فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف ي(١١٬٤٦٧ حديث)
صفحة ٦٥ من ١٩٢يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَقُولُ فِي الْغَنِيمَةِ ؟ قَالَ : لِلهِ خُمُسُهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يَصُومُ الدَّهْرَ كُلَّهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَمَامُ الْبِرِّ ؟ قَالَ : " أَنْ تَعْمَلَ فِي السِّرِّ عَمَلَ الْعَلَانِيَةِ
يَا رَسُولَ اللهِ مَا حَبَسَكَ ؟ قَالَ : " ضُمَّ سَعْدٌ فِي الْقَبْرِ ضَمَّةً فَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا حَبَسَكَ ؟ قَالَ : ضُمَّ سَعْدٌ فِي الْقَبْرِ ضَمَّةً فَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا حَقُّ الْإِبِلِ
يَا رَسُولَ اللهِ مَا حَقُّ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : " حَلَبُهَا عَلَى الْمَاءِ ، وَإِعَارَةُ دَلْوِهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا حَقُّ - أَوْ قَالَ : مَا حَدُّ - الْجِوَارِ ؟ قَالَ : أَرْبَعُونَ دَارًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا حَقُّ جَارِي عَلَيَّ ؟ قَالَ : إِنْ مَرِضَ عُدْتَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ مَا حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ ؟ قَالَ : " أَنْ تُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمْتَ وَتَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ ؟ قَالَ : " خُلُقٌ حَسَنٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَاذَا لِي إِنْ قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى أُقْتَلَ ؟ قَالَ : الْجَنَّةُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَاذَا لِي إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ قَالَ : الْجَنَّةُ
يَا رَسُولَ اللهِ مَاذَا يُنْجِي الْعَبْدَ مِنَ النَّارِ ؟ قَالَ : " الْإِيمَانُ بِاللهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا سَبَأُ ؟ أَنَبِيٌّ كَانَ أَوِ امْرَأَةً ؟ قَالَ : " بَلْ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا شَرِبْتُ خَمْرًا ، إِنَّمَا شَرِبْتُ نَبِيذَ تَمْرٍ وَزَبِيبٍ فِي دُبَّاءٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا عَمَلُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : الصِّدْقُ
يَا رَسُولَ اللهِ مَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْ أَهْلِ خِبَاءٍ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَذِلُّوا مِنْ أَهْلِ خِبَائِكَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا كَانَ فِي الطَّرِيقِ غَيْرِ الْمِيتَاءِ أَوِ [فِي] الْقَرْيَةِ [غَيْرِ] الْمَسْكُونَةِ ؟ قَالَ : فِيهِ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
يَا رَسُولَ اللهِ مَا كَانَ لَنَا يُعَيِّشُنَا غَيْرُهَا ، فَجَعَلَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبَوَيْهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا كِدْتُ أُصَلِّي الْعَصْرَ حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا لِلرِّجَالِ ، مَا أَرَى النِّسَاءَ يُذْكَرْنَ بِشَيْءٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لَقِينَا مِنَ الْحُمَّى ، قَالَ : إِنْ شِئْتُمْ دَعَوْتُ اللهَ فَكَشَفَهَا عَنْكُمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لَكَ تَتَوَّقُ فِي قُرَيْشٍ وَتَدَعُنَا ، قَالَ : وَعِنْدَكُمْ شَيْءٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لَكَ تَنَوَّقُ فِي قُرَيْشٍ وَتَدَعُنَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لَكَ تَنَوَّقُ فِي نِسَاءِ قُرَيْشٍ وَتَدَعُنَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لِي شَيْءٌ إِلَّا مَا يُدْخِلُ عَلَيَّ الزُّبَيْرُ أَفَأُنْفِقُ مِنْهُ ؟ قَالَ : " أَنْفِقِي
يَا رَسُولَ اللهِ مَا مَضَى أَمْ مَا بَقِيَ؟ قَالَ : مَا بَقِيَ
يَا رَسُولَ اللهِ مَا هَذَا الْمَعْرُوفُ الَّذِي نُهِينَا أَنْ نَعْصِيَكَ فِيهِ ؟ قَالَ : " لَا تَنُحْنَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا هَذِهِ الْأَضَاحِيُّ ؟ قَالَ : " سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا هَذِهِ الْأَضَاحِيُّ؟ قَالَ: سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا يَجْتَنِبُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ ؟ فَقَالَ : " لَا تَلْبَسُوا السَّرَاوِيلَ ، وَلَا الْقُمُصَ
يَا رَسُولَ اللهِ مَا يُحْبِطُ الْأَجْرَ مِنَ الْمُصِيبَةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّتِي أَمَرْتَ بِقَتْلِهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ ؟ فَقَالَ : غُرَّةٌ ؛ عَبْدٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ ، قَالَ : الْغُرَّةُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ قَالَ : الْغُرَّةُ الْعَبْدُ أَوِ الْأَمَةُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ ، قَالَ : غُرَّةٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ قَالَ : غُرَّةُ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ مِنَ الدَّوَابِّ ؟ قَالَ : الْغُرَابَ ، وَالْحِدَأَةَ ، وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ ؟ قَالَ : " لَا يَلْبَسُ السَّرَاوِيلَ وَلَا الْعِمَامَةَ
يَا رَسُولَ اللهِ مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ ؟ قَالَ : " لَا يَلْبَسُ الْقَمِيصَ
يَا رَسُولَ اللهِ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَبْتَنِيَ بِأَهْلِكَ ؟ قَالَ : " الصَّدَاقُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا يَنْزِلُ الْقُرْآنُ إِلَّا فِي الرِّجَالِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا يُوجِبُ الْحَجَّ ؟ قَالَ: الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَتَى السَّاعَةُ
يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : مَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟ قَالَ : أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، قَالَ : فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
يَا رَسُولَ اللهِ ! مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَتَى قِيَامُ السَّاعَةِ ؟ وَأُقِيمَتِ
يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى كُتِبْتَ نَبِيًّا ؟ قَالَ : " وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَتَى كُتِبْتَ نَبِيًّا ؟ قَالَ : وَآدَمُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
يَا رَسُولَ اللهِ مُرْ أَهْلَ الْوَادِي أَنْ يُعِينُونِي وَيُحْسِنُوا مُخَالَطَتِي فَأَمَرَهُمْ ، فَقَامُوا مَعَهُ فَأَحْسَنُوا مُخَالَطَتَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَرَرْتُ بِرَجُلٍ فَلَمْ يُضَيِّفْنِي ، وَلَمْ يَقْرِنِي ، أَفَأَحْتَكِمُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مُرْنِي بِشَيْءٍ أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ . فَقَالَ : قُلِ اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مُرْنِي بِصَدَقَةٍ ، قَالَ : اسْقِ الْمَاءَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَرَّةً الْحَجُّ ، أَوْ فِي كُلِّ عَامٍ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ مَرَّةً ، فَمَنْ زَادَ فَتَطَوُّعٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مِمِّ أَضْرِبُ مِنْهُ يَتِيمِي ؟ قَالَ : " مِمَّا كُنْتَ مِنْهُ ضَارِبًا وَلَدَكَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : " أُمَّكِ
يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : " أُمَّكَ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.