الأحاديث التي انفرد بها كل كتاب
أحاديث موجودة في كتاب واحد فقط ولا رواية لها في بقية الكتب — تكشف الخصائص الفريدة لكل مصنَّف وما تميَّز بجمعه
يَا عَلِيُّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً تَدْعُو بِهِ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ عَدَدِ الذَّرِّ ذُنُوبًا لَغُفِرَتْ لَكَ مَعَ أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ...
لَا تُنْزِلُوا عِبَادِي الْعَارِفِينَ الْمُوَحِّدِينَ مِنَ الْمُذْنِبِينَ الْجَنَّةَ وَلَا النَّارَ حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّذِي أُنْزِلُهُمْ بِعِلْمِي فِيهِمْ...
مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ " سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ...
حَفَرْتَ وَنَقَرْتَ ، أَنْتَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنِّي...
حَرَّمَ نِكَاحَ الْمُتْعَةِ وَحَرَّمَ أَكْلَ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَالْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ...
يَا أَعْرَابِيُّ ، مَا تَحْمِلُ...
رُمِيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ ، فَقُطِعَ أَكْحَلُهُ...
لَا تَزِيدِينَ عَلَى هَذَا ، وَكَانَ وَاللهِ مَا عَلِمْتُ حَازِمًا فِي أَمْرِهِ ، قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللهِ...
انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جِنَازَةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، وَدُمُوعُهُ تَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ ، وَيَدُهُ فِي لِحْيَتِهِ...
كُنْ أَبَا خَيْثَمَةَ " ، فَجِئْتُ فَقُلْتُ : كِدْتُ أَهْلِكُ يَا رَسُولَ اللهِ...
كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ ، بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي الْمَطَرِ...
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَّمَنِي إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ ، وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ...
هُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ...
مَنْ قَامَ اللَّيْلَ ، فَتَوَضَّأَ ، وَمَضْمَضَ فَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ مِائَةَ مَرَّةٍ...
إِنَّ اللهَ قَدْ أَبْدَلَنَا بِالرَّهْبَانِيَّةِ الْحَنَفِيَّةَ السَّمْحَةَ...
إِنَّ فِي أُمَّتِي خَسْفًا ، وَمَسْخًا ، وَقَذْفًا...
رَجَبٌ شَهْرٌ عَظِيمٌ ، يُضَاعِفُ اللهُ فِيهِ الْحَسَنَاتِ...
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْتَظِرُنِي لَقُمْتُ حَتَّى أُدْخِلَ هَذَا فِي عَيْنَيْكَ ، فَإِنَّمَا الْإِذْنُ لِيَكُفَّ الْبَصَرَ...
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ عَتِيقِ بْنِ عَائِذٍ الْمَخْزُومِيِّ...