فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف ي(١١٬٤٦٧ حديث)
صفحة ٤٥ من ١٩٢يَا جَابِرُ إِنِّي لَا أَرَاكَ مَيِّتًا مِنْ وَجَعِكَ هَذَا
يَا جَابِرُ ، إِنِّي لَأُرَاكَ مَيِّتًا مِنْ مَرَضِكَ هَذَا
يَا جَابِرُ بْنَ عَبْدِ اللهِ فَأَتَيْتُهُ
يَا جَابِرُ ، تَزَوَّجْتَ
يَا جَابِرُ تَزَوَّجْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَبِكْرٌ أَمْ ثَيِّبٌ
يَا جَابِرُ ، خُذِ الْإِدَاوَةَ وَانْطَلِقْ بِنَا
يَا جَابِرُ ، عَلِمْتُ أَنَّ اللهَ أَحْيَا أَبَاكَ
يَا جَابِرُ كَأَنَّكَ عَلِمْتَ حُبَّنَا اللَّحْمَ
يَا جَابِرُ ، كَأَنَّكُمْ عَرَفْتُمْ حُبَّنَا لِلَّحْمِ
يَا جَابِرُ ، لَا أَرَاكَ مَيِّتًا مِنْ وَجَعِكَ هَذَا ، وَإِنَّ اللهَ قَدْ أَنْزَلَ فَبَيَّنَ الَّذِي لِأَخَوَاتِكَ ، فَجَعَلَ لَهُنَّ الثُّلُثَيْنِ
يَا جَابِرُ ، لَا تَزَالُ تَتَضَعُهُ
يَا جَابِرُ ، لَا تَقْطَعْ دَرًّا وَلَا نَسْلًا فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ
يَا جَابِرُ ، لَا نَرَى الدَّجَّالَ يَخْرُجُ حَتَّى تُفْتَحَ الرُّومُ
يَا جَابِرُ لَوْ قَدْ جَاءَ مَالُ الْبَحْرَيْنِ لَأَعْطَيْتُكَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا
يَا جَابِرُ ، مَا أَرَاكَ إِلَّا مَيِّتًا ، أَوْ قَالَ : مَا أَرَاكَ مَيِّتًا مِنْ هَذَا الْوَجَعِ ، وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ فِي أَخَوَاتِكَ ، فَبَيَّنَ ، فَجَعَلَ لَهُنَّ الثُّلُثَيْنِ
يَا جَابِرُ ، مَا أَرَى جَمَلَكَ إِلَّا قَدِ انْبَسَطَ
يَا جَابِرُ ، مَا أَرَى جَمَلَكَ إِلَّا قَدِ انْتَشَطَ ! قُلْتُ : بِبَرَكَتِكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : بِعْنِيهِ ، وَلَكَ ظَهْرُهُ حَتَّى تَقْدَمَ . فَبِعْتُهُ
يَا جَابِرُ ، مَا لِي أَرَاكَ مُنْكَسِرًا
يَا جَابِرُ ، مَا هَذَا الِاشْتِمَالُ ؟ إِذَا صَلَّيْتَ
يَا جَابِرُ ، هَلِ اتَّخَذْتُمْ أَنْمَاطًا
يَا جَابِرُ ، هَلْ أَصَبْتَ امْرَأَةً بَعْدِي
يَا جَابِرُ ، هَلْ صَلَّيْتَ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ
يَا جَارِيَةُ ، اذْهَبِي بِهَذَا الدِّرْهَمِ فَاشْتَرِي بِهِ ينيرًا
يَا جَارِيَةُ ، نَاوِلِينِي جُبَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا جَارِيَةُ ، نَاوِلِينِي جُبَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا جَارِيَةُ نَاوِلِينِي جُبَّةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا جَارِيَةُ نَاوِلِينِي جُبَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْرَجَتْ جُبَّةَ طَيَالِسَةٍ ، مَكْفُوفَةَ الْجَيْبِ وَالْكُمَّيْنِ وَالْفَرْجَيْنِ بِالدِّيبَاجِ
يَا جَارِيَةُ هَاتِ الْمِخْضَبَ . فَصَبَّ فِيهِ مَاءً ، وَأَلْقَى الْكُتُبَ فِي الْمَاءِ ، فَلَمْ يَفْتَحْ مِنْهَا شَيْئًا
يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ قَالَ : سَبِّحِي
يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ قَالَ : سَبِّحِي
