فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف ف(١٠٬٧٩٤ حديث)
صفحة ٥٥ من ١٨٠فَقُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : فَكَيْفَ يُنْزَعُ الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : " كَذَا ، وَوَصَفَ فَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، ثُمَّ أَخْرَجَهَا ، فَإِذَا تَابَ عَادَ إِلَى ذَلِكَ
فَقُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : وَيَمَسُّ طِيبًا أَوْ دُهْنًا إِنْ كَانَ عِنْدَ أَهْلِهِ
فَقُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ : أَشَرِبْتَ نَبِيذَ الْجَرِّ بَعْدَ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : " سُبْحَانَ اللهِ أَبَعْدَ نَهْيِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقُلْتُ لِأَبِي سَلَمَةَ يَزْدَادُ ، فَإِنْ ذَهَبَتِ الْحَسَنَةُ فَلَمْ يَبْقَ شَيْءٌ
فَقُلْتُ لِأَبِي سَهْلٍ : مَا دَعَاهُ إِلَى ذَلِكَ ، قَالَ : كَانَ الْمَكَانُ ضَيِّقًا
فَقُلْتُ لِأَبِي : لَقَدْ كَانَ وَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ
فَقُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : مَا الْمَنْهُوشُ
فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي حِينَ أُخْرِجْنَا : لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ إِنَّهُ يَخَافُهُ مَلِكُ بَنِي الْأَصْفَرِ
فَقُلْتُ لِبِلَالٍ : كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرُدُّ عَلَيْهِمْ ؟ " قَالَ : " هَكَذَا يُشِيرُ بِيَدِهِ
فَقُلْتُ لِبِلَالٍ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ : أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَ : بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ
فَقُلْتُ لِجَابِرٍ : أَرَاكُمْ لَوْ قُلْتُمْ : وَاحِدٌ ؟ لَقَالَ : وَاحِدٌ . قَالَ : وَأَنَا -وَاللهِ - أَظُنُّ ذَاكَ
فَقُلْتُ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ : فِي أَيِّ سَاعَةٍ ذَلِكَ ؟ قَالَ : إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
فَقُلْتُ لِخُصَيْفٍ : أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ مُوسِرًا ؟ قَالَ : أَيَّ ذَلِكَ فَعَلَ فَحَسَنٌ
فَقُلْتُ لِرَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ أُوَيْسٌ : " بِأَيِّ شَيْءٍ بَلَغَ هَذَا
فَقُلْتُ لِزَيْنَبَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : وَمَا رَأْسُ الْحَوْلِ
فَقُلْتُ لِسَعِيدٍ : مَا قَوْلُهُ : وَلَا تَبِيعُوهَا ؟ يَعْنِي الْكِرَاءَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
فَقُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : مَا ثَمَنُ الْمِجَنِّ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَتْ : رُبُعُ دِينَارٍ
فَقُلْتُ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا قَدْ نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الْأُخْرَى فَلِمَ تَكْتُبُهَا أَوْ تَدَعُهَا
فَقُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَتَرَى الرُّخْصَةَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِأَنْ لَا يَنْزِعَ الرَّجُلُ دَفَاهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
فَقُلْتُ لِعَطَاءٍ : كُنَّا نَسْمَعُ أَنَّهُ قَالَ : شُقَّهَا قَالَ : هَذَا فَسَادٌ ، وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ
فَقُلْتُ: لَعَلَّهَا كُذِبُوا مُخَفَّفَةً ، قَالَتْ: مَعَاذَ اللهِ
فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ : كَأَنَّهُ كَرِهَهُ ؟ فَقَالَ : لَوْ كَرِهَهُ لَنَهَى عَنْهُ
فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ : كَيْفَ يَكُونُ هَذَا ؟ قَالَ : إِذَا وَجَدَ الْمُشْتَرِي عَيْبًا بِالسِّلْعَةِ
فَقُلْتُ لِلْبَرَاءِ : فَإِنِّي أَكْرَهُ النَّقْصَ فِي الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ وَالسِّنِّ
فَقُلْتُ لِلْجَارُودِ وَهُوَ إِلَى جَنْبِي : مَا يَعْنِي بِهِ ؟ قَالَ : " مِنْ ثُغْرَةِ نَحْرِهِ إِلَى شِعْرَتِهِ
