عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز بن مسلم بن ميمون

له رواية

الاسم المختصر: عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز الكناني

اللقبالغول
النسبالكناني ، المكي
تاريخ الوفاةبعد : 230 هـ
بلد الرحلةبغداد
علاقات الراويصاحب الحسن
الطبقةصغار العاشرة
الرتبة عند ابن حجرصدوق فاضل
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (50%)سباعي (50%)
موضعه في السند
أول الإسناد (50%)موضع 5 (50%)
أشكال الاسم
عبد العزيز بن يحيى المدينيوعبد العزيز بن يحيى المكي

ترجمة الراوي(5 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز بن مسلم بن ميمون الكناني المكي ، صاحب كتاب " الحيدة " ، وكان يلقب : الغول ، لدمامة منظره

الجزء 18 · الصفحة 220

3482 - [ تمييز ] : عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز بن مسلم بن ميمون الكناني المكي ، صاحب كتاب " الحيدة " ، وكان يلقب : الغول ، لدمامة منظره . يروي عن سفيان بن عيينة ، وسليم بن مسلم المكي ، وعبد الله بن معاذ الصنعاني ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، ومروان بن معاوية الفزاري ، وهشام بن سليمان المخزومي . ويروي عنه : الحسين بن الفضل البجلي ، وأبو العيناء محمد بن القاسم بن خلاد ، وأبو بكر يعقوب بن إبراهيم التيمي من ولد أبي بكر الصديق . قال أبو بكر الخطيب : قدم بغداد في أيام المأمون ، وجرى بينه ، وبين بشر المريسي مناظرة في القرآن ، وهو صاحب كتاب " الحيدة " ، وكان من أهل العلم والفضل ، وله مصنفات عدة ، وكان ممن تفقه للشافعي ، واشتهر بصحبته ، ثم روى عن أبي القاسم الأزهري ، عن علي بن عمر الدارقطني ، قال : قرأت في كتاب داود بن علي الأصبهاني الذي صنفه في فضائل الشافعي ، وذكر فيه أصحابه الذين أخذوا عنه فقال : وقد كان أحد أتباعه ، والمقتبسين عنه ، والمعترفين بفضله عبد العزيز بن يحيى الكناني المكي ، كان قد طالت صحبته للشافعي ، واتباعه له ، وخرج معه إلى اليمن ، وآثار الشافعي في كتب عبد العزيز المكي بينة عند ذكر الخصوص والعموم والبيان ، كل ذلك مأخوذ من كتاب المطلبي - رحمه الله - .

تهذيب التهذيب▼

عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز بن مسلم بن ميمون الكناني المكي ، صاحب الحسن ، كان يلقب بالغول لدمامته

الجزء 2 · الصفحة 598

تمييز - عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز بن مسلم بن ميمون الكناني المكي ، صاحب الحسن ، كان يلقب بالغول لدمامته . روى عن : ابن عيينة ، وعبد الله بن معاذ الصنعاني ، ومروان بن معاوية الفزاري ، وهشام بن سليمان المخزومي ، والشافعي . وعنه : أبو العيناء محمد بن القاسم ، وأبو بكر يعقوب بن إبراهيم التيمي ، والحسين بن الفضل البجلي . قال الدارقطني : قرأت في كتاب أبي علي الأصبهاني الذي صنفه في فضائل الشافعي ، فذكر فيه أصحابه الذين أخذوا عنه ، فقال : وقد كان أحد أتباعه والمقتبسين عنه والمعترفين بفضله عبد العزيز بن يحيى ، كان قد طالت صحبته للشافعي واتباعه ، وخرج معه إلى اليمن . وآثار الشافعي في كتب عبد العزيز بينة عند ذكر الخصوص والعموم والبيان ، كل ذلك مأخوذ من كتاب المطلبي رحمه الله . وقال الخطيب : قدم بغداد في أيام المأمون ، وجرت بينه وبين بشر المريسي مناظرة في القرآن . وهو صاحب كتاب « الحيدة » ، وكان من أهل العلم والفضل ، وله مصنفات عديدة ، وكان ممن تفقه للشافعي ، واشتهر بصحبته .

تقريب التهذيب▼

عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز بن مسلم الكناني ، المكي ، صاحب " كتاب الحيدة " ، كان يلقب الغول

الجزء 1 · الصفحة 617

4160 - [ تمييز ] عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز بن مسلم الكناني ، المكي ، صاحب " كتاب الحيدة " ، كان يلقب الغول ، بضم المعجمة ، صدوق فاضل ، من صغار العاشرة ، مات بعد الثلاثين .

تاريخ الإسلام▼

عبد العزيز بن يحيى بن مسلم بن ميمون الكناني ، المكي الفقيه . صاحب كتاب " الحيدة " . وكان يلقب بالغول لدمامة منظره

الجزء 5 · الصفحة 873

261 - عبد العزيز بن يحيى بن مسلم بن ميمون الكناني ، المكي الفقيه . صاحب كتاب " الحيدة " . وكان يلقب بالغول لدمامة منظره . روى عن سفيان بن عيينة ، ومروان بن معاوية الفزاري ، وعبد الله بن معاذ الصنعاني ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، وهشام بن سليمان المخزومي . وعنه أبو العيناء محمد بن القاسم ، والحسين بن الفضل البجلي ، وأبو بكر بن يعقوب بن إبراهيم التيمي ، وغيرهم . وهو قليل الحديث . قال الخطيب : قدم بغداد زمن المأمون ، وجرى بينه وبين بشر المريسي مناظرة في القرآن . وكان من أهل العلم والفضل . وله مصنفات عدة . وكان ممن تفقه بالشافعي ، واشتهر بصحبته . وقال داود بن علي الظاهري : كان عبد العزيز بن يحيى المكي أحد أتباع الشافعي والمقتبسين عنه . وقد طالت صحبته له ، وخرج معه إلى اليمن ، وآثار الشافعي في كتب عبد العزيز المكي ظاهرة . ونقل الخطيب في تاريخه أن عبد العزيز بن يحيى المكي قال : دخلت على أحمد بن أبي دؤاد وهو مفلوج ، فقلت : إني لم آتك عائدا ، ولكن جئت لأحمد الله على أنه سجنك في جلدك . قلت : فهذا يدل على أن عبد العزيز كان حيا في حدود الأربعين ، والله أعلم . قال المرزباني : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال : حدثنا أبو العيناء قال : لما دخل عبد العزيز المكي على المأمون ، وكان شنع الخلقة جدا ، ضحك أبو إسحاق المعتصم ، فقال : يا أمير المؤمنين لم ضحك هذا ؟ لم يصطف الله يوسف لجماله ، وإنما اصطفاه لدينه وبيانه . فضحك المأمون وأعجبه . قلت : لم يصح إسناد كتاب الحيدة عن عبد العزيز .

تاريخ بغداد▼

عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز بن مسلم بن ميمون الكناني المكي

الجزء 12 · الصفحة 212

5560- عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز بن مسلم بن ميمون الكناني المكي . سمع عبد الله بن معاذ الصنعاني ، وسليم بن مسلمة المكي ، وهشام بن سليمان المخزومي ومروان بن معاوية وسفيان بن عيينة ، ومُحَمد بن إدريس الشافعي . وقدم بغداد في أيام المأمون وجرى بينه وبين بشر المريسي مناظرة في القرآن وهو صاحب كتاب الحيدة . وكان من أهل الفضل والعلم وله مصنفات عدة ، وكان ممن تفقه بالشافعي واشتهر بصحبته . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال :أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن جيكان البزاز ، قال : حدثنا الحسين بن الفضل ، قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى المكي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن إدريس بن يزيد ، عن سعيد بن أبي بردة ، عن أبيه ، قال : كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري : أما بعد ؛ فإن القضاء فريضة محكمة وسنة متبعة . . وذكر الحديث . أخبرنا الأزهري ، قال : حدثنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثني أبو العباس المطلبي عبيد الله بن محمد بن أحمد الشافعي بالرملة ، قال : حدثني عبد الله بن محمد بن جعفر القاضي ، قال : حدثنا أبو علي السمرقندي وهو الحسين بن شاكر وراق داود ، قال : سمعت داود بن علي يقول : عبد العزيز المكي ممن له فهم بمعاني القرآن ، وكان أحد أصحاب الشافعي ومن أخذ عنه . وقال علي بن عمر : قرأت في كتاب داود بن علي الأصبهاني الذي صنفه في فضائل الشافعي ، وذكر فيه أصحابه الذين أخذوا عنه ؛ فقال : وقد كان أحد أتباعه والمقتبسين عنه والمعترفين بفضله عبد العزيز بن يحيى الكناني المكي ، كان قد طالت صحبته للشافعي واتباعه له وخرج معه إلى اليمن ، وآثار الشافعي في كتب عبد العزيز المكي بينة عند ذكر الخصوص والعموم والبيان ؛ كل ذلك مأخوذ من كتاب المطلبي رحمه الله . أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن عمران بن موسى ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكي ، قال : حدثنا محمد بن القاسم بن خلاد ، قال : لما دخل عبد العزيز بن يحيى المكي على المأمون وكانت خلقته شنعة جدا فضحك المعتصم ؛ فأقبل عبد العزيز على المأمون ؛ فقال : يا أمير المؤمنين لم ضحك هذا ؟ لم يصطف الله يوسف لجماله وإنما اصطفاه لدينه وبيانه وقد قص ذلك في كتابه بقوله تعالى : فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ ؛ لم يقل : لما رأى جماله . فبياني يا أمير المؤمنين أحسن من وجه هذا فضحك المأمون وأعجبه قوله ، وقال للمعتصم : إن وجهي لا يكلمك وإنما يكلمك لساني .

صدوق فاضل
صدوق فاضل

صدوق فاضل

وقال الخطيب : قدم بغداد في أيام المأمون ، وجرت بينه وبين بشر المريسي مناظرة في القرآن . وهو صاحب كتاب « الحيدة » ، وكان من أهل العلم والفضل ، وله مصنفات عديدة ، وكان ممن تفقه للشافعي ، واشتهر بصحبته

قال أبو بكر الخطيب : قدم بغداد في أيام المأمون ، وجرى بينه ، وبين بشر المريسي مناظرة في القرآن ، وهو صاحب كتاب " الحيدة " ، وكان من أهل العلم والفضل ، وله مصنفات عدة ، وكان ممن تفقه للشافعي ، واشتهر بصحبته

التوزيع الموضوعي للأحاديث