فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف ف(١٠٬٧٩٤ حديث)
صفحة ٩٧ من ١٨٠فِي الرَّجُلِ يَرْتَهِنُ الرَّهْنَ فَيَضِيعُ ، قَالَ : إِنْ كَانَ بِأَقَلَّ رَدُّوا عَلَيْهِ
فِي الرَّجُلِ يَرُدُّ الْعَبْدَ بِالدَّاءِ
فِي الرَّجُلِ يُرْسِلُ كَلْبَهُ وَصَقْرَهُ ، فَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ فَيَقْتُلُهُ ، قَالَ : " يَأْكُلُ
فِي الرَّجُلِ يُرْسِلُ كَلْبَهُ وَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
فِي الرَّجُلِ يَرْمِي الْجِمَارَ بِسِتٍّ
فِي الرَّجُلِ يَرْمِي الصَّيْدَ ، وَلَا يَتَعَمَّدُ فَيُصِيبُ أَحَدَهُمَا ، قَالَ : " يَأْكُلُ إِذَا ذَكَرَ اسْمَ اللهِ
فِي الرَّجُلِ يَرْهَنُ الشَّيْءَ ، ثُمَّ يَقُولُ : هِيَ وَدِيعَةٌ
فِي الرَّجُلِ يَرْهَنُ عِنْدَهُ الرَّجُلُ الرَّهْنَ فَيَقُولُ : إِنْ لَمْ آتِكَ بِهِ إِلَى كَذَا وَكَذَا فَهُوَ لَكَ
فِي الرَّجُلِ يَرَى [امْرَأَتَهُ تَزْنِي
فِي الرَّجُلِ يَرَى أَنَّهُ احْتَلَمَ وَلَمْ يَجِدْ بَلَلًا قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ
فِي الرَّجُلِ يُرِيدُ الْعُمْرَةَ مِنْ مَكَّةَ مِنْ أَيْنَ يُهِلُّ
فِي الرَّجُلِ يَرَى مِنِ امْرَأَتِهِ فَاحِشَةً أَنَّهُ يَكْرَهُ أَنْ يُمْسِكَهَا
فِي الرَّجُلِ يَزْنِي بِالْمَرْأَةِ ، ثُمَّ يَنْكِحُهَا إِذَا تَابَا فَإِنَّهُ يَنْكِحُهَا ، " أَوَّلُهُ سِفَاحٌ
فِي الرَّجُلِ يُزَوِّجُ أُمَّ وَلَدِهِ عَبْدَهُ فَتَلِدُ لَهُ أَوْلَادًا
فِي الرَّجُلِ يُزَوِّجُ عَبْدَهُ أَمَتَهُ بِغَيْرِ شُهُودٍ قَالَ : يُشْهِدُ أَحَبُّ إِلَيَّ ، وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَهُوَ جَائِزٌ
فِي الرَّجُلِ يُسْأَلُ أَعِنْدَكَ شَهَادَةٌ ؟ فَيَقُولُ : " لَا ، ثُمَّ يَشْهَدُ بَعْدَ ذَلِكَ
فِي الرَّجُلِ يَسْتَأْجِرُ الْأَجِيرَ سَنَةً بِطَعَامِهِ ، وَسَنَةً بِخَرَاجٍ بِكَذَا وَكَذَا ، قَالَ : " لَا بَأْسَ
فِي الرَّجُلِ يَسْتَأْجِرُ الدَّارَ فَيُؤَاجِرُهَا بِأَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْجَرَهَا ، فَرَخَّصَ فِيهِ اثْنَانِ ، وَكَرِهَهُ اثْنَانِ
فِي الرَّجُلِ يَسْتَأْجِرُ الْمَلَّاحَ عَلَى أَنَّ عَلَيْهِ النُّقْصَانَ
فِي الرَّجُلِ يَسْتَأْذِنُ وَرَثَتَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ فِي الْوَصِيَّةِ فَيَأْذَنُونَ لَهُ
فِي الرَّجُلِ يَسْتَبْرِئُ الْأَمَةَ الَّتِي لَا تَحِيضُ
فِي الرَّجُلِ يَسْتَبْرِئُ الْأَمَةَ الَّتِي لَمْ تَحِضْ قَالَ : كَانَا لَا يَرَيَانِ أَنَّ ذَلِكَ يَتَبَيَّنُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ
فِي الرَّجُلِ يَسْتَرْخِي إِزَارُهُ [وَهُوَ] فِي الصَّلَاةِ
فِيِ الرَّجُلِ يُسْتَقَادُ مِنْهُ ثُمَّ يَمُوتُ ، قَالَ : " عَلَى الَّذِي اقْتَصَّ مِنْ دِيَتِهِ
فِي الرَّجُلِ يَسْتَقْرِضُ فَيُنْفِقُ عَلَى ثَمَرَتِهِ وَعَلَى أَهْلِهِ
فِي الرَّجُلِ يَسْتَكْرِي الْبَيْتَ فَيُكْرِيهِ بِأَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْجَرَهُ
فِي الرَّجُلِ يَسْتَهْلِكُ الْحِنْطَةَ لِلرَّجُلِ : " إِنَّ عَلَى صَاحِبِهِ لَهُ طَعَامًا مِثْلَ طَعَامِهِ كَيْلًا مِثْلَ كَيْلِهِ
فِي الرَّجُلِ يَسْتَهْلِكُ شَيْئًا مِنْ سِلْعَةٍ اشْتَرَى بَعْضَهَا وَأَفْلَسَ ، قَالَ : " هِيَ لِصَاحِبِهَا دُونَ الْغُرَمَاءِ
فِي الرَّجُلِ يَسْتَيْقِظُ فَيَجِدُ الْبِلَّةَ
فِي الرَّجُلِ يَسْتَيْقِظُ فَيَرَى بَلَلًا وَلَمْ يَذْكُرِ احْتِلَامًا قَالَ : لِيَغْتَسِلْ
فِي الرَّجُلِ يَسْرِقُ مِنَ الْمَغْنَمِ