فَقُلْتُ لِمُحَارِبٍ أَذَكَرَ إِزَارَهُ قَالَ: مَا خَصَّ إِزَارًا وَلَا قَمِيصًا
فَقُلْتُ لَهَا : أُفٍّ لَكِ ، أَتَرَى الْمَرْأَةُ ذَلِكَ
فَقُلْتُ لَهَا : لَقَدْ جِئْنَا مِنًى بِغَلَسٍ ، فَقَالَتْ : قَدْ كُنَّا نَصْنَعُ هَذَا مَعَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ
فَقُلْتُ لَهُ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ
فَقُلْتُ لَهُ : يَا فَاعِلَ بِأُمِّهِ . قَالَ : فَقَدَّمَنِي إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَضَرَبَنِي ثَمَانِينَ سَوْطًا
فَقُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ : قِلَالُ هَجَرَ ؟ قَالَ : قِلَالُ هَجَرَ
فَقُلْتُمْ أَنْتُمْ : لَهَا النِّصْفُ ، وَإِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ
فَقُلْتُمْ أَنْتُمْ : لَهَا النِّصْفُ وَإِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ
فَقُلْتُمْ أَنْتُمْ لَهَا النِّصْفُ وَإِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ
فَقُلْتُ : مَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ؟ قَالَ : لَا يَكُونُ لَهُ سِمْسَارًا
فَقُلْتُ : هَذِهِ صَدَقَةٌ ، فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ فَأَكَلُوا وَلَمْ يَأْكُلْ
فَقُلْتُ : وَاللهِ ، لَا أُنْكِحُهَا أَبَدًا
فَقُلْتُ : وَعَدَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعْطِينِي هَكَذَا وَهَكَذَا
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُصَلِّي؟ فَقَالَ: الْمُصَلَّى أَمَامَكَ
فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ الصَّلَاةَ ، فَقَالَ : الصَّلَاةُ أَمَامَكَ ، فَرَكِبَ حَتَّى جِئْنَا الْمُزْدَلِفَةَ ، فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ أَنَاخَ النَّاسُ فِي مَنَازِلِهِمْ
فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ ؟ فَقَالَ : إِنَّ لَكِ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا
فَقُلْ كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ ، ثُمَّ إِذَا فَرَغْتَ فَسَلْ تُعْطَهْ
فَقُلْنَا لِقَتَادَةَ : فَالْأَكْلُ ؟ قَالَ : شَرٌّ ، أَوْ أَخْبَثُ
فَقُلْنَا : مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ ؛ نِسَاؤُهُ ؟ قَالَ : أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْمَرْأَةَ تَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ حِينًا مِنَ الدَّهْرِ فَتَرْجِعُ إِلَى أَبِيهَا وَقَوْمِهَا ؛ أَهْلُ بَيْتِهِ
فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ
فَقُمْتُ فِي الْحِجْرِ حِينَ كَذَّبَنِي قَوْمِي ، فَرُفِعَ لِي بَيْتُ الْمَقْدِسِ
فَقَنَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى هَذِهِ الْأَحْيَاءِ
فُقَهَاءَ عُلَمَاءَ
فَقَوَّمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - تِلْكَ الدِّيَةَ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى أَلْفَ دِينَارٍ
فَقِيلَ لِابْنِ عُمَرَ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَكَذَا
فَقِيلَ لِجَابِرٍ : فَالْبَقَرَةُ ؟ قَالَ : " هِيَ مِثْلُهَا
فَقِيلَ لَهُ : " حَتَّى تَبْرَأَ
فَقِيلَ لَهُمَا : إِنَّهَا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ ، فَقَالَا : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ ، فَقَامَ
فَقِيلَ لِي : إِنَّكَ مِنْهُمْ
فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الْيَهُودَ تَزْعُمُ أَنَّهَا الْمَوْؤُودَةُ الصُّغْرَى ، فَقَالَ : كَذَبَتْ يَهُودُ
فَقِيهٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ
فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ
فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ
فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ
فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا إِنْ عَلِمْتَ أَنَّ مُكَاتَبَكَ يَقْضِيكَ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.