يَا جَبْرَئِيلُ ، يَسْأَلُكَ مُحَمَّدٌ أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ ؟ فَقُلْتَ : لَا أَدْرِي ، فَسَأَلَكَ أَيُّ الْبِقَاعِ شَرٌّ ، فَقُلْتَ : لَا أَدْرِي ، وَإِنَّ خَيْرَ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ ، وَشَرَّ الْبِقَاعِ الْأَسْوَ
يَا جِبْرَائِيلُ ، بِمَا نَالَ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ
يَا جِبْرَائِيلُ ، مَا لِي أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى
يَا جِبْرِيلُ ، اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ - وَرَبُّكَ أَعْلَمُ - ، فَاسْأَلْهُ مَا يُبْكِيهِ
يَا جِبْرِيلُ ، إِنَّ قَوْمِي يَتَّهِمُونِي وَلَا يُصَدِّقُونِي
يَا جِبْرِيلُ ، إِنِّي أُرْسِلْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِّيَّةٍ
يَا جِبْرِيلُ ، إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِّيَّةٍ
يَا جِبْرِيلُ ، إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى أُمَّةٍ مِنْهُمُ الْعَجُوزُ وَالشَّيْخُ الْكَبِيرُ
يَا جِبْرِيلُ ، أَيُّ الْبُلْدَانِ شَرٌّ
يَا جِبْرِيلُ ، أَيْنَ أَنْتَ
يَا جِبْرِيلُ حَدِّثْنِي بِفَضَائِلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي السَّمَاءِ
يَا جِبْرِيلُ قَدْ كُنْتُ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ هَذَا
يَا جِبْرِيلُ ، كُنَّا نَسِيرُ فِي أَرْضٍ غُمَّةٍ مُنْتِنَةٍ ، ثُمَّ إِلَى أَرْضٍ فَيْحَاءَ طَيِّبَةٍ
يَا جِبْرِيلُ ، كُنْتَ إِذَا وَعَدْتَنِي أَتَيْتَنِي ، فَمَا لَكَ الْآنَ
يَا جِبْرِيلُ ، كَيْفَ حَالُنَا فِي صَلَاتِنَا إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ
يَا جِبْرِيلُ كَيْفَ رَأَيْتَ عِيدَنَا
يَا جِبْرِيلُ ، مَا ثَوَابُ عَبْدِي إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْهِ إِلَّا النَّظَرُ إِلَى وَجْهِي
يَا جِبْرِيلُ مَا لِي أَرَاكَ مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ
يَا جِبْرِيلُ ، مَا لِيَ أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى
يَا جِبْرِيلُ : مَا مَنَعَكَ أَنْ لَا تَأْخُذَ بِيَدِي
يَا جِبْرِيلُ مَا هَذِهِ الرِّيحُ
يَا جِبْرِيلُ ، مَا هَذِهِ النَّحِيرَةُ الَّتِي أَمَرَنِي بِهَا رَبِّي
يَا جِبْرِيلُ ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا
يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَؤُلَاءِ
يَا جِبْرِيلُ ، مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : حَجَرٌ أُلْقِيَ مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ مِنْ سَبْعِينَ خَرِيفًا
يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : هَذَا بِلَالٌ الْمُؤَذِّنُ
يَا جِبْرِيلُ نَفْسِي قَدْ نُعِيَتْ
يَا جِبْرِيلُ هَذِهِ خَدِيجَةُ ، فَقَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَقْرِئْهَا مِنَ اللهِ السَّلَامَ وَمِنِّي
يَا جِبْرِيلُ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَمْسَى لِآلِ مُحَمَّدٍ سَفَّةٌ مِنْ دَقِيقٍ
يَا جِبْرِيلُ ، وَمَا لِي لَا أُحِبُّ ابْنِي
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.