الأحاديث التي انفرد بها كل كتاب
أحاديث موجودة في كتاب واحد فقط ولا رواية لها في بقية الكتب — تكشف الخصائص الفريدة لكل مصنَّف وما تميَّز بجمعه
أَوْصِنِي ، فَقَالَ : نَعَمْ ، عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ وَالِاسْتِقَامَةِ ، اتَّبِعْ وَلَا تَبْتَدِعْ...
كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ عَلَى الطَّرِيقِ مَا كَانَ عَلَى الْأَثَرِ...
مَا دَامَ عَلَى الْأَثَرِ فَهُوَ عَلَى الطَّرِيقِ...
إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أُحِلَّ لَكَ شَيْئًا حَرَّمَهُ اللهُ عَلَيْكَ ، أَوْ أُحَرِّمَ مَا أَحَلَّهُ اللهُ لَكَ...
لَأَنْ أَرُدَّهُ بِعِيِّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَكَلَّفَ لَهُ مَا لَا أَعْلَمُ...
يَا أَبَا الْمُنْذِرِ ، مَا تَقُولُ فِي كَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ : يَا بُنَيَّ ، أَكَانَ الَّذِي سَأَلْتَنِي عَنْهُ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : أَمَّا لَا ، فَأَجِّلْنِي حَتَّى يَكُونَ ، فَنُعَالِجَ أَنْفُسَنَا حَتَّى نُخْبِرَك...
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَقَالَ فَتًى : مَا تَقُولُ يَا عَمَّاهُ كَذَا وَكَذَا...
كَانَ إِبْرَاهِيمُ إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ لَمْ يُجِبْ فِيهِ إِلَّا جَوَابَ الَّذِي سُئِلَ عَنْهُ...
أَنَّهُ كَانَ لَا يُفْتِي فِي الْفَرْجِ بِشَيْءٍ فِيهِ اخْتِلَافٌ...
يُطْعِمُ عَنِ الْأَوَّلِ مِنْهُمَا ثَلَاثِينَ مِسْكِينًا ، لِكُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينٌ...
أَجْرَؤُكُمْ عَلَى الْفُتْيَا أَجْرَؤُكُمْ عَلَى النَّارِ...
مَنْ أَحْدَثَ رَأْيًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ ، وَلَمْ تَمْضِ بِهِ سُنَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، لَمْ يَدْرِ عَلَى مَا هُوَ مِنْهُ إِذَا لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ...
مَنْ أَفْتَى بِفُتْيَا يَعْمَى عَنْهَا فَإِثْمُهَا عَلَيْهِ...
فَلَا تُفْتِ بِرَأْيِكَ إِلَّا أَنْ تَكُونَ سُنَّةٌ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَوْ كِتَابٌ مُنْزَلٌ...
يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ ، إِنَّكَ مِنْ فُقَهَاءِ الْبَصْرَةِ ، فَلَا تُفْتِ إِلَّا بِقُرْآنٍ نَاطِقٍ أَوْ سُنَّةٍ مَاضِيَةٍ...
مَنْ عَلِمَ عِلْمًا فَلْيُعَلِّمْهُ النَّاسَ...
وَابَرْدَهَا عَلَى الْكَبِدِ إِذَا سُئِلْتُ عَمَّا لَا أَعْلَمُ أَنْ أَقُولَ : اللهُ أَعْلَمُ...