فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف ي(١١٬٤٦٧ حديث)
صفحة ٦٤ من ١٩٢يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: عُرَاةً حُفَاةً
يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا أَسْمَعُ اللهَ ذَكَرَ النِّسَاءَ فِي الْهِجْرَةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا أَسْمَعُ اللهَ ذَكَرَ النِّسَاءَ فِي الْهِجْرَةِ بِشَيْءٍ
يَا رَسُولَ اللهِ لَا أَسْمَعُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ذَكَرَ النِّسَاءَ فِي الْهِجْرَةِ بِشَيْءٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ! لَا أُكَلِّمُكَ إِلَّا كَأَخِي السِّرَارِ حَتَّى أَلْقَى اللهَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا تُرْسِلْنِي إِلَيْهِمْ ، فَإِنِّي أَتَخَوَّفُهُمْ عَلَى نَفْسِي ، وَلَكِنْ أَرْسِلْ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا تُصَلِّ عَلَيْهِ
يَا رَسُولَ اللهِ لَا تُطَلِّقْنِي وَأَمْسِكْنِي ، وَاجْعَلْ يَوْمِي لِعَائِشَةَ ، فَفَعَلَ
يَا رَسُولَ اللهِ لَا نُقْطَعُ الْمِيرَاثَ
يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ أَلْحَقْتَهُ وَرَدَدْتَنِي ، وَلَوْ صَارَعْتُهُ لَصَرَعْتُهُ ، قَالَ : " فَصَارِعْهُ " . فَصَارَعْتُهُ ، فَصَرَعْتُهُ ، فَأَلْحَقَنِي
يَا رَسُولَ اللهِ لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِكَ أَهْلٌ يُلْجَأُ إِلَيْهِمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، لَمْ أَشْعُرْ ، فَحَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ ، فَقَالَ : اذْبَحْ ، وَلَا حَرَجَ
يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ أَتَيْتَنَا فَصَلَّيْتَ - يَعْنِي فِي مَنْزِلِنَا - فَاتَّخَذْنَاهُ مُصَلًّى
يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ أَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ لَجَاهَدْتُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ أَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ لَجَاهَدْتُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوِ اشْتَرَيْتَهُ ؟ فَقَالَ : إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذَا مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ ذَكَّرْتَنَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ؟ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ هُوَ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ ، إِنِّي لَأَمْنَعُكُمْ وَلَا أُعْطِيكُمُوهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ صَلَّيْنَا خَلْفَ الْمَقَامِ فَنَزَلَتْ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى
يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ قَصَصْتَ عَلَيْنَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ ال
يَا رَسُولَ اللهِ ، لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ
يَا رَسُولَ اللهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ أُنْزِلَتْ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِوَحْيٍ إِلَيْهِمْ فِيهَا ، ثُمَّ تَرْجِعُ ؟ فَقَالَ : " بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِهِنَّ - لِأَصَابِعِ يَدَيْهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَحْسَنَ هَذِهِ فَاكْسُنِيهَا ، فَقَالَ: نَعَمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَرَى رَبَّكَ إِلَّا يُسَارِعُ فِي هَوَاكَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَرَى صَاحِبَكَ إِلَّا أَبْطَأَكَ ، فَنَزَلَتْ : مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى
يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَرَى كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا لِلرِّجَالَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَسْمَعُ اللهَ ذَكَرَ النِّسَاءَ فِي الْهِجْرَةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَضْحَكَكَ ؟ قَالَ : نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ يَرْكَبُونَ ظَهْرَ هَذَا الْبَحْرِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَفْضَلُ مَا أُوتِيَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ ؟ قَالَ : « الْخُلُقُ الْحَسَنُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَكْثَرُ مَا يُولِجُ النَّاسَ النَّارَ ؟ فَقَالَ : " الْأَجْوَفَانِ
يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَكَلْتُ طَعَامًا بِنَهَارٍ مُنْذُ بَايَعْتُكَ ، فَقَالَ : مَنْ أَمَرَكَ أَنْ تُعَذِّبَ نَفْسَكَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْإِسْلَامُ ؟ فَقَالَ : أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ لِلهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : أَنْ تُسْلِمَ قَلْبَكَ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ : خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْحَزْمُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُشَاوِرَ ذَا رَأْيٍ ، ثُمَّ تُطِيعَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْحَزْمُ ؟ قَالَ : أَنْ تُشَاوِرَ ذَا رَأْيٍ ثُمَّ تُطِيعَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا السَّبِيلُ ؟ قَالَ : " زَادٌ وَرَاحِلَةٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا السَّبِيلُ ؟ قَالَ : " مَنْ وَجَدَ زَادًا وَرَاحِلَةً
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا السُّنَّةُ فِي الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ يُسْلِمُ عَلَى يَدَيِ الرَّجُلِ
يَا رَسُولَ اللهِ مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ؟ قَالَ : الْمَاءُ
يَا رَسُولَ اللهِ مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ؟ قَالَ: الْمَاءُ وَالْمِلْحُ وَالنَّارُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الصُّورُ ؟ قَالَ : قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْعَصَبِيَّةُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْعَلَائِقُ بَيْنَهُمْ ؟ قَالَ مَا تَرَاضَى عَلَيْهِ أَهْلُوهُمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْغِيبَةُ ؟ قَالَ : ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْكَبَائِرُ؟ قَالَ: الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْكَبَائِرُ ؟ قَالَ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ
يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْكَلَالَةُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْكَوْثَرُ ؟ قَالَ : نَهَرٌ فِيهِ حَوْضٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْمُوجِبَتَانِ ؟ فَقَالَ : مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا آيَةُ الْإِسْلَامِ ؟ قَالَ : أَنْ تَقُولَ : أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا بَالُهُ يَذْكُرُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلَا يَذْكُرُ الْمُؤْمِنَاتِ
يَا رَسُولَ اللهِ مَاتَتْ فُلَانَةُ - يَعْنِي الشَّاةَ - قَالَ : فَهَلَّا أَخَذْتُمْ مَسْكَهَا
يَا رَسُولَ اللهِ مَا تَرَكْتُ حَاجَةً وَلَا دَاجَةً إِلَّا قَدْ أَتَيْتُ ، قَالَ : أَلَيْسَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَرَى فِي مَسِّ الرَّجُلِ ذَكَرَهُ فِي الصَّلَاةِ ؟ فَقَالَ : ( وَهَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ أَوْ بَضْعَةٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَقُولُ فِي الضَّبُعِ ؟ قَالَ : وَمَنْ يَأْكُلُ الضَّبُعَ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.