عبد الملك بن أبي عثمان محمد بن إبراهيم

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: الخركوشي

اشتهر بـ: الخركوشي

الكنيةأبو سعد
النسبالواعظ ، النيسابوري ، الزاهد ، الخركوشي
تاريخ الوفاة407 هـ
بلد الرحلةالعراق ، ودمشق ، وبغداد ، ومكة
رحل في طلب الحديثرحل إلى بغداد سنة 393 هـ
عدد الأحاديث١٩
عدد الأسانيد٢١ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (24%)9 رواة (43%)10 رواة (24%)11 رواة (10%)
موضعه في السند
موضع 7 (24%)موضع 8 (43%)موضع 9 (24%)موضع 10 (10%)
أشكال الاسم
أبو سعد الزاهدأبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهدأبو سعيد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عبد الملك بن أبي عثمان محمد بن إبراهيم ، أبو سعد النيسابوري الواعظ الزاهد المعروف بالخركوشي ، وخركوش : سكة بمدينة نيسابور

الجزء 9 · الصفحة 120

231 - عبد الملك بن أبي عثمان محمد بن إبراهيم ، أبو سعد النيسابوري الواعظ الزاهد المعروف بالخركوشي ، وخركوش : سكة بمدينة نيسابور . روى عن حامد بن محمد الرفاء ، ويحيى بن منصور القاضي ، وإسماعيل بن نجيد ، وأبي عمرو بن مطر . وتفقه على أبي الحسن الماسرجسي ، وسمع بالعراق ودمشق ، وحج وجاور ، وصحب الزهاد . وكان له القبول التام . وصنف كتاب " دلائل النبوة " ، وكتاب " التفسير " ، وكتاب " الزهد " وغير ذلك . قال الحاكم : أقول إني لم أر أجمع منه علما ، وزهدا ، وتواضعا ، وإرشادا إلى الله ، وإلى الزهد في الدنيا ، زاده الله توفيقا وأسعدنا بأيامه ، وقد سارت مصنفاته في المسلمين . وقال الخطيب : كان ثقة ورعا صالحا . قلت : روى عنه الحاكم وهو أكبر منه ، والحسن بن محمد الخلال ، وعبد العزيز الأزجي ، وأبو القاسم التنوخي ، وعلي بن محمد الحنائي ، وأبو القاسم القُشيري ، وأبو صالح المؤذن ، وأبو علي الأهوازي ، وأبو بكر البيهقي ، وأبو الحسين محمد ابن المهتدي بالله ، وأحمد بن علي بن خلف الشيرازي ، وعلي بن عثمان الأصبهاني البيع ، وآخرون . وتوفي سنة سبع في جمادى الأولى . أخبرنا أحمد بن هبة الله ، قال : أخبرنا أبو روح إجازة ، قال : أخبرنا زاهر قال : أخبرنا علي بن عثمان بن محمد البيع سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة ، قال : حدثنا الأستاذ أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان إملاء في سنة ست وتسعين وثلاثمائة قال : حدثنا يحيى بن منصور ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن نفيل قال : قرأت على معقل بن عُبيد الله ، عن عطاء ، عن جابر قال : قام سُراقة بن مالك بن جعشم المُدلجي فقال : يا نبي الله حدثنا حديث قوم كأنما ولدنا اليوم ، عُمرتنا هذه لعامِنا هذا ، أم للأبد ؟ قال : لا ، بل لأبد الأبد . كان أبو سعد ممن وُضع له القبول في الأرض ، وكان الفقراء في مجلسه كالأمراء ، وكان يعمل القلانس ويبيعها ، ويأكل من كسب يمينه . بنى في سكته مدرسةً ودارا للمرضى ، ووقف عليها الأوقاف ، وله خزانة كُتب كبيرة موقوفة . فالله يرحمه . وذكر ابن عساكر أنه كان أشعريا . وقال محمد بن عُبيد الله الصرام : رأيت الأستاذ أبا سعد الزاهد بالمصلى للاستسقاء على رأس الملأ ، وسمعته يصيح : إليك جئنا وأنت جئت بنا وليس رب سواك يُغنينا بابُك رحبُ فناؤهٌ كرمٌ تُؤي إلى بابك المساكينا

سير أعلام النبلاء▼

الْخَرْكُوشِيُّ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، النَّيْسَابُورِيُّ الْوَاعِظُ

الجزء 17 · الصفحة 256

153 - الْخَرْكُوشِيُّ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، النَّيْسَابُورِيُّ الْوَاعِظُ . وَخَرْكُوشُ : سِكَّةٌ بِنَيْسَابُورَ . حَدَّثَ عَنْ : حَامِدٍ الرَّفَّاءِ ، وَيَحْيَى بْنِ مَنْصُورٍ ، وَأَبِي عَمْرِو بْنِ مَطَرٍ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ نُجَيْدٍ ، وَطَبَقَتِهِمْ . وَتَفَقَّهَ بِأَبِي الْحَسَنِ الْمَاسَرْجِسِيِّ . وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ وَبِبَغْدَادَ وَمَكَّةَ ، وَجَاوَرَ ، وَصَحِبَ الْكِبَارَ ، وَوَعَظَ وَصَنَّفَ ، وَرُزِقَ الْقَبُولَ الزَّائِدَ ، وَبَعُدَ صِيتُهُ . لَهُ تَفْسِيرٌ كَبِيرٌ وَكِتَابُ " دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ " ، وَكِتَابُ " الزُّهْدِ " . حَدَّثَ عَنْهُ : الْحَاكِمُ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلَّالُ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الْأَزَجِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْأَهْوَازِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ وَأَبُو صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَفٍ ، وَخَلْقٌ . قَالَ الْحَاكِمُ : أَقُولُ إِنِّي لَمْ أَرَ أَجْمَعَ مِنْهُ عِلْمًا وَزُهْدًا ، وَتَوَاضُعًا وَإِرْشَادًا إِلَى اللَّهِ وَإِلَى الزُّهْدِ - زَادَهُ اللَّهُ تَوْفِيقًا ، وَأَسْعَدَنَا بِأَيَّامِهِ - وَقَدْ سَارَتْ مُصَنَّفَاتُهُ . وَقَالَ الْخَطِيبُ كَانَ ثِقَةً وَرِعًا صَالِحًا . قُلْتُ : تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَكَانَ مِمَّنْ وُضِعَ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ ، وَكَانَ الْفُقَرَاءُ فِي مَجْلِسِهِ كَالْأُمَرَاءِ ، وَكَانَ يَعْمَلُ الْقَلَانِسَ ، وَيَأْكُلُ مِنْ كَسْبِهِ ، بَنَى مَدْرَسَةً وَدَارًا لِلْمَرْضَى ، وَوَقَفَ الْأَوْقَافَ ، وَلَهُ خِزَانَةُ كُتُبٍ مَوْقُوفَةٌ .

تاريخ بغداد▼

عبد الملك بن أبي عثمان ، واسم أبي عثمان محمد بن إبراهيم ، ويكنى عبد الملك أبا سعد الواعظ ، من أهل نيسابور

الجزء 12 · الصفحة 188

5547- عبد الملك بن أبي عثمان ، واسم أبي عثمان محمد بن إبراهيم ، ويكنى عبد الملك أبا سعد الواعظ ، من أهل نيسابور . قدم بغداد حاجا ، وحدث بها عن يحيى بن منصور القاضي وحامد بن محمد الهروي ، ومُحَمد بن الحسن بن إسماعيل السراج ، وأبي عمرو بن مطر ، وإسماعيل بن نجيد ، وأبي أحمد محمد بن محمد بن الحسين الشيباني النيسابوريين ، ومُحَمد بن عبد الملك بن جبير النسوي وبشر بن أحمد الإسفراييني ، وعلي بن بندار بن الحسن الصوفي وأبي إسحاق المزكي ، وأبي سهل الصعلوكي . حدثنا عنه أبو محمد الخلال والأزهري ، وعبد العزيز الأزجي والتنوخي ، وقال لي التنوخي : قدم علينا أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد بغداد حاجا في سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة ، وخرج إلى مكة وأقام بها مجاورا ، وسمعت منه بعد عوده في سنة ست وتسعين وثلاثمائة . قلت : وكان ثقة صالحا ، ورعا زاهدا . سألت أبا صالح أحمد بن عبد الملك النيسابوري عن وفاة أبي سعد ؛ فقال : في سنة ست وأربعمائة .

ثقة صالح

قال الحاكم : أقول إني لم أر أجمع منه علما وزهدا ، وتواضعا وإرشادا إلى الله وإلى الزهد - زاده الله توفيقا ، وأسعدنا بأيامه - وقد سارت مصنفاته

قال الحاكم : أقول إني لم أر أجمع منه علما ، وزهدا ، وتواضعا ، وإرشادا إلى الله ، وإلى الزهد في الدنيا ، زاده الله توفيقا وأسعدنا بأيامه ، وقد سارت مصنفاته في المسلمين .

ثقة صالح

وقال الخطيب كان ثقة ورعا صالحا

ثقة صالح

وقال الخطيب : كان ثقة ورعا صالحا

كان أبو سعد ممن وضع له القبول في الأرض ، وكان الفقراء في مجلسه كالأمراء ، وكان يعمل القلانس ويبيعها ، ويأكل من كسب يمينه . بنى في سكته مدرسة ودارا للمرضى ، ووقف عليها الأوقاف ، وله خزانة كتب كبيرة موقوفة . فالله يرحمه

الإمام القدوة ، شيخ الإسلام

وكان ممن وضع له القبول في الأرض ، وكان الفقراء في مجلسه كالأمراء ، وكان يعمل القلانس ، ويأكل من كسبه ، بنى مدرسة ودارا للمرضى ، ووقف الأوقاف ، وله خزانة كتب موقوفة .

التوزيع الموضوعي للأحاديث