فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف ك(٢٤٬٨٢٥ حديث)
صفحة ١٨٥ من ٤١٤كَانَ عُرْوَةُ يَحُجُّ بِصِبْيَانِهِ
كَانَ عُرْوَةُ يَصُومُ الدَّهْرَ
كَانَ عُرْوَةُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ سَبْعٍ
كَانَ عَزِيزًا عَلَى طَاوُسٍ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ أَنْ لَا يَقْلِبَ خُفَّهُ أَوْ نَعْلَهُ
كَانَ عَزِيزًا عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنْ يَتَكَلَّمَ بَعْدَ الْفَجْرِ إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ
كَانَ عَزِيزًا عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنْ يَتَكَلَّمَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ
كَانَ عَشَّارًا يَظْلِمُهُمْ ، وَيَغْصِبُهُمْ أَمْوَالَهُمْ ، فَمَسَخَهُ اللهُ شِهَابًا
كَانَ عِشْرُونَ شَابًّا مِنَ الْأَنْصَارِ يَلْزَمُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَوَائِجِهِ
كَانَ عَطَاءٌ " يَأْمُرُ بِعَتَاقَتِهِ ، وَكَفَالَتِهِ
كَانَ عَطَاءٌ : " يَنْهَى عَنْ نِكَاحِ الْعَبْدِ سَيِّدَتَهُ
كَانَ عَطَاءٌ ثَلَاثِينَ سَنَةً يَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ يَقُومُ لِلطَّوَافِ وَالصَّلَاةِ
كَانَ عَطَاءُ عَبْدِ اللهِ سِتَّةَ آلَافٍ
كَانَ عَطَاءٌ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَأْخُذَ الرَّجُلُ مِنْ مَالِ وَلَدِهِ
كَانَ عَطَاءٌ لَا يَرَى بِأَكْلِهَا بَأْسًا ، وَيَقُولُ : هِيَ صَيْدٌ
كَانَ عَطَاءٌ لَا يَرَى بِالْجَلَّالَةِ بَأْسًا أَنْ يُحَجَّ عَلَيْهَا وَتُؤْكَلَ إِذَا كَانَ أَكْثَرُ عَلَفِهَا غَيْرَ الْجِلَّةِ وَإِنْ كَانَ أَكْثَرُ عَلَفِهَا الْجِلَّةَ فَإِنَّهُ كَرِهَهَا
كَانَ عَطَاءٌ وَطَاوُسٌ وَمُجَاهِدٌ يَكْرَهُونَ شَرِكَةَ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ
كَانَ عَطَاءٌ وَمُجَاهِدٌ يَرَيَانِ الْجِنَازَةَ فَلَا يَقُومَانِ إِلَيْهَا
كَانَ عَطَاءٌ وَمُجَاهِدٌ يَهُذَّانِ الْقُرْآنَ هَذًّا
كَانَ عَطَاءٌ يُرَخِّصُ فِي الْقَضِيبِ وَالسِّوَاكِ وَالسَّنَى مِنَ الْحَرَمِ
كَانَ عَطَاءٌ يُقَالُ لَهُ : الصَّرُورَةُ . فَلَا يُنْكِرُهُ
كَانَ عَطَاءٌ يُقَدِّمُنِي إِلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَحْفَظُ لَهُمُ الْحَدِيثَ
كَانَ عَطَاءٌ يَقُولُ : " يَسْتَنْظِرُهُ مَا لَمْ يُدْرِكْهُ رَمَضَانُ آخَرُ
كَانَ عَطَاءٌ يَقُولُ : جَائِزٌ قَدْ أَذِنُوا
كَانَ عَطَاءٌ يَكْرَهُ أَنْ يُطَلِّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ حَائِضًا
كَانَ عَطَاءٌ يُلَبِّي وَلَيْسَ بِمُحْرِمٍ
كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ
كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ
كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ ، أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً
كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ ، أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً
كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ ، أَبْيَضَ ، مُشْرَبًا حُمْرَةً ، عَظِيمَ اللِّحْيَةِ
كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ ، أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً ، عَظِيمَ اللِّحْيَةِ ، ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ
كَانَ عَفِيفًا فِي الْإِسْلَامِ ، قَانِتًا لِلهِ ، أَبُوهُ الزُّبَيْرُ ، وَأُمُّهُ أَسْمَاءُ
كَانَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ ، وَيَقُولُ : نُسَوِّدُ أَعْلَاهَا وَتَأْبَى أُصُولُهَا وَلَا خَيْرَ فِي الْأَعْلَى إِذَا فَسَدَ الْأَصْلُ
كَانَ عَقْلُ الذِّمِّيِّ مِثْلَ عَقْلِ الْمُسْلِمِ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ عِكْرِمَةُ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ جَعَلَ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي بَطْنَ كَفِّهِ
كَانَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ إِذَا اجْتَهَدَ فِي الْيَمِينِ
كَانَ عَلْقَمَةُ إِذَا خَرَجَ حَاجًّا
كَانَ عَلْقَمَةُ إِذَا خَرَجَ حَاجًّا أَحْرَمَ مِنَ النَّجَفِ وَقَصَرَ
كَانَ عَلْقَمَةُ إِذَا رَأَى مِنْ أَصْحَابِهِ هَشَاشًا ، أَوْ قَالَ : انْبِسَاطًا ، ذَكَّرَهُمْ بَيْنَ الْأَيَّامِ كَذَلِكَ
كَانَ عَلْقَمَةُ مِنَ الرَّبَّانِيِّينَ
كَانَ عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ : " يُقِيمَانِ الْحُدُودَ عَلَى جَوَارِي قَوْمِهِمَا
كَانَ عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ أَوْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ لَا يَزِيدَانِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
كَانَ عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ لَا يَغْتَسِلَانِ مِنَ الْحِجَامَةِ
كَانَ عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ وَأَصْحَابُنَا إِذَا انْتَهَوْا إِلَى بِئْرِ مَيْمُونٍ اغْتَسَلُوا مِنْهَا وَلَبِسُوا أَحْسَنَ ثِيَابِهِمْ
كَانَ عَلْقَمَةُ ، وَالْأَسْوَدُ ، يَخُوضَانِ الْمَاءَ وَالطِّينَ فِي الْمَطَرِ
كَانَ عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ يَغْتَسِلَانِ فِي مَاءِ الْحَمَّامِ
كَانَ عَلْقَمَةُ وَمَسْرُوقٌ يُصَلُّونَ فِي بَرَانِسِهِمْ
كَانَ عَلْقَمَةُ يَتَبَدَّى إِلَى النَّجَفِ
كَانَ عَلْقَمَةُ يَجِيءُ يَوْمَ الْعِيدِ فَيَجْلِسُ فِي الْمُصَلَّى ، وَلَا يُصَلِّي حَتَّى يُصَلِّيَ الْإِمَامُ
كَانَ عَلْقَمَةُ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ خَمْسٍ
كَانَ عَلْقَمَةُ يَخْطُبُ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ
كَانَ عَلْقَمَةُ يَخْنِسُ وَجْهَهُ فِي ثَوْبِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
كَانَ عَلْقَمَةُ يَسْتَمْتِعُ مِنْ ثِيَابِهِ
كَانَ عَلْقَمَةُ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ
كَانَ عَلْقَمَةُ يَشْتَرِطُ فِي الْحَجِّ وَلَا يَرَاهُ شَيْئًا
كَانَ عَلْقَمَةُ يُعَلِّمُ أَعْرَابِيًّا التَّشَهُّدَ فَيَقُولُ عَلْقَمَةُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ
كَانَ عَلْقَمَةُ يَغْتَسِلُ ، ثُمَّ يَسْتَدْفِئُ بِالْمَرْأَةِ وَهِيَ جُنُبٌ
كَانَ عَلْقَمَةُ يَقْرَأُ عَلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ : رَتِّلْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، فَإِنَّهُ زَيْنُ الْقُرْآنِ
كَانَ عَلْقَمَةُ يَقْصُرُ بِالنَّجَفِ ، وَكَانَ الْأَسْوَدُ يَقْصُرُ بِالْقَادِسِيَّةِ إِذَا أَرَادُوا مَكَّةَ
كَانَ عَلْقَمَةُ يَكْرَهُ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.