فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف م(٢٦٬٣٩٨ حديث)
صفحة ٩٦ من ٤٤٠مَا لَفَظَ عَلَى ظَهْرِهِ مَيْتًا فَهُوَ طَعَامُهُ
مَا لَقِيتُهُ قَطُّ إِلَّا صَافَحَنِي
مَا لَقِيتُهُ قَطُّ إِلَّا صَافَحَنِي
مَا لَقِيتُهُ قَطُّ إِلَّا صَافَحَنِي ، وَبَعَثَ إِلَيَّ يَوْمًا وَلَسْتُ فِي الْبَيْتِ ، فَلَمَّا جِئْتُ أُخْبِرْتُ بِرَسُولِهِ ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ عَلَى سَرِيرٍ لَهُ ، فَالْتَزَمَنِي ، فَكَانَتْ أَجْوَدَ وَأَجْوَدَ
مَا لَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَرَّةٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا صَافَحَنِي
مَا لَكِ" . قُلْتُ : أَوَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا قَالَ : فَلَمْ تَسْمَعِي مَا قُلْتُ وَعَلَيْكُمْ
مَا لَكَ ؟ أَجْعَلُكَ حِذَائِي فَتَخْنِسُ
مَا لَكَ ، أَقْمَأَكَ اللهُ
مَا لَكِ ، أَنَفِسْتِ
مَا لَكِ أَنَفِسْتِ
مَا لَكِ أَنُفِسْتِ
مَا لَكِ أَنَفِسْتِ
مَا لَكِ أَنَفِسْتِ
مَا لَكِ؟ أَنَفِسْتِ
مَا لَكِ أَنَفِسْتِ ؟ - يَعْنِي الْحَيْضَةَ - قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَشُدِّي عَلَيْكَ ثِيَابَكِ
مَالِكٌ أَنَّهُ سَمِعَ أَهلَ العِلمِ يَقُولُونَ لَيسَ عَلَى النِّسَاءِ رَفعُ الصَّوتِ بِالتَّلبِيَةِ لِتُسمِعِ المَرأَةُ نَفسَهَا قَالَ
مَالِكٌ أَنَّهُ سَمِعَ بَعضَ أَهلِ العِلمِ يَقُولُ الحَصَى الَّذِي تُرمَى بِهِ الجِمَارُ مِثلُ حَصَى الخَذفِ قَالَ مَالِكٌ وَأَكبَرُ مِن
مَالِكُ بْنُ أَحْمَرَ الْجُذَامِيُّ
مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ بْنِ حَشِيشِ بْنِ عَوْفِ بْنِ جُنْدَعٍ
مَالِكُ بْنُ سِنَانِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ الْأَبْجَرِ ، وَاسْمُهُ خُدْرَةُ بْنُ عَوْفٍ ، وَهُوَ أَبُو أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ
مَالِكُ بنُ عَوفٍ النَّصرِيُّ يُكَنَّى أَبَا عَلِيٍّ حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الفَضلُ بنُ الحُبَابِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَلَّامٍ
مَا لَكَ تَرِبَتْ يَدَاكَ ! أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ
مَا لَكَ تَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ
مَا لَكَ تَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ
مَا لَكَ تَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ ؟ وَقَدْ " كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ
مَالُكَ سَرَقَ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ
مَالُكَ ضَمِنَ لَكَ عَنْ مَالِكَ
مَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ وَعَن أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ مِثلَ ذَلِكَ قَالَ يَحيَى قَالَ مَالِكٌ
مَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عَائِشَةَ وَحَفصَةَ زَوجَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلُ ذَلِكَ
مَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عُروَةَ بنِ الزُّبَيرِ عَن عَائِشَةَ بِمِثلِ ذَلِكَ
مَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ مِثلَ ذَلِكَ
مَالِكٌ عَن ثَورِ بنِ زَيدٍ الدِّيلِيِّ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ مِثلَ ذَلِكَ
