فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف ك(٢٤٬٨٢٥ حديث)
صفحة ١١ من ٤١٤كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ ذَلِكَ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ فِي أَخَوَاتٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، وَإِخْوَةٍ وَأَخَوَاتٍ لِأَبٍ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَكْرَهُ كِتَابَ الْعِلْمِ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُنَوِّرُ بِالْفَجْرِ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُوَرِّثُ أَهْلَ الْمُرْتَدِّ إِذَا قُتِلَ
كَانَ ابْنَهُ ، وَلَكِنَّهُ خَالَفَهُ فِي النِّيَّةِ وَالْعَمَلِ
كَانَ أَبُو أُسَيْدٍ إِذَا أَتَى الْخَلَاءَ أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَاسْتَبْرَأَ مِنْهُ
كَانَ أَبَوَاكَ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
كَانَ أَبَوَاكَ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
كَانَ أَبُو الْأَحْوَصِ يَعْتَكِفُ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ
كَانَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ رَجُلًا رَقِيقًا ، وَكَانَ يَسْتَمِعُ النَّوْحَ
كَانَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ رَجُلًا رَقِيقًا ، وَكَانَ يَسْمَعُ النَّوْحَ وَيَبْكِي
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِذَا حَدَّثَ حَدِيثًا تَبَسَّمَ
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَمَاطَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِذَا حَدَّثَ بِحَدِيثٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ هَذَا : أَوْ نَحْوَهُ
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِذَا حَدَّثَ حَدِيثًا قَالَ : اللَّهُمَّ إِلَّا هَكَذَا
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِذَا رَأَى طَلَبَةَ الْعِلْمِ ، قَالَ : مَرْحَبًا بِطَلَبَةِ الْعِلْمِ
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ فِي الْجُبِّ الْمُقَيَّرِ
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لَا يَمُرُّ عَلَى قَرْيَةٍ إِلَّا قَالَ : أَيْنَ أَهْلُكِ
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَغْتَسِلُ ، ثُمَّ يَجِيءُ وَلَهُ قَرْقَفَةٌ يَسْتَدْفِئُ بِي
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَغْدُو أَحْيَانًا ، فَيَجِيءُ فَيَسْأَلُ الْغَدَاءَ
كَانَ أَبُو السَّوَّارِ عَرِيفًا فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ
كَانَ أَبُو السَّوَّارِ عَرِيفَ بَنِي عَدِيٍّ
كَانَ أَبُو السَّوَّارِ يَكْرَهُ أَنْ يَتَعَمَّدَ الرَّجُلُ أَنْ يَجْلِسَ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
كَانَ أَبُو الضُّحَى يَبُولُ ، ثُمَّ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ الْجَامِعَ فَيُحَدِّثُنَا
كَانَ أَبُو الْعَالِيَةِ إِذَا جَلَسَ إِلَيْهِ أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعَةٍ قَامَ
كَانَ أَبُو الْعَالِيَةِ مَرِيضًا ، فَكَانَتِ الْمِرْفَقَةُ تُثْنَى لَهُ
كَانَ أَبُو الْعَالِيَةِ وَخِلَاسُ بْنُ عَمْرٍو يَنَامَانِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ نَوْمًا طَوِيلًا
كَانَ أَبُو الْعَالِيَةِ يَأْتِي فِي بَيْتِ بُرِّي فَيَقُولُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، أَلِجُ
كَانَ أَبُو الْعَلَاءِ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ
كَانَ أَبُو الْعَلَاءِ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ
كَانَ أَبُو الْعَلَاءِ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ
كَانَ أَبُو الْعَلَاءِ يَسْتَعْرِضُ بِنَا الظِّلَّ فَيُصَلِّي بِنَا
كَانَ أَبُو الْعَلَاءِ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ
كَانَ أَبُو الْمَلِيحِ عَامِلًا عَلَى الْأُبُلَّةِ ، فَكَانَ إِذَا أَتَتِ الْجُمُعَةُ جَمَّعَ مِنْهَا
كَانَ أَبُو الْمَلِيحِ عَلَى الْأُبُلَّةِ ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ عُمَّالِ الْحَجَّاجِ أَتْقَى
كَانَ أَبُو الْمَلِيحِ لَا يَسْجُدُ فِي ( ص
كَانَ أَبُو أُمَامَةَ يُحَدِّثُنَا الْحَدِيثَ كَالرَّجُلِ الَّذِي عَلَيْهِ أَنْ يُؤَدِّيَ مَا سَمِعَ
كَانَ أَبُو أُمَامَةَ يَنَامُ وَهُوَ جَالِسٌ حَتَّى يَمْتَلِئَ نَوْمًا ، ثُمَّ يَقُومَ فَيُصَلِّيَ
كَانَ أَبُو أُمَامَةَ يُوتِرُ بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ
كَانَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ يَغْزُو مَعَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَمَرِضَ وَهُوَ مَعَهُ
كَانَ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ كَاهِنًا يَقْضِي بَيْنَ الْيَهُودِ فِيمَا يَتَنَافَرُوا إِلَيْهِ
كَانَ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ كَاهِنًا يَقْضِي بَيْنَ الْيَهُودِ فِيمَا يَتَنَافَرُونَ إِلَيْهِ ، فَتَنَافَرَ إِلَيْهِ أُنَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
كَانَ أَبُو بَرْزَةَ بِالْأَهْوَازِ عَلَى حَرْفِ نَهَرٍ ، وَقَدْ جَعَلَ اللِّجَامَ فِي يَدِهِ ، وَجَعَلَ يُصَلِّي ، فَجَعَلَتْ دَابَّتُهُ تَنْكُصُ
كَانَ أَبُو بَرْزَةَ يَتَقَهَّلُ ، وَكَانَ عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو الْمُزَنِيُّ يَلْبَسُ لِبَاسًا حَسَنًا ، قَالَ : فَأَتَى أَحَدَهُمَا رَجُلٌ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَتْجَرَ قُرَيْشٍ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَحَبَّنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَحَبَّنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ خَيْرَنَا وَسَيِّدَنَا
كَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَ بَعْثًا نَدَبَ النَّاسَ فَإِذَا كَمُلَ لَهُ مِنَ الْعِدَّةِ مَا يُرِيدُ جَهَّزَهُمْ بِمَا كَانَ عِنْدَهُ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَعْطَى الرَّجُلَ الْعَطَاءَ سَأَلَهُ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَعْطَى النَّاسَ الْعَطَاءَ [سَأَلَ الرَّجُلَ] : [أَلَكَ مَالٌ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا حَلَفَ لَمْ يَحْنَثْ ، حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : لا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ فَكَانَ إِذَا حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا سَلَّمَ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ حَتَّى يَنْهَضَ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا صَلَّى عَلَى الْمَيِّتِ قَالَ : اللَّهُمَّ عَبْدُكَ أَسْلَمَهُ الْأَهْلُ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي كِلَابٍ ، يُقَالُ لَهَا : أُمُّ بَكْرٍ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.