فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف ف(١٠٬٧٩٤ حديث)
صفحة ٣٢ من ١٨٠فَجَعَلْنَا رَأْسَهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ
فَجَعَلْنَاهُنَّ وِسَادَتَيْنِ يَعْنِي السِّتْرَ
فَجَعَلَهَا عُمَرُ : لَا تُبَاعُ وَلَا تُوهَبُ وَلَا تُورَثُ
فَجَعَلَهَا لِحَسَّانَ وَأُبَيٍّ ، وَأَنَا أَقْرَبُ إِلَيْهِ ، وَلَمْ يَجْعَلْ لِي مِنْهَا شَيْئًا
فَجَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حِجْرِهِ ، فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ ، فَأَمَرَ بِمَاءٍ ، فَنَضَحَ عَلَيْهِ وَلَمْ يَغْسِلْهُ
فَجَعَلُوا مَسْكَهَا ، فَرَأَيْتُهَا بَعْدَ سَنَةٍ
فَجَعَلُوا يَتَوَضَّؤُونَ وَالْمَاءُ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ
فَجَعَلَ يُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي الْمَاءِ فَيَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ وَيَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ إِنَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَاتٍ
فَجَعَلَ يُسَبِّحُ وَيُحَمِّدُ وَيُكَبِّرُ وَيُهَلِّلُ وَيَدْعُو حَتَّى حُسِرَ عَنْهَا ، قَالَ : فَلَمَّا حُسِرَ عَنْهَا قَالَ : قَرَأَ سُورَتَيْنِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
فَجَعَلَ يَطْعَنُهَا بِعُودٍ فِي يَدِهِ ، وَجَعَلَ يَقُولُ : وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ، وَ : جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ
فَجَعَلَ يَطْعَنُهَا بِعُودٍ مَعَهُ وَيَقُولُ : [ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ] ، جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ
فَجَعَلَ يَقْرَأُ أُمَّ الْقُرْآنِ
فَجَعَلَ يَقُولُ فِي أَذَانِهِ هَكَذَا ، وَيُحَرِّفُ رَأْسَهُ يَمِينًا وَشِمَالًا بِحَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ
فَجَلَدَهُ مَرْوَانُ جَلَدَاتٍ وَخَلَّى سَبِيلَهُ
فَجَلَسَ جُلُوسًا خَفِيفًا
فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ
فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُؤُوسِنَا الطَّيْرُ
فَجَمَعَهُمْ لَهُ يَوْمَئِذٍ جَمِيعَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَجَعَلَهُمْ أَزْوَاجًا ، ثُمَّ صَوَّرَهُمْ
فَجِيءَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ قَالَتْ : أَرَدْتُ لِأَقْتُلَكَ
فَجِيءَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقِدِّ ، فَحَلَّتْهُ زَيْنَبُ
فَحَاصَ النَّاسُ حَيْصَةً
فَحَبَسَ أَصْلَهَا ، لَا يُبَاعُ وَلَا يُوهَبُ ، وَلَا يُورَثُ
فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى
فَحُجَّ عَنْ أَبِيكَ
فَحُجَّ عَنْ أَبِيكَ ، وَاعْتَمِرْ
فَحُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ
فَحُجَّ عَنْهُ
فَحُجِّي عَنْ أَبِيكِ
فَحُجِّي عَنْهُ
فَحُجِّي عَنْهُ
فَحَدَّثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَهُ سَاعَةً ثُمَّ رَقَدَ ، فَلَمَّا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ أَوْ نِصْفُهُ ، قَامَ فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ
فَحَدَّثَ أَنَّ رَجُلًا وُجِدَ فِي بَيْتِ رَجُلٍ بَعْدَ الْعَتَمَةِ مُلَفَّفًا فِي حَصِيرٍ
فَحَدَّثْتُ أَبِي بِمَا وَقَعَ فِي نَفْسِي فَقَالَ: لَأَنْ تَكُونَ قُلْتَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ
فَحَدَّثَتْنَا أَنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا طَلَاقًا بَاتًّا
فَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَينِ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ الفَارِسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
فَحَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ جَعفَرٍ الأَحمَرُ نَا عَلِيُّ بنُ ثَابِتٍ نَا الحَكَمُ بنُ عَبدِ المَلِكِ عَن قَتَادَةَ عَن مُحَمَّدِ
