فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف ف(١٠٬٧٩٤ حديث)
صفحة ١٠٨ من ١٨٠فِي الْعَامِلَةِ إِذَا كَانَتْ خَمْسًا مِنَ الْإِبِلِ فَفِيهَا شَاةٌ
فِي الْعَبْدِ إِذَا تَزَوَّجَ بِإِذْنِ مَوَالِيهِ
فِي الْعَبْدِ إِذَا تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ
فِي الْعَبْدِ إِذَا كَانَتْ تَحْتَهُ الْحُرَّةُ : أَنَّهُ إِذَا قَذَفَهَا جُلِدَ
فِي الْعَبْدِ الْآبِقِ يَسْرِقُ ، قَالَ : يُقْطَعُ
فِي الْعَبْدِ الْمَأْذُونِ لَهُ فِي التِّجَارَةِ
فِي الْعَبْدِ الْمَمْلُوكِ : يَلْحَقُ بِالْعَدُوِّ ثُمَّ يُسْتَأْمَنُ
فِي الْعَبْدِ أَوِ الْأَمَةِ يَكُونُ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ فَيُعْتِقُ أَحَدُهُمْ نَصِيبَهُ يَقُولُ : قَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ عِتْقُهُ كُلُّهُ
فِي الْعَبْدِ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ يُدَبِّرُهُ أَحَدُهُمَا وَيُمْسِكُ الْآخَرُ قَالَ : " أَحَبُّ إِلَيْنَا تَعْجِيلُ الْقِيمَةِ
فِي الْعَبْدِ تَزَوَّجُ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ ، فَلَيْسَ بِنِكَاحٍ وَلَيْسَ لَهَا شَيْءٌ
فِي الْعَبْدِ تَكُونُ تَحْتَهُ الْحُرَّةُ
فِي الْعَبْدِ تَكُونُ تَحْتَهُ الْحُرَّةُ
فِي الْعَبْدِ تَكُونُ تَحْتَهُ الْحُرَّةُ فَيَقْذِفُهَا
فِي الْعَبْدِ قَالَ : يَتَزَوَّجُ أَرْبَعًا ، وَقَالَ عَطَاءٌ : اثْنَتَيْنِ
فِي الْعَبْدِ ، وَالْأَجِيرِ ، وَالتَّاجِرِ يَشْهَدُونَ الْمَغْنَمَ
فِي الْعَبْدِ وَالْخَصِيِّ قَالَ : هُوَ زَوْجٌ
فِي الْعَبْدِ وَالذِّمِّيِّ إِذَا شَهِدَا : رُدَّتْ شَهَادَتُهُمَا ثُمَّ أُعْتِقَ هَذَا وَأَسْلَمَ هَذَا أَنَّهُمَا تَجُوزُ شَهَادَتُهُمَا
فِي الْعَبْدِ وَالْمَرْأَةِ يَحْضُرَانِ الْبَأْسَ
فِي الْعَبْدِ يُبَاعُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ
فِي الْعَبْدِ يَبُتُّ الْأَمَةَ : يُحِلُّهَا لَهُ أَنْ يَطَأَهَا سَيِّدُهَا
فِي الْعَبْدِ يَبِيعُ وَيَشْتَرِي بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ
فِي الْعَبْدِ يَتَزَوَّجُ بِإِذْنِ مَوَالِيهِ : الطَّلَاقُ بِيَدِ الْعَبْدِ
فِي الْعَبْدِ يَتَزَوَّجُ بِإِذْنِ مَوْلَاهُ قَالَ : عَلَيْهِ النَّفَقَةُ
فِي الْعَبْدِ يَتَزَوَّجُ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ ، قَالَا : إِنْ شَاءَ أَجَازَ النِّكَاحَ سَيِّدُهُ وَإِنْ شَاءَ رَدَّهُ
فِي الْعَبْدِ يَتَزَوَّجُ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ قَالَ : إِنْ شَاءَ السَّيِّدُ أَبْطَلَ ذَلِكَ وَإِنْ شَاءَ سَكَتَ
فِي الْعَبْدِ يَتَزَوَّجُ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوْلَاهُ ، قَالَ : قَدْ كَانَ فِيَّ شَيْءٌ فَسَلُوا عَنْهُ
فِي الْعَبْدِ يَجُرُّ الْجَرِيرَةَ فَيُعْتِقُهُ سَيِّدُهُ : أَنَّهُ يَجُوزُ عِتْقُهُ وَيَضْمَنُ سَيِّدُهُ ثَمَنَهُ
فِي الْعَبْدِ يَجْنِي الْجِنَايَاتِ ، قَالَ : يُدْفَعُ إِلَيْهِمْ فَيَقْتَسِمُونَهُ
فِي الْعَبْدِ يَجْنِي الْجِنَايَةَ ؟ قَالَ : فِي رَقَبَتِهِ
فِي الْعَبْدِ يَزْنِي بِامْرَأَةِ سَيِّدِهِ فَقَالَ : " يُقَامُ عَلَيْهَا الْحَدُّ
فِي الْعَبْدِ يَسْرِقُ ، قَالَ : يُقْطَعُ
