صحابي

ثوبان بن بجدد ، ويقال : ابن جحدر

له رواية

الاسم المختصر: ثوبان بن بجدد مولى رسول الله

الكنيةأبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن
النسبالقرشي ، الهاشمي ، الحمصي ، ويقال : اليمني الأصل ، وقيل : الحميري ، وقيل : الألهاني
تاريخ الوفاة54 هـ ، وقيل : 44 هـ ، وقيل 45 هـ
بلد الوفاةحمص ، وقال خليفة بن خياط : مصر
بلد الإقامةدمشق ، الرملة ، حمص
علاقات الراويمولى : النبي صلى الله عليه وسلم
الطبقةصحابي (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي
الرتبة عند الذهبيصحابي
عدد الأحاديث٥٦٤
عدد الأسانيد٥٨٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (5%)سداسي (13%)سباعي (29%)8 رواة (28%)9 رواة (12%)10 رواة (9%)11 رواة (2%)12 رواة (2%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
ثوبانثوبان مولى النبيثوبان مولى رسولثوبان مولى رسول اللهثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلمجدهلثوبانلثوبان مولى النبيلثوبان مولى رسول اللهمولى رسول اللهوثوبان

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

الجزء 2 · الصفحة 88

973 - ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، صحابي مشهور ، يقال : إنه من العرب من حَكَمِ بن سعد ، وقيل : من حمير ، وقيل : من السراة ، اشتراه ثم أعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخدمه إلى أن مات ، ثم تحول إلى الرملة ثم حِمْص ، ومات بها سنة أربع وخمسين . قاله ابن سعد وغيره . وروى ابن السكن من طريق يوسف بن عبد الحميد ، قال : لقيت ثَوْبَان ، فحدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لأهله ، فقلت : أنا من أهل البيت ؟ فقال في الثالثة : نعم ، ما لم تقم على باب سدة ، أو تأتي أميرا تسأله . وروى أبو داود من طريق عاصم ، عن أبي العالية ، عن ثوبان ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يتكفل لي ألا يسأل الناس وأتكفل له بالجنة ؟ فقال ثوبان : أنا . فكان لا يسأل أحدا شيئا .

تهذيب الكمال▼

ثوبان بن بجدد ، ويقال : ابن جحدر القرشي الهاشمي أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل السراة ، والسراة موضع بين مكة ، واليمين وقيل : إنه من حمير وقيل : من ألهان وقيل : من حكم بن سعد العشيرة أصابه سباء فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه ، ولم يزل معه في الحضر ، والسفر حتى توفي فخرج إلى الشام فنزل الرملة ، ثم انتقل إلى حمص فابتنى بها دارا ولم يزل بها إلى أن مات

