فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف و(١٠٬٩٢٨ حديث)
صفحة ١٦٩ من ١٨٣وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القَطِيعِيُّ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الطُّفَاوِيُّ عَن أَيُّوبَ عَن عُمَرَ بنِ نَافِعٍ عَن أَبِيهِ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ نَا بَدَلٌ نَا شُعبَةُ عَن عَطَاءِ بنِ أَبِي مَيمُونَةَ وَمَروَانَ الأَصغَرِ عَن أَبِي رَافِعٍ عَن أَبِي
وَنَاهُ مُحَمَّدٌ نَا يَحيَى بنُ غَيلَانَ نَا المُفَضَّلُ بنُ فَضَالَةَ عَن يَحيَى بنِ أَيُّوبَ عَن عَمرِو بنِ الحَارِثِ عَن قَتَادَةَ
وَنَاهُ مَعمَرُ بنُ سَهلٍ قَالَ نَا مُصعَبُ بنُ المِقدَامِ قَالَ نَا إِسرَائِيلُ عَن ثُوَيرِ بنِ أَبِي فَاخِتَةَ عَنِ ابنِ الزُّبَيرِ
وَنَاهُ نَصرُ بنُ عَلِيٍّ أَنَا أَبُو أَحمَدَ نَا سُفيَانُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
وَنَاهُ نَصرُ بنُ عَلِيٍّ أَنَا المُعتَمِرُ عَن أَبِيهِ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِ حَدِيثِ عَمرِو
وَنَاهُ يَحيَى بنُ حَبِيبِ بنِ عَرَبِيٍّ نَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ نَا شُعبَةُ عَن أَبِي التَّيَّاحِ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
وَنَاهُ يَحيَى بنُ حَبِيبِ بنِ عَرَبِيٍّ نَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ نَا شُعبَةُ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ
وَنَاهُ يَحيَى بنُ حَبِيبٍ نَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ نَا شُعبَةُ عَن أَبِي التَّيَّاحِ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَنَاهُ يَحيَى بنُ حَبِيبٍ نَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ نَا شُعبَةُ عَن أَبِي التَّيَّاحِ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَنَاهُ يُوسُفُ بنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن عَاصِمِ بنِ عُمَرَ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ
وَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا أَبُو إِسحَاقَ الطَّالقَانِيُّ قَالَ أَبُو بَكرٍ وَاسمُهُ إِبرَاهِيمُ بنُ عِيسَى قَالَ نَا دَاوُدُ
وَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى نَا جَرِيرٌ عَن لَيثٍ عَن طَاوُسٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ
وَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى نَا وَكِيعٌ عَن وَكِيعٍ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
وَنَا وَهبُ بنُ يَحيَى القَيسِيُّ نَا مَيمُونُ بنُ زَيدٍ نَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ
وَنَا يَحيَى بنُ خَلَفٍ أَبُو سَلَمَةَ قَالَ نَا عَبدُ الأَعلَى عَن سَعِيدٍ يَعنِي ابنَ أَبِي عَرُوبَةَ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ
وَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ يَعنِي ابنَ عَبدِ الحَمِيدِ عَن مَنصُورِ بنِ المُعتَمِرِ عَنِ الحَسَنِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
وَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى نَا جَرِيرٌ عَن لَيثٍ يَعنِي ابنَ أَبِي سُلَيمٍ
وَنَبَّأَنَا أَنَّ وَلَدَ النَّاقَةِ ارْتَقَى فِي قَارَةٍ ، سَمِعْتُ النَّاسَ يَدْعُونَهَا كِنَانَةَ
وَنَبَّأَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ بِـ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
وَنَجِدُهَا طَعَامَ طُعْمٍ ، وَشِفَاءَ سُقْمٍ
وَنَحَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ سَبْعَ بَدَنَاتٍ قِيَامًا
وَنَحَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبْعَ بَدَنَاتٍ بِيَدِهِ قَائِمًا
وَنَحَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبْعَ بَدَنَاتٍ بِيَدِهِ قِيَامًا
وَنَحْنُ بِمِنًى نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ ، حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ
وَنَحْنُ عَلَى ذَلِكَ ، لَا يَرِثُ عَلَى حَالٍ
وَنَحْنُ عَلَيْهِ : " لَا يَحِلُّ فَرْجُهَا لِرَجُلَيْنِ
وَنَحْنُ عَلَى هَذَا ، لَا نُوَرِّثُهُ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ
وَنَحْنُ لَا نَأْخُذُ بِذَلِكَ نَقُولُ : إِذَا اسْتَثْنَى مَا فِي بَطْنِهَا عَتَقَتْ كُلُّهَا
وَنَحْنُ لَا نَأْخُذُ بِذَلِكَ نَقُولُ : مَا صَنَعَتْ فَهُوَ جَائِزٌ إِلَّا أَنْ تَكُونَ مَرِيضَةً مَرَضًا مِنْ غَيْرِ الْحَمْلِ أَوْ يَدْنُوَ مَخَاضُهَا
وَنَحْنُ مُخَيَّرُونَ ؛ إِنْ شِئْنَا حَكَمْنَا بَيْنَ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَإِنْ شِئْنَا أَعْرَضْنَا فَلَمْ نَحْكُمْ بَيْنَهُمْ
وَنَحْنُ نَأْخُذُ بِهَا
وَنَحْنُ نَذْكُرُ ذَلِكَ ، فَلِمَ يُقَدِّمُ النَّاسُ نِسَاءَهُمْ إِنْ كَانَ ذَلِكَ لَا يَنْفَعُهُنَّ
وَنَحْنُ نَرَى أَنَّ ذَاكَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ مُوجِبَاتُ الْأُمُورِ
وَنَحْنُ نَرَى أَنَّ عَلَى السَّيِّدِ تَعْزِيرَةً
وَنَحْنُ نَرَى ذَلِكَ
وَنَحْنُ نَقْصُرُ سَبْعَ عَشْرَةَ وَإِنْ زِدْنَا أَتْمَمْنَا
وَنَحْنُ نَقُولُ : " فَإِنْ حَمَلَتْ مِنْ سَيِّدِهَا فَقَدِ اسْتَهْلَكَهَا
وَنَحْنُ نَقُولُ : " وَالشَّرِكَةُ بَيْعٌ ، وَلَا يُشَرَّكُ حَتَّى يَقْبِضَ
وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنْ كَانَ غُلَامًا فَنِصْفُ عُشْرِ قِيمَتِهِ
وَنَحْنُ نَكْرَهُهُ
وَنَزَلَتْ فِيهِمْ آيَةُ الْمُحَارَبَةِ
وَنَزَلَتْ فِيهِمْ آيَةُ الْمُحَارَبَةِ
وَنَزَّلَ فِيهِمْ قُرْآنًا ، يَعْنِي فِي أَصْحَابِ بِئْرِ مَعُونَةَ
وَنِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُنِعْنَ الْمَسْجِدَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ
وَنَسَخَتِ الضَّحِيَّةُ كُلَّ ذَبْحٍ
وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا ، قَالَ : ظِمَاءً
وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا ، قَالَ : عِطَاشًا
وَنَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَهُ كَمْ صَلَّى
وَنَظَرْتُ فِي اسْتِفْتَاحِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابِهِ الْمَكْتُوبَةَ أَجِدُهُمْ يَدْعُونَ وَيَسْتَغْفِرُونَ فِي بَعْضِ رُكُوعِهِمْ وَسُجُودِهِمْ ، فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ
وَنَعْلَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
وَنِعْمَ الرَّاكِبَانِ
وَنِعْمَ الرَّاكِبُ هُوَ
وَنِعْمَ الرَّاكِبُ هُوَ
وَنِعْمَ الرَّاكِبُ هُوَ
وَنِعْمَ الْفَارِسَانِ هُمَا
وَنِعْمَ الْفَارِسَانِ هُمَا
وَنَعَى اللهُ هَارُونَ لِمُوسَى حِينَ أَرَادَ اللهُ أَنْ يَقْبِضَهُ
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ
وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ بِالنُّونِ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.