فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف و(١٠٬٩٢٨ حديث)
صفحة ٩٩ من ١٨٣وَصَفَ لَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَصَفَ لَنَا أَنَسٌ صَلَاةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي ، فَرَكَعَ
وَصَفَ لِي أَبُو قِلَابَةَ صِفَةَ التِّرْيَاقِ فَقَالَ : يَخْرُجُ رِجَالٌ عَلَيْهِمْ خِفَافٌ مِنْ خَشَبٍ
وَصَفَ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
وَصَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ وَأُمُّهَا هَالَةُ بِنْتُ وُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابٍ
وَصَلَاحُهُ أَنْ يُؤْكَلَ مِنْهُ
وَصَلَّاهَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ أَرْبَعَ سِنِينَ ، ثُمَّ أَتَمَّهَا بَعْدُ
وَصَلَّتِ الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَصَلَتْكَ رَحِمٌ ، وَجُزِيتَ خَيْرًا
وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ أَبَلَغَكَ مِنْ قَوْلٍ يُقَالُ عِنْدَ أَخْذِ الصَّدَقَةِ ؟ قَالَ : " لَا
وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ
وَصَلَّى الْفَجْرَ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ وَقْتِهَا
وَصَلَّى بِنَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، فَلَمْ نَسْمَعْهَا مِنْهُمَا
وَصَلَّى بِنَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، فَلَمْ نَسْمَعْهَا مِنْهُمَا
وَصَلَّى بِنَا مَعْمَرٌ فَاسْتَفْتَحَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وَصَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَلَمْ يَزَلْ يَقْنُتُ بَعْدَ الرُّكُوعِ
وَصَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ فَلَمْ
وَصَلَّيْتُ خَلْفَهُ فَكَانَ يُصَلِّي مِثْلَ مَا وَصَفَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ
وَصَلَّيْتُ خَلْفَهُ فَكَانَ يُطِيلُ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَيُخَفِّفُ الْأُخْرَيَيْنِ ، وَيُخَفِّفُ الْعَصْرَ
وَصَلَّيْتُ مَعَ ابْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ الْعِشَاءَ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَةً
وَصَلَّيْتُ وَرَاءَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ فَلَمْ يَسْجُدَا
وَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ
وَصَلَّى عَلَى رَجُلٍ فَقَامَ عِنْدَ رَأْسِ السَّرِيرِ ، ثُمَّ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَصَلَّى عَلَيْهَا فَقَامَ قَرِيبًا مِنْ وَسَطِ السَّرِيرِ
وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ
وَصِيُّ الْيَتِيمِ يَأْخُذُ لَهُ بِالشُّفْعَةِ ، وَالْغَائِبُ عَلَى شُفْعَتِهِ
وَصِيَّتُهُ لَيْسَتْ بِجَائِزَةٍ
وَصِيَّتُهُ لَيْسَتْ بِجَائِزَةٍ إِلَّا مَا لَيْسَ بِذِي بَالٍ
وَصِيَّتِي إِلَى أَكْبَرِ وَلَدِي
وَصِيَّةُ الرَّجُلِ جَائِزَةٌ
وَصِيَّةُ الرَّجُلِ حَيْثُ جَعَلَهَا إِلَّا أَنْ يُتَّهَمَ الْوَصِيُّ [بِهِ
وَصِيَّةُ الْغُلَامِ جَائِزَةٌ إِذَا عَقِلَ
وَصِيَّةُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابُ عَبدِ اللهِ عُمَرَ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ
وَضِّئْنِي ، فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوءٍ فَاسْتَنْجَى
وَضَّأَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَتَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
وَضَّأْتُ ابْنَ عُمَرَ فَرَأَيْتُهُ يَمْسَحُ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ
وَضَّأْتُ ابْنَ عُمَرَ فَقُمْتُ عَنْ يَمِينِهِ أُفْرِغُ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، فَلَمَّا فَرَغَ صَعَّدَ فِيَّ بَصَرَهُ فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ أَخَذَتْ هَذَا الْأَدَبَ
وَضَّأْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَضَّأْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ : هَلْ لَكَ فِي فَاطِمَةَ تَعُودُهَا
وَضَّأْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَمَسَحَ
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ وَعَنْفَقَتَهُ بِالْأَصَابِعِ ، وَقَالَ : " هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا غَسَلَ وَجْهَهُ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ ، فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ بِهَا مِنْ بَاطِنِهَا
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ بَعْدَمَا أُنْزِلَتِ الْمَائِدَةُ
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ بَعْدَمَا أُنْزِلَتْ سُورَةُ الْمَائِدَةِ
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَمَسَحَ عَلَى أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلِهِ
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ ، فَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِشَهْرٍ
وَضَّأْتُ عَلِيًّا فَحَرَّكَ خَاتَمَهُ
وَضَّأْتُ عَلِيًّا فَكَانَ إِذَا تَوَضَّأَ حَرَّكَ خَاتَمَهُ
وَضُبَاعَةُ بِنْتُ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ زَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْمِقْدَادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ
وَضَرَبَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى امْرَأَةً حُدُودًا فِي مَجَالِسَ ؛ ثَلَاثَةَ حُدُودٍ أَوْ أَرْبَعَةً
وَضَرَبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ إِلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهَا ، وَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ
وَضَرَبَ بِيَدَيْهِ إِلَى التُّرَابِ ، ثُمَّ نَفَضَهُمَا ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِمَا وَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ
وَضَرَبَ عُمَرُ الْجِزْيَةَ عَلَى مَنْ كَانَ بِالشَّامِ مِنْهُمْ أَرْبَعَةَ دَنَانِيرَ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ
وَضَعَ ابْنُ عُمَرَ يَدَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهَا ، ثُمَّ هَزَّهَا
وَضَعَ ابْنُ عُمَرَ يَدَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهَا ، ثُمَّ هَزَّهَا
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.