فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف ق(٦٬٤٠٤ حديث)
صفحة ٣ من ١٠٧قَارِبُوا وَسَدِّدُوا
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يُنْجِيَهُ عَمَلُهُ
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا فَإِنَّ كُلَّ مَا يُصَابُ بِهِ الْمُسْلِمُ كَفَّارَةٌ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا وَالنَّكْبَةِ يُنْكَبُهَا
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا ، فَإِنَّهُ لَنْ يُنْجِيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُنْجِيهِ عَمَلُهُ
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا ، فَفِي كُلِّ مَا يُصَابُ بِهِ الْعَبْدُ كَفَّارَةٌ
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا فَفِي كُلِّ مَا يُصَابُ بِهِ الْمُسْلِمُ كَفَّارَةٌ
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا فَكُلُّ مَا يُصَابُ بِهِ الْمُسْلِمُ كَفَّارَةٌ حَتَّى النَّكْبَةِ
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا ، وَأَبْشِرُوا
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا ، وَأَبْشِرُوا . فَإِنَّ كُلَّ مَا أَصَابَ الْمُسْلِمَ كَفَّارَةٌ لَهُ
قَارِبُوا ، وَسَدِّدُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ لَنْ يُنْجِيَهُ عَمَلُهُ
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يَنْجُوَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِعَمَلِهِ
قَارَعَ نَبِيُّ اللهِ يُونُسُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقُرِعَ قَالَ احْتَبَسَتِ السَّفِينَةُ فَعَلِمَ الْقَوْمُ إِنَّمَا احْتَبَسَتْ مِنْ حَدَثٍ أَحْدَثَهُ بَعْضُهُمْ
قَارُّوا الصَّلَاةَ
قَارُّوا الصَّلَاةَ
قَارُّوا الصَّلَاةَ
قَارُّوا الصَّلَاةَ
قَارُّوا الصَّلَاةَ
قَارُّوا فِي الصَّلَاةِ
قَارُّوا فِي الصَّلَاةِ
قَاسَ إِبْلِيسُ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ قَاسَ
قَاضِيَانِ فِي النَّارِ وَقَاضٍ فِي الْجَنَّةِ
قَاضَيْتُ إِلَى عَلِيٍّ فِي أَبٍ مَاتَ لَمْ يَدَعْ أَحَدًا غَيْرِي وَمَوْلَاهُ
قَاطِعُ السِّدْرِ يُصَوِّبُ اللهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ
قَاطَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ خَيْبَرَ عَلَى الشَّطْرِ
قَاعِدًا عَلَى لَبِنَتَيْنِ مُسْتَقْبِلًا بَيْتَ الْمَقْدِسِ
قَاعَدَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ [رَسُولِ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجَرْعَةِ
قَافِيَةُ رَأْسِ أَحَدِكُمْ حَبْلٌ فِيهِ ثَلَاثُ عُقَدٍ فَإِذَا اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ
قَالَ : " آمِينَ " يَخْفِضُ بِهَا صَوْتَهُ
قَالَ : " عَدْلًا
قَالَ : " فِي الدُّنْيَا
قَالَ : " كَانَ أَبُو بَكْرٍ حَلَفَ أَنْ لَا يَنْفَعَ يَتِيمًا فِي حِجْرِهِ أَشَاعَ ذَلِكَ ، يَعْنِي فِي عَائِشَةَ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، قَالَ : أَنَا أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي
قَالَ : " نَعَمْ " ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ ، فَأُتِيَ بِطَسْتٍ وَبِقَدَحٍ نُحِتَ ، يَقُولُ : كَمَا نُحِتَ فِي أَرْضِهِ ، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَأَكْفَأَ عَلَى يَدَيْهِ مِنَ الْمَاءِ
قَالَ إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي الوَزِيرِ وَحَدَّثَنَا أَبُو مَعشَرٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
قَالَ إِبرَاهِيمُ حَدَّثَنَا البِسطَامِيُّ وَهُوَ الحُسَينُ بنُ عِيسَى وَسَهلُ بنُ عَمَّارٍ وَإِبرَاهِيمُ ابنُ بِنتِ حَفصٍ وَغَيرُهُم
