فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف س(٥٬٤٤٨ حديث)
صفحة ٤٦ من ٩١سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ مَاتَ وَعِنْدَهُ وَدِيعَةٌ ، وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَلَمْ تُعْرَفِ الْوَدِيعَةُ مِنَ الدَّيْنِ - قَالَ : " هُمْ بِالْحِصَصِ
سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ نَخَسَ دَابَّةَ رَجُلٍ ، فَقَالَ : يَضْمَنُ النَّاخِسُ
سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فَيُصَافِحُ الْجُنُبَ وَالْحَائِضَ وَالْيَهُودِيَّ وَالنَّصْرَانِيَّ
سَأَلْتُهُ عَنْ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ : " حَدَثٌ
سَأَلْتُهُ عَنْ شِرَاءِ أَرْضِ الْخَرَاجِ
سَأَلْتُهُ عَنْ شُرْبِ أَلْبَانِ الْأُتُنِ ؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ
سَأَلْتُهُ عَنْ صَلَاةِ الْمُؤَذِّنِينَ فَوْقَ الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصَلَاةِ الْإِمَامِ وَهُوَ أَسْفَلُ ؟ قَالَ : تُجْزِئُهُمْ
سَأَلْتُهُ عَنْ صَوْمِ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
سَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ الْكَلْبِ ؟ فَقَالَ : وَذِّمْهُ ، وَأَرْسِلْهُ وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ
سَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ لِلسَّمَكِ ؟ فَكَرِهَهُ
سَأَلْتُهُ عَنْ طَيْرٍ وَقَعَ فِي قِدْرٍ وَهِيَ تَغْلِي فَمَاتَ ، فَقَالَ : يُهَرَاقُ الْمَرَقُ وَيُؤْكَلُ اللَّحْمُ
سَأَلْتُهُ عَنْ غُلَامٍ كَانَ يُطَيِّرُ حَمَامًا فَوْقَ بَيْتٍ ، وَرَجُلٌ فَوْقَ بَيْتٍ
سَأَلْتُهُ عَنْ قُبْلَةِ الصَّبِيِّ بَعْدَ الْوُضُوءِ
سَأَلْتُهُ عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ ؟ فَقَالَ : " وَدِدْتُ أَنِّي وَجَدْتُ مَنْ يَتَّبِعُهُنَّ فَيَقْتُلُهُنَّ
سَأَلْتُهُ عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَانَ يَمُدُّ صَوْتَهُ مَدًّا
سَأَلْتُهُ عَنْ مَالِ الْيَتِيمِ ، فَقَالَ : " عِنْدِي مَالٌ لِابْنِ أَخِي فَمَا أُزَكِّيهِ
سَأَلْتُهُ عَنْ مَتَاعٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ يَبِيعُ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقَاسِمَهُ
سَأَلْتُهُ عَنْ مَسْحِ الْأُذُنَيْنِ مَعَ الرَّأْسِ أَوْ مَعَ الْوَجْهِ ، فَقَالَ : مَعَ كُلٍّ
سَأَلْتُهُ عَنْ مَسْحِ الْحَصَى ، قَالَ : وَاحِدَةً أَوْ دَعْ
سَأَلْتُهُ عَنْ مُصَافَحَةِ الْمَجُوسِيِّ ؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ
سَأَلْتُهُ ؟ فَقَالَ : هُمْ عَلَى رَأْسِ أَمْرِهِمْ
سَأَلْتُهُ فَقُلْتُ : أَكَانُوا يَشْتَرِطُونَ عِنْدَ عُقْدَةِ النِّكَاحِ : إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ
سَأَلْتُهُ فَقُلْتُ : مَرَّ كَلْبٌ فَأَصَابَ طَيْلَسَانِي
سَأَلْتُهُ قُلْتُ : إِنَّا نَحْمِلُ هَذِهِ الْبَضَائِعَ لِلنَّاسِ ، فَنَحْتَاجُ إِلَيْهَا فِي الطَّرِيقِ
سَأَلْتُهُ ، قُلْتُ : كَانُوا يَلْبَسُونَ الْخَزَّ ؟ قَالَ : كَانُوا يَلْبَسُونَهُ وَيَكْرَهُونَهُ وَيَرْجُونَ رَحْمَةَ اللهِ
سَأَلْتُهُ قُلْتُ : هَذَا الْحَجُّ الْأَكْبَرُ فَمَا الْحَجُّ الْأَصْغَرُ
سَأَلْتُهُمَا عَنِ الِاجْتِمَاعِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَقَالَا : مُحْدَثٌ
سَأَلْتُهُمَا عَنِ الرَّجُلِ لَهُ الْجَارِيَةُ الْمَجُوسِيَّةُ أَيَطَؤُهَا ؟ فَقَالَا : " لَا ، هُمْ أَنْجَاسٌ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ
سَأَلْتُهُمَا عَنِ الرَّجُلِ يُقْرِضُ الرَّجُلَ الدَّرَاهِمَ
سَأَلْتُهُمَا عَنِ الْمُهْرِ يَتْبَعُ أُمَّهُ فَيُصِيبُ ، قَالَا : يَضْمَنُ
سَأَلْتُهُمَا عَنِ النَّبِيذِ فِي الرَّصَاصِ ، فَكَرِهَاهُ
سَأَلْتُهُمَا عَنِ امْرَأَةٍ قَدِمَتْ مَكَّةَ مُعْتَمِرَةً ، فَحَاضَتْ فَخَشِيَتْ أَنْ يَفُوتَهَا الْحَجُّ ، فَقَالَا : تُهِلُّ بِالْحَجِّ وَتَقْضِي
سَأَلْتُهُمَا عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ عَلَيْهِ نَذْرًا لَمْ يُسَمِّهِ ، قَالَا : عَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ
سَأَلْتُهُمَا عَنْ رَجُلٍ قَالَ لِامْرَأَتِهِ : إِنْ قَرَبْتُكِ سَنَةً فَأَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي
سَأَلْتُهُ مَا كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ فِيمَنْ تَزَوَّجَ ذَاتَ مَحْرَمٍ مِنْهُ وَهُوَ يَعْلَمُ
سَأَلَتْهُ مُتَوَفًّى عَنْهَا فَقَالَتْ : أُمِّي عَطَّارَةٌ أَبِيعُ الطِّيبَ
سَأَلْتُهُ هَلْ عَلَى مَنْ قَذَفَ أَهْلَ الذِّمَّةِ حَدٌّ ؟ قَالَ : " لَا أَرَى عَلَيْهِ حَدًّا
سَأَلْتُهُ وَأَنَا مُكَاتَبٌ أَعَلَيَّ زَكَاةٌ ؟ قَالَ : " لَا
سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ بَيْعِ الْمَعَادِنِ
سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ : هَلْ يَخْرُجُ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ الْجَزَّارِ عَنْ سَهْمِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ الْجَزَّارِ عَنْ سَهْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْخُمُسِ
سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ الْجَزَّارِ عَنْ سَهْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْخُمُسِ فَقَالَ : « خُمُسُ الْخُمُسِ
سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ الْجَزَّارِ قُلْتُ : كَمْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْخُمُسِ
سَأَلْتُ يُونُسَ عَنِ الرَّجُلِ تُحْتَضَرُ وَالِدَتَهُ أَوْ وَالِدَهُ أَوْ نَسِيبَهُ
سَأَلْتُ يُونُسَ عَنْ عَرَقِ الْحِمَارِ وَلُعَابِهِ يُصِيبُ الثَّوْبَ
سَأَلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْأَرْنَبِ " فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا
سَأَلَ جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَأَلَ خَمْسَةً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُلُّهُمْ يَقُولُ : الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ
سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ لَا يَمُوتَ جُوعًا ، فَأُعْطِيَ ذَلِكَ
سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا هُرَيْرَةَ - فِيهِ حَبَشِيَّةٌ - قَالَ : أَغْتَسِلُ فَيَرْجِعُ مِنْ جِسْمِي فِي إِنَائِي ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ : أَشَهِدْتَ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : أُؤَاجِرُ نَفْسِي مِنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَقَالَ : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : قَبَّلْتُ امْرَأَةً لَا تَحِلُّ لِي
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ : أَقُومُ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ عَنِ اسْتِلَامِ الْحَجَرِ
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْجُبْنِ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ : وَمَا الْجُبْنُ ؟ قَالَ : مِنَ اللَّبَنِ
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ ، عَنِ الْوَتْرِ أَوَاجِبٌ هُوَ
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ ، عَنْ عُثْمَانَ ، قَالَ : كَانَ مِنَ الَّذِينَ تَوَلَّوْا يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.