فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف ق(٦٬٤٠٤ حديث)
صفحة ٨٧ من ١٠٧قُلْتُ لَهَا : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْوِي شَيْئًا مِنَ الشِّعْرِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ
قُلْتُ لَهُ : أَكَانَ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ غَيْرَهُنَّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَمَا بَأْسٌ بِذَلِكَ يَقُولُ اللهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ
قُلْتُ لَهُ : الْبَيْضَتَانِ ؟ قَالَ : خَمْسُونَ خَمْسُونَ
قُلْتُ لَهُ : الرَّجُلُ يَكْتَرِي إِلَى مَكَّةَ مُقْبِلًا وَمُدْبِرًا بِكَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ جَلَسْتَ فَلِي مِنَ الْكِرَاءِ كَذَا ! قَالَ : " لَا
قُلْتُ لَهُ : الطُّهْرُ مَا هُوَ ؟ قَالَ : الْأَبْيَضُ الْجُفُوفُ
قُلْتُ لَهُ : الْقُنُوتُ فِي رَكْعَتَيِ الْجُمُعَةِ
قُلْتُ لَهُ : الْمَرِيضُ يَكُونُ مُسْتَلْقِيًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَجْلِسَ قَالَ : " فَلْيُصَلِّ مُنْحَرِفًا
قُلْتُ لَهُ : إِنَّ أُمِّي تُقْسِمُ عَلَيَّ أَنْ لَا أُصَلِّيَ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ شَيْئًا
قُلْتُ لَهُ : إِنَّ بَنِي أَخِيكَ يُقْرِئُونَكَ السَّلَامَ ، ثُمَّ أَهْلُ الْمَسْجِدِ ، قَالَ : وَعَلَيْكَ وَعَلَيْهِمْ
قُلْتُ لَهُ : إِنَّ شُرَيْحًا كَانَ يَقْضِي فِي الْمُكَاتَبِ يَمُوتُ وَيَتْرُكُ مَالًا وَوَلَدًا
قُلْتُ لَهُ : إِنْ طَلَّقَهَا حَائِضًا فَالسُّنَّةُ أَنْ يُرَاجِعَهَا حَتَّى إِذَا طَهُرَتْ طَلَّقَ أَوْ أَمْسَكَ
قُلْتُ لَهُ : أَنَقْتَصِرُ عَلَى وِتْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قُلْتُ لَهُ : إِنْ نَسِيتُ أَنْ أَسْجُدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ فِي التَّطَوُّعِ حَتَّى انْقَلَبْتُ إِلَى أَهْلِي قَالَ : " فَلَا تَسْجُدْهُمَا
قُلْتُ لَهَا : يَا أُمَّتَاهُ - يَعْنِي عَائِشَةَ - هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ
قُلْتُ لَهَا : يَا أُمَّهْ اكْشِفِي لِي عَنْ قَبْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَاحِبَيْهِ ، فَكَشَفَتْ عَنْ ثَلَاثَةِ قُبُورٍ ، لَاطِئَةٍ
قُلْتُ لَهُ : أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " فِي أَوَّلِ وَقْتٍ
قُلْتُ لَهُ : أَيَحِقُّ عَلَى النِّسَاءِ إِذَا سَمِعْنَ الْأَذَانَ أَنْ يُجِبْنَ كَمَا هُوَ حَقٌّ عَلَى الرِّجَالِ
قُلْتُ لَهُ : أَيُكْرَهُ أَنْ يَمْشِيَ الْإِنْسَانُ يَخْرِقُ الصُّفُوفَ بَعْدَمَا يُكَبِّرُ الْإِمَامُ ؟ قَالَ : " لَا
قُلْتُ لَهُ : بَيْعُ الْمَاءِ فِي الْقِرَبِ
قُلْتُ لَهُ : تَجُوزُ وَصِيَّتُهُ
قُلْتُ لَهُ : تَكُونُ لِيَ الْحَاجَةُ وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ ، فَأُومِئُ إِلَى الْجَارِيَةِ بِيَدَيَّ ؟ قَالَ : إِنَّا لَنَفْعَلُ ذَلِكَ
قُلْتُ لَهُ : جِئْتَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَتَرْكَعُ
قُلْتُ لَهُ : حَلْقُ الرَّأْسِ أَلَهُ نَذْرٌ
قُلْتُ لَهُ : رَجُلَانِ يَخْتَلِفَانِ فِي بَيْعٍ لَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ
قُلْتُ لَهُ : رَجُلٌ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَفَوَّضَ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ أَنْ يُجَامِعَهَا أُخِذَ بَصَدَاقِهَا
قُلْتُ لَهُ : رَجُلٌ طُبَّ بِسِحْرٍ ، يُحَلُّ عَنْهُ
قُلْتُ لَهُ : رَجُلٌ كَاتَبَ عَبْدًا لَهُ أَوْ قَاطَعَهُ ، فَكَتَمَهُ مَالًا لَهُ : رَقِيقًا أَوْ عَيْنًا أَوْ مَالًا غَيْرَ ذَلِكَ - قَالَ : " هُوَ لِلْعَبْدِ
قُلْتُ لَهُ : رَمَيْتُ صَيْدًا ، فَأَصَبْتُ مَقْتَلَهُ فَتَرَدَّى
قُلْتُ لَهُ : شَهِدَ عَلْقَمَةُ صِفِّينَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَخُضِبَ سَيْفُهُ
قُلْتُ لَهُ : عَبْدٌ جَنَى جِنَايَةً ؟ قَالَ : فِي رَقَبَتِهِ
قُلْتُ لَهُ : فَإِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ : هِيَ تَطْلِيقَةٌ حِينَ بَدَأَ بِالطَّلَاقِ ، قَالَ : " لَا ، بَلْ هُوَ أَحَقُّ بِشَرْطِهِ
قُلْتُ لَهُ : فَرَجُلٌ قَالَ : أَمْرُكِ بِيَدِكِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
قُلْتُ لَهُ : فَرَغْتُ مِنَ الْقَوْلِ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ قَالَ : ثُمَّ اسْتَعَذْتَ ، فَاقْرَأْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْتُ لَهُ فِي زَمَنِ ابْنِ هُبَيْرَةَ مِنْ أَيْنَ يُنْفَى فِي الزِّنَى
قُلْتُ لَهُ فِي شَهَادَةِ شَاهِدٍ وَيَمِينِ الطَّالِبِ
قُلْتُ لَهُ : قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ
قُلْتُ لَهُ : قَوْمٌ فِي سَفِينَةٍ يَقْصُرُونَ
قُلْتُ لَهُ : كَانَ أَبُوكَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
قُلْتُ لَهُ : كُسِرَتِ الْيَدُ أَوِ الرِّجْلُ أَوِ التَّرْقُوَةُ فَجُبِرَتْ فَاسْتَوَتْ ، قَالَ : فِي ذَلِكَ شَيْءٌ
قُلْتُ لَهُ : كَمْ كُنْتُمْ تُعَشِّرُونَ ؟ قَالَ : " نِصْفَ الْعُشْرِ
قُلْتُ لَهُ : كَيْفَ كُنْتُمْ تَقْنُتُونَ
قُلْتُ لَهُ : لَوْ خُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّ الْإِمَامَ قَدْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةَ الِافْتِتَاحِ فَكَبَّرْتُ ، ثُمَّ كَبَّرْتُ بَعْدُ
قُلْتُ لَهُ : لَوْ كَانَتْ لِرَجُلٍ تِسْعَةَ عَشَرَ دِينَارًا لَيْسَ لَهُ غَيْرُهَا
قُلْتُ لَهُ : لَوْ كَبَّرْتُ مَعَ الْإِمَامِ لِاسْتِفْتَاحِ الصَّلَاةِ ، ثُمَّ رَكَعَ الْإِمَامُ فَسَهَوْتُ
قُلْتُ لَهُ : مَا أَفْضَلُ مَا نَقُولُ فِي حَجِّنَا ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
قُلْتُ لَهُ : مَا شَأْنُ الْبَهِيمَةِ
قُلْتُ لَهُ : مَا فَرْقُ مَا بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ؟ قَالَ : فَرْقُ مَا بَيْنَهُمَا الْقِبْلَتَانِ
قُلْتُ لَهُمَا : مَا تَرَيَانِ فِي طَيْلَسَانٍ بِطَيْلَسَانَيْنِ وَفِي مُسْتُقَةٍ بِمُسْتُقَتَيْنِ
قُلْتُ لَهُ : مَا يَحِلُّ لِلْمُظَاهِرِ مِنِ امْرَأَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ ؟ قَالَ : " يُقَبِّلُ ، وَيُبَاشِرُ
قُلْتُ لَهُ : مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ ؟ فَقَالَ : الِاخْتِلَاطُ وَالدَّفْقُ
قُلْتُ لَهُ : مَتَى يُقَوَّمُ الْوَلَدُ
قُلْتُ لَهُ : مِنْ أَيْنَ نَبْدَأُ ؟ قَالَ : " الثَّنِيَّتَانِ خَيْرُ الْأَسْنَانِ
قُلْتُ لَهُ : هَلْ سَمِعْتَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ فِي مُتْعَةِ النِّسَاءِ شَيْئًا
قُلْتُ لَهُ : هَلْ يَرَى غُلَامُ الْمَرْأَةِ رَأْسَهَا وَقَدَمَهَا ؟ قَالَ : " مَا أُحِبُّ ذَلِكَ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ غُلَامًا يَسِيرًا
قُلْتُ لَهُ : يُؤَذِّنُ الرَّجُلُ وَهُوَ قَاعِدٌ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ
قُلْتُ لَهُ يَعْنِي عَطَاءً : رَجُلٌ نَكَحَ امْرَأَةً فِي عِدَّتِهَا مِنْ أُخْرَى ، وَفِي عِدَّتِهَا مِنْهُ
قُلْتُ لَهُ يَعْنِي لِعَطَاءٍ : أَفْلَسَ مُكَاتَبِي وَتَرَكَ مَالًا وَتَرَكَ دَيْنًا لِلنَّاسِ عَلَيْهِ لَمْ يَدَعْ لَهُ وَفَاءً أَبْدَأُ بِالْحَقِّ لِلنَّاسِ قَبْلَ كِتَابَتِي ؟ قَالَ نَعَمْ
قُلْتُ لَهُ يَعْنِي لِعَطَاءٍ الْمُكَاتَبُ يَمُوتُ وَلَهُ وَلَدٌ أَحْرَارٌ وَيَدَعُ أَكْثَرَ مِمَّا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ كِتَابَتِهِ قَالَ يُقْضَى عَنْهُ مَا بَقِيَ مِنْ كِتَابَتِهِ
قُلْتُ لِيُونُسَ : رَجُلٌ وَهَبَ لِأُمِّ وَلَدٍ شَيْئًا ، ثُمَّ مَاتَ
قُلْتُ : مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : طِيبُ الْكَلَامِ ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.