فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف س(٥٬٤٤٨ حديث)
صفحة ٥٠ من ٩١سَأَلَنِي عُمَرُ عَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ
سَأَلَنِي عُمَرُ عَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ ، فَقُلْتُ : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ
سَأَلَنِي عَنْ ذَلِكَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا - وَعَقَدَ ثَلَاثِينَ
سَأَلَهَا أَخُوهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ عَنْ غُسْلِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَأَلَهَا أَخُوهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ عَنْ غُسْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْجَنَابَةِ
سَأَلَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الْعَنْبَرِ فَقَالَ : " إِنْ كَانَ فِي الْعَنْبَرِ شَيْءٌ فَفِيهِ الْخُمُسُ
سَأَلَهُ ابْنُ أَشْوَعَ عَنْ رَجُلٍ أَبْرَكَ امْرَأَتَهُ فَجَامَعَهَا وَكَسَرَ ثَنِيَّتَهَا ؟ قَالَ الشَّعْبِيُّ : " يَغْرَمُ
سَأَلَهُ أَبُو هُبَيْرَةَ : كَيْفَ تُصَلِّي الْأَمَةُ ؟ قَالَ : تُصَلِّي كَمَا تَخْرُجُ
سَأَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ فَرَغُوا الطَّوَافَ
سَأَلَهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتَهُ جُوعًا وَلَا يُظْهِرَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَأُعْطِيَهَا
سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ أَكْلِ الْفَرَسِ
سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ التَّكْبِيرِ عَلَى الْجِنَازَةِ ، فَقَالَ : أَرْبَعًا
سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ رَجُلٍ فَجَرَ بِامْرَأَةٍ ، أَيَتَزَوَّجُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الصُّبْحِ فَأَمَرَ بِلَالًا ، فَأَذَّنَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى
سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنَّ أَبِي مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ قَطُّ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تَزِدْهُ خَيْرًا لَمْ تَزِدْهُ شَرًّا
سَأَلَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنَّا نَأْخُذُ التَّمْرَ فَنَجْعَلُهُ فِي الْفَخَّارَةِ فَذَكَرَ كَيْفَ يَصْنَعُ
سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنَّ فِي أَرْضِي شَجَرًا ، أَفَأَبِيعُهُ
سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَنْكَحْتُ [أَمَتِي عَبْدِي] ، ثُمَّ أَرَدْتُ أَنْ أُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا
سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي أَجِدُ الْبِلَّةَ وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ أَنْصَرِفُ ؟ قَالَ : لَا
سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي احْتَلَمْتُ فِي ثَوْبِي ؟ قَالَ : اغْسِلْهُ ، قَالَ : خَفِيَ عَلَيَّ ؟ قَالَ : رُشَّهُ بِالْمَاءِ
سَأَلَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : طَلَّقْتُ وَلَمْ أُشْهِدْ
سَأَلَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِينِي وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ
سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : نَعْمِدُ إِلَى الزَّبِيبِ فَنَغْسِلُهُ مِنْ غُبَارِهِ
سَأَلَهُ رَجُلٌ قَالَ : تَدْخُلُ الشَّاةُ بَيْتِي وَأَنَا أُصَلِّي
سَأَلَهُ رَجُلٌ لَهُ أَمَتَانِ أُخْتَانِ وَطِئَ إِحْدَاهُمَا ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَطَأَ الْأُخْرَى ، قَالَ : لَا ، حَتَّى يُخْرِجَهَا مِنْ مِلْكِهِ
سَأَلَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى : أَكَانَ يُفْطِرُ الرَّجُلُ لِضَيْفِهِ
سَأَلَهُ صَفْوَانُ بْنُ مُحْرِزٍ عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ
سَأَلَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : تَعُدُّ الْآيَ فِي الصَّلَاةِ ؟ فَقَالَ : " مَا أَفْعَلُ
سَأَلَهُ عَنِ الْقَاذِفِ ، فَقَالَ الزُّهْرِيُّ : " يُسْتَحْلَفُ " . وَقَالَ حَمَّادٌ : " لَا يُسْتَحْلَفُ
سَأَلَهُ عَنْ أَوَّلِ مَسْجِدٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ ، قَالَ : مَسْجِدُ الْحَرَامِ ، وَبَيْتُ الْمَقْدِسِ
سَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ أَلْبَتَّةَ وَهُوَ مَرِيضٌ
سَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ مَلَّكَ امْرَأَتَهُ أَمْرَهَا
سَأَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ ، فَكَتَمُوهُ إِيَّاهُ ، وَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ
سَأَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ إِيَّاهُ ، وَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ
سَأَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ وَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ
سَأَلَهُ مَتَى يَمُوتُ ، قَالَ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا ، فَهِيَ آيَتُكَ مِنَ الْمَوْتِ
سَأَلَهُ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ ، عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ
سَأَلَهُ وَبَرَةُ عَنْ ثَلَاثِ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ شَهِدُوا عَلَى امْرَأَةٍ بِالزِّنَا
سَأَلُوا أَسْمَاءَ عَنْ أَشَدِّ يَوْمٍ أَتَى عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلٍ أَقْلَفَ ، يَحُجُّ بَيْتَ اللهِ تَعَالَى ؟ فَقَالَ : لَا ، نَهَانِي اللهُ عَنْ ذَلِكَ حَتَّى يَخْتَتِنَ
سَأَلُوا سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الرَّجُلِ يَغْسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ
سَأَلُوا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ : مِنْ أَيِّ شَيْءٍ الْمِنْبَرُ
سَأَلُوهُ عَمَّا دُونَ الثَّلَاثِينَ ، عَنِ الْبَقَرِ وَعَنِ الْعَسَلِ
سَأَلُوهُ عَمَّا دُونَ ثَلَاثِينَ مِنَ الْبَقَرِ
سَأَلُوهُ عَنِ الْأَنَافِحِ ؟ فَقَالَ : " إِنَّ اللَّبَنَ لَا يَمُوتُ
سَأَلُوهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
سَأَلُوهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ فَقَالَ : هَكَذَا ، وَأَمَرَّ يَدَيْهِ إِلَى أَسْفَلَ
سَأَلُوهُ عَنْ نَثْرِ السُّكَّرِ قَالَ : إِنْ وَضَعُوهُ وَضْعًا فَخُذُوهُ
سَامٌ أَبُو الْعَرَبِ
سَامٌ أَبُو الْعَرَبِ
سَامٌ أَبُو الْعَرَبِ ، وَحَامٌ أَبُو الْحَبَشِ
سَامٌ أَبُو الْعَرَبِ ، وَحَامٌ أَبُو الْحَبَشِ
سَامٌ أَبُو الْعَرَبِ ، وَحَامٌ أَبُو الْحَبَشِ
سَامٌ أَبُو الْعَرَبِ ، وَيَافِثُ أَبُو الرُّومِ
سَامٌ أَبُو الْعَرَبِ ، وَيَافِثُ أَبُو الرُّومِ
سَأُنَبِّئُكَ بِأَبْوَابٍ مِنَ الْخَيْرِ : الصَّوْمُ جُنَّةٌ
سَأُنَبِّئُكُمْ بِشَيْءٍ يَجْمَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ
سَأَنْظُرُ فِي ذَلِكَ
سَاهَمَهُمْ بِقَلَمِهِ فَسَهَمَهُمْ
سَاوَمَ عُمَرُ رَجُلًا بِفَرَسٍ ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ فَارِسًا مِنْ قِبَلِهِ لِيَنْظُرَ إِلَيْهِ ، فَعَطِبَ الْفَرَسُ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.