فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف ي(١١٬٤٦٧ حديث)
صفحة ١٣٤ من ١٩٢يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ
يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ ، ثُمَّ يَمْكُثُ هُنَيْهَةً
يَرْقُمُ الرَّجُلُ مَتَاعَهُ مَا شَاءَ
يَرِقُّونَ بِرِقِّهِمَا ، وَيَعْتِقُونَ بِعِتْقِهِمَا
يَرْقِي ، يَقُولُ : " أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ عَلَى كُلِّ مَا يَشَاءُ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ فِيكَ
يَرْكَبُ أَحَدُكُمُ الدَّابَّةَ حَتَّى إِذَا نَقَصَهَا رَدَّهَا فِي الْمَقَاسِمِ ، فَأَيُّ غُلُولٍ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ
يَرْكَبُ الرَّجُلُ بَدَنَتَهُ بِالْمَعْرُوفِ
يَرْكَبُ الرَّجُلُ هَدْيَهُ ?
يَرْكَبُ الْمَاشِي إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ
يُرْكَبُ بِالنَّفَقَةِ ، إِذَا كَانَ مَرْهُونًا
يَرْكَبُ بَدَنَتَهُ بِالْمَعْرُوفِ
يَرْكَبُ ، فَإِذَا كَانَ قَابِلٌ رَكِبَ مَا مَشَى
يَرْكَبُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي ثَبَجَ الْبَحْرِ أَوْ ثَبَجَ هَذَا الْبَحْرِ
يَرْكَبُ مَا مَشَى ، وَيَمْشِي مَا رَكِبَ مِنْ قَابِلٍ ، وَيُهْدِي بَدَنَةً
يَرْكَبُهَا وَيَحْمِلُ عَلَيْهَا
يَرْكَبُ وَيُهْدِي بَدَنَةً
يَرْكَبُ وَيُهَرِيقُ دَمًا
يَرْكَعُونَ بِرُكُوعِهِ ، وَيَسْجُدُونَ بِسُجُودِهِ ، وَيُؤَمِّنُونَ عَلَى دُعَائِهِ
يَرْمُونَ الْجَمْرَةَ قَبْلَ الْفَجْرِ يَوْمَ النَّحْرِ
يَرْمِي الْجِمَارُ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ
يَرْمِي الْمُحْرِمُ الْغُرَابَ
يُرْمَى عَنْهُ
يُرْمَى عَنْهُ
يُرْمَى عَنْهُ
يَرْمِي عَنْهَا بَعْضُ أَهْلِهَا
يَرْمِي عَنْهُ أَوْلَى أَهْلِهِ بِهِ
يَرَوْنَ أَنَّهُ إِذَا حَضَرَ أَجَلُهُ فَلَا يَسْتَأْخِرُ سَاعَةً وَلَا يَتَقَدَّمُ
يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
يُرِيدُ أَنْ يَخُطَّ لِقَوْمِكَ مَسْجِدًا
يُرِيدُ أَنْ يُوصِيَ فِيهِ
يُرِيدُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
يُرَى فِيهِ أَبَارِيقُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ
يُرَى فِيهِ أَبَارِيقُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ ، أَوْ أَكْثَرَ
يُرَى فِيهِ أَبَارِيقُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ
يُرَى فِيهِ أَبَارِيقُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ
يُرَى فِيهِ أَبَارِيقُ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ
يَرَى لَبَنَ الْفَحْلِ يُحَرِّمُ
يُرِيهِمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا إِلَّا غَسْلَ رِجْلَيْهِ بِغَيْرِ عَدَدٍ
يُرِيهِمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ، ثَلَاثًا
يُزَادُ فِي دِيَةِ الْمَقْتُولِ فِي أَشْهُرِ الْحُرُمِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ
يَزْعُمُ أَنَّهُ اسْتَشَارَ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَهُوَ أَمِيرُ الطَّائِفِ فِي الرِّيحِ أَيَجْلِدُ فِيهَا
يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَافَ عَلَى بَعِيرٍ بِالْبَيْتِ وَأَنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ
يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَمَلَ بِالْبَيْتِ
يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ
يَزْعُمُونَ أَنَّ قَرَابَتِي لَا تَنْفَعُ قَوْمِي
يَزْعُمُونَ أَنَّهُ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ وَالْكَلْبُ
يُزَفُّونَ كَمَا يُزَفُّ الْحَمَامُ
يُزَكِّي الدَّيْنَ كُلَّ حَوْلٍ حَتَّى يَحِلَّ إِذَا كَانَ عَلَى وَثِيقٍ
يُزَكِّي الرَّجُلُ مَالَهُ ، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ مِثْلُهُ
يُزَكِّي مَالَهُ ، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُهُ
يُزَكَّى مَرَّةً
يُزَكِّيهِ
يُزَكِّيهِ
يُزَكِّيهِ بِقِيمَتِهِ يَوْمَ حَلَّتْ
يُزَكِّيهِ حِينَ يَسْتَفِيدُهُ
يُزَكِّيهِ صَاحِبُ الْمَالِ
يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
يُزَوِّجُ الرَّجُلُ ابْنَتَهُ وَلَا يَسْتَأْمِرُهَا إِذَا كَانَتْ فِي عِيَالِهِ
يُزَوِّجُ الرَّجُلُ كَرِيمَتَهُ مِنْ ذِي الدِّينِ ، إِذَا لَمْ يَكُنِ الْمَنْصِبُ مِثْلَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
يُزَوَّجُ الْعَبْدُ فِي الْجَنَّةِ سَبْعِينَ زَوْجَةً
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.