فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف و(١٠٬٩٢٨ حديث)
صفحة ١٦٠ من ١٨٣وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن يَزِيدَ بنِ خُصَيفَةَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ أَخبَرَنِي عُروَةُ بنُ الزُّبَيرِ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابنُ لَهِيعَةَ أَنَّ أَبَا طُعمَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ وَحَدَّثَنِي يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ بنِ سَالِمٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَاهُ ابنُ وَهبٍ عَن مَالِكٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن مَيمُونَةَ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنبَأَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ عَن أَبِي
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنبَأَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي اللَّيثُ عَن أَيُّوبَ بنِ مُوسَى القُرَشِيِّ عَن مَكحُولٍ عَن
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي يُونُسُ بنُ يَزِيدَ عَنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَلِيُّ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ مُضَرَ عَن جَعفَرِ بنِ رَبِيعَةَ عَن يَعقُوبَ
وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدرِهِ حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شَيبَانُ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبِيدَةَ عَن عَبدِ اللهِ رَضِيَ
وَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ فِي شَهْرٍ
وَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ فِي شَهْرٍ مَا يَصُومُ فِي شَعْبَانَ
وَمَا كَانَ عَلَيْكَ أَلَّا تَغْتَسِلَ مَا لَمْ تُنْزِلْ
وَمَا كَانَ فِي قَرْيَةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بِئْرٌ
وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ، أَنْ يَتَّهِمَهُ أَصْحَابُهُ
وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ . قَالَ : " فِي قَطِيفَةٍ حَمْرَاءَ فَقَدُوهَا يَوْمَ بَدْرٍ
وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ، قَالَ : مَا كَانَ لِأَصْحَابِهِ أَنْ يُسِيئُوا بِهِ الظَّنَّ
وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ، يَقُولُ : أَنْ يَتَّهِمَهُ أَصْحَابُهُ
وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ ، فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ
وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ ، فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ
وَمَا كَانَ مِنْ مَتَاعٍ يَكُونُ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، فَهُوَ لِلرِّجَالِ
وَمَا كَانَ مِنْ نِكَاحٍ أَوْ طَلَاقٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ
وَمَا كَانَ يُدْرِيهِ أَنَّهَا رُقْيَةٌ
وَمَا كُنَّا نَتَغَدَّى وَلَا نَقِيلُ إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ
وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ الْآيَةَ
وَمَأْكُولُ حِمْيَرَ خَيْرٌ مِنْ آكِلِهَا
وَمَا لَكَ أَلَّا يُبَارِكَ لَكَ وَقَدْ أَعْطَاكَ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ
وَمَا لَكَ لَا يُبَارَكُ لَكَ وَقَدْ أَعْطَاكَ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ
وَمَا لَكُمْ وَصَلَاتَهُ ؟ كَانَ يُصَلِّي ، ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى
وَمَا لَمْ تُدْرِكْ ذَكَاتَهُ فَلَا تَأْكُلْ
وَمَا لِي شَرَابٌ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً - أَوْ قَالَ : أَرْبَعِينَ سَنَةً - إِلَّا الْمَاءُ وَالسَّوِيقُ
وَمَا لِي لَا أَجْزَعُ ، وَأَنَا أَرَى قَبْرًا مَحْفُورًا
وَمَا لِي لَا أُحِبُّهُمَا رَيْحَانَتَايَ
وَمَا لِي لَا أُقِصُّهُ وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يُقِصُّ مِنْ نَفْسِهِ
وَمَا لِي لَا أَكُونُ خَبِيثَ النَّفْسِ وَقَدْ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ هَؤُلَاءِ آنِفًا
وَمَالِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي كِتَابِ اللهِ ، عَزَّ وَجَلَّ
وَمَا لِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى
وَمَا لِي لَا تَطِيبُ نَفْسِي وَلَا يَظْهَرُ بِشْرِي وَإِنَّمَا فَارَقَنِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ
وَمَا مَسْأَلَتُكَ عَنْهُ ، إِنَّكَ لَنْ تُدْرِكَهُ
وَمَا مَسَّتْ كَفُّهُ كَفَّ امْرَأَةٍ قَطُّ
وَمَا مِنَّا إِلًّا وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ
وَمَا مِنْ جَرْعَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ جَرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَهَا عَبْدٌ لِلهِ
وَمَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ مِنْهُ شِفَاءٌ ، إِلَّا السَّامُ
وَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَقْبَلَ مِنْهُ
وَمَا مَنَعَهَا ، وَقَدِ انْقَضَى أَجَلُهَا
وَمَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى إِلَّا حَاتَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ
وَمَا نَحْنُ لَوْلَا كَلِمَاتُ الْعُلَمَاءِ
وَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ يَعْرُكَ أَحَدُكُمْ زُبَّهُ حَتَّى يُنْزِلَ مَاءً
وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ قَالَ : وَمَا هُوَ بِاللَّعِبِ
وَمَا هِيَ ؟ " قَالَ : تَدْعُو اللهَ لِي وَلَهَا بِالْبَرَكَةِ ، وَتَمْسَحُ رَأْسَهَا
وَمَا وَافِدُ عَادٍ "
وَمَا وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ الْقَرَابَةِ رَحِمٌ أَمَرَ اللهُ بِصِلَتِهَا وَنَهَى عَنْ عُقُوقِهَا
وَمَا يُبَاعُ لَحْمُ الضِّبَاعِ بِمَكَّةَ إِلَّا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
وَمَا يُبْقِي ذَلِكَ مِنَ الدَّرَنِ
وَمَا يَدْرِي شُرَيْحًا
وَمَا يُدْرِيكِ ؟ " فَقَالَتْ : فَارِسُكَ وَصَاحِبُكَ
وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللهَ أَكْرَمَهُ
وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللهَ أَكْرَمَهُ
وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللهَ أَكْرَمَهُ
وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللهَ أَكْرَمَهُ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.