الجزء 4 · الصفحة 413

859 - ( بخ م 4 ) : ثوبان بن بجدد ، ويقال : ابن جحدر القرشي الهاشمي أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل السراة ، والسراة موضع بين مكة ، واليمين وقيل : إنه من حمير وقيل : من ألهان وقيل : من حكم بن سعد العشيرة أصابه سباء فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه ، ولم يزل معه في الحضر ، والسفر حتى توفي فخرج إلى الشام فنزل الرملة ، ثم انتقل إلى حمص فابتنى بها دارا ولم يزل بها إلى أن مات . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( بخ م ) 4 . روى عنه : جبير بن نفير الحضرمي ( م د س ق ) ، والحسن البصري ( س ) ، ولم يلقه وخالد بن معدان ( سي ) ، وراشد بن سعد المقرائي ( بخ د ت ق ) ، ورزيق أبو عبد الله الألهاني ، وسالم بن أبي الجعد ( ت ق ) ، وسعيد الحمصي ( ت ) ، وسليمان بن يسار ، وسليمان المنبهي ( د فق ) ، وشداد بن أوس وله صحبة وشرحبيل بن مسلم الخولاني وشهر بن حوشب ( س ) ، وأبو عبد السلام صالح بن رستم ( د ) ، وعبد الله بن أبي الجعد ( س ق ) ، وعبد الأعلى بن عدى البهراني ( س ) ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ( س ) ، وعبد الرحمن بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان (س ق ) ، ومعدان بن أبي طلحة اليعمري ( م 4 ) ، ومكحول الشامي ولم يدركه ( س ) ، وأبو إدريس الخولاني ( ت ) ، وأبو أسماء الرحبي ( بخ م 4 ) ، وأبو الأشعث الصنعاني ، وأبو حي المؤذن ( بخ د ت ق ) ، وأبو الخير اليزني ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( د ت ) ، وأبو سلام الأسود ( ت ق ) ، وأبو العالية الرياحي ( د ) ، وأبو عامر الألهاني ( بخ س ق ) ، وأبو عامر الهوزني ، وأبو عبد الرحمن الجبلاني ، وأبو كبشة السلولي ، وأبو مصبح المقرائي . قال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان يسكن الرملة وكان له هناك دار ولا عقب له . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي صاحب تاريخ حمص : ونزلها من موالي قريش ثوبان بن جحدر . ويقال: ابن بجدد يكنى أبا عبد الله رجل من الألهان أصابه السباء فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له : يا ثوبان إن شئت أن تلحق بمن أنت منه فعلت فأنت منهم وإن شئت أن تثبت فأنت منا أهل البيت فثبت على ولاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض بحمص في إمارة عبد الله بن قرط ، وبلغنا أن وفاته كانت سنة أربع وخمسين . وكذلك ، قال محمد بن سعد ، وأبو عبيد القاسم بن سلام والهيثم بن عدي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وخليفة بن خياط وغير واحد في تاريخ وفاته وذكر عامتهم أن وفاته كانت بحمص سوى خليفة بن خياط فإنه قال : بمصر . وقيل : إنه مات سنة أربع وأربعين ، وهو وهم ، والله أعلم . روى له البخاري في الأدب ، والباقون .

تهذيب التهذيب▼

ثوبان بن بجدد ، ويقال : ابن جحدر أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن الهاشمي مولى النبي صلى الله عليه وسلم قيل : أصله من اليمن

الجزء 1 · الصفحة 276

بخ م 4 - ثوبان بن بجدد ، ويقال : ابن جحدر أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن الهاشمي مولى النبي صلى الله عليه وسلم قيل : أصله من اليمن ، أصابه سباء ، فاشتراه النبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه وقال : " إن شئت [ أن ] تلحق بمن أنت منهم فعلت ، وإن شئت أن تثبت فأنت منا أهل البيت " فثبت ، ولم يزل معه في سفره وحضره ، ثم خرج إلى الشام ، فنزل الرملة ، ثم حمص ، وابتنى بها دارا ، ومات بها في إمارة عبد الله بن قرط . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : أبو أسماء الرحبي ، ومعدان بن أبي طلحة اليعمري ، وأبو حي المؤذن ، وراشد بن سعد ، وجبير بن نفير ، وعبد الرحمن بن غنم ، وأبو عامر الألهاني ، وأبو إدريس الخولاني ، وجماعة . قال صاحب " تاريخ حمص " : بلغنا أن وفاته كانت سنة (54) . وكذا قال ابن سعد ، وغير واحد .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

ثوبان مولى النبي صلى الله عليه وسلم

الجزء 2 · الصفحة 193

721 - ثوبان مولى النبي صلى الله عليه وسلم عنه أبو أسماء وخالد بن معدان ، وخلق . توفي 54 م 4 .

تقريب التهذيب▼

ثوبان الهاشمي . مولى النبي صلى الله عليه وسلم ، صحبه ولازمه . ونزل بعده الشام ، ومات بحمص

الجزء 1 · الصفحة 190

866 - [ بخ م 4 ] ثوبان الهاشمي . مولى النبي صلى الله عليه وسلم ، صحبه ولازمه . ونزل بعده الشام ، ومات بحمص سنة أربع وخمسين .

