فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف و(١٠٬٩٢٨ حديث)
صفحة ٤٨ من ١٨٣وَإِن كُنتُنَّ تُرِدنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلمُحسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجرًا عَظِيمًا وَقَالَ قَتَادَةُ
وَإِنْ كُنَّ ثَلَاثَ أَخَوَاتٍ مَعَ الِابْنَةِ وَالْجَدِّ : فَلِلِابْنَةِ النِّصْفُ وَلِلْجَدِّ خُمُسَا مَا بَقِيَ
وَأَنْ لَا نُضَحِّيَ بِالْعَوْرَاءِ
وَأَنْ لَا نَضْرِبَ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ شَرَطْنَا لَهُمْ ذَلِكَ عَلَى أَنْفُسِنَا ، وَأَهْلِ مِلَّتِنَا ، وَقَبِلْنَا عَنْهُمُ الْأَمَانَ
وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ
وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا جَذَعًا فَاذْبَحْ
وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا جَذَعًا فَاذْبَحْهُ
وَإِنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عِنْدَ طَعَامِهِ ، وَإِنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عِنْدَ دُخُولِهِ
وَإِنْ لَمْ يُطِقْ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى رَجُلٍ مَكَثَ حَتَّى يَقُومَ الْقَوْمُ ، ثُمَّ يَسْجُدُ وَيَتْبَعُهُمْ
وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ شَيْئًا
وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَصَابَهَا ، إِذَا كَانَتْ فِي مِلْكِهِ فَلَا يُصِيبُهَا حَتَّى يُكَفِّرَ
وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى قَالَ : ذِكْرُ الدُّنُوِّ مِنْهُ
وَإِنَّ لِوَلَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا
وَإِنَّمَا أَتْمَمْتُ لِأَنِّي تَزَوَّجْتُ بِهَا مُذْ قَدِمْتُهَا
وَإِنَّمَا أَخَذَ ذَلِكَ عُثْمَانُ عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِمَرْيَمَ الْمَغَالِيَّةِ امْرَأَةِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فَاخْتَلَعْتُ مِنْهُ
وَإِنَّمَا أَنَا بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الْوَلِيدَةُ فَيَطَؤُهَا
وَإِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِيمَا أَبْهَمَ عَلَيْهِ الرَّحِمُ إِذَا تَمَّ خَلْقُهُ وَنَبَتَ شَعَرُهُ ، فَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ
وَإِنَّمَا تُبَاعُ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا مِنَ التَّمْرِ
وَإِنَّمَا تَحْجُبُ الْمَرْأَةُ ، وَالزَّوْجُ
وَإِنْ مَاتَ ضَمِنَ
وَإِنَّمَا تَعْنِي بِذَلِكَ : الرَّجُلَ يُقَالُ لَهُ : نُزَوِّجُكَ فُلَانَةَ ، فَيَقُولُ : هِيَ طَالِقٌ
وَإِنَّمَا حَدَّثَنَا بِهِ الفَضلُ عَنِ الأَسوَدِ بنِ عَامِرٍ عَن شَرِيكٍ عَن مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن مَسرُوقٍ عَن عَبدِ اللهِ
وَإِنَّمَا رَوَاهُ ابنُ جُرَيجٍ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن عُروَةَ بنِ الزُّبَيرِ قَولَهُ أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ أَنبَأَ أَبُو
وَإِنَّمَا عَدَلَ إِلَى قَبْرِ أُمِّهِ لِأَنَّهَا كَانَتْ مَدْفُونَةً تَحْتَ كَذَا وَكَذَا
وَإِنَّمَا قَدَّمَ بَنِي جُمَحٍ قِيلَ لِأَجلِ صَفوَانَ بنِ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفِ بنِ وَهبِ بنِ حُذَافَةَ بنِ جُمَحٍ وَمَا كَانَ مِنهُ يَومَ
وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي يَحُجُّ عَلَيْهِ وَيَعْتَمِرُ بَعِيرًا وَاحِدًا
وَإِنَّمَا كَانَتْ تُرِكَتْ فِي الْمَسْجِدِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ فِي أَرِقَّاءِ النَّاسِ قِلَّةٌ
وَإِنَّمَا كَانَتْ تِلْكَ الْآيَةُ فِي شَأْنِ الْعَصَبَةِ ؛ كَانَ الرَّجُلُ يُعَاقِدُ الرَّجُلَ
وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا رُخْصَةً لِلرَّجُلِ وَحْدَهُ ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ الْيَوْمَ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّا أَنْ يُكَفِّرَ
وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا رُخْصَةً لَهُ خَاصَّةً
وَإِنَّمَا مَنَعَنِي مِنْ إِيجَابِ الْغُسْلِ مِنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ
وَإِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ ، جَهِدَ النَّاسُ
وَإِنَّمَا هَذِهِ الْأَحْرُفُ فِي الْأَمْرِ الْوَاحِدِ
وَإِنَّمَا هَذِهِ الْأَحْرُفُ فِي الْأَمْرِ الْوَاحِدِ لَيْسَ يَخْتَلِفُ فِي حَلَالٍ وَلَا حَرَامٍ
وَإِنَّمَا هُوَ مِنَّا الظَّنُّ وَالتَّكَلُّفُ
وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ بِالْآخِرِ مِنْ فِعْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ مِنَ الزَّيْتُونِ الْعُشْرُ
وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْآخِرُ فَالْآخِرُ
وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ مِنْ أَمْرِهِ الْأَحْدَثُ ، فَالْأَحْدَثُ نَسَخَ الْأَوَّلَ
وَإِنَّمَا يُروَى عَن سُفيَانَ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ مُرسَلًا وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَبِيبٍ قَالَ نَا يَحيَى
وَإِنَّمَا يُعرَفُ هَذَا الحَدِيثُ مِن حَدِيثِ مُوسَى بنِ عُبَيدَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
وَإِنَّمَا يُكْرَهُ أَنْ يُوصَلَ بِالشَّعْرِ
وَإِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ غُرْمًا عَلَى وَلِيِّهَا لِزَوْجِهَا
وَإِنَّمَا يَنْظُرُونَ فِيمَا فَعَلْتَ
وَإِنَّمَا يُوتِرُ بَعْدَ الْفَجْرِ مَنْ نَامَ عَنِ الْوِتْرِ
وَأَنَّ مُحَمَّدًا لَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
وَأَنَّ مُحَمَّدَ بنَ النُّعمَانِ السَّقَطِيَّ قَد حَدَّثَنَا قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ عَن حَبِيبٍ
وَأَنَّ مُحَمَّدَ بنَ النُّعمَانِ قَد حَدَّثَنَا قَالَ ثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ قَالَ سَمِعتُ
وَأَنَّ مُحَمَّدَ بنَ بَحرِ بنِ مَطَرٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَطَاءٍ قَالَ أَنَا حَبِيبٌ المُعَلِّمُ عَن عَطَاءٍ
وَأَنَّ مُحَمَّدَ بنَ خُزَيمَةَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ مِنهَالٍ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن قَتَادَةَ عَن زُرَارَةَ عَن
وَأَنَّ مُحَمَّدَ بنَ خُزَيمَةَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الأَنصَارِيُّ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَن
وَأَنَّ مِمَّا أَحْدَثَ قَضَى أَنْ لَا تَتَكَلَّمُوا فِي الصَّلَاةِ
وَإِنَّ مِنَّا رِجَالًا يَأْتُونَ الْكُهَّانَ ، قَالَ : فَلَا تَأْتِهِمْ
وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا
وَإِنَّ مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ
وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ قَالَ : قَبْلَ مَوْتِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ
وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ ، وَيَأْمُرَ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ
وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا دَاخِلُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا ثُمَّ يُنَجِّي اللهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَيَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا
وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا قَالَ : " وُرُودُهَا الصِّرَاطُ
وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا قَالَ : يَدْخُلُونَهَا أَوْ يَلِجُونَهَا
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.