فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف و(١٠٬٩٢٨ حديث)
صفحة ٢ من ١٨٣وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ
وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَأَبِيكَ ، لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
وَأَبِيكَ مَا لَيْلُكَ بِلَيْلِ سَارِقٍ
وَآتَاكُمْ مَا تُوعَدُونَ
وَأَتَانِي مُعَاذٌ يَوْمًا وَعِنْدِي رَجُلٌ كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ
وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلا فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : لَقَدْ قَرَّتْ عَيْنُ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ
وَاتَّخِذْ مُؤَذِّنًا لَا يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا
وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى [قَالَ] : هُوَ الْحَجُّ كُلُّهُ
وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ
وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ثُمَّ ذَكَرَ الْآيَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ وَلَمْ يَقُلْ : ثُمَّ تَتَكَلَّمُ بِحَاجَتِكَ
وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً قَالَ : أَصْحَابُ الْجَمَلِ
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا قَالَ : " هُوَ بَلْعَمُ
وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلْبَيْتِ
وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلهِ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ : مَا تَمَامُ الْعُمْرَةِ
وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ، قَالَ : الزَّكَاةُ
وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ قَالَا : يُعْطِي ضِغْثًا
وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ قَالَ : " رُبُعُ الْكِتَابَةِ
وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ ، قَالَ : " رُبُعُ الْمُكَاتَبَةِ
وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ قَالَ رُبُعُ الْكِتَابَةِ
وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ ، قَالَ : رُبُعُ الْمُكَاتَبَةِ
وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ قَالَ رُبُعُ الْمُكَاتَبَةِ
وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ هُوَ الرُّبُعُ
وَأُتِيَ بِسَكْرَانَ فَأَمَرَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ ، فَضَرَبُوهُ بِمَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ ، وَحَثَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ
وَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَأَفْتَانِي بِأَنِّي قَدْ حَلَلْتُ حِينَ وَضَعْتُ حَمْلِي ، وَأَمَرَنِي بِالتَّزَوُّجِ إِنْ بَدَا لِي
وَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِتِسْعَةَ عَشَرَ صَاعًا أَوْ عِشْرِينَ أَوْ وَاحِدٍ وَعِشْرِينَ ، فَأَعْطَاهُ ، فَقَالَ : لَكَ وَلِعِيَالِكَ
وَأَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِخْضَبٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَضَمَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابِعَهُ فِيهِ مِنْ ضِيقِهِ
وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا قَالَ : الْقُرْآنُ
وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا قَالَ : اللُّبُّ
وَاثُكْلَاهْ ، مَنْ هَذَا الَّذِي أَسْكُتُ لَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ
وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ يَا لِيلَ بْنِ نَاشِبِ بْنِ غِيَرَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ لَيْثٍ قَدِ اخْتَلَفُوا فِي كُنْيَتِهِ
وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ يُكَنَّى أَبَا قِرْصَافَةَ ، لَهُ دَارٌ بِالْبَصْرَةِ ، وَقَدْ قِيلَ كُنْيَتُهُ أَبُو شَدَّادٍ
وَاجِبٌ الْوِتْرُ
وَاجِبٌ عَلَى الْكَاتِبِ أَنْ يَكْتُبَ
وَاجِبَةٌ
وَاجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى عُثْمَانَ ، فَكَانَتْ خِلَافَتُهُ قَدَرًا ، وَقَتْلُهُ قَدَرًا
وَاجْتَنِبُوا الْحَنَاتِمَ وَالنَّقِيرَ
وَاجْتَنِبُوا الْمُسْكِرَ
وَأَجْرًا
وَأَجْرِي يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " وَأَجْرُكَ
وَاجْعَلْ لِلْمُدَّعِي أَمَدًا يُنْتَهَى إِلَيْهِ ، فَإِنْ أَحْضَرَ بَيِّنَةً
وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ كَسِنِي يُوسُفَ
وَأُحِبُّ الْقَيْدَ فِي النَّوْمِ ، وَأَكْرَهُ الْغُلَّ
وَأَحَبُّ إِلَيَّ إِنْ كَانَ مُوسِرًا أَنْ يُعْتِقَ رَقَبَةً
وَأَحَبُّ إِلَيَّ إِنْ كَانَ مُوسِرًا أَنْ يُعْتِقَ رَقَبَةً
وَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَتَشَهَّدَ
وَأَحَبُّ إِلَى عَطَاءٍ أَنْ يُسَبِّحْنَ مِنَ التَّصْفِيقِ مِنْ إِسْ إِسْ
وَاحتَجُّوا عَلَيهِم فِي ذَلِكَ بِمَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا حَبَّانُ بنُ هِلَالٍ
وَاحتَجُّوا فِي إِبَاحَةِ الحَدِيثِ بَعدَ العِشَاءِ بِمَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ ثَنَا
وَأُحَدِّثُكَ عَنِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ كَانَ يَرْعَى غَنْمَ أَهْلِ بَيْتِهِ بِأَجْيَادٍ
وَاحِدَةٌ
وَاحِدَةٌ
وَاحِدَةً أَوْ دَعْ
وَاحِدَةً أَوْ دَعْ
وَاحِدَةٌ تُبِينُهَا ، وَثَلَاثٌ تُحَرِّمُهَا
وَاحِدَةٌ تُبِينُهَا ، وَيَخْطُبُهَا
وَاحِدَةٌ تُجْزِئُكَ
وَاحِدَةً وَإِلَّا فَذَرْ
وَاحِدَةٌ ، وَلَأَنْ تُمْسِكَ عَنْهَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ مِائَةِ نَاقَةٍ كُلُّهَا سُودُ الْحَدَقَةِ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.