مَالِكٌ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن أَبِيهِ عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ مِثلَ ذَلِكَ
مَالِكٌ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ القَاسِمِ عَنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ مِثلَ الَّذِي صَنَعَ ابنُ عُمَرَ
مَا لَكَ ؟ فَذَكَرَ أَنَّهُ آلَى مِنِ امْرَأَتِهِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُكَفِّرَ ، فَفَعَلَ
مَا لَكَ فِي آخِرِ النَّاسِ ؟ قُلْتُ : أَعْيَا بَعِيرِي ! فَأَخَذَ بِذَنَبِهِ ثُمَّ زَجَرَهُ ، فَإِنْ كُنْتُ إِنَّمَا أَنَا فِي أَوَّلِ النَّاسِ يُهِمُّنِي رَأْسُهُ
مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ شَيْءٌ ، وَمَا عَلِمْتُ لَكِ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا
مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ شَيْءٌ ، وَمَا كَانَ الْقَضَاءُ الَّذِي قُضِيَ بِهِ إِلَّا لِغَيْرِكِ
مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ مِنْ شَيْءٍ ، وَمَا كَانَ الْقَضَاءُ الَّذِي قُضِيَ بِهِ إِلَّا لِغَيْرِكِ
مَا لَكِ ؟ قَالَتْ : أُنْبِئْتُ أَنَّكَ أَحْلَلْتَ أَهْلَكَ
مَا لَكِ ؟ قَالَتْ : لَا أَنَا ، وَلَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ
مَا لَكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ ، عَدَا حَمْزَةُ عَلَى نَاقَتَيَّ
مَا لَكَ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَرَاءٍ مَا عَمِلْتُ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ مِنْ شَرٍّ
مَا لَكَ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ
مَا لَكَ؟ . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، عَدَا حَمْزَةُ عَلَى نَاقَتَيَّ فَاجْتَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا
مَا لَكَ لَا تَأْتِينَا أَكْثَرَ مِمَّا تَأْتِينَا
مَا لَكَ لَا تَتَكَلَّمُ يَا حُبَابُ
مَا لَكَ لَا تَزَوَّجُ فِي الْأَنْصَارِ ؟ قَالَ : إِنَّ فِيهِمْ غَيْرَةً
مَا لَكَ لَا تَلْبَسُ الْقُبْطِيَّةَ
مَا لَكَ لَا تَلْبَسُ الْقُبْطِيَّةَ
مَا لَكَ لَا تَلْبَسُ الْقُبْطِيَّةَ
مَا لَكِ لَعَلَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَّقَكِ ، أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَانَ طَلَّقَكِ مَرَّةً ، ثُمَّ رَاجَعَكِ مِنْ أَجْلِي
مَا لَكَ لَمْ تَلْبَسْ
مَا لَكَ لَمْ تَلْبَسِ الْقُبْطِيَّةَ ؟ قُلْتُ : كَسَوْتُهَا امْرَأَتِي
مَا لَكَ لَمْ تَلْبَسِ الْقُبْطِيَّةَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَسَوْتُهَا امْرَأَتِي
مَا لَكُمْ ؟ " قَالُوا : مَا لَنَا مَاءٌ نَتَوَضَّأُ وَلَا نَشْرَبُ إِلَّا مَا بَيْنَ يَدَيْكَ قَالَ : " فَوَضَعَ يَدَيْهِ فِي الرَّكْوَةِ ، وَدَعَا بِمَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدْعُوَ
مَا لَكُمَا إِلَّا خَيْرٌ ، وَلَكِنْ قِيلَ لِي : إِنَّهُ لَا يُبَلِّغُ عَنْكَ إِلَّا أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ مِنْكَ
مَا لَكُمَا تَحِنَّانِ حَنِينَ الْجَارِيَةِ ، وَاللهِ لَقَدْ ضَرَبْتُ هَذَا الْأَمْرَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ
مَا لَكُمْ إِذَا نَابَكُمْ أَمْرٌ صَفَّحْتُمْ سَبِّحُوا
مَا لَكُمْ إِذَا نَابَكُمْ أَمْرٌ صَفَّحْتُمْ ؟ سَبِّحُوا ، إِنَّمَا التَّصْفِيحُ لِلنِّسَاءِ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.