إكمال تهذيب الكمال▼

وذكر الحافظ أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في "تاريخ حمص" : ثوبان بن جدد ، ويقال : يجدد ، منزله بحمص في حمام حاتم

الجزء 3 · الصفحة 110

895 - ( بخ م 4 ) ثوبان بن بجدد وكناه المزي أبا عبد الرحمن . وفي كتاب "الاستيعاب" : أبو عبد الله أصح ، روى عنه أبو سلام الحبشي ، وكان ثوبان ممن حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدى ما وعى . وذكره أبو عبد الرحمن السلمي في أهل الصفة . وأنشد له المرزباني في " المعجم " . إني لمولى رسول الله يعرف لي ذاك البرية أهل الدين والشرف أصلي ملوك بني الأحرار يقدمه والفرع من هاشم ذي النبل والسلف وقال أبو سليمان بن زبر وأبو منصور الباوردي : سكن دمشق . وذكر البغوي أن النبي صلى الله عليه وسلم اشتراه بالمدينة ، وتوفي في خلافة معاوية . وذكر الحافظ أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في "تاريخ حمص" : ثوبان بن جدد ، ويقال : يجدد ، منزله بحمص في حمام حاتم ، وصف لنا ذلك محمد بن عوف ، وقال : أنا أعرف داره وخلف عقبان بها رجلا يقال له : ثوبان وهو الذي خربها ثم مات من بعد ذلك . قال أبو القاسم : مات بحمص في إمارة عبد الله بن قرط وحبس داره على مهاجري فقراء " الهان " . وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة الأوسط " : ليس له عقب . وفي "التاريخ الكبير" : زعم مصعب أن الأسد هجم عليه فقال : أنا ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فولى الأسد مستشعرا بذنبه . وقال ابن أبي خيثمة : كذا قال ، وإنما يروى هذا عن سفينة . وفي "تاريخ القدس" : له بحمص دار ضيافة . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في "الطبقة الثالثة" من موالي النبي صلى الله عليه وسلم - نظر ؛ لأن ابن سعد لم يذكر في كتابه هذه الترجمة ، إنما ذكر الطبقة الثالثة طبقة الخدم وذكره فيهم . وفي " كتاب العسكري " : كان ثوبان ممن انصرف مع الأخنس بن شريق يوم بدر ، وولده هم مع الأخنس يدعون ولاءهم ويزعم ولده أنهم من العرب ، روى عنه عبد الرحمن بن أبي الجعد ، وكان لعبد الرحمن بن ثوبان انقطاع إلى عمر بن الخطاب ، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان من فقهاء أهل المدينة ، وكان زمن ابن الزبير هو وابنه إبراهيم بن محمد مرتضى للإمام وتوضع أموالهم على يده . مات ثوبان بمصر ، وقد أدخل بعضهم عبد الرحمن بن ثوبان في المسند ، وليس يصح سماعه . وفي كتاب "الصحابة" للبرقي عن عاصم قال : قال أبو العالية رفيع : لثوبان نسب في اليمن لم ينته إلي علمه . وفي كتاب "الكنى" لأبي أحمد الحاكم : توفي بمصر . وكذا قاله ابن قانع ولم يذكر غيره ، وقال أيضا الواقدي في "تاريخه" . فقول المزي : وذكر عامتهم يعني المؤرخين أن وفاته كانت بحمص إلا خليفة فإنه قال : بمصر - مردود بما ذكرناه . وقوله أيضا : وقيل : إنه توفي سنة أربع وأربعين ، وهو وهم ، فقول لم أره عند أحد من المؤرخين . وكأنه والله أعلم أراد توهيم صاحب الكمال في قوله توفي سنة خمس وأربعين ، فسبق قلمه إلى ما هو معروف قبل من أربع وخمسين فكتب أربعا ، أو يكون قد وقعت له نسخة من "الكمال" على العادة غير مهذبة فكتب ما فيها . والذي عنده أعين صاحب "الكمال" مقدما سنة خمس وأربعين ، وكذا نقله عنه أبو إسحاق الصريفيني وغيره من العلماء ، وهو الصواب عنه ، وإن كنت لم أره عند غيره ، فينظر . ولا تتسرع إلى توهيمه إلا بعد الإحاطة بأقوال جماعة العلماء ، وذاك أمر متعذر ، أو يكون قد نص على توهيم هذا القول بعض العلماء بالدلالة . على أنني رأيت بخط يونس بن أحمد بن بركة الإريلي حاشية معزوة للحاكم أبي أحمد : أنه توفي سنة خمس وأربعين ولم ينبئ في أي تصنيف للحاكم فينظر . والذي رأيته في "الكنى" ما قدمته أولا ، وأن وفاته سنة أربع وخمسين ، والله تعالى أعلم . وقول المزي : روى عنه الحسن ولم يلقه . هو كلام البزار بعينه أخذه ولم يعزه إلى قائله ، وذلك أن البزار قاله في باب الحجامة للصائم في "مسنده" . وقول المزي - أيضا - : وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي صاحب " تاريخ حمص " ، فذكر كلامه إلى آخره ، إنما نقله من كتاب أبي سعيد بن يونس في " تاريخ مصر " مشعرا أنه رأى كتابه ، وليس كذلك ، وله من هذا الشيء الذي لا يحصى ، وإنما تركنا التنبيه عليه لكثرته ، ولأنا لو استوفينا عليه ذلك لكان تصنيفا على حدته ، ولكنها نفثة مصدور إذا كثر ذلك منه نبهنا عليه ليعلم ذلك . وقال ابن يونس : شهد فتح مصر واختط بها دارا إلى جنب عبد الله بن الحارث ابن جزء ، وهي الدار التي زادها سلمة مولى صالح بن علي في المسجد . وفي الصحابة وغيرهم جماعة يقال لهم ثوبان ، منهم :

