عبد الملك بن أحمد بن نصر بن سعيد بن عيسى بن عبد الرحمن
الاسم المختصر: عبد الملك بن أحمد بن نصر الحناط
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عبد الملك بن أحمد بن نصر البغدادي ، أبو الحسين الحناط
الجزء 7 · الصفحة 343
377 - عبد الملك بن أحمد بن نصر البغدادي ، أبو الحسين الحناط . سمع : زهير بن قمير ، ويعقوب الدورقي ، ويونس بن عبد الأعلى ، وجماعة في الرحلة ، وعنه : أبو القاسم عبد الله بن النخاس ، ويوسف القواس ، وابن شاهين . وثقه الخطيب .
تاريخ بغداد▼
عبد الملك بن أحمد بن نصر بن سعيد بن عيسى بن عبد الرحمن أبو الحسين الحناط ، ويقال : الدقاق
الجزء 12 · الصفحة 181
5538- عبد الملك بن أحمد بن نصر بن سعيد بن عيسى بن عبد الرحمن أبو الحسين الحناط ، ويقال : الدقاق . سمع يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، ومُحَمد بن الوليد البسري وحميد بن الربيع ، ومُحَمد بن عبد الملك بن زنجويه وزهير بن محمد بن قمير ، وأبا هشام الرفاعي وسلم بن جنادة ومحمود بن خداش ، ويونس بن عبد الأعلى والربيع بن سليمان المصريين . رَوَى عنه إسماعيل الخطبي ، وأبو القاسم بن النخاس ، وأبو حفص بن شاهين ويوسف بن عمر القواس ، وكان ثقة . أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر ، قال : حدثني إسماعيل بن علي الخطبي ، قال : حدثني عبد الملك بن أحمد ، قال : حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرني عمرو بن الحارث ، عن أبي حمزة بن سليم ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك الأشجعي ، قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلى على جنازة يقول : اللهم اغفر له وارحمه ، واعف عنه وعافه ، وأكرم نزله ووسع مدخله ، واغسله بماء وثلج وبرد ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه ، وقه فتنة القبر وعذاب النار ، قال : عوف فتمنيت أني لو كنت أنا الميت لدعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ذلك الميت . أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : حدثنا يوسف القواس ، قال : حدثنا أبو الحسين عبد الملك بن أحمد بن نصر الدقاق ، وكان من الثقات ، ومات في سنة ثماني عشرة وثلاثمائة . حدثني عبيد الله بن أبي الفتح ، عن طلحة بن محمد بن جعفر أن عبد الملك الدقاق مات في رجب من سنة ثماني عشرة وثلاثمائة .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(2 عالم)
وكان ثقة
وثقه الخطيب
سمع : زهير بن قمير ، ويعقوب الدورقي ، ويونس بن عبد الأعلى ، وجماعة في الرحلة
