فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف ك(٢٤٬٨٢٥ حديث)
صفحة ٢٦٨ من ٤١٤كَانَ يُقَالُ : إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا
كَانَ يُقَالُ : إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا
كَانَ يُقَالُ إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا
كَانَ يُقَالُ : إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى
كَانَ يُقَالُ : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمُهَاجِرِينَ
كَانَ يُقَالُ : إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسَ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ : إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِي فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ
كَانَ يُقَالُ : بَادِرُوا بِالْعَمَلِ أَرْبَعًا : بِالْحَيَاةِ قَبْلَ الْمَمَاتِ ، وَبِالصِّحَّةِ قَبْلَ السَّقَمِ
كَانَ يُقَالُ : بُغْضُ الْأَنْصَارِ نِفَاقٌ
كَانَ يُقَالُ : تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَانْتَفِعُوا بِهِ
كَانَ يُقَالُ : تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، فَإِنَّ أَخْذَهَا حَسَنَةٌ
كَانَ يُقَالُ : تَغْرِفُ الْمَرْأَةُ عَلَى رَأْسِهَا ثَلَاثَ غَرَفَاتٍ
كَانَ يُقَالُ : تَقَدَّمُوا ، تَقَدَّمُوا
كَانَ يُقَالُ : تَوْبَةُ الْقَاتِلِ إِذَا نَدِمَ
كَانَ يُقَالُ : جَرِّدُوا الْقُرْآنَ
كَانَ يُقَالُ : جَرِّدُوا الْقُرْآنَ
كَانَ يُقَالُ : « حَجَّةٌ خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ غَزْوَةٍ
كَانَ يُقَالُ حَدِّثِ الْقَوْمَ مَا أَقْبَلُوا عَلَيْكَ بِوُجُوهِهِمْ
كَانَ يُقَالُ : خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ مُقَدَّمُهَا
كَانَ يُقَالُ : دِبَاغُ الْمَيْتَةِ طَهُورُهَا
كَانَ يُقَالُ ذَلِكَ
كَانَ يُقَالُ : ذُو السَّهْمِ أَحَقُّ مِمَّنْ لَا سَهْمَ لَهُ
كَانَ يُقَالُ : رُدَّ الدَّاءُ بِدَائِهِ ، فَإِنْ حَدَثَ عَيْبٌ فَهُوَ مِنْ مَالِ الْمُشْتَرِي
كَانَ يُقَالُ : زِينَةُ الْحَجِّ التَّلْبِيَةُ
كَانَ يُقَالُ : شُدَّ حَقْوَكَ وَلَوْ بِعِقَالٍ
كَانَ يُقَالُ : عَظِّمُوا الْقُرْآنَ . يَعْنِي : كَبِّرُوا الْمَصَاحِفَ
كَانَ يُقَالُ : عَظِّمُوا الْقُرْآنَ يَعْنِي : كَبِّرُوا الْمَصَاحِفَ
كَانَ يُقَالُ عَلَى الْمَيِّتِ فِي الْقَبْرِ حِينَ يُدْلَى : " بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ ، وَفِي سَبِيلِكَ
كَانَ يُقَالُ : عَلَى أَهْلِ الْإِبِلِ إِبِلٌ ، وَعَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ بَقَرٌ ، وَعَلَى أَهْلِ الشَّاءِ شَاءٌ
كَانَ يُقَالُ فِي التَّصَاوِيرِ فِي الْوَسَائِدِ وَالْبُسُطِ الَّتِي تُوطَأُ : [هُوَ ذُلٌّ] لَهَا
كَانَ يُقَالُ : فِي كُرٍّ مِنْ بُرٍّ بِمِائَةِ مِيزَانٍ مِنْ عَلَفٍ نَسِيئَةً : لَا بَأْسَ بِهِ
كَانَ يُقَالُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِسْرَافٌ
كَانَ يُقَالُ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْإِنْسَانِ : اللِّسَانِ ، وَالْأَنْفِ ، وَشِبْهِ ذَلِكَ ، الدِّيَةُ