الثقات▼

ثوبان بن بجدد، أبو عبد الله الهاشمي، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

الجزء 3 · الصفحة 48

ثوبان بن بجدد، أبو عبد الله الهاشمي، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، سكن الشام، مات سنة أربع وخمسين في ولاية معاوية، وكان يسكن حمص .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

ثوبان بن بجدد أبو عبد الله مولى النبي صلى الله عليه وسلم

الجزء 2 · الصفحة 469

باب تسمية من روي عنه العلم ممن اسمه ثوبان . 1907 - ثوبان بن بجدد أبو عبد الله مولى النبي صلى الله عليه وسلم له صحبة ، نزل الشام . روى عنه : أبو أسماء الرحبي ، وجبير بن نفير ، وعبد الله بن [أبي] الجعد ، سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

ثَوْبَانُ النَّبَوِيُّ ( م ، 4 ) مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُبِيَ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ ، فَاشْتَرَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَأَعْتَقَهُ ، فَلَزِمَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَحِبَهُ ، وَحَفِظَ عَنْهُ كَثِيرًا مِنَ الْعِلْمِ ، وَطَالَ عُمْرُهُ ، وَاشْتُهِرَ ذِكْرُهُ . يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَيُقَالُ : أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ . وَقِيلَ : هُوَ يَمَانِيٌّ . وَاسْمُ أَبِيهِ جَحْدَرُ ، وَقِيلَ : بُجْدَدُ

الجزء 3 · الصفحة 15

5- ثَوْبَانُ النَّبَوِيُّ ( م ، 4 ) مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُبِيَ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ ، فَاشْتَرَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَأَعْتَقَهُ ، فَلَزِمَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَحِبَهُ ، وَحَفِظَ عَنْهُ كَثِيرًا مِنَ الْعِلْمِ ، وَطَالَ عُمْرُهُ ، وَاشْتُهِرَ ذِكْرُهُ . يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَيُقَالُ : أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ . وَقِيلَ : هُوَ يَمَانِيٌّ . وَاسْمُ أَبِيهِ جَحْدَرُ ، وَقِيلَ : بُجْدَدُ . حَدَّثَ عَنْهُ : شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ ، وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ ، وَمَعْدَانُ بْنُ طَلْحَةَ ، وَأَبُو الْخَيْرِ الْيَزَنِيُّ ، وَأَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ ، وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ، وَأَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ ، وَرَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ . نَزَلَ حِمْصَ . وَقَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ : سَكَنَ الرَّمْلَةَ ، وَلَهُ بِهَا دَارٌ وَلَمْ يُعَقِّبْ . وَكَانَ مِنْ نَاحِيَةِ الْيَمَنِ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ نَزَلَ حِمْصَ ، وَلَهُ بِهَا دَارٌ ، وَبِهَا مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ . يَذْكُرُونَ أَنَّهُ مِنْ حِمْيَرَ . وَذَكَرَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سَعِيدٍ فِي تَارِيخِ حِمْصَ : أَنَّهُ مِنْ أَلْهَانَ وَقُبِضَ بِحِمْصَ ، وَدَارُهُ بِهَا حُبْسًا عَلَى فُقَرَاءِ أَلْهَانَ . وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ : شَهِدَ فَتَحَ مِصْرَ ، وَاخْتَطَّ بِهَا . وَقَالَ ابْنُ مَنْدَهْ : لَهُ بِحِمْصَ دَارٌ ، وَبِالرَّمْلَةِ دَارٌ ، وَبِمِصْرَ دَارٌ . عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ : عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " مَنْ تَكَفَّلَ لِي أَنْ لَا يَسْأَلَ أَحَدًا شَيْئًا وَأَتَكَفَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ " ؟ فَقَالَ ثَوْبَانُ : أَنَا . فَكَانَ لَا يَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا . إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ ضَمْضَمَ بْنِ زُرْعَةَ ، قَالَ شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ : مَرِضَ ثَوْبَانُ بِحِمْصَ ، وَعَلَيْهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُرْطٍ فَلَمْ يَعُدْهُ ، فَدَخَلَ عَلَى ثَوْبَانَ رَجُلٌ يَعُودُهُ ، فَقَالَ لَهُ ثَوْبَانُ : أَتَكْتُبُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : اكْتُبْ ، فَكَتَبَ : لِلْأَمِيرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطٍ ، مِنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ لِمُوسَى وَعِيسَى مَوْلًى بِحَضْرَتِكَ لَعُدْتَهُ . فَأُتِيَ بِالْكِتَابِ ، فَقَرَأَهُ ، وَقَامَ فَزِعًا . قَالَ النَّاسُ : مَا شَأْنُهُ أَحضَرَ أَمْرٌ ؟ فَأَتَاهُ ، فَعَادَهُ ، وَجَلَسَ عِنْدَهُ سَاعَةً ، ثُمَّ قَامَ ، فَأَخَذَ ثَوْبَانُ بِرِدَائِهِ ، وَقَالَ : اجْلِسْ حَتَّى أُحَدِّثَكَ ; سَمِعَتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابَ ، مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا " . أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ " . عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، أَنَّ ثَوْبَانَ مَاتَ بِحِمْصَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ .

صحابيصحابي مشهورله صحبة
له صحبة

له صحبة ، نزل الشام . روى عنه : أبو أسماء الرحبي ، وجبير بن نفير ، وعبد الله بن [أبي] الجعد ، سمعت أبي يقول ذلك .

صحابي

مولى النبي صلى الله عليه وسلم ، صحبه ولازمه

صحابي مشهور

صحابي مشهور

وقول المزي : روى عنه الحسن ولم يلقه . هو كلام البزار بعينه أخذه ولم يعزه إلى قائله ، وذلك أن البزار قاله في باب الحجامة للصائم في "مسنده"

وقول المزي : روى عنه الحسن ولم يلقه . هو كلام البزار بعينه أخذه ولم يعزه إلى قائله ، وذلك أن البزار قاله في باب الحجامة للصائم في "مسنده"

ومكحول الشامي ولم يدركه ( س )

روى عنه(62)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث