فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف ق(٦٬٤٠٤ حديث)
صفحة ١٥ من ١٠٧قَالَ عَلِيٌّ : [مَا ] تَدْرِي مَا حَقُّ الطَّعَامِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَمَا حَقُّهُ ؟ قَالَ : تَقُولُ : بِسْمِ اللهِ
قَالَ عَلِيٌّ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ فِي الْمُجَاوِرِ : " لَهُ نِيَّتُهُ
قَالَ عَلِيٌّ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ المُقرِي ثَنَا أَحمَدُ بنُ العَبَّاسِ الطَّبَرِيُّ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا
قَالَ عَمَّارٌ لِعَلِيٍّ يَوْمَ الْجَمَلِ : مَا تَرَى فِي سَبْيِ الذُّرِّيَّةِ
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ : أَلَمْ نَجِدْ فِيمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْنَا : جَاهِدُوا كَمَا جَاهَدْتُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : لَقَدْ أُعْطِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَلَاثَ خِصَالٍ
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي أُمِّ الْوَلَدِ : أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا وَإِنْ كَانَ سِقْطًا
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : لَوْ أَخَذْنَا مَا فِي هَذَا الْبَيْتِ يَعْنِي الْكَعْبَةَ فَقَسَمْنَاهُ ، فَقَالَ لَهُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : " وَاللهِ مَا ذَلِكَ لَكَ
قَالَ عُمَرُ بنُ حَمزَةَ فَحَدَّثتُ بِهِ عِكرِمَةَ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَدِيثِ
قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ : مَا لَكَ وَلِلشِّعْرِ
قَالَ عُمَرُ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ لِابْنِهِ : إِذَا قُبِضْتُ فَأَغْمِضْنِي
قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَمَّا مَنَعَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ النَّاسَ أَنْ يُوقِدُوا نَارًا
قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِأَصْحَابِهِ : " تَمَنَّوْا " ، فَجَعَلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ يَتَمَنَّى شَيْئًا
قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا مَقَامُ خَلِيلِ رَبِّنَا ، أَفَلَا نَتَّخِذُهُ مُصَلًّى ؟ فَنَزَلَتْ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى
قَالَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ : « أَتَدْرُونَ كَمْ يَنْكِحُ الْعَبْدُ
قَالَ عُمَرُ فِي أُمِّ الْوَلَدِ : إِنْ هِيَ أُحْصِنَتْ وَأَسْلَمَتْ وَعَفَّتْ
قَالَ عُمَرُ لِابْنِهِ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ : إِذَا حَضَرَتِ الْوَفَاةُ فَاحْرِفْنِي
قَالَ عُمَرُ لِأَصْحَابِ الشُّورَى : لِلهِ دَرُّهُمْ لَوْ وَلَّوْهَا الْأُصَيْلِعَ كَيْفَ يَحْمِلُهُمْ عَلَى الْحَقِّ
قَالَ عُمَرُ لِرَجُلٍ : " أَتَزَوَّجْتَ
قَالَ عُمَرُ لِسَعْدٍ : قَدْ شَكَاكَ النَّاسُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى فِي الصَّلَاةِ
قَالَ عُمَرُ لِسَعْدٍ : لَقَدْ شَكَوْكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى الصَّلَاةِ
قَالَ عُمَرُ لِسَعْدٍ : يَا أَبَا إِسْحَاقَ
قَالَ عُمَرُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ : أَرَأَيْتَ لَوْ كُنْتَ الْقَاضِيَ وَالْوَالِيَ ثُمَّ أَبْصَرْتَ إِنْسَانًا عَلَى حَدٍّ
قَالَ عُمَرُ لِعُثْمَانَ : اتَّقِ اللهَ وَإِنْ وُلِّيتَ شَيْئًا مِنْ أُمُورِ النَّاسِ فَلَا تَحْمِلْ بَنِي أَبِي مُعَيْطٍ عَلَى رِقَابِ النَّاسِ
قَالَ عُمَرُ: لَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ: إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ
قَالَ عُمَرُ لَمَّا طُعِنَ : أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَقْضِ فِي الْكَلَالَةِ قَضَاءً
قَالَ عُمَرُ : مَنْ أَسْتَخْلِفُ
قَالَ عُمَرُ : مَنْ عِنْدَهُ فِي الْجَدِّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
قَالَ عُمَرُ : مَنْ يُحَدِّثُنَا عَنِ الْفِتْنَةِ
قَالَ عَمْرُو بْنُ سُلَيْمٍ : فَبِعْتُ ذَلِكَ الْمَالَ بِثَلَاثِينَ أَلْفًا
قَالَ عُمَرُ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللهَ بَعَثَ - يَعْنِي - مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ
قَالَ عُمَرُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : إِنَّهُ لَيَنْحَدِرُ شَيْءٌ مِثْلُ الْجُمَانِ ، أَوْ مِثْلُ الْخَرَزَةِ فَمَا أُبَالِيهِ
قَالَ عُمَرُ - وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ - : " مَنْ أَخَذَ ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ
قَالَ عَمرٌو وَأَخبَرَنِي ابنُ أَبِي حَبِيبٍ عَن مُوسَى بنِ سَعدٍ عَنِ ابنِ حَبَّانَ عَنِ ابنِ سَلَامٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى
قَالَ عَمرٌو وَحَدَّثَنِي بِمِثلِهَا زَيدُ بنُ أَسلَمَ عَن أَبِيهِ
قَالَ عَمرٌو وَحَدَّثَنِي جَعفَرُ بنُ رَبِيعَةَ عَن يَعقُوبَ بنِ الأَشَجِّ عَن كُرَيبٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَن مَيمُونَةَ عَنِ النَّبِيِّ
قَالَ عَمِّي أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ سُمِّيتُ بِهِ ، لَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ : " النَّظَرُ يَزْرَعُ فِي الْقَلْبِ الشَّهْوَةَ ، وَكَفَى بِهَا لِصَاحِبِهِ فِتْنَةً
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : اتَّقُوا اللهَ ، وَاعْمَلُوا لِلهِ ، وَلَا تَعْمَلُوا لِبُطُونِكُمْ
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ مُوسَى نَهَاكُمْ عَنِ الزِّنَى ، وَأَنَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : طُوبَى لِوَلَدِ الْمُؤْمِنِ ، طُوبَى لَهُ
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : كُلُوا مِنْ بَقْلِ الْبَرِّيَّةِ ، وَاشْرَبُوا مِنَ الْمَاءِ الْقَرَاحِ
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَكَانَ غَنِيًّا : تَصَدَّقْ بِمَالِكَ
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلْحَوَارِيِّينَ : يَا مِلْحَ الْأَرْضِ ! لَا تُفْسِدُوهُ
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ : اتَّخِذُوا الْمَسَاجِدَ مَسَاكِنَ
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : بَيْتِي الْمَسْجِدُ ، وَطِيبِي الْمَاءُ
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ : لَا تُكْثِرُوا الْكَلَامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ ، فَإِنَّ الْقَلْبَ الْقَاسِيَ بَعِيدٌ عَنِ اللهِ
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ : لِلسَّائِلِ حَقٌّ
قَالَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « يَا بَنِي آدَمَ
قَالَ فَأَخبَرَنَا القَاسِمُ قَالَ وَحَدَّثَنِي الفَضلُ بنُ سَهلٍ ثَنَا يَحيَى بنُ إِسحَاقَ ثَنَا جَرِيرٌ عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ مِثلَهُ
قَالَ : فَجَعَلَهَا لِأُبَيٍّ - يَعْنِي ابْنَ كَعْبٍ - وَحَسَّانَ - يَعْنِي ابْنَ ثَابِتٍ - وَكَانَا أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنِّي
قَالَ فَحَدَّثتُ بِهِ أَبِي قَالَ سَمِعتُ أَبَا هُرَيرَةَ يُحَدِّثُهُ
قَالَ فَحَدَّثتُ بِهَذَا الحَدِيثِ أَبَا بَكرِ بنَ عَمرِو بنِ حَزمٍ قَالَ هَكَذَا حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِي
قَالَ فَحَدَّثَنَا بِهَذَا الحَدِيثِ يَزِيدُ بنُ خُصَيفَةَ فَقَالَ هَكَذَا حَدَّثَنِي السَّائِبُ بنُ يَزِيدَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
قَالَ فَذَكَرتُهُ لِمَنصُورٍ فَحَدَّثَنِي عَن إِبرَاهِيمَ عَن مَسرُوقٍ عَن عَائِشَةَ نَحوَهُ
قَالَ فُلَانٌ : تَمْشُونَ عَلَى قُبُورِكُمْ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَكَيْفَ تُمْطَرُونَ
قَالَ : فَمَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : إِقَامُ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَحَجُّ الْبَيْتِ ، وَصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَالِاغْتِسَالُ مِنَ الْجَنَابَةِ
قَالَ : فَمَا الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ؟ قَالَ : الْكَوَاكِبُ
قَالَ فِي ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ تَرَكَ أَخَاهُ وَأُمَّهُ : لِأُمِّهِ الثُّلُثُ ، وَلِأَخِيهِ السُّدُسُ ، وَمَا بَقِيَ فَهُوَ رَدٌّ عَلَيْهِمَا بِحِسَابِ مَا وَرِثَا
قَالَ فِي الْأُخْتَيْنِ الْمَمْلُوكَتَيْنِ : أَحَلَّتْهُمَا آيَةٌ وَحَرَّمَتْهُمَا آيَةٌ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.