فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف ك(٢٤٬٨٢٥ حديث)
صفحة ٢٦٧ من ٤١٤كَانَ يُفْتِي فِي صَدَقَةِ الزَّرْعِ وَالثِّمَارِ : مَا كَانَ فِيهِمَا يَشْرَبُ بِالنَّهَرِ أَوِ بِالْعُيُونِ أَوْ عَثَرِيٍّ أَوْ بَعْلٍ فَإِنَّ صَدَقَتَهُ الْعُشُورُ
كَانَ يُفْرَشُ لِي حِيَالَ مُصَلَّى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ يُصَلِّي وَأَنَا حِيَالُهُ
كَانَ يُفْرَشُ لِي حِيَالَ مُصَلَّى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يُصَلِّي وَإِنِّي حِيَالُهُ
كَانَ يُفْرِغُ عَلَى يَدَيْهِ فَيَغْسِلُهُمَا ، ثُمَّ يَغْرِفُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَيَصُبُّ عَلَى فَرْجِهِ فَيَغْسِلُهُ بِيَدِهِ الشِّمَالِ
كَانَ يَفْصِلُ بَيْنَ الشَّفْعِ وَالْوِتْرِ
كَانَ يَفْصِلُ بَيْنَ رَكْعَتَيْهِ مِنَ الْفَجْرِ وَبَيْنَ الصُّبْحِ بِضَجْعَةٍ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ
كَانَ يُفَضِّلُ صَلَاةَ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ
كَانَ يُفَضِّلُ صَلَاةَ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً
كَانَ يُفْطِرُ عَلَى تَمَرَاتٍ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الْعِيدِ
كَانَ يُفْطِرُ عَلَى تَمَرَاتٍ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْمُصَلَّى
كَانَ يُفْطِرُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى رُطَبَاتٍ
كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَيْضًا
كَانَ يُفْعَلُ : يُحِلُّ الرَّجُلُ وَلِيدَتَهُ لِغُلَامِهِ
كَانَ يُفَلِّي أُمَّهُ
كَانَ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا . فَقَالَ : إِنَّ شَعَرِي كَثِيرٌ
كَانَ يُفِيضُ عَلَى كَفَّيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ يُدْخِلُهَا فِي الْإِنَاءِ
كَانَ يُفِيضُ كُلَّ لَيْلَةٍ
كَانَ يُفِيضُ كُلَّ لَيْلَةٍ [مِنْ] لَيَالِي مِنًى
كَانَ يُقَالُ : " ابْتَدِئُوا بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ بَيْنَ الْكَلَامِ
كَانَ يُقَالُ : " إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ ، ثُمَّ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ
كَانَ يُقَالُ : " أَعْظِمُوا الْقُرْآنَ يَعْنِي الْمَصَاحِفَ ، وَلَا تَتَّخِذُوهَا صِغَارًا
كَانَ يُقَالُ : " الرِّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ سُحْتٌ
كَانَ يُقَالُ : " إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يُصَلُّونَ فِي الصُّفُوفِ الْأُوَلِ
كَانَ يُقَالُ : " انْبَسِطُوا بِالْجَنَائِزِ
كَانَ يُقَالُ : " ذُو السَّهْمِ أَحَقُّ مِمَّنْ لَا سَهْمَ لَهُ
كَانَ يُقَالُ : " ذُو السَّهْمِ أَحَقُّ مِمَّنْ لَا سَهْمَ لَهُ
كَانَ يُقَالُ : " قَلَّ مَا تَرَى الْمُسْلِمَ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ
كَانَ يُقَالُ : " لَا تُنْكَحُ الْأَمَةُ عَلَى الْحُرَّةِ إِلَّا بِأَمْرِهَا
كَانَ يُقَالُ : " نِعِمَّا لِلْعَبْدِ أَنْ تَكُونَ عَفْلَتُهُ فِيمَا أَحَلَّ اللهُ
كَانَ يُقَالُ : إِذَا أَدَّى الثُّلُثَ أَوِ الرُّبُعَ فَهُوَ غَرِيمٌ
كَانَ يُقَالُ : إِذَا بَدَأَ الرَّجُلُ بِالثَّنَاءِ قَبْلَ الدُّعَاءِ فَقَدِ اسْتَوْجَبَ
كَانَ يُقَالُ : إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ وَهُوَ يَنْوِيهِمْ ، فَأَدْرَكَهُمْ
كَانَ يُقَالُ : إِذَا قَالَ : اعْتَدِّي فَهُوَ تَطْلِيقَةٌ
كَانَ يُقَالُ : إِذَا كَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ ثَلَاثَةَ أَذْرُعٍ ، فَهُوَ وَقْتُ صَلَاةِ الظُّهْرِ
كَانَ يُقَالُ : أَرْبَعٌ مِنَ الْجَفَاءِ : أَنْ يَمْسَحَ جَبْهَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ ، أَوْ يَبُولَ قَائِمًا
كَانَ يُقَالُ : ارْتَفِعُوا عَنْ مُحَسِّرٍ ، وَارْتَفِعُوا عَنْ عُرَنَاتٍ
كَانَ يُقَالُ: أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا اثْنَانِ: امْرَأَةٌ عَصَتْ زَوْجَهَا
كَانَ يُقَالُ : أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا : امْرَأَةٌ تَعْصِي زَوْجَهَا
كَانَ يُقَالُ : اعْمَلْ وَأَنْتَ مُشْفِقٌ ، وَدَعِ الْعَمَلَ وَأَنْتَ تَشْتَهِيهِ ، عَمَلٌ صَالِحٌ قَلِيلٌ تَدُومُ عَلَيْهِ
كَانَ يُقَالُ : اغْبِطِ الْأَحْيَاءَ بِمَا يُغْبَطُ بِهِ الْأَمْوَاتُ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْعِبَادَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا بِزُهْدٍ وَذُلٍّ عِنْدَ الطَّاعَةِ
كَانَ يُقَالُ : اقْتِرَابُ السَّاعَةِ مَوْتُ الْفَجْأَةِ
كَانَ يُقَالُ : الْبَدَاوَةُ شَهْرَانِ
كَانَ يُقَالُ : التَّصْرِيَةُ خِلَابَةٌ
كَانَ يُقَالُ : الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ وَفِرَاشِهِ
كَانَ يُقَالُ : السُّدُسُ خَيْرٌ مِنَ الثُّلُثِ فِي الْوَصِيَّةِ
كَانَ يُقَالُ : السُّيُوفُ أَرْدِيَةُ الْغُزَاةِ
كَانَ يُقَالُ : « الطَّلَاقُ مَا عُنِيَ بِهِ الطَّلَاقُ
كَانَ يُقَالُ : الطُّهْرُ قَبْلَ الْغُسْلِ
كَانَ يُقَالُ : الطُّهْرُ قَبْلَ الْغُسْلِ
كَانَ يُقَالُ : الْعَدْلُ فِي الْمُسْلِمِينَ مَنْ لَمْ يَظْهَرْ مِنْهُ رِيبَةٌ
كَانَ يُقَالُ : الْعُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ : عَالِمٌ بِاللهِ يَخْشَى اللهَ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِأَمْرِ اللهِ
كَانَ يُقَالُ : الْعِلْمُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ يَغْدُو فِي طَلَبِهِ
كَانَ يُقَالُ : الْوِتْرُ عَلَى أَهْلِ الْقُرْآنِ ، فَقُلْتُ : مَا تَأْمُرُ بِهِ ابْنَتَكَ ؟ قَالَ : آمُرُهَا بِرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ
كَانَ يُقَالُ : أَمِيرَانِ وَلَيْسَا بِأَمِيرَيْنِ
كَانَ يُقَالُ : إِنَّ أَبْقَى النَّاسِ عُقُولًا قَرَأَةُ الْقُرْآنِ
كَانَ يُقَالُ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَقُولُ : كَيْفَ يَغْلِبُنِي ابْنُ آدَمَ ، وَإِذَا رَضِيَ جِئْتُ حَتَّى أَكُونَ فِي قَلْبِهِ
كَانَ يُقَالُ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَقُولُ : مَا غَلَبَنِي عَلَيْهِ ابْنُ آدَمَ فَلَنْ يَغْلِبَنِي عَلَى ثَلَاثٍ
كَانَ يُقَالُ : إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِذَنْبِ الْخَاصَّةِ
كَانَ يُقَالُ : إِنَّ خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ مِنَ اللَّاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.