كَانَ يُقَالُ : قَلْبُ الْمُؤْمِنِ وَرَاءَ لِسَانِهِ ، فَإِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِأَمْرٍ تَدَبَّرَهُ ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا تَكَلَّمَ بِهِ
كَانَ يُقَالُ : كُلُّ الطَّلَاقِ جَائِزٌ إِلَّا طَلَاقَ الْمَعْتُوهِ
كَانَ يُقَالُ : « كُلُّ قَوْمٍ مُتَوَارِثِينَ عُمِّيَ مَوْتُ بَعْضٍ قَبْلَ بَعْضٍ فِي هَدْمٍ
كَانَ يُقَالُ كُنْيَةُ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ أَبُو طَلْحَةَ
كَانَ يُقَالُ : لَا تُطِيلُ الْقِرَاءَةَ فِي الصَّلَاةِ فَيَعْرِضَ لَكَ الشَّيْطَانُ فَيَفْتِنَكَ
كَانَ يُقَالُ : لَا يُؤَذِّنُ لَكَ إِلَّا مُحْتَسِبٌ
كَانَ يُقَالُ : لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ
كَانَ يُقَالُ : لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِنْسَانٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ
كَانَ يُقَالُ : لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلَّا فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ وَأَكْثَرَ
كَانَ يُقَالُ: لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِمِ شَيْءٌ
كَانَ يُقَالُ : لِتُفْطِرِ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا
كَانَ يُقَالُ : لَوْ أَنَّ النُّطْفَةَ الَّتِي قُدِّرَ مِنْهَا الْوَلَدُ
كَانَ يُقَالُ : لِيَمَسَّ الرَّجُلُ لِحْيَتَهُ مَرَّةً فِي الصَّلَاةِ أَوْ لِيَدَعْ
كَانَ يُقَالُ : مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ وَلَدُهُ كَسْبُهُ
كَانَ يُقَالُ : مَا كَانَ مِنِ اثْنَيْنِ مِنَ الْإِنْسَانِ : الدِّيَةُ
كَانَ يُقَالُ : مَنْ أَحْدَثَ فِي حَجِّهِ شَيْئًا لَا يَنْبَغِي ، ذَبَحَ لِذَلِكَ ذَبِيحَةً
كَانَ يُقَالُ : مَنْ أَحْسَنَ اللهُ صُورَتَهُ
كَانَ يُقَالُ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ بِالْمَعْرِفَةِ
كَانَ يُقَالُ : مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ تَبُولَ قَائِمًا
كَانَ يُقَالُ : مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ يَنْفُخَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ
كَانَ يُقَالُ : مِنَ الْوُضُوءِ إِسْرَافٌ وَلَوْ كُنْتَ عَلَى شَاطِئِ نَهَرٍ
كَانَ يُقَالُ مَنْ لَبَّدَ أَوْ ضَفَرَ ، فَلْيَحْلِقْ
كَانَ يُقَالُ : مَنْ لَمْ يَكْتُبْ عِلْمَهُ ، لَمْ يُعَدَّ عِلْمُهُ عِلْمًا
كَانَ يُقَالُ : مَنْ يُؤْتَى الرِّفْقَ فِي الدُّنْيَا يَنْفَعْهُ فِي الْآخِرَةِ
كَانَ يُقَالُ : نَسَخَتْهَا الَّتِي بَعْدَهَا : وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ ، قَالَ : وَكَانَ يُقَالُ : إِنَّهَا مِنْ أَيَامَى الْمُسْلِمِينَ
كَانَ يُقَالُ : يُجْعَلُ فِي الْكَلْبِ الضَّارِي إِذَا قُتِلَ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا
كَانَ يُقَالُ : يَغْرِفُ الرَّجُلُ ذُو الْجُمَّةِ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ غَرَفَاتٍ
كَانَ يُقَالُ : يُكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : لَا ، بِحَمْدِ اللهِ ، وَلَكِنْ يَقُولُ : لَا ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.