فَحَدَّثَنَا بِحَدِيثِ سُلَيمَانَ التَّيمِيِّ إِبرَاهِيمُ بنُ المُستَمِرِّ قَالَ أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَاصِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا المُعتَمِرُ
فَحَدَّثَنَا بُندَارٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن عُبَيدَةَ بنِ مُعَتِّبٍ عَنِ ابنِ مِنجَابَ عَن رَجُلٍ
فَحَدَّثَنَا بِهَذَا مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِئٍ ثَنَا الحُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ القَبَّانِيُّ ثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ يَزِيدَ
فَحَدَّثَنَا زَيدُ بنُ أَخزَمَ الطَّائِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو زَيدٍ سَعِيدُ بنُ الرَّبِيعِ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَنِ الرُّكَينِ
فَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ مِنهَالٍ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَلِيِّ
فَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ اللَّيثِ نَا الحَسَنُ بنُ بِشرٍ نَا الحَكَمُ بنُ عَبدِ المَلِكِ عَن قَتَادَةَ عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ بَالَوَيهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ النَّضرِ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زَائِدَةُ عَن عَاصِمٍ
فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ قَحطَبَةَ الصُّلَيحِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الأَعلَى ثَنَا المُعتَمِرُ
فَحَدَّثَنَاهُ عَبدَةُ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَ أَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ هِشَامٍ عَن سُفيَانَ عَن حَبِيبٍ يَعنِي ابنَ أَبِي ثَابِتٍ عَن مُحَمَّدِ
فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ عَن أَسبَاطٍ عَنِ الشَّيبَانِيِّ عَن مُحَارِبٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
فَحَدَّثَنَاهُ هِلَالُ بنُ العَلَاءِ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ الرَّقِّيُّ قَالَ نَا عِيسَى بنُ يُونُسَ قَالَ نَا حُسَينٌ المُعَلِّمُ
فَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عُثمَانَ أَبُو بَحرٍ البَكرَاوِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن
فَحَدَّثَنِي أَحمَدُ بنُ يَعقُوبَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا مُوسَى بنُ زَكَرِيَّاءَ ثَنَا خَلِيفَةُ بنُ خَيَّاطٍ قَالَ وَكَانَت وَفَاةُ أَبِي
فَحَدَّثَنِي سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ عَن أَبِيهِ عَن مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ قَالَ فِي هَذِهِ الآيَةِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ القَسَمَ يَمِينٌ
فَحَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَضِيخَ
فَحَرَّمَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَضِيخَ
فَحَزَرْنَا فِي رُكُوعِهِ عَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ ، وَفِي سُجُودِهِ عَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ
فَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ كَقَدْرِ قِرَاءَةِ ثَلَاثِينَ آيَةً - كَقَدْرِ قِرَاءَةِ : الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةِ
فَحَسُنَتْ تَوْبَتُهَا بَعْدُ ، وَتَزَوَّجَتْ
فَحَصَبَهُ الْأَسْوَدُ ، وَقَالَ : وَيْلَكَ لِمَ تُفْتِي مِثْلَ هَذَا ؟ قَالَ عُمَرُ : إِنْ جِئْتِ بِشَاهِدَيْنِ يَشْهَدَانِ أَنَّهُمَا سَمِعَاهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَحَضَرَتِ الْجُمُعَةُ فَلَمْ يُجَمِّعُوا ، وَحَضَرَ الْفِطْرُ فَلَمْ يُفْطِرُوا
فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَذَّنَ ، وَأَقَامَ
فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخَذُوا السِّلَاحَ ، فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ
فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّمَا سَجَدَ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.