فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف ي(١١٬٤٦٧ حديث)
صفحة ١٤٣ من ١٩٢يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَ رَجُلٌ لِابْنِ أَبِي لَيْلَى : يُصَلِّي بِغَيْرِ خُطْبَةٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ
يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَإِنْ أَقَامَ سَنَةً
يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، وَيُكَبِّرُ
يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيُكَبِّرُ
يُصَلِّي رَكْعَةً حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ
يُصَلِّي رَكْعَةً حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ يُومِئُ إِيمَاءً
يُصَلِّي رَكْعَةً وَيَجْلِسُ ، ثُمَّ يَبْنِي عَلَى صَلَاةِ الْقَوْمِ
يُصَلِّي صَلَاتَهُ مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
يُصَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الصُّبْحِ
يُصَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ قَبْلُ ، ثُمَّ تُصَلَّى الْمَغْرِبُ
يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
يُصَلِّي عَلَى الدَّوَابِّ كُلِّهَا : عَلَى الْبَعِيرِ ، وَالْفَرَسِ
يُصَلَّى عَلَى الَّذِي قَتَلَ نَفْسَهُ ، وَعَلَى النُّفَسَاءِ مِنَ الزِّنَى
يُصَلَّى عَلَى الشَّهِيدِ ، وَلَا يُغَسَّلُ فَإِنَّ اللهَ قَدْ طَيَّبَهُ
يُصَلَّى عَلَى الشَّهِيدِ وَلَا يُغَسَّلُ فَإِنَّ اللهَ قَدْ طَيَّبَهُ
يُصَلَّى عَلَى الصَّغِيرِ كَمَا يُصَلَّى عَلَى الْكَبِيرِ
يُصَلَّى عَلَى الْوَسَطِ ، وَعَلَى أَهْلِ الْوَسَطِ الدِّيَةُ
يُصَلِّي عَلَى دَابَّتِهِ فِي كُلِّ جِهَةٍ
يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ فِي السَّفَرِ
يُصَلَّى عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ وَحْدَهُ
يُصَلِّي عَلَيْهَا
يُصَلِّي عَلَيْهَا مَنْ كَانَ يَؤُمُّهَا فِي حَيَاتِهَا
يُصَلَّى عَلَى وَلَدِ الزِّنَا
يُصَلَّى عَلَى وَلَدِ الزِّنَى إِذَا صَلَّى
يُصَلِّي عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ أَوْ مَا شَاءَ اللهُ
يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
يُصَلِّي فِي السَّفَرِ كُلَّ صَلَاةٍ لِوَقْتِهَا
يُصَلِّي فِي السَّفِينَةِ تَطَوُّعًا
يُصَلِّي فِي السَّفِينَةِ قَائِمًا
يُصَلِّي فِي السَّفِينَةِ قَائِمًا ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا
يُصَلِّي فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ
يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، يَتَّزِرُ بِبَعْضِهِ ، وَيَرْتَدِي بِبَعْضِهِ
يُصَلِّي فِي جُبَّةٍ طَيَالِسَةٍ لَيْسَ عَلَيْهِ إِزَارٌ
يُصَلَّى فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
يُصَلَّى فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ ، وَلَا يُصَلَّى فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ
يُصَلِّي فِيهَا أَرْبَعًا
يُصَلِّي فِيهَا قَائِمًا ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا
يُصَلِّي قَاعِدًا ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيُومِئْ
يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ ، وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ ، وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ
يُصَلِّي لَكُمْ أَوْ بِكُمْ أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ
يُصَلِّي لَكُمْ - أَوْ : يُصَلِّي بِكُمْ - أَكْثَرُكُمْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ - أَوْ : أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ
يُصَلِّي مَا أَدْرَكَ ، وَلَا يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ
يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا
يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ ثَنَى رِجْلَهُ
يُصَلِّي مِثْلَ صَلَاتِهِ ، وَيُكَبِّرُ مِثْلَ تَكْبِيرِهِ
يُصَلِّي مِثْلَ صَلَاةِ الْإِمَامِ
يُصَلِّي مَثْنَى مَثْنَى
يُصَلِّي مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خَافَ الصُّبْحَ أَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ
يُصَلِّي مُحْتَبِيًا مُحَلِّلَ الْأَزْرَارِ
يُصَلِّي مَعَ الْإِمَامِ مَا أَدْرَكَ ، وَيَقْضِي مَا سُبِقَ بِهِ مَعَ الْإِمَامِ مِنَ الْقِرَاءَةِ
يُصَلِّي مَعَهُمْ مَا خَلَا هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ : الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ
يُصَلِّي مَعَهُمْ ، وَلَا يَعْتَدُّ بِهَا
يُصَلِّي مَعَهُمْ ، وَيَقْضِي مَا سُبِقَ بِهِ
يُصَلِّي مُلْتَحِفًا وَرِدَاؤُهُ عَلَى جَدْرِ مَسْجِدِهِ فَصَلَّى
يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ ، وَيُوتِرُ بِالتَّاسِعَةِ
يُصَلِّي نَحْوَ الرُّكْنِ قَبْلَ أَنْ يَصْدَعَ بِمَا يُؤْمَرُ وَالْمُشْرِكُونَ يَسْتَمِعُونَ : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.