فِي الْعَبْدِ يَشْرَبُ الْخَمْرَ قَالَ : " يُضْرَبُ نِصْفَ حَدِّ الْحُرِّ
فِي الْعَبْدِ يَشْهَدُ بِالشَّهَادَةِ فَتُرَدُّ ، ثُمَّ يَعْتِقُ ! قَالَ : " لَا يَجُوزُ
فِي الْعَبْدِ يُصَابُ قَالَ : " قِيمَتُهُ يَوْمَ يُصَابُ
فِي الْعَبْدِ يُصَابُ قَالَ : قِيمَتُهُ بَالِغَةً مَا بَلَغَتْ
فِي الْعَبْدِ يُطَلِّقُ الْأَمَةَ تَطْلِيقَتَيْنِ فَيُعْتَقَانِ جَمِيعًا قَالَ : لَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ
فِي الْعَبْدِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَامِلٌ
فِي الْعَبْدِ يُظَاهِرُ ، أَوْ يُؤْلِي ، قَالَ : " يَقَعُ عَلَيْهِ
فِي الْعَبْدِ يُعْتَقُ بَعْدَ مَا يَنْفِرُ النَّاسُ مِنْ عَرَفَاتٍ - أَوْ قَالَ : يَحْتَلِمُ الْغُلَامُ أَوْ تَحِيضُ الْجَارِيَةُ ، أَوْ بِجَمْعٍ - فَرَجَعُوا إِلَى عَرَفَاتٍ فَوَقَفُوا قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ
فِي الْعَبْدِ يَعْتِقُ عَلَى الْمِيرَاثِ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ شَيْءٌ
فِي الْعَبْدِ يَفْتَرِي عَلَى الْحُرِّ قَالَ : " يُجْلَدُ ثَمَانِينَ
فِي الْعَبْدِ يَقْتُلُ الْحُرَّ مُتَعَمِّدًا
فِي الْعَبْدِ يُقْتَلُ خَطَأً قَالَا : ثَمَنُهُ مَا بَلَغَ
فِي الْعَبْدِ يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ أَمَةً قَالَ : " لَيْسَ بَيْنَهُمَا لِعَانٌ
فِي الْعَبْدِ يَقْذِفُ امْرَأَةً حُرَّةً قَالَ : " لَا مُلَاعَنَةَ بَيْنَهُمَا
فِي الْعَبْدِ يَقْذِفُ حُرَّةً قَالَ : " لَا مُلَاعَنَةَ بَيْنَهُمَا
فِي الْعَبْدِ يَكُونُ بَيْنَ اثْنَيْنِ فَيُعْتِقُ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ
فِي الْعَبْدِ يَكُونُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ فَيُعْتِقُ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ
فِي الْعَبْدِ يَكُونُ فِي الْمَاشِيَةِ وَالْحَائِطِ لَيْسَ عَلَيْهِ زَكَاةُ الْفِطْرِ
فِي الْعَبِيدِ وَالْغِلْمَانِ يُصِيبُ أَحَدُهُمْ لَا بَيِّنَةَ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا هُمْ ، فَيَشْهَدُونَ لَأَصَابَهُ فُلَانٌ
فِي الْعَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءٌ - أَوْ إِنَّهَا تِرْيَاقٌ - أَوَّلَ الْبُكْرَةِ
فِي الْعُرَاةِ ، قَالَ : " يُصَلُّونَ قُعُودًا ؛ يُومِئُونَ إِيمَاءً ، يَقُومُ إِمَامُهُمْ وَسْطَهُمْ
فِي الْعَرَبِيِّ وَالْمَوْلَى : لَا يَسْتَوِيَانِ فِي النَّسَبِ
فِي الْعِرْنِينِ الدِّيَةُ
فِي الْعُرُوضِ تُدَارُ الزَّكَاةُ كُلَّ عَامٍ
فِي الْعَزْلِ : اخْتَلَفَ فِيهِ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَكَانَ زَيْدٌ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ يَعْزِلَانِ
فِي الْعَزْلِ : أَنْتَ تَخْلُقُهُ
فِي الْعَزْلِ قَالَ : لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ذَلِكُمْ فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ
فِي الْعَزْلِ قَالَ : مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ مُسْلِمًا يَصْنَعُهُ
فِي الْعَزْلِ ، قَالَ : هِيَ الْمَوْؤُدَةُ الْخَفِيَّةُ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.