صحابية

بريرة

لها رواية

الاسم المختصر: بريرة مولاة عائشة

تاريخ الوفاةعاشت إلى خلافة يزيد بن معاوية
بلد الإقامةالمدينة
علاقات الراويزوجها مغيث ، مولاة عائشة ، قيل : كانت مولاة لقوم من الأنصار ، وقيل لآل عتبة بن أبي لهب ، وقيل : لبني هلال ، وقيل : لآل أبي أحمد بن جحش
الطبقةصحابية مشهورة (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابية مشهورة
عدد الأحاديث٧
عدد الأسانيد٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (14%)خماسي (14%)سباعي (29%)8 رواة (43%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
بريرةبريرة مولاة عائشة

ترجمة الراوي(7 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

بريرة مولاة عائشة

الجزء 13 · الصفحة 203

11061 - بريرة مولاة عائشة قيل : كانت مولاة لقوم من الأنصار ، وقيل لآل عتبة بن أبي لهب ، وقيل : لبني هلال ، وقيل : لآل أبي أحمد بن جحش ، وفي هذا القول نظر ، فقد تقدم في ترجمة زوجها مغيث أنه هو الذي كان مولى أبي أحمد بن جحش ، والثاني خطأ فإن مولى عتبة سأل عائشة عن حكم هذه المسألة فذكرت له قصة بريرة . أخرجه ابن سعد ، وأصله عند البخاري ، فاشترتها عائشة فأعتقتها ، وكانت تخدم عائشة قبل أن تشتريها ، وقصتها في ذلك في الصحيحين ، وفيهما عن عائشة : كانت في بريرة ثلاث سنن . . . الحديث ، وفيه : الولاء لمن أعتق . وقد جمع بعض الأئمة فوائد هذا الحديث فزادت على ثلاثمائة ، ولخصتها في فتح الباري ، وأخرج النسائي من طريق يزيد بن رومان ، عن عروة ، عن بريرة قالت : كان فيَّ ثلاث سنن . . . الحديث ، ورجاله موثقون . لكن قال النسائي : إنه خطأ ، يعني : والصواب عروة عن عائشة ، وذكر أبو عمر من طريق عبد الخالق بن زيد بن واقد عن أبيه أن عبد الملك بن مروان قال : كنت أجالس بريرة بالمدينة ، فكانت تقول لي : يا عبد الملك إني أرى فيك خصالا ، وإنك لخليق أن تلي هذا الأمر ، فإن وليته فاحذر الدماء ، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن الرجل ليدفع عن باب الجنة بعد أن ينظر إليه بملء محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق .

تهذيب الكمال▼

س : بريرة ، مولاة عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، كانت لعتبة بن أبي لهب

الجزء 35 · الصفحة 136

7796 - س : بريرة ، مولاة عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، كانت لعتبة بن أبي لهب . وقال أبو عمر بن عبد البر : كانت مولاة لبعض بني هلال فكاتبوها ، ثم باعوها من عائشة . وجاء الحديث في شأنها بأن الولاء لمن أعتق . وعتقت تحت زوج ، فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت سنة . واختلف في زوجها هل كان عبدا أو حرا ؛ ففي نقل أهل المدينة أنه كان عبدا يسمى مغيثا ، وفي نقل أهل العراق أنه كان حرا ، وقد أوضحنا ذلك في كتاب " التمهيد " . قال : وروى عبد الخالق بن زيد بن واقد ، قال : حدثني أبي أن عبد الملك بن مروان حدثهم قال : كنت أجالس بريرة بالمدينة قبل أن ألي هذا الأمر ، فكانت تقول لي : يا عبد الملك ، إني قد أرى فيك خصالا ، وإنك لخليق أن تلي هذا الأمر . فإن وليته فاحذر الدماء ؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الرجل ليدفع عن باب الجنة بعد أن ينظر إليها بملء محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق " . روى النسائي عن عمرو بن علي ، عن الثقفي ، عن عبيد الله بن عمر ، عن يزيد بن رومان ، عن عروة ، عن بريرة : كان في ثلاث سنن ... الحديث ، وقال : حديث يزيد بن رومان خطأ .

