فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف و(١٠٬٩٢٨ حديث)
صفحة ١٢ من ١٨٣وَأَخبَرَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ أَخبَرَنَا جَرِيرُ بنُ عَبدِ الحَمِيدِ قَالَ أَخبَرَنَا لَيثٌ عَن عَدِيِّ بنِ عَدِيٍّ عَنِ الصُّنَابِحِيِّ
وَأَخبَرَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ أَخبَرَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن حُذَيفَةَ
وَأَخبَرَنَا يَحيَى بنُ حَبِيبِ بنِ عَرَبِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ أَخبَرَنَا أَبِي عَنِ الحَسَنِ عَن جُندُبٍ
وَأَخبَرَنَا يَعقُوبُ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن عَبدِ المَلِكِ عَن عَطَاءٍ عَن يَعلَى بنِ أُمَيَّةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
وَأَخبَرَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ بِهَذَا مِثلَهِ
وَأَخبَرَنِي ابنُ عَبدِ الحَكَمِ أَنَّ ابنَ وَهبٍ أَخبَرَهُم بِمِثلِهِ سَوَاءً وَزَادَ قَالَ وَقَالَ لِي مَالِكٌ وَاللَّيثُ بِمِثلِهِ
وَأَخبَرَنِي أَبُو بَكرٍ الفَارِسِيُّ أَنبَأَ أَبُو إِسحَاقَ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا أَبُو أَحمَدَ بنُ فَارِسٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ
وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُهُ
وَأَخْبَرَنِي - تُرِيدُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ
وَأَخبَرَنِيهِ الشَّرِيفُ أَبُو الفَتَحِ الإِمَامُ العُمَرِيُّ أَنبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أَبِي شُرَيحٍ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ
وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ ، فَقَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ
وَاخْتَلَفُوا عَلَيَّ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : رُبِطَ إِلَى شَجَرَةٍ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : وُقِفَ
وَأَخَذَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِ ابْنِ مَسْعُودٍ فَعَلَّمَهُ التَّشَهُّدَ
وَأَخَذَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ جِبْرِيلَ
وَأَخَذَ تِبْنَةً ، وَقَالَ : وَدِدْتُ أَنِّي هَذِهِ
وَأَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً
وَأَخَذَ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سِلَاحَهُ فَلَحِقَ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأُحُدٍ وَهُوَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ
وَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَضْلَ ، فَيُحَوِّلُ وَجْهَهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ
وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا ، قَالَ : أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللهِ ، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللهِ
وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا قَالَ : إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ
وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا قَالَ : إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ
وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا قَالَ : إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ
وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا قَالَ : عُقْدَةُ النِّكَاحِ ، قَالَ : قَوْلُهُ : " قَدْ نَكَحْتُ
وَأَخرَجَاهُ أَيضًا عَن قُتَيبَةَ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ أَبِي حَازِمٍ عَن أَبِيهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ التَّصفِيحُ بَدَلَ التَّصفِيقُ
وَأَخْرَجَ عُمَرُ فُلَانًا
وَأَخْرَجَ عُمَرُ فُلَانًا
وَأَخرَجَهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ عَن شَرِيكٍ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ المِنهَالِ عَن عَبَّادِ بنِ عَبدِ اللهِ
وَأَخرَجَهُ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ عَنِ الهَيثَمِ إِلَى قَولِهِ وَاستُجِيبَ الدُّعَاءُ وَلَم يَذكُر مَا بَعدَهُ
وَأَخرَجَهُ شَيخُنَا فِيمَا لَم يُملِ مِن كِتَابِ المُستَدرَكِ عَنِ الأَصَمِّ عَنِ ابنِ عَبدِ الحَكَمِ عَنِ ابنِ وَهبٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ
وَأَخرَجَهُ عَن عُبَيدِ اللهِ القَوَارِيرِيِّ عَن يَزِيدَ بنِ زُرَيعٍ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ بِمَعنَاهُ زَادَ فِيهِ أَي فَهُنَّ
وَأَخرَجَهُ عَن مُحَمَّدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ الحَرَّانِيِّ عَنِ الحَسَنِ بنِ قُتَيبَةَ عَن حَمَّادٍ عَن عَبدِ العَزِيزِ عَن أَنَسٍ
وَأَخْرَجَهُ فَكَانَ بِالْبَيْدَاءِ يَدْخُلُ كُلَّ جُمُعَةٍ يَسْتَطْعِمُ
وَأَخرَجَهُ مِن حَدِيثِ ابنِ جُرَيجٍ عَنِ الزُّهرِيِّ بِطُولِهِ وَفِي آخِرِهِ قَالَ ابنُ شِهَابٍ فَقَدَّرَتِ الأَنصَارُ وَالنَّاسُ مَا
وَأَخرَجَهُ مِن حَدِيثِ يُونُسَ عَنِ ابنِ شِهَابٍ فَقَالَ فِي الحَدِيثِ فَقَالَ لَنَا إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا هِيَ أَوسَاخُ النَّاسِ
وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ ، قَالَ : أَلْوَانٌ مِنَ الْعَذَابِ
وَأُخْرَى أَقُولُهَا لَمْ أَسْمَعْهَا مِنْهُ : وَمَنْ مَاتَ ، لَا يَجْعَلُ لِلهِ نِدًّا أَدْخَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ
وَأُخْرَى قُلْتُهَا : مَنْ مَاتَ لَا يَجْعَلُ لِلهِ نِدًّا ، أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
وَأَخُو الْمَرْأَةِ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا
وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ؟ فَقَالَ : أَدْبَارُ السُّجُودِ : الرَّكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
وَادَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى ثَلَاثٍ
وَادْفِنُونِي حَيْثُ لَا يَرَانِي بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ ، فَإِنِّي كُنْتُ أُغَادِرُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
وَادْفِنُونِي فِي مَكَانٍ لَا يَعْلَمُ بِهِ أَحَدٌ
وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
وَادِيَانِ عَرِيضَانِ لَا يُدْرَكُ غَوْرُهُمَا سَلَكَ النَّاسُ فِيهِمَا فَاعْمَلْ عَمَلًا تَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُنْجِيكَ إِلَّا عَمَلٌ صَالِحٌ
وَإِذَا ابنُ مَرزُوقٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ ثَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَنِ ابنِ عَونٍ مِثلَهُ
وَإِذَا أَبُو بَكرَةَ حَدَّثَنَا قَالَ ثَنَا أَبُو أَحمَدَ قَالَ ثَنَا إِسرَائِيلُ عَن مُوسَى بنِ أَبِي عَائِشَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
وَإِذَا أَتَاكِ كُفُؤٌ فَأْتِينِي ( أَوْ أَنْبِئِينِي
وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي . أَوْ قَالَ : اغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي
وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ غَسَلَ يَدَيْهِ
وَإِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ تَنْطَلِقُوا إِلَى مِنًى فَأَهِلُّوا
وَإِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَبَالِغْ ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
وَإِذَا أَقَمْتَ فَقُلْهَا مَرَّتَيْنِ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ
وَإِذَا الْخَيْرُ مَا جَاءَ اللهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ بَعْدُ ، وَثَوَابُ الصِّدْقِ الَّذِي آتَانَا بَعْدَ يَوْمِ بَدْرٍ
وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا قَالَ : كَضِيقِ الزُّجِّ فِي الرُّمْحِ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.