فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف ي(١١٬٤٦٧ حديث)
صفحة ١٤٨ من ١٩٢يُطَوَّقُ شُجَاعًا أَقْرَعَ يَنْقُرُ رَأْسَهُ
يُطَوَّلُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عَلَى النَّاسِ ؛ فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى آدَمَ [إِلَى] أَبِي الْبَشَرِ فَيَشْفَعُ لَنَا
يَطْوِي اللهُ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَطْوِي اللهُ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَطْوِي اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى السَّمَاوَاتِ فَيَأْخُذُهُنَّ بِيَمِينِهِ
يَطْوِي اللهُ تَعَالَى السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى
يَطْوِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى
يُطْوَى الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا
يُطْوَى الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ
يَطِيبُ لَكَ الْخُلْعُ
يَطِيبُ لِلرَّجُلِ الْخُلْعُ
يُطِيفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ
يُطِيقُونَهُ " : يُكَلَّفُونَهُ
يُطِيقُونَهُ : يُكَلَّفُونَهُ ، فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ وَاحِدٍ
يُظِلُّ اللهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا
يَظْهَرُ الْإِسْلَامُ حَتَّى تَخُوضَ الْخَيْلُ الْبِحَارَ
يَظْهَرُ الْإِسْلَامُ حَتَّى يَخْتَلِفَ التُّجَّارُ فِي الْبَحْرِ
يَظْهَرُ الدِّينُ حَتَّى يَتَجَاوَزَ الْبِحَارَ ، وَتُخَاضُ الْبِحَارُ بِالْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى
يَظْهَرُ الدِّينُ ، حَتَّى يُجَاوِزَ الْبِحَارَ
يَظْهَرُ السُّفْيَانِيُّ عَلَى الشَّامِ ، ثُمَّ يَكُونُ بَيْنَهُمْ وَقْعَةٌ بِقَرْقِيسَا حَتَّى تَشْبَعُ طَيْرُ السَّمَاءِ وَسِبَاعُ الْأَرْضِ مِنْ جِيَفِهِمْ
يَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الرُّومِ
يَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَيَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى فَارِسَ
يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ
يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ فَيُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ
يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ
يَظْهَرُ مَعْدِنٌ فِي أَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ
يُعَادُ فِي كُلِّ وَصِيَّةٍ
يُعَاقِبَ الْمُخْتَلِسَ ، وَيُخَلِّدَ الْحَبْسَ السِّجْنَ
يُعَاقَبَانِ وَيُرَدُّ الثَّمَنُ إِلَى الَّذِي ابْتَاعَهُ
يُعَاقِلُ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فِي ثُلُثِ دِيَتِهَا
يُعَاقِلُ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ فِيمَا دُونَ ثُلُثِ دِيَتِهِ
يُعْتَدُّ بِالصَّغِيرِ حِينَ تُنْتِجُهُ أُمُّهُ
يُعْتَدَى الْمَرْءُ عِنْدَ أَرْبَعَةِ خِصَالٍ : إِذَا نَامَ وَحْدَهُ ، وَإِذَا نَامَ مُسْتَلْقِيًا
يَعْتَذِرُ وَيَتُوبُ إِلَى اللهِ
يَعْتَصِرُ الرَّجُلُ مِنْ وَلَدِهِ مَا أَعْطَاهُ مِنْ مَالِهِ ، وَلَا يَعْتَصِرُ الْوَلَدُ الْوَالِدَ مَا أَعْطَاهُ مِنْ مَالِهِ ؛ لِحَقِّهِ عَلَيْهِ
يُعْتِقُ الرَّجُلُ مَا شَاءَ مِنْ غُلَامِهِ
يُعْتِقُ الرَّجُلُ مِنْ عَبْدِهِ مَا شَاءَ
يُعْتِقُ الرَّجُلُ مِنْ عَبْدِهِ مَا شَاءَ ، إِنْ شَاءَ ثُلُثًا
يُعْتِقُ الرَّجُلُ مِنْ عَبْدِهِ مَا شَاءَ إِنْ شَاءَ ثُلُثًا وَإِنْ شَاءَ رُبُعًا
يُعْتَقُ الْعَبْدُ وَلَيْسَ عَلَيْهِ سَعَايَةٌ
يُعْتَقُ ثُلُثُهُ
يُعْتِقُ رَقَبَةً " . قَالَتْ : لَا يَجِدُ ، قَالَ : " فَيَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ
يُعْتِقُ رَقَبَةً فَإِنَّهُ يَفْدِي كُلُّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ
يُعْتِقُ رَقَبَةً ، وَإِنْ قَالَ ذَلِكَ لِأَرْبَعٍ فَأَرْبَعَ رِقَابٍ
يُعْتَقُ فِي عِتْقِكَ وَيُرَقُّ فِي رِقِّكَ
يَعْتِقُ فِي عِتْقِهِ وَيَرِقُّ فِي رِقِّهِ
يَعْتِقُ كُلُّ ذِي رَحِمٍ إِذَا مَلَكَهُ ذُو رَحِمٍ
يَعْتِقُ لِأَنَّ اللهَ يَشَاءُ الْعِتْقَ وَلَا يَشَاءُ الطَّلَاقَ
يُعْتِقُ مِائَةَ رَقَبَةٍ
يُعْتَقُ مِنَ الثُّلُثِ ، وَإِنْ دَخَلَ فِي صِحَّتِهِ عُتِقَ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ
يَعْتِقُ مِنَ الْمُكَاتَبِ بِقَدْرِ مَا أَدَّى
يَعْتِقُ مِنْ ثُلُثِهِ
يَعْتِقُ مِنْهُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى دِيَةَ الْحُرِّ
يَعْتِقُ نِصْفُهُ ، وَيَسْعَى فِي النِّصْفِ الْبَاقِي
يُعْتِقُهَا فَيَكُونُ عِتْقُهَا كَفَّارَةً لِيَمِينِهِ
يَعْتِقُ وَلَدُهَا
يَعْجَبُ الرَّبُّ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ : رَبِّ اغْفِرْ لِي ، وَيَقُولُ : عَلِمَ عَبْدِي أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرِي
يَعْجَبُ رَبُّكُمْ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي شَظِيَّةٍ
يَعْجَبُ رَبُّكُمْ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي شَظِيَّةٍ يُؤَذِّنُ
يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي رَأْسِ الشَّظِيَّةِ لِلْجَبَلِ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.