تهذيب التهذيب▼

بريرة مولاة عائشة كانت لعتبة بن أبي لهب ، وقيل : لبعض بني هلال فكاتبوها ، ثم باعوها فاشترتها عائشة ، وجاء الحديث في شأنها بأن الولاء لمن أعتق

الجزء 4 · الصفحة 666

س - بريرة مولاة عائشة كانت لعتبة بن أبي لهب ، وقيل : لبعض بني هلال فكاتبوها ، ثم باعوها فاشترتها عائشة ، وجاء الحديث في شأنها بأن الولاء لمن أعتق . روى النسائي من حديث يزيد بن رومان ، عن عروة ، عن بريرة . وقال ابن عبد البر في "التمهيد" : روى عبد الخالق بن زيد بن واقد عن أبيه أن عبد الملك بن مروان حدثهم ، قال : كنت أجالس بريرة بالمدينة قبل أن ألي هذا الأمر ، فكانت تقول لي : يا عبد الملك ، إن وليت هذا الأمر فاحذر الدماء ؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إن الرجل ليدفع عن باب الجنة بعد أن ينظر إليها بملء محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق ، عاشت إلى زمن يزيد بن معاوية .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

بريرة

الجزء 5 · الصفحة 187

الباء 6957 - بريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعنها : عروة أنها قالت : كانت في ثلاث سنن . قال النسائي : هذا خطأ . س .

تقريب التهذيب▼

بريرة ، مولاة عائشة

الجزء 1 · الصفحة 1346

8641 - [ س ] بريرة ، مولاة عائشة [ 8732 ] . صحابية مشهورة . عاشت إلى خلافة يزيد بن معاوية .

الثقات▼

بريرة مولاة عائشة

الجزء 3 · الصفحة 38

بريرة مولاة عائشة، كاتبتها عائشة رضي الله عنها وأعتقت، وكان زوجها عبدا فخيرها النبي صلى الله عليه وسلم .

