الأحاديث التي انفرد بها كل كتاب
أحاديث موجودة في كتاب واحد فقط ولا رواية لها في بقية الكتب — تكشف الخصائص الفريدة لكل مصنَّف وما تميَّز بجمعه
الْمَثْنَى الْأُولَى إِنَّمَا هُوَ لِلتَّشَهُّدِ ، وَإِنَّ الْآخِرَ لِلدُّعَاءِ وَالرَّغْبَةِ ، وَالْآخِرُ أَطْوَلُهُمَا...
التَّحِيَّاتُ لِلهِ الطَّيِّبَاتُ ، الصَّلَوَاتُ لِلهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ...
يَقُولُ فِي التَّشَهُّدِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ وَالصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلهِ...
فِي التَّشَهُّدِ كَمَا أَخْبَرَنِي ابْنُ طَاوُسٍ ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَجْعَلْ فِيهِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ...
لَا يُسَلِّمُ فِي الْمَثْنَى الْأُولَى ، كَانَ يَرَى ذَلِكَ فَسْخًا لِصَلَاتِهِ " قَالَ الزُّهْرِيُّ : " وَأَمَّا أَنَا فَأُسَلِّمُ...
أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانُوا يُسَلِّمُونَ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَيٌّ...
قَدْ كُنْتُ عَبْدًا قَبْلَ أَنْ أَكُونَ رَسُولًا ، قُلْ : وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ...
لَا صَلَاةَ مَكْتُوبَةً وَلَا تَطَوُّعَ إِلَّا بِتَشَهُّدٍ " ، قُلْتُ : فَنَسِيتُ التَّشَهُّدَ فِي الصُّبْحِ...
لَا يُزَادُ عَلَى التَّشَهُّدِ فِيمَا يُعْلَمُ مِنَ التَّشَهُّدِ ، إِلَّا أَنْ يَقُولَ الْإِنْسَانُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ مَا شَاءَ...
قَالَ لِرَجُلٍ : " أَقُلْتَهُنَّ فِي صَلَاتِكَ ؟ " قَالَ : لَا . قَالَ : " فَأَعِدْ صَلَاتَكَ...
كَانَ إِذَا تَشَهَّدَ أَلْقَى رِدَاءَهُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ...
سَأَلْتُ نَافِعًا ، وَابْنَ شِهَابٍ ، عَنْ ذَلِكَ فَقَالَا : " يَتَشَهَّدُ...