فِي الرَّجُلِ يُسْكِنُ الرَّجُلَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ ثُمَّ يَمُوتُ
فِي الرَّجُلِ يُسْلِفُ فَيَقُولُ : إِنْ كَانَ بُرًّا فَبِكَذَا
فِي الرَّجُلِ يُسْلِمُ إِلَى الْبَقَّالِ الدِّرْهَمَ ، قَالَ : لَا يَأْخُذُ إِلَّا الَّذِي أَسْلَمَ فِيهِ
فِي الرَّجُلِ يُسْلِمُ إِلَى الرَّجُلِ فِي الطَّعَامِ
فِي الرَّجُلِ يُسَلِّمُ عَلَى الرَّجُلِ ، وَهُوَ فِي الْخُطْبَةِ
فِي الرَّجُلِ يُسْلِمُ فَيَأْخُذُ نِصْفَ سَلَمِهِ وَبَعْضًا دَرَاهِمَ ، فَكَرِهَهُ
فِي الرَّجُلِ يُسْلِمُ فَيَقُولُ : مَا كَانَ عِنْدَكَ مِنْ حِنْطَةٍ فَبِكَذَا ، وَمَا كَانَ عِنْدَكَ مِنْ حُبُوبٍ فَبِكَذَا : أَنَّهُ كَرِهَهُ
فِي الرَّجُلِ يُسْلِمُ فَيُوَالِي قَوْمًا أَنَّ لَهُمْ مِيرَاثَهُ
فِي الرَّجُلِ يُسْلِمُ وَلَيْسَ لَهُ مَوْلًى ، قَالَا : مِيرَاثُهُ لِلْمُسْلِمِينَ وَعَقْلُهُ عَلَيْهِمْ
فِي الرَّجُلِ يَسْمَعُ السَّجْدَةَ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ ، فَلَا سُجُودَ عَلَيْهِ
فِي الرَّجُلِ يَسْمَعُ السَّجْدَةَ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : لَا يَسْجُدُ
فِي الرَّجُلِ يَسْمَعُ السَّجْدَةَ وَهُوَ يُصَلِّي ، قَالَ : " لَا يَسْجُدُ
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِطُ عَلَى مُكَاتَبِهِ أَنْ لَا يَخْرُجَ
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِطُ لِلْمَرْأَةِ عِنْدَ نِكَاحِهَا أَنَّ لَهَا دَارَهَا
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْأُضْحِيَّةَ أَوِ الْبَدَنَةَ فَيَبِيعُهَا
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْأَمَةَ الْعَذْرَاءَ قَالَ : لَا يَقْرَبَنَّ مَا دُونَ رَحِمِهَا حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْبَيْعَ ، ثُمَّ يَبِيعُهُ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَهُ ، قَالَ : " لَا ، حَتَّى يَقْبِضَهُ
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْبَيْعَ ، فَيَقُولُ الْبَايِعُ لِلْمُشْتَرِي : لَيْسَ عَلَيْكَ غُرْمٌ إِنْ وَضَعْتَ ! قَالَ : " لَيْسَ هَذَا بَيْعٌ
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ الصَّغِيرَةَ وَهِيَ أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ : لَا بَأْسَ أَنْ يَمَسَّهَا قَبْلَ أَنْ يَسْتَبْرِئَهَا
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ عَلَى أَنْ لَا تَبِيعَ وَلَا تَهَبَ
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ عَلَى أَنْ لَا يَبِيعَ وَلَا يَهَبَ
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ عَلَى أَنْ لَا يَبِيعَ وَلَا يَهَبَ ، قَالَ : " لَا يَقْرَبُهَا
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ عَلَى أَنْ لَا يَبِيعَ وَلَا يَهَبَ وَلَا يُمْهِرَ
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ فَتَأْبِقُ مِنْهُ
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ ، فَيَسْتَبْرِئُهَا
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ ، قَالَ : لَا يَمَسُّهَا
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ وَبِهَا دَاءٌ
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي السِّلْعَةَ ثُمَّ يَسْتَغْلِيهَا
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي السِّلْعَةَ عَلَى الرِّضَى قَالَ : " الْخِيَارُ لِكِلَيْهِمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا عَنْ رِضًى
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.