فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف و(١٠٬٩٢٨ حديث)
صفحة ٥١ من ١٨٣وَأَيُّ وُضُوءٍ أَتَمُّ مِنَ الْغُسْلِ لِلْجُنُبِ ، وَلَكِنَّهُ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ذَكَرِي الشَّيْءُ فَأَمَسُّهُ فَأَتَوَضَّأُ لِذَلِكَ
وَأَيُّ وُضُوءٍ أَعَمُّ مِنَ الْغُسْلِ
وَأَيُّ وُضُوءٍ أَعَمُّ مِنَ الْغُسْلِ
وَأَيُّ وُضُوءٍ أَعَمُّ مِنَ الْغُسْلِ
وَبِإِسنَادِهِ أَخبَرَنَا الشَّافِعِيُّ أَنبَأَ مُسلِمٌ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ يَعنِي عَن مُزَاحِمٍ هَذَا الحَدِيثَ بِهَذَا الإِسنَادِ فَقَالَ
وَبِإِسنَادِهِ ثَنَا أُسَامَةُ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
وَبِإِسنَادِهِ ثَنَا الحُمَيدِيُّ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ عَن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ عَن عُمَرَ مِثلَهُ وَهَذِهِ
وَبِإِسنَادِهِ ثَنَا شَرِيكٌ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا مِثلَهُ وَرَوَى
وَبِإِسنَادِهِ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ عَن عَبدِ الوَهَّابِ بنِ بُختٍ عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
وَبِإِسنَادِهِ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ مِثلَ ذَلِكَ
وَبِإِسنَادِهِ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَالِمٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ رَوَاهُ البُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ يُوسُفَ عَن
وَبِإِسنَادِهِ عَن سُفيَانَ عَن جَابِرٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ مِثلَهُ
وَبِإِسنَادِهِ قَالَ أَنَا الشَّافِعِيُّ أَنَا سَعِيدٌ عَن سَعِيدِ بنِ بَشِيرٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي عُبَيدَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
وَبِإِسنَادِهِ قَالَ أَنبَأَ الشَّافِعِيُّ أَنبَأَ ابنُ عُيَينَةَ عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ عَن عَطَاءٍ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
وَبِإِسنَادِهِ قَالَ أَنبَأَ الشَّافِعِيُّ أَنبَأَ يَحيَى بنُ سُلَيمٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُثمَانَ بنِ خُثَيمٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ عُبَيدِ
وَبِإِسنَادِهِ قَالَ أَنبَأَ مِسعَرٌ عَن حَبِيبٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَ ذَلِكَ
وَبِإِسنَادِهِ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَحيَى عَن شُعبَةَ بِإِسنَادِهِ نَحوَهُ رَوَاهُ البُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ
وَبِإِسنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ ثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ وَالمَسعُودِيُّ عَن أَبِي بَكرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن عَبَّادِ بنِ تَمِيمٍ
وَبِإِسنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن أَبِيهِ عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِثلَ ذَلِكَ
وَبِإِسنَادِهِمَا ثَنَا بَقِيَّةُ ثَنَا إِسمَاعِيلُ عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي نَضرَةَ عَن أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَبَاعَ قَيِّمُ الْوَهَطِ فَضْلَ مَاءِ الْوَهَطِ
وَبِإِقَامَةٍ إِقَامَةٍ جَمَعَ بَيْنَهُمَا
وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ، قَالَ : يُصَلُّونَ
وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ
وَبِالْمَدِينَةِ مَا بِالْمَدِينَةِ
وَبَايَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ فَخَيَّرَهُ بَعْدَ الْبَيْعِ
وَبَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا
وَبِذَلِكَ أَوْصَى عَلْقَمَةُ الْأَسْوَدَ
وَبِرَاذَانَ مَا بِرَاذَانَ ، وَبِالْمَدِينَةِ مَا بِالْمَدِينَةِ
وَبِرَاذَانَ مَا بِرَاذَانَ ؟ وَبِالْمَدِينَةِ مَا بِالْمَدِينَةِ
وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ عَلَيْنَا ، وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ
وَبَرَّةُ بِنْتُ أَبِي تَجْرَأَةَ مَوْلَى بَنِي عَبْدِ الدَّارِ يَقُولُونَ نَحْنُ مِنَ الْيَمَنِ مِنَ الْأَزْدِ
وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ قَالَ : بُشْرَى نُبُوَّةٍ
وَبِصِحَّةِ ذَلِكَ أَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ المَالِينِيُّ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ بنُ عَدِيٍّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ
وَبَطْنُ عُرَنَةَ الَّذِي فِيهِ الْمَبْنَى
وَبَعَثَ أَبُو بَكْرٍ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ فِي جَيْشٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قِبَلَ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ
وَبَعَثَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ
وَبَعَثَ مِنْهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِوَرِكِهَا وَفَخِذِهَا . قَالَ : فَخِذُهَا ، لَا أَشُكُّ فِيهِ ، فَقَبِلَهُ . قُلْتُ : وَأَكَلَ مِنْهُ ؟ قَالَ : وَأَكَلَ مِنْهُ
وَبَعضُ الرُّوَاةِ رَوَاهُ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَنِ سُفيَانَ بِهَذَا الإِسنَادِ الأَخِيرِ وَقَالَ فَقَامَ مَعقِلُ بنُ يَسَارٍ وَكَذَلِكَ
وَبِقَدْرِ أَيِّ النِّسَاءِ هِيَ ؟ قُلْتُ : قَدْ رَأَتِ الْقَتِيرَ
وَبِقَرْنِ أَيِّ النِّسَاءِ هِيَ
وَبِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ مَاتَ بِالشَّامِ بِدِمَشْقَ سَنَةَ عِشْرِينَ
وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ قَالَ : إِنَّ الْقُلُوبَ لَوْ تَحَرَّكَتْ أَوْ زَالَتْ خَرَجَتْ نَفْسُهُ
وَبَلَغَنَا أَنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الشَّامِ ، وَأَخْرَجُوهُ مِنْهَا طَرِيدًا فَانْطَلَقَ وَمَعَهُ سَارَةُ
وَبَلَغَنَا أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ أُصِيبُوا يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ
وَبَلَغَنَا أَنَّهُ لَا جُمُعَةَ إِلَّا بِخُطْبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَخْطُبْ صَلَّى أَرْبَعًا
وَبَلَغَنِي أَنَّ الْحَائِضَ كَانَتْ تُؤْمَرُ بِذَلِكَ عِنْدَ وَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ
وَبَلَغَنِي أَنَّ الْكَبِيرَ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعِ الصِّيَامَ يَفْتَدِي مِنْ كُلِّ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ بِمُدٍّ لِكُلِّ مِسْكِينٍ
وَبَلَغَنِي أَنَّ اللهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْحَلِيمَ الْمُتَعَفِّفَ
وَبَلَغَنِي أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَأَلَهُ ، " فَقَامَ ابْنُ عُمَرَ فَأَعْطَاهُ دِرْهَمًا
وَبَلَغَنِي أَنَّهُ إِذَا وَجَدَ عِنْدَ رَجُلٍ شَرَابًا مُسْكِرًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَمْ يَشْرَبْهُ فَالنَّكَالُ
وَبَلَغَنِي أَنَّهُ لَا يَجُوزُ لِرَجُلٍ أَنْ يَقْصُرَ مَهْرَ أُخْتِهِ إِلَّا بِعِلْمِهَا
وَبَلَغَنِي عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ مِثْلَ ذَلِكَ أَنَّهُ يُقْتَلُ بِهَا وَيُقْتَصُّ
وَبِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاعُ
وَبِمَا حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عَارِمُ بنُ الفَضلِ قَالَا ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ أَنَّ
وَبِمَا حَدَّثَنَا عَبدُ المَلِكِ الرَّقِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا شُجَاعٌ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي الحَكَمِ اللَّيثِيِّ عَن أَبِي
وَبِمَا حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ ثَنَا الحِمَّانِيُّ قَالَ ثَنَا خَالِدٌ قَالَ ثَنَا عَاصِمٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
وَبِمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ أَيضًا قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ اللَّيثِ ح وَبِمَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ
وَبِمَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
وَبِمَا قَد حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو المَكِّيُّ الخَلَّالُ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ ابنِ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.