سير أعلام النبلاء▼

بَرِيرَةُ مَوْلَاةُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ

الجزء 2 · الصفحة 297

54 - بَرِيرَةُ مَوْلَاةُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ( س ) لَهَا حَدِيثٌ عِنْدَ النَّسَائِيِّ . رَوَى عَنْهَا : عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ ، وَغَيْرُهُ . قَدْ تَكَلَّمَ عَلَى حَدِيثِهَا ابْنُ خُزَيْمَةَ وَغَيْرُهُ بِفَوَائِدَ جَمَّةٍ . رَوَى عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي كُنْتُ لِعُتْبَةَ بْنِ أَبِي لَهَبٍ ، وَإِنَّ بَنِيهِ وَامْرَأَتَهُ بَاعُونِي ، وَاشْتَرَطُوا الْوَلَاءَ ، فَمَوْلَى مَنْ أَنَا ؟ فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّ ، دَخَلَتْ عَلَيَّ بِرَيْرَةُ وَهِيَ مُكَاتَبَةٌ ، فَقَالَتِ : اشْتَرِينِي . قُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَتْ : إِنَّهُمْ لَا يَبِيعُونَنِي حَتَّى يَشْتَرِطُوا وَلَائِي ، فَقُلْتُ : لَا حَاجَةَ لِي فِيكَ . فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ بَلَغَهُ ، فَقَالَ : مَا بَالُ بِرَيْرَةَ ؟ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا ، وَدَعِيهِمْ فَيَشْتَرِطُونَ مَا شَاؤوا ، فَاشْتَرَيْتُهَا فَأَعْتَقْتُهَا ، فَقَالَ : الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ، وَلَوِ اشْتَرَطُوا مِائَةَ مَرَّةٍ . مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَأْنِ بِرَيْرَةَ حِينَ أَعْتَقَهَا ، وَاشْتَرَطَ أَهْلُهَا الْوَلَاءَ ، فَقَالَ : مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ ، وَإِنِ اشْتَرَطَ مِائَةَ مَرَّةٍ ، فَشَرْطُ اللَّهِ أَحَقُّ وَأَوْثَقُ . وَرَوَى نَحْوَهُ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ ، وَعَمْرَةُ ، وَمُجَاهِدٌ ، عَنْ عَائِشَةَ . وَيَرْوِيهِ نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ . عُرْوَةُ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : جَاءَتْنِي بَرِيرَةُ تَسْتَعِينُ فِي كِتَابَتِهَا ، وَلَمْ تَكُنْ قَضَتْ شَيْئًا ، فَقُلْتُ : ارْجِعِي إِلَى أَهْلِكِ ، فَإِنْ أَحَبُّوا أَنْ أَقْضِيَ عَنْكِ كِتَابَتَكِ وَيَكُونَ وَلَاؤُكِ لِي ، فَعَلْتُ ؟ فَذَكَرَتْ بَرِيرَةُ ذَلِكَ لَهُمْ ، فَأَبَوْا ، وَقَالُوا : إِنْ شَاءَتْ أَنْ تَحْتَسِبَ ، فَلْتَفْعَلْ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ابْتَاعِي فَأَعْتِقِي ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ . ثُمَّ قَامَ فَقَالَ : مَا بَالُ أُنَاسٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، مَنِ اشْتَرَطَ شَرَطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَلَيْسَ لَهُ ، وَإِنْ شَرَطَ مِائَةَ شَرْطٍ ، شَرْطُ اللَّهِ أَحَقُّ وَأَوْثَقُ . وَفِي لَفْظٍ فِي " الصَّحِيحِ " . قَالَتْ : كَاتَبْتُ أَهْلِي عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ ، كُلَّ عَامٍ أُوقِيَّةٌ ، فَأَعِينِينِي . وَفِي لَفْظٍ : قَامَ فِي النَّاسِ فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ . وَفِيهِ : قَضَاءُ اللَّهِ أَحَقُّ ، وَشَرْطُ اللَّهِ أَوْثَقُ ، وَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ . وَفِي لَفْظٍ : مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُ أَحَدُهُمْ : أَعْتِقْ يَا فُلَانُ ، وَلِيَ الْوَلَاءُ . وَفِي رِوَايَةٍ : دَخَلَتْ وَعَلَيْهَا خَمْسُ أَوَاقٍ فِي خَمْسِ سِنِينَ ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ وَنَفِسَتْ فِيهَا أَرَأَيْتِ إِنْ عَدَدْتُ لَهُمْ عِدَّةً وَاحِدَةً ، أَيَبِيعُكِ أَهْلُكِ ، فَأُعْتِقَكِ ؟ وَفِي لَفْظٍ أَنَّهُ قَالَ لِعَائِشَةَ : لَا يَمْنَعْكِ ذَلِكَ . وَفِيهِ : قَالَ : أَمَّا بَعْدُ . وَفِي رِوَايَةٍ : عُتِقَتْ وَهِيَ عِنْدَ مُغِيثِ بْنِ جَحْشٍ ، فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : إِنْ قَرُبَكِ فَلَا خِيَارَ لَكِ . وَفِي رِوَايَةٍ : جَعَلَ عِدَّتَهَا عِدَّةَ الْمُطَلَّقَةِ الْحُرَّةِ . وَفِي لَفْظٍ : جَاءَتْنِي وَرَسُولُ اللَّهِ جَالِسٌ ، فَقَالَت لِي : مَا رَدُّ أَهْلِهَا ، فَقُلْتُ : لَاهَا اللَّهِ وَرَفَعْتُ صَوْتِي ، فَقَالَ : خُذِيهَا وَاشْتَرِطِي . وَفِي لَفْظٍ : إِذَا أُعْتِقْتِ ، فَأَنْتِ أَوْلَى بِأَمْرِكِ مَا لَمْ يَطَأْكِ ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ تَفْعَلِي . قَالَتْ : لَا حَاجَةَ لِي بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ : كَانَ فِي بَرِيرَةَ ثَلَاثُ سُنَنٍ : عُتِقَتْ فَخُيِّرَتْ فِي زَوْجِهَا ، وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْبُرْمَةُ عَلَى النَّارِ تَفُورُ بِلَحْمٍ - فَقُرِّبَ إِلَيْهِ مَنْ أُدْمِ الْبَيْتِ ، فَقَالَ : أَلَمْ أَرَ الْبُرْمَةَ ؟ قَالُوا : بَلَى ، ذَلِكَ لَحْمٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بِرَيْرَةَ ، وَأَنْتَ لَا تَأْكُلُ الصَّدَقَةَ . قَالَ : هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : وَخُيِّرَتْ فِي زَوْجِهَا وَهُوَ حُرٌّ ، ثُمَّ قَالَ : لَا أَدْرِي . وَفِي لَفْظٍ : كَانَتْ تَحْتَ عَبْدٍ ، فَقَالَ : أَنْتِ أَمْلَكُ لِنَفْسِكِ ، إِنْ شِئْتِ أَقَمْتِ مَعَهُ . حَدِيثُ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ لِلْعِتْقِ : وَفِيهِ : فَخَيَّرَهَا مِنْ زَوْجِهَا . فَقَالَتْ : لَوْ أَعْطَانِي كَذَا وَكَذَا مَا ثَبَتُّ عِنْدَهُ . فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا . وَفِي لَفْظِ الْحَكَمِ : وَكَانَ حُرًّا . فَقَالَ الْبُخَارِيُّ : قَوْلُ الْأَسْوَدِ مُنْقَطِعٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : بِلَحْمِ بَقَرٍ . قُلْنَا : تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ . حَدِيثُ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ : إِنَّ بَرِيرَةَ جَاءَتْ تَسْتَعِينُ ; فَقَالَتْ لَهَا : إِنْ أَحَبَّ أَهْلُكِ أَنْ أَصُبَّ لَهُمْ ثَمَنَكِ صَبَّةً وَاحِدَةً ، فَأُعْتِقَكِ ؟ حَدِيثُ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ عَائِشَةَ سَاوَمَتْ بَرِيرَةَ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ إِلَى الصَّلَاةِ ; فَلَمَّا جَاءَ ، قَالَتْ : إِنَّهُمْ لَا يَبِيعُونَهَا إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطُوا الْوَلَاءَ . قَالَ : إِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ . هَمَّامٌ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ ، يُسَمَّى : مُغِيثًا ; فَقَضَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهَا أَرْبَعَ قَضَيَاتٍ : أَنَّ مَوَالِيَهَا اشْتَرَطُوا الْوَلَاءَ ، فَقَضَى أَنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ; وَخُيِّرَتْ فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا ، فَأَمْرَ النَّبِيُّ أَنْ تَعْتَدَّ . فَكُنْتُ أَرَاهُ يَتْبَعُهَا فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ ، يَعْصِرُ عَيْنَيْهِ عَلَيْهَا . قَالَ : وَتُصُدِّقَ عَلَيْهَا بِصَدَقَةٍ ، فَأَهْدَتْ مِنْهَا إِلَى عَائِشَةَ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ . رَوَى نَحْوًا مِنْهُ : رَبِيعَةُ الرَّأْيِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ . دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِبَرِيرَةَ : قَدْ أُعْتِقَ بُضْعُكِ مَعَكِ فَاخْتَارِي . أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ خَيَّرَ بَرِيرَةَ . فَكَلَّمَهَا فِيهِ . فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَشَيْءٌ وَاجِبٌ ؟ قَالَ : لَا إِنَّمَا أَشْفَعُ لَهُ . شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ بِلَحْمٍ ، فَقِيلَ : تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ ، قَالَ : " هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ " . أَيُّوبُ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : ذُكِرَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : ذَاكَ مُغِيثٌ ، عَبْدُ بَنِي فُلَانٍ ، قَدْ رَأَيْتُهُ يَبْكِي خَلْفَهَا يَتْبَعُهَا فِي الطَّرِيقِ . وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : لَا أَعْلَمُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ يَخْتَلِفُونَ أَنَّهُ عَبْدٌ . ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ يَوْمَ خُيِّرَتْ حُرًّا . عَبِيدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ : أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا . قُلْتُ : بَرِيرَةُ لَمَّا أَعْتَقَتْهَا عَائِشَةُ - وَقْتَ بَاعُوهَا - كَانَ ذَلِكَ وَابْنُ عَبَّاسٍ بِالْمَدِينَةِ ; وَإِنَّمَا قَدِمَهَا بَعْدَ عَامِ الْفَتْحِ . فَأَمَّا الْجَارِيَةُ الَّتِي فِي حَدِيثِ الْإِفْكِ ، الَّتِي سُئِلَتْ عَمَّا تَعْلَمُ مِنْ عَائِشَةَ ، فَأُخْرَى غَيْرُ بَرِيرَةَ . وَجَاءَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ لِلْعَبَّاسِ : يَا عَمِّ ، أَلَا تَعْجَبُ مِنْ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا وَحُبِّهِ لَهَا ! .

صحابي مشهور

كاتبتها عائشة رضي الله عنها وأعتقت، وكان زوجها عبدا فخيرها النبي صلى الله عليه وسلم

صحابي مشهور

صحابية مشهورة

التوزيع الموضوعي للأحاديث