فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف ق(٦٬٤٠٤ حديث)
صفحة ٥٧ من ١٠٧قَرَأَ عَلَى الْمِنْبَرِ ص ، فَنَزَلَ فَسَجَدَ ، ثُمَّ رَقِيَ عَلَى الْمِنْبَرِ
قَرَأَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ كُلِّ خَمْسٍ رَجُلٌ ، فَاخْتَلَفُوا فِي اللُّغَةِ ، فَرَضِيَ قِرَاءَتَهُمْ كُلَّهُمْ ، فَكَانَ بَنُو تَمِيمٍ أَعْرَبَ الْقَوْمِ
قَرَأَ عَلِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - هَذِهِ الْآيَةَ : وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا ، ثُمَّ قَرَأَ : فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ فَتَعَجَّبَ مِنَ النَّارِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَعْجَبَ
قَرَأَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ : إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا
قَرَأَ عَمَّارٌ عَلَى الْمِنْبَرِ
قَرَأَ عَمَّارٌ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْقَرَارِ
قَرَأَ عُمَرُ : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ ، وَحَتَّى بَلَغَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
قَرَأَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ النَّجْمَ ، فَسَجَدَ ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ سُورَةً أُخْرَى
قَرَأَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - هَذِهِ الْآيَةَ : وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ
قَرَأَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ هَكَذَا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ هَكَذَا
قَرَأَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَوْمَ الْجُمُعَةِ سُورَةَ النَّحْلِ حَتَّى إِذَا جَاءَتِ السَّجْدَةُ نَزَلَ فَسَجَدَ
قَرَأَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ سُورَةَ النَّحْلِ حَتَّى إِذَا أَتَى السَّجْدَةَ
قَرَأَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ جَنَّاتُ عَدْنٍ ، فَقَالَ : لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَبِيٌّ
قَرَأَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بِالْكَهْفِ وَبَنِي إِسْرَائِيلَ
قَرَأَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ قَالَ سُفْيَانُ : هُوَ الرَّجُلُ يَأْتِي الرَّجُلَ ، فَيَقُولُ : اكْتُبْ لِي فَيَقُولُ : أَنَا مَشْغُولٌ انْظُرْ غَيْرِي
قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ فَقَالَ " آمِينَ " ، وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ
قَرَأَ : فِدْيَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ قَالَ : هِيَ مَنْسُوخَةٌ
قَرَأَ : فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
قَرَأَ : فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ الْآيَةَ
قَرَأَ فِي الْجُمُعَةِ بِـ ( الْجُمُعَةِ ) وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ
قَرَأَ فِي الْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
قَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
قَرَأَ فِي الظُّهْرِ : الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ
قَرَأَ فِي رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
قَرَأَ فِي رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
قَرَأَ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ سَجْدَةً فَسَجَدَ ، فَرَأَوْا أَنَّهُ قَرَأَ : الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ
قَرَأَ فِي كُسُوفٍ : سَأَلَ سَائِلٌ
قَرَأَ : قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا مُثَقَّلَةً
قَرَأَ : قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي مُثَقَّلَةً
قَرَأَ كِتَابَ عُثْمَانَ ، أَوْ مَنْ قُرِئَ عَلَيْهِ : أَمَّا بَعْدُ
قَرَأَ : ( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفَسِكُمْ ) يَعْنِي مِنْ أَعْظَمِكُمْ قَدْرًا
قَرَأَ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ قَالَ : " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ
قَرَأَ مُحَمَّدٌ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَأَنَا جَالِسٌ
قَرَأَ مُعَاوِيَةُ فِي الْكَهْفِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ
قَرَأَ مِنْكُمْ أَحَدٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ
قَرَأْنَا الْمُفَصَّلَ بِمَكَّةَ حِجَجًا
قَرَأْنَا الْمُفَصَّلَ حِجَجًا وَنَحْنُ بِمَكَّةَ
قَرَأْنَا الْمُفَصَّلَ حِينًا وَحِجَجًا بِمَكَّةَ ، لَيْسَ فِيهَا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
قَرَأْنَاهَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَتَيْنِ
قَرَأْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِنِينَ
قَرَأْنَاهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَمَانًا : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ
قَرَأَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَوَاتٍ وَسَكَتَ
قَرَأَهَا : إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ
قَرَأَهَا : أَنْ يَغُلَّ بِرَفْعِ الْيَاءِ
قَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ
قَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّاسِ ، ثُمَّ حَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ
قَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ
قَرَأَهَا عَلَيْنَا ابْنُ جُرَيْجٍ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ آيَةً ، الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ آيَةً
قَرَأَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : ( فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ
قَرَأَهَا : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ
قَرَأَهُ مُعَاذٌ وَأُبَيٌّ وَسَعْدٌ وَأَبُو زَيْدٍ - قَالَ : قُلْتُ : مَنْ أَبُو زَيْدٍ ؟ قَالَ : أَحَدُ عُمُومَتِي - عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَرَأَهُنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ ، وَحَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ
قَرَأَ وَالنَّجْمِ فَسَجَدَ فِيهَا الْمُسْلِمُونَ
قَرَأَ وَتَرَى النَّاسَ سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى
قَرَأَ : ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ ) ثُمَّ يَقُولُ : هُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ الصِّيَامَ فَيُفْطِرُ
قَرَّبَ أَبُو قَتَادَةَ إِنَاءً إِلَى الْهِرِّ فَوَلَغَ فِيهِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ مِنْ فَضْلِهِ
قَرِّبِ اللَّحْمَ مِنْ فِيكَ ، فَإِنَّهُ أَهْنَأُ ، وَأَمْرَأُ
قَرِّبِ اللَّحْمَ مِنْ فِيكَ ، فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ
قَرِّبِ اللَّحْمَ مِنْ فِيكَ فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ
قَرِّبِ اللَّحْمَ مِنْ فِيكَ فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.