى عن أبان بن عثمان ، سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنُ مَعْمَرٍ ، الْأَمِيرُ أَبُو حَفْصٍ التَّيْمِيُّ ، مِنْ أَشْرَافِ قُرَيْشٍ

الجزء 4 · الصفحة 172

63 عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنُ مَعْمَرٍ ، الْأَمِيرُ أَبُو حَفْصٍ التَّيْمِيُّ ، مِنْ أَشْرَافِ قُرَيْشٍ ، كَانَ جَوَّادًا مُمَدَّحًا ، شُجَاعًا ، كَبِيرَ الشَّأْنِ ، لَهُ فُتُوحَاتٌ مَشْهُودَةٌ ، وَلِيَ الْبَصْرَةَ لِابْنِ الزُّبَيْرِ . وَحَدَّثَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَجَابِرٍ . وَعَنْهُ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، وَابْنُ عَوْنٍ . وَوَلِيَ إِمْرَةَ فَارِسٍ ، ثُمَّ وَفَدَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَتُوُفِّيَ بِدِمَشْقَ ، وَكَانَ مُرَاهِقًا عِنْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ . وَكَانَ يُقَالُ لَهُ : أَحْمَرُ قُرَيْشٍ ، يُضْرَبُ بِشَجَاعَتِهِ الْمَثَلُ ، وَقَدْ بَعَثَ مَرَّةً بِأَلْفِ دِينَارٍ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَقَبِلَهَا ، وَقَالَ : وَصَلَتْهُ رَحِمٌ . وَقِيلَ : إِنَّهُ اشْتَرَى مَرَّةً جَارِيَةً بِمِائَةِ أَلْفٍ ، فَتَوَجَّعَتْ لِفِرَاقِ سَيِّدِهَا ، فَقَالَ لَهُ : خُذْهَا وَثَمَنَهَا . قَالَ الْمَدَائِنِيُّ : تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ .

ذكره ابن حبان في الثقات
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كنيته أبو حفص

قلت : ذكره المدايني ، فقال : وفد على عبد الملك بن مروان سنة اثنتين وثمانين فمات بدمشق ، وليست لعمر رواية في هذا ، ولو كان له للزم صاحب التهذيب أن يذكره ؛ لأن الحديث الذي أخرجه له أحمد عند مسلم وأبي داود وغيرهما

التوزيع الموضوعي للأحاديث