قَالَ إِبرَاهِيمُ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ بِشرٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ بِهَذَا الحَدِيثِ
قَالَ إِبرَاهِيمُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوَارِثِ عَن عِكرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ بِهَذَا الحَدِيثِ
قَالَ إِبْرَاهِيمُ : رَبَّنَا أَرِنَا مَنَاسِكَنَا ، فَأَخَذَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِيَدِهِ فَذَهَبَ بِهِ حَتَّى أَتَى بِهِ الْبَيْتَ
قَالَ إِبْرَاهِيمُ فِي رَجُلٍ أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُ
قَالَ إِبرَاهِيمُ وَحَدَّثَنِي ابنُ المُنكَدِرِ عَن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ مِثلَهُ
قَالَ إِبرَاهِيمُ وَحَدَّثَنِي أَبِي عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي بَكرٍ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتهُ مِثلَ ذَلِكَ
قَالَ إِبرَاهِيمُ وَحَدَّثَنِيهِ يَعنِي مَنصُورًا عَن رِبعِيٍّ عَنِ المَعرُورِ عَن أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
قَالَ إِبْرَاهِيمُ : يَا رَبِّ ، إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ لَا أَرَى أَحَدًا فِي الْأَرْضِ يَعْبُدُكَ غَيْرِي
قَالَ إِبْلِيسُ لِأَوْلِيَائِهِ : مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَأْتُونَ بَنِي آدَمَ
قَالَ إِبْلِيسُ لِرَبِّهِ : بِعِزَّتِكَ وَجَلَالِكَ لَا أَبْرَحُ أُغْوِي بَنِي آدَمَ مَا دَامَتِ الْأَرْوَاحُ فِيهِمْ
قَالَ إِبْلِيسُ لِرَبِّهِ : يَا رَبِّ ، قَدْ أُهْبِطَ آدَمُ ، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ سَيَكُونُ كِتَابٌ وَرُسُلٌ ، فَمَا كِتَابُهُمْ وَرُسُلُهُمْ
قَالَ إِبْلِيسُ : يَا رَبِّ ، كُلُّ خَلْقِكَ بَيَّنْتَ رِزْقَهُ ، فَفِيمَا رِزْقِي ؟ قَالَ : فِيمَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمِي عَلَيْهِ
قَالَ ابنُ أَبِي مَريَمَ أَخبَرَنَا يَحيَى حَدَّثَنَا حُمَيدٌ حَدَّثَنَا أَنَسٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ لِابْنِ جَعْفَرٍ : تَذْكُرُ إِذْ - وَقَالَ مُحَمَّدٌ : يَوْمَ - تَلَقَّيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَأَنْتَ وَابْنُ عَبَّاسٍ
قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ لِعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ : كَلِّمْ هَؤُلَاءِ - لِأَهْلِ الشَّامِ - رَجَاءَ أَنْ يَرُدَّهُمْ ذَاكَ
قَالَ ابْنُ الْكَوَّاءِ لِرَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ : مَا نَرَاكَ تَذُمُّ أَحَدًا وَلَا تَعِيبُهُ
قَالَ ابنُ المُبَارَكِ فَأَخبَرَنِي مَعمَرٌ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي وفي طبعة مؤسسة الرسالة وأخبرني
قَالَ ابنُ المُثَنَّى وَحَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ قَالَ سَمِعتُ مُجَاهِدًا مِثلَهُ يَستَتِرُ مِن بَولِهِ
قَالَ ابنُ المُقرِئِ وَحَدَّثَنَا بِهِ مَرَّةً أُخرَى فَلَم يَقُل فِيهِ وَالبِئرُ جُبَارٌ
قَالَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
قَالَ ابْنُ بُرَيْدَةَ : وَقَدْ أَدْرَكْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يُصَلِّي تَيْنِكَ الرَّكْعَتَيْنِ عِنْدَ الْمَغْرِبِ
قَالَ ابنُ جُرَيجٍ وَأُخبِرتُ عَن عِكرِمَةَ مَولَى ابنِ عَبَّاسٍ نَحوًا مِن هَذَا الحَدِيثِ
قَالَ ابنُ جُرَيجٍ وَأَخبَرَنِي ابنُ أَبِي مُلَيكَةَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَضَى بِمِثلِ قَولِ عَطَاءٍ
قَالَ ابنُ جُرَيجٍ وَأَخبَرَنِي ابنُ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.