أحاديث حكمُها في الدرر السنية وحدها
أحاديث ليس لها حكمٌ في أحكام البرنامج، ولها خلاصة حكمٍ في الدرر السنية
خُذِي مِنْ مَالِهِ بِالْمَعْرُوفِ مَا يَكْفِيكِ وَيَكْفِي بَنِيكِ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ وَأَبُو كُرَيبٍ كِلَاهُمَا عَن عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ وَوَكِيعٍ ح وَحَدَّثَنَا
إِنَّ اللهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا ، وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلَاثًا
وَحَدَّثَنَا شَيبَانُ بنُ فَرُّوخَ أَخبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن سُهَيلٍ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ وَيَسخَطُ لَكُم
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ ، وَوَأْدَ الْبَنَاتِ ، وَمَنْعًا وَهَاتِ
وَحَدَّثَنِي القَاسِمُ بنُ زَكَرِيَّاءَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى عَن شَيبَانَ عَن مَنصُورٍ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ غَيرَ
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ ثَلَاثًا ، وَنَهَى عَنْ ثَلَاثٍ ؛ حَرَّمَ عُقُوقَ الْوَالِدِ
إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ
وَحَدَّثَنِي إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي عُمَرَ كِلَاهُمَا عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ مُحَمَّدٍ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
وَحَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الدَّارِمِيُّ أَخبَرَنَا مَروَانُ يَعنِي ابنَ مُحَمَّدٍ الدِّمَشقِيَّ حَدَّثَنَا اللَّيثُ
وَحَدَّثَنَاهُ يَحيَى بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا هُشَيمٌ ح وَحَدَّثَنَا شَيبَانُ بنُ فَرُّوخَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ ح وَحَدَّثَنَا
مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ
بَيْنَمَا امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا ابْنَاهُمَا ، جَاءَ الذِّئْبُ فَذَهَبَ بِابْنِ إِحْدَاهُمَا
وَحَدَّثَنَا سُوَيدُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنِي حَفصٌ يَعنِي ابنَ مَيسَرَةَ الصَّنعَانِيَّ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ ح وَحَدَّثَنَا أُمَيَّةُ
اشْتَرَى رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ عَقَارًا لَهُ ، فَوَجَدَ الرَّجُلُ الَّذِي اشْتَرَى الْعَقَارَ فِي عَقَارِهِ جَرَّةً فِيهَا ذَهَبٌ
عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ، ثُمَّ اسْتَنْفِقْ بِهَا
وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي سُفيَانُ الثَّورِيُّ وَمَالِكُ بنُ أَنَسٍ وَعَمرُو بنُ الحَارِثِ
ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً : فَإِنْ لَمْ يَجِئْ صَاحِبُهَا كَانَتْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ
اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ فَاسْتَنْفِقْهَا
فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَعَرَفَ عِفَاصَهَا وَعَدَدَهَا وَوِكَاءَهَا فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ ، وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ
عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ تُعْتَرَفْ فَاعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ كُلْهَا
وَحَدَّثَنِيهِ إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ أَخبَرَنَا أَبُو بَكرٍ الحَنَفِيُّ حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بنُ عُثمَانَ بِهَذَا الإِسنَادِ وَقَالَ
وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعمَشِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ
وَحَدَّثَنَاهُ قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بنُ رُمحٍ جَمِيعًا عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ ح وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتَهُ
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَجَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدِكُمْ أَنْ يُقِيمَ عِنْدَ أَخِيهِ حَتَّى يُؤْثِمَهُ
إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ فَاقْبَلُوا