الأحاديث التي انفرد بها كل كتاب
أحاديث موجودة في كتاب واحد فقط ولا رواية لها في بقية الكتب — تكشف الخصائص الفريدة لكل مصنَّف وما تميَّز بجمعه
جَاءُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمُقْعَدٍ زَنَى...
إِنَّمَا رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُتْعَةِ لِحَاجَةٍ...
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلصَّحَابَةِ ، وَلِمَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي...
مَنْ دَخَلَ مَسْجِدِي هَذَا لِيَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ لِيُعَلِّمَهُ ، كَانَ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ...
لَقَدْ كَانَ أَحَدُنَا يَكُفُّ عَنِ الشَّيْءِ ، وَهُوَ وَهِيَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، تَخَوُّفًا أَنْ يَنْزِلَ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ...
يَا عَائِشَةُ اذْهَبِي بِالذَّهَبِ إِلَى عَلِيٍّ...
لَمَّا حَضَرَ سَلْمَانَ الْمَوْتُ دَعَانِي وَهُوَ فِي عُلِّيَّةٍ لَهَا أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ ، فَقَالَ : افْتَحِي هَذِهِ الْأَبْوَابَ يَا بُقَيْرَةُ فَإِنَّ لِيَ الْيَوْمَ زُوَّارًا...
أَنَا صَاحِبُكُمَا الَّذِي تُرِيدَانِ ، قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَالَسْتُهُ ، وَإِنَّمَا صَاحِبُهُ مَنْ دَخَلَ مَعَهُ الْجَنَّةَ فَمَا حَاجَتُكُمَا...
لَيْسَ شَيْءٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ مِثْلِهِ إِلَّا الْإِنْسَانُ...
وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ...
أَلَكُمْ طَعَامٌ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ...
مَنْ أَكَلَ الطِّينَ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ...
مَا رَفَعَ قَوْمٌ أَكُفَّهُمْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَسْأَلُونَهُ شَيْئًا...
إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا لَقِيَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ تَحَاتَّتْ عَنْهُمَا ذُنُوبُهُمَا...
أَرْدَفَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِرَارًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِي...
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ وَاضِحٍ العَسَّالُ المِصرِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ عَن مُوسَى...
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الشَّاةِ ؟ قَالَ : " لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ...
لَا " ، قُلْتُ : فَمَا الْكِبْرُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ وَغَمَصَ النَّاسَ...
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُرَوِّعَنَّ مُسْلِمًا...