فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف و(١٠٬٩٢٨ حديث)
صفحة ٤١ من ١٨٣وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ فَصَفِيِّي وَأَمِينِي
وَأَمَّا أَوَّلُ مَنْ زَادَهُ بِبِلَادِنَا فَالْحَجَّاجُ
وَأُمُّ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : صُهَيْلَةُ بِنْتُ الْأَسْوَدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ ، وَهِيَ عَمَّةُ أَبِي طَلْحَةَ
وَأَمَّا حَدِيثُ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ فَحَدَّثَنَا بِهِ إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الجَوهَرِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ
وَأَمَّا حَدِيثُ ابنِ عَونٍ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنِ ابنِ عَونٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ
وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي إِدرِيسَ فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ
وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي الجَحَّافِ فَحَدَّثَنَاهُ العَبَّاسُ بنُ الفَضلِ الأَسفَاطِيُّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَرعَرَةَ
وَأَمَّا حَدِيثُ جَرِيرٍ فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ بنِ إِسحَاقَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ قُتَيبَةَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى أَنبَأَ
وَأَمَّا حَدِيثُ جَرِيرٍ فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا زُهَيرُ بنُ حَربٍ ثَنَا
وَأَمَّا حَدِيثُ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ عَن عَمرٍو فَأَخبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بنُ أَبِي إِسحَاقَ وَأَبُو بَكرِ بنُ الحَسَنِ قَالَا
وَأَمَّا حَدِيثُ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِئٍ ثَنَا السَّرِيُّ بنُ خُزَيمَةَ ثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ
وَأَمَّا حَدِيثُ خُلَيدِ بنِ دَعلَجٍ فَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الأَهوَازِيُّ نَا صَفوَانُ بنُ صَالِحٍ نَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ
وَأَمَّا حَدِيثُ زَائِدَةَ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا رَوحٌ عَن زَائِدَةَ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ عَن أَبِي
وَأَمَّا حَدِيثُ زَكَرِيَّا بنِ إِسحَاقَ فَحَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا عَبدُ الأَعلَى بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ نَا زَكَرِيَّا
وَأَمَّا حَدِيثُ زُهَيرٍ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِئٍ قَالَ أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ نَصرٍ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا
وَأَمَّا حَدِيثُ سَعِيدِ بنِ بَشِيرٍ فَحَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَالَ نَا أَبُو الجُمَاهِرِ قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ بَشِيرٍ عَن
وَأَمَّا حَدِيثُ سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ فَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ يَحيَى بنِ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن أَبِيهِ
وَأَمَّا حَدِيثُ شُعبَةَ فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا هَارُونُ بنُ سُلَيمَانَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ
وَأَمَّا حَدِيثُ شُعبَةَ فَحَدَّثَنِيهِ أَبُو سَعِيدِ بنُ أَبِي بَكرِ بنِ أَبِي عُثمَانَ رَحِمَهُمُ اللهُ وَأَنَا سَأَلتُهُ ثَنَا عَلِيُّ
وَأَمَّا حَدِيثُ شُعَيبٍ فَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ هَانِئٍ وَعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَالَا أَخبَرَنَا أَبُو اليَمَانِ عَن شُعَيبٍ
وَأَمَّا حَدِيثُ عَبدِ العَزِيزِ بنِ مُحَمَّدٍ فَأَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضلِ الشَّعرَانِيُّ ثَنَا جَدِّي ثَنَا إِبرَاهِيمُ
وَأَمَّا حَدِيثُ عَبدِ العَزِيزِ بنِ مُسلِمٍ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِي ثَنَا السَّرِيُّ بنُ خُزَيمَةَ ثَنَا مُعَلَّى
وَأَمَّا حَدِيثُ عَبدِ الوَهَّابِ بنِ عَبدِ المَجِيدِ فَأَخبَرَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدِ بنُ زِيَادٍ العَدلُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ
وَأَمَّا حَدِيثُ عَلِيِّ بنِ المُبَارَكِ فَأَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ حَمدُونٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا سَلمُ بنُ
وَأَمَّا حَدِيثُ مَالِكٍ فَأَخبَرَنَاهُ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الإِسفَرَائِنِيُّ حَدَّثَنِي خَالِي ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ المُقرِي
وَأَمَّا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ قَالَ نَا دَاوُدُ بنُ عَمرٍو
وَأَمَّا حَدِيثُ مَعمَرٍ فَأَخبَرَنَاهُ أَحمَدُ بنُ جَعفَرٍ القَطِيعِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا
وَأَمَّا حَدِيثُ مَعمَرٍ فَأَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الصَّنعَانِيُّ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَنبَأَ عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنبَأَ
وَأَمَّا حَدِيثُ هَارُونَ بنِ سَعدٍ فَحَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ مُؤَمَّلِ بنِ الصَّبَّاحِ وَعَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ ابنُ بِنتِ حَجَّاجٍ
وَأَمَّا حَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ
وَأَمَّا حِلْفُ الْفُضُولِ : فَإِنَّ قَبَائِلَ مِنْ قُرَيْشٍ اجْتَمَعُوا فِي دَارِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُدْعَانَ
وَأَمَّا سَعِيدُ بنُ جُبَيرٍ فَرَوَى عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا فِي ذَلِكَ مَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو
وَأَمَّا صِبْيَانُ الْمُشْرِكِينَ ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَقْتُلْ مِنْهُمْ أَحَدًا
وَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَإِنَّهُ كَانَ يَقْضِي أَنَّهُمْ يَحْجُبُونَ وَلَا يُوَرَّثُونَ
وَأَمَّا قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَإِنَّمَا أَخَذَهُ مِنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
وَأَمَّا قَولُ مُحَمَّدٍ الأَخِيرُ الَّذِي ذَكَرنَاهُ قَبلَ هَذَا فَإِنَّ سُلَيمَانَ بنَ شُعَيبٍ الكَيسَانِيَّ حَدَّثَنَاهُ عَن أَبِيهِ عَن
وَأَمَّا قَوْلُهُ : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلهِ فَيَقُولُ : أَقِيمُوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ
وَأُمُّ الْحَكَمِ بِنْتُ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ تَزَوَّجَهَا رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
وَأُمُّ الْوَلَدِ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ إِذَا أَعْتَقَهَا
وَأُمُّ الْوَلَدِ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ إِذَا أَعْتَقَهَا ثُمَّ أَرَادَ نِكَاحَهَا
وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ بِأَرْضِ الصَّيْدِ فَمَا أَصَبْتَ بِقَوْسِكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ ثُمَّ كُلْ
وَأَمَّا مَا سَأَلْتَ ، عَنِ انْقِضَاءِ يُتْمِ الْيَتِيمِ فَإِذَا بَلَغَ الْحُلُمَ وَأُونِسَ مِنْهُ رُشْدُهُ فَقَدِ انْقَضَى يُتْمُهُ ، فَادْفَعْ إِلَيْهِ مَالَهُ
وَأَمَّا مَا يَنْطِفُ مِنَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ فَهُوَ الْقُرْآنُ حَلَاوَتُهُ وَلِينُهُ
وَأَمَّا مُسْنَدُ ابْنِ أَبِي عُمَرَ
وَأَمَّا مُسْنَدُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ
وَأَمَّا مُسْنَدُ أَبِي يَعْلَى
وَأَمَّا مُسْنَدُ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ
وَأَمَّا مُسْنَدُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ
وَأَمَّا مُسْنَدُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ
وَأَمَّا مُسْنَدُ الْحُمَيْدِيِّ
وَأَمَّا مُسْنَدُ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ
وَأُمَامَةُ بِنْتُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ ، وَأُمُّهَا سَلْمَى بِنْتُ عُمَيْسِ بْنِ مَعْدِ بْنِ تَيْمٍ
وَأَمَّا نَحْنُ فَنَقُولُ فِي الْبَيْعِ
وَأَمَّا نَحْنُ فَنَقُولُ : هُوَ فِي عُنُقِهِ
وَأُمُّ حَبِيبَةَ اسْمُهَا رَمْلَةُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ
وَأُمُّ حَكِيمٍ بِنْتُ الزُّبَيْرِ ، اسْمُهَا : ضُبَاعَةُ
وَأُمُّ خَالِدٍ اسْمُهَا أَمَةُ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ
وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَطُوفُوا بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ يُقَصِّرُوا مِنْ رُءُوسِهِمْ وَيَحِلُّوا
وَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَصْحَابَهُ ، فَصَفُّوا خَلْفَهُ
وَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ أَنْ يَنْزِلْنَ جَنْبَ الدَّارِ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.