محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قريش بن حازم بن صبح بن صباح

له رواية

الاسم المختصر: الحكيمي محمد بن أحمد بن إبراهيم الكاتب

اشتهر بـ: الحكيمي

الكنيةأبو عبد الله
النسبالكاتب ، الحكيمي ، البلخي الأصل
تاريخ الميلاد252 هـ
تاريخ الوفاة336 هـ
عدد الأحاديث٣
عدد الأسانيد٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (50%)9 رواة (50%)
موضعه في السند
موضع 7 (50%)موضع 8 (50%)
أشكال الاسم
محمد بن أحمد بن إبراهيم الكاتب

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قريش بن حازم بن صبح بن صباح ، الكاتب الحكيمي

الجزء 6 · الصفحة 511

6395 – ز - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قريش بن حازم بن صبح بن صباح ، الكاتب الحكيمي ، عن زكريا بن يحيى ، والصغاني ، وعباس الدوري ، وابن المنادي ، وأبي قلابة وغيرهم . وعنه الدارقطني ، وابن حيويه ، ومحمد بن عمران المرزباني ، وابن دوست ، وإبراهيم بن مخلد وغيرهم . قال الخطيب : سألت البرقاني عنه فقال : ثقة ، إلا أنه يروي مناكير . قال الخطيب : وقد اعتبرت أنا حديثه ، فقل ما رأيت فيه منكرا . ولد في ذي الحجة سنة 252 . ومات في ذي الحجة سنة 336 . ذكرته لأن المصنف ذكر عثمان بن أحمد الدقاق [ 5101 ] الصدوق الثقة بسبب كونه يروي المناكير .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قريش الحكيمي ، أبو عبد الله البغدادي الكاتب

الجزء 7 · الصفحة 702

205 - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قريش الحكيمي ، أبو عبد الله البغدادي الكاتب . سمع : زكريا بن يحيى المروزي ، ومحمد بن عبد النور ، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي ، والدوري ، والصغاني ، والحسن بن مكرم ، وجماعة . وعنه : الدارقطني ، والمرزباني ، وابن جميع الصيداوي ، وإبراهيم بن مخلد ، وأحمد بن محمد بن دوست . وثقه البرقاني ، وقال : إلا أنه يروي مناكير . قال الخطيب : وهو بلخي الأصل . مات في ذي الحجة .

تاريخ بغداد▼

محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قريش بن حازم بن صبيح بن صباح أبو عبد الله الكاتب يعرف بالحكيمي

الجزء 2 · الصفحة 85

52 - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قريش بن حازم بن صبيح بن صباح أبو عبد الله الكاتب يعرف بالحكيمي . سمع زكريا بن يحيى بن أسد المروزي ، ومحمد بن عبد النور المقرئ ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، والعباس بن محمد الدوري ، ومحمد بن عبيد الله ابن المنادي ، والحسن بن مكرم ، وأحمد بن أبي خيثمة ، وأبا قلابة الرقاشي ، ومحمد بن الحسين الحبيني ، وغيرهم من هذه الطبقة . روى عنه أبو الحسن الدارقطني ، وعبيد الله بن عثمان بن يحيى الدقاق ، وأبو عمر بن حيويه ، ومحمد بن عمران المرزباني ، وحدثنا عنه أبو عبد الله أحمد ابن محمد بن يوسف بن دوست البزاز ، وأبو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن جعفر الباقرحي ، وكان بلخي الأصل ، منزله في درب الأعراب . أخبرنا إبراهيم بن مخلد ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني ، قال : أخبرني يحيى بن معين ، قال : حدثنا هشام بن يوسف ، عن أمية بن شبل ، قال : أخبرني الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، عن أبي هريرة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي موسى على المنبر ، قال : " وقع في نفس موسى : هل ينام الله عز وجل ؟ فبعث الله إليه ملكا فأرقه ثلاثا ثم أعطاه قارورتين وأمره أن يحتفظ بهما ، فجعل ينام وتكاد يداه تلتقيان ثم يستيقظ فينحي إحداهما عن الأخرى حتى نام نومة فاصطفقت يداه فانكفأت القارورتان ، قال : ضرب الله له مثلا : إن الله لو كان ينام لم تستمسك السماوات والأرض " . قلت : هكذا رواه أمية بن شبل عن الحكم بن أبان موصولا مرفوعا ، وخالفه معمر بن راشد فرواه عن الحكم عن عكرمة قوله لم يذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم ولا أبا هريرة ، أخبرناه الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي ، قال : حدثنا الحسن بن أبي الربيع ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : قال معمر : أخبرني الحكم بن أبان ، عن عكرمة مولى بن عباس في قوله تعالى : لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ أن موسى سأل الملائكة : هل ينام الله تعالى ؟ فأوحى الله إلى الملائكة وأمرهم أن يؤرقوه ثلاثا فلا يتركوه ينام ، ففعلوا ، ثم أعطوه قارورتين فأمسكهما ثم تركوه وحذروه أن يكسرهما ، قال : فجعل ينعس وهما في يديه في كل يد واحدة ، قال : فجعل ينعس وينتبه حتى نعس نعسة فضرب إحداهما بالأخرى فكسرهما ، قال معمر : إنما هو مثل ضربه الله تعالى يقول : فكذلك السماوات والأرض في يديه . أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن يوسف بن دوست ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي ، قال : حدثنا محمد بن القاسم ، قال : سئل بعض المجان فقيل له : كيف أنت في دينك ؟ فقال : أخرقه بالمعاصي وأرقعه بالاستغفار . سألت أبا بكر البرقاني عن الحكيمي فقال : ثقة ، إلا أنه يروي مناكير . قلت : وقد اعتبرت أنا حديثه فقلما رأيت فيه منكرا . ذكر أبو عبيد الله المرزباني فيما قرأت بخطه : أن الحكيمي ولد في ذي الحجة من سنة اثنتين وخمسين ومائتين . أخبرنا علي بن محمد بن الحسن السمسار ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : حدثنا عبد الباقي بن قانع . وأخبرنا الأزهري ، عن طلحة بن محمد بن جعفر ، قالا : مات الحكيمي في ذي الحجة ، وقال طلحة : لأيام بقيت من ذي الحجة سنة ست وثلاثين وثلاثمائة . ثم قرأت بخط عبيد الله بن عثمان بن يحيى الدقاق ، وبخط أبي الحسن محمد بن العباس بن الفرات : توفي الحكيمي يوم الخميس لاثنتي عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، ودفن يوم الجمعة .

ثقةصدوق ثقة
صدوق ثقة

ذكرته لأن المصنف ذكر عثمان بن أحمد الدقاق [ 5101 ] الصدوق الثقة بسبب كونه يروي المناكير

ثقة

قال الخطيب : سألت البرقاني عنه فقال : ثقة ، إلا أنه يروي مناكير

قال الخطيب : وقد اعتبرت أنا حديثه ، فقل ما رأيت فيه منكرا

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث