فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف و(١٠٬٩٢٨ حديث)
صفحة ١١٦ من ١٨٣وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنِي ابنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنِي حَبَّانُ بنُ هِلَالٍ ثَنَا بِشرُ بنُ المُفَضَّلِ بِهِ
وَقَالَ عَبدٌ وَأَبُو يَعلَى جَمِيعًا حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهِ وَحَدِيثُ القَتلِ يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ إِلَّا الأَمَانَةَ
وَقَالَ عَلِيٌّ : " لَوْ قَدْ فَرَغْتُ لَقَاتَلْتُهُمْ
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لِرَجُلٍ أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ - كَانَ يُعْرَفُ مِنْهُ - : إِنِّي لَأَحْسَبُكَ مُتَعَوِّذًا
وَقَالَ غَيرُهُ عَنِ ابنِ أَبِي أُوَيسٍ بِإِسنَادِهِ عَن عُمَرَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ يَعلَى بنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيِّ عَن أَبِيهِ قَالَ
وَقَالَ فِي الرَّابِعَةِ : بِعْهَا
وَقَالَ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ : " لَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
وَقَالَ قَضَى بِذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
وَقَالَ قِيَامًا طَوِيلًا ، يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ
وَقَالَ : لا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ الْآيَةَ ، ثُمَّ نَسَخَ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : بَرَاءَةٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى
وَقَالَ لِلْغُلَامِ : أَيْنَ أَنَا ؟ قَالَ : أَمَامَ الْجِنَازَةِ قَالَ : أَلَمْ أَنْهَكَ
وَقَالَ لِي مَالِكٌ فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ وَشَرَائِهَا : لَا بَأْسَ بِهِ
وَقَالَ مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ مُوسَى عَن غَالِبٍ بِهَذَا
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَا أَنَا عُيَينَةُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن لَيثٍ نَحوَهُ وَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن لَيثٍ نَحوَهُ
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا خَاقَانُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الأَهتَمِ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن عُقبَةَ بنِ صُهبَانَ عَن أَبِي بَكرَةَ
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا دُرُستُ بنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ عَنهُ بِهِ
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا دُرُستُ بِهِ
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى عَن عَطَاءٍ فَذَكَرَهُ مُرسَلًا
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحيَى عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعتُ أَبِي يَقُولُ لِلحَكَمِ بنِ عُتَيبَةَ فَذَكَرَهُ وَأَخرَجَهُ
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحيَى عَن سُفيَانَ عَن مَنصُورٍ عَن مُجَاهِدٍ عَن جَعدَةَ قَالَ ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحيَى عَن عِكرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ حَدَّثَنِي أَبُو زُمَيلٍ سِمَاكٌ الحَنَفِيُّ ثَنَا مَالِكُ بنُ مَرثَدٍ
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ مِثلَهُ
وَقَالَ مَكْحُولٌ : " الْجَارِيَةُ تُبَاعُ وَعَلَيْهَا حُلِيٌّ
وَقَالَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهَا : الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
وَقَالَهُ عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن مُجَاهِدٍ
وَقَالَ هَمَّامٌ وَثَنَا شَقِيقٌ ثَنَا عَاصِمٌ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مِثلَ هَذَا قَالَ وَفِي
وَقَالَ وَحَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ مَسعَدَةَ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي أُمَيَّةَ عَنِ الحَارِثِ بنِ عَبدِ اللهِ بِهِ
وَقَالَ وَكِيعٌ حَدَّثَنَا فُضَيلُ بنُ عِيَاضٍ مِثلَهُ
وَقَالَ وَكِيعٌ عَنِ العُمَرِيِّ عَنِ القَاسِمِ بنِ غَنَّامٍ عَن بَعضِ أُمَّهَاتِهِ عَن أُمِّ فَروَةَ وَكَانَت مِمَّن بَايَعَ تَحتَ
وَقَالَ وَوَجَدتُ فِي كِتَابِي عَن مُحَمَّدِ بنِ مِسكِينٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ يُوسُفَ عَن عِكرِمَةَ بنِ إِبرَاهِيمَ عَن إِدرِيسَ الأَودِيِّ
وَقَالَ : يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ
وَقَالَ يَعنِي عَبدَةَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَقَالَ يُونُسُ بنُ حَبِيبٍ الرَّاوِي عَن أَبِي دَاوُدَ ثَنَا أَبُو مَسعُودٍ أَحمَدُ بنُ الفُرَاتِ ثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن
وَقَالَ يُونُسُ بنُ يَزِيدَ فِي رِوَايَتِهِ عَنِ ابنِ شِهَابٍ مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيءٍ كَأَذَنِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالقُرآنِ أَخبَرَنَاهُ
وَقَاهَا اللهُ شَرَّكُمْ كَمَا وَقَاكُمْ شَرَّهَا
وَقَاهَا اللهُ شَرَّكُمْ كَمَا وَقَاكُمْ شَرَّهَا
وَقَاهَا اللهُ شَرَّكُمْ كَمَا وَقَاكُمْ شَرَّهَا
وَقَاهَا اللهُ شَرَّكُمْ كَمَا وَقَاكُمْ شَرَّهَا
وَقَاهَا اللهُ شَرَّكُمْ ، وَوَقَاكُمْ شَرَّهَا
وَقَاهَا اللهُ شَرَّكُمْ ، وَوَقَاكُمْ شَرَّهَا
وَقُبِضَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
وَقُبِضَ عُمَرُ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
وَقَبَّلَ طَلْحَةُ يَدِي
وَقَبَّلْنَا يَدَهُ
وَقَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَوَّادِ بْنِ ظَفَرٍ ، وَاسْمُ ظَفَرٍ : كَعْبُ بْنُ الْخَزْرَجِ بْنِ عَمْرٍو
وَقَتَادَةُ يُكَفِّرُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ دَخَلَ بِهَا
وَقْتُ الْجُمُعَةِ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ
وَقْتُ الْجُمُعَةِ : وَقْتُ الظُّهْرِ
وَقْتُ الدَّفْعَةِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ كَقَدْرِ صَلَاةِ الْقَوْمِ مِنَ الْمُصْبِحِينَ بِصَلَاةِ الصُّبْحِ حِينَ تُبْصِرُ الْإِبِلُ مَوَاضِعَ أَخْفَافِهَا
وَقْتُ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
وَقْتُ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
وَقْتُ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
وَقْتُ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، وَكَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ كَطُولِهِ ، مَا لَمْ يَحْضُرِ الْعَصْرُ
وَقْتُ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ وَكَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ كَطُولِهِ مَا لَمْ يَحْضُرِ الْعَصْرُ
وَقْتُ الظُّهْرِ إِلَى الْعَصْرِ
وَقْتُ الظُّهْرِ إِلَى الْعَصْرِ ، وَوَقْتُ الْعَصْرِ إِلَى اصْفِرَارِ الشَّمْسِ
وَقْتُ الظُّهْرِ مَا لَمْ تَحْضُرِ الْعَصْرُ
وَقْتُ الظُّهْرِ مَا لَمْ تَحْضُرِ الْعَصْرُ ، وَوَقْتُ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.