فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف و(١٠٬٩٢٨ حديث)
صفحة ٩٨ من ١٨٣وَسَلَمَةُ بْنُ سَلَامَةَ بْنِ وَقْشٍ ، وَيُكَنَّى أَبَا عَوْفٍ ، شَهِدَ الْعَقَبَةَ الْأُولَى وَالْعَقَبَةَ الْآخِرَةَ مَعَ السَّبْعِينَ فِي قَوْلِ جَمِيعِهِمْ
وَسَمَ الْعَبَّاسُ بَعِيرًا لَهُ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَهَلَّا فِي عَظْمٍ غَيْرِ الْوَجْهِ
وَسُمِرَتْ أَعْيُنُهُمْ وَأُلْقُوا فِي الْحَرَّةِ يَسْتَسْقُونَ فَلَا يُسْقَوْنَ
وَسَمِعَ أَبَا مُوسَى يَقْرَأُ الْقُرْآنَ : كَأَنَّ صَوْتَ هَذَا مِنْ أَصْوَاتِ آلِ دَاوُدَ
وَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ
وَسَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ ، وَسُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْقَمِيصِ الْوَاحِدِ ؟ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
وَسَمِعتُ ابنَ أَبِي عِمرَانَ يَقُولُ سَمِعتُ ابنَ سِمَاعَةَ يَقُولُ سَمِعتُ مُحَمَّدَ بنَ الحَسَنِ يَقُولُ بِذَلِكَ نَأخُذُ وَهُوَ أَفضَلُ
وَسَمِعتُ ابنَ أَبِي عِمرَانَ يَقُولُ سَمِعتُ يَحيَى بنَ أَكثَمَ يَقُولُ إِن كَانَتِ القِرَاءَةُ تُؤخَذُ مِن صِحَّةِ المَخرَجِ فَمَا نَعلَمُ
وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَسُئِلَ عَنِ الْغُسْلِ مِنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ . فَقَالَ : يُجْزِيهِ الْوُضُوءُ
وَسَمِعتُ أَحمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ بِلَالٍ يَذكُرُ عَن عِيسَى بنِ عَبدِ اللهِ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَمرٍو عَن أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدِ
وَسَمِعَتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ وَهُوَ يَقْرَأُ بِالطُّورِ
وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُهَا : فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ دَالًا
وَسَمِعْتُ أَنَّهَا أَوَّلُ عَدَاوَةٍ وَقَعَتْ بَيْنَ أَهْلِ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ
وَسَمِعتُ بَعضَ أَصحَابِنَا هُوَ إِسمَاعِيلُ بنُ إِسحَاقَ يَذكُرُهُ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي أُوَيسٍ عَن أَخِيهِ عَن سُلَيمَانَ بنِ بِلَالٍ
وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
وَسَمِعتُ سُلَيمَانَ بنَ عُبَيدِ اللهِ يَذكُرُ عَن أَبِي دَاوُدَ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ وَشُعبَةُ عَن إِسحَاقَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ
وَسَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ
وَسَمِعْتُ مَكْحُولًا يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ
وَسَمِعْتُهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
وَسَمِعْتُهُ يُقِيمُ فَيَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ
وَسَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى : إِنْ تَنَازَعَ النَّاسُ فِي طُرُقِهِمْ
وَسَمِعْنَا ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ : إِنَّهَا لَا تَنْفِرُ
وَسَنَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدُ رَكْعَتَيْنِ ، وَلَيْسَ بِقَصْرٍ ، وَلَكِنَّهَا وَفَاءٌ
وَسُنَّةُ صَاحِبَيْهِ وَلَكِنَّهُ حَدَثَ الْعَامَ مِنَ النَّاسِ فَخِفْتُ أَنْ يَسْتَنُّوا
وَسُورَةٍ
وَسَوَّى لَحْدَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ
وَسَيَأْتِي مَنْ يَنْهَاكَ عَنْ ذَلِكَ ، فَلَا تُطِعْهُ
وَسَيِّدًا قَالَ : الْحَلِيمُ
وَسَيِّدًا وَحَصُورًا قَالَ : الْحَلِيمُ
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا انْتَهَوْا إِلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ وَجَدُوا عِنْدَ بَابِهَا شَجَرَةً يَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ سَاقِهَا عَيْنَانِ
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَجَدُوا عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ شَجَرَةً
وَشَابٌّ مِنْهُمْ [قَدْ] وَضَعَ السَّرِيرَ عَلَى كَاهِلِهِ ، فَأَخَذَ مَيْمُونٌ بِيَدِهِ فَأَخْرَجَهُ
وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ ابنِ عَجلَانَ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
وَشِبْهُ الْعَمْدِ ثَلَاثُونَ حِقَّةً وَثَلَاثُونَ بِنْتَ لَبُونٍ وَأَرْبَعُونَ خَلِفَةً
وَشَرَابُهُ
وَشُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ وَحَسَنَةُ أُمُّهُ ، وَهِيَ عَدَوْلِيَّةٌ وَأَبُو شُرَحْبِيلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُطَاعِ بْنِ عَمْرٍو
وَشَرَطَ ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ
وَشَرَّكَ بَيْنَهُمْ عُمَرُ وَعَبْدُ اللهِ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ بَيْنَ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ مَعَ بَنِي الْأُمِّ فِي الثُّلُثِ الَّذِي وَرِثُوا
وَشُعَيْبُ بْنُ مِيكَائِيلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ اللهُ نَبِيًّا
وَشَقَّ وَدَعَا
وَشَهِدَ أَبُو أَيُّوبَ بَدْرًا
وَشَهِدَ الْعَقَبَةَ الْأُولَى وَالثَّانِيَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيْهَانِ
وَشَهِدَ الْعَقَبَةَ فِي السَّبْعِينَ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ
وَشَهِدْتُ عِنْدَ مُطَرِّفِ بْنِ مَازِنٍ فَأَجَازَ شَهَادَتِي وَحْدِي
وَشَهِدْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُنَيْنًا ؟ قَالَ : نَعَمْ
وَشَهِدْتُهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - يَوْمَ دَخَلَ عَلَيْنَا الْمَدِينَةَ فَلَمْ أَرَ يَوْمًا أَضْوَأَ مِنْهُ وَلَا أَحْسَنَ
وَشَهِدَ ثَلَاثَةٌ عَلَى رَجُلٍ عِنْدَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِالزِّنَا
وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ : هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ
وَشَهِدَ عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ أُحُدًا وَالْخَنْدَقَ وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ : عُمَرُ
وَصَبُ الْمُؤْمِنِ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَاهُ
وَصَبُ الْمُؤْمِنِ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَاهُ
وَصَدَقَةُ الْغَنَمِ فِي سَائِمَتِهَا
وَصَفَتْ عَائِشَةُ غُسْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْجَنَابَةِ
وَصَفَ لَنَا الْبَرَاءُ السُّجُودَ ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ بِالْأَرْضِ
وَصَفَ لَنَا الْبَرَاءُ السُّجُودَ ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ بِالْأَرْضِ ، وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ وَقَالَ : هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ
وَصَفَ لَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ السُّجُودَ ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ بِالْأَرْضِ وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ
وَصَفَ لَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ : فَوَضَعَ يَدَيْهِ ، وَاعْتَمَدَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
وَصَفَ لَنَا الْبَرَاءُ ، فَاعْتَمَدَ عَلَى كَفَّيْهِ
